الفصل 2 | من 7 فصل

رواية عشقت خائنة الفصل الثاني 2 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
27
كلمة
1,233
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

هانصدم الجميع عندما صفع كامل عمر ثم تحدث كامل بغضب شديد مردفًا: "اللي بتغلط في أخلاقها دي تبقى بنت عمك، هي دي الرجولة إنك بدل ما تحميها أنت اللي غلطت فيها أكده." عمر بضيق شديد: "آسف يا حج، أنا ماشي بعد إذنك." خرج عمر من الفيلا وهو يشعر بغضب شديد، فوالده لأول مرة يرفع يده عليه، وبسببها هي كان يريد أن يقتلها في مكانها، ولكن هو سينتقم منها بالتأكيد. ثم ذهب إلى شقته الخاصة فوجد دهب تبكي بشدة. عمر بنفاذ صبر:

"بتبكي ليه أكده؟ دهب بخوف: "عمر، أنا حامل." عمر بصدمة: "بتقولي إيه؟ حامل! كيف يعني؟ دهب ببكاء: "غصب عني والله يا عمر، معرفش حصل إزاي الحمل ده." عمر بحدة: "وأنا مطلوب مني إيه دلوقتي؟ دهب بخوف: "تجي تطلبني من أبويا وأخويا يا عمر، هما لو عرفوا حاجة هيقتلوني." عمر بضيق: "نزلي اللي في بطنك دا، أنا مش عاوز أطفال." دهب بصدمة: "أنزله كيف يا عمر؟ لا، مش أنت قلت إنك بتحبني، خلينا نتجوز." عمر بعصبية:

"أنا مش عاوز أطفال، ولسه مقلتش لابويا على جوازنا لحد ما يعرف تكوني نزلتيها بأي طريقة. وخذي دول، 2000 جنيه، ولو احتاجتي فلوس تاني للعملية أنا هديكي." دهب ببكاء شديد: "ليه أكده يا عمر؟ حرام عليك، خلينا نتجوز بسرعة، أبوس إيدك." عمر بضيق: "قولتلك لحد ما أكلم الحاج يكون الطفل ده نزل، فااهمة؟ دهب ببكاء: "حاضر."

أما عند رزان، فخرجت من الفيلا وظلت تسير في المناطق الزراعية وتلتقط بعض الصور، وكانت ترتدي جيب قصير بعض الشيء لتحت الركبة وتيشرت، كان الجميع ينظر لها بدهشة. وفجأة وقفت سيارة أمامها، فنظرت رزان ووجدت عمر ينزل منها ويتحدث بحدة: "أنتي مش شايفة الناس بتبص عليكي كيف؟ رزان بضيق: "أنا معنديش لبس غير دا." عمر بنفاذ صبر: "اركبي العربية علشان نروح يلا." رزان: "في مطعم هنا عايزة أروح آكل فيه." عمر بعصبية:

"ده مش مطعم زي ما أنت فاكرة، وكمان مفيش بنات بتدخله، دا للشباب بس. يلا نروح وهناك أبقى خلي الخدم يعملولك الأكل اللي أنت عاوزاه." رزان بضيق: "طيب، متزعقش." ركبت رزان السيارة مع عمر وذهبوا إلى الفيلا، فنظر إليهم كامل بسعادة وتحدث بابتسامة: "عمر، تعالي معايا على جوه، عايزك في شغل." دخل عمر مع والده وجلسوا الاثنين، فتحدث كامل بجدية: "أنا عاوزك تتجوز." عمر بضيق: "يا حج، أنت عارف إني مش عاوز أتجوز خالص." كامل:

"لا، هتتجوز، وكمان عروستك هتبقى رزان." عمر بعصبية: "مستحيل، أنا بكرهها وهي كمان بتكرهني، نتجوز كيف؟ إحنا لو علينا كنا قتلنا بعض، لا، أنا مش هتجوزها، لا." كامل بحدة: "دا أمر، أنا مش بطلب منك." عمر بغضب: "هو الأمر في الجواز؟ اختار أي واحدة تانية، دي لا، طيب اسألها لو وافقت أنا موافق." صرخ كامل على رزان لتأتي وتغلق الباب خلفها، ثم تحدث باستغراب: "خير يا عمي، في إيه؟ كامل:

"أنا عايزك تتجوزي يا بنتي، أنت الله أعلم ليا ممكن أموت في أي وقت، وبعد ما أخويا ومرته ما ماتوا، أنت بقيتي مسؤوليتي، وأنا عاوز أطمن عليكي." رزان بضيق شديد: "اللي شايفه صح اعمله يا عمي." كامل: "خلاص يا بنتي، هتتجوزي عمر." رزان بصدمة: "مستحييييييل، لا." عمر بحدة: "آه، شوفت، هي مش موافقة ومش عايزة تتجوزني، ولا أنا عايز." كامل بغضب: "دا قراري النهائي، يا كدا يا أما هفضل غضبان عليكم طول عمري." رزان:

"عمي، بالله عليك بلاش تعمل كدا، أنا وهو مش بنحب بعض، وياريت على كدا، أنا بكرهه." عمر بعصبية: "دا على أساس إني بموت فيكي، أنا مش طايق أشوف وشك." كامل بغضب: "قرار نهائي، فرحكم الأسبوع الجاي." خرج كامل من الغرفة، فنظرت رزان إلى عمر بكره شديد وذهبت إلى غرفتها. أما عن عمر، فاتصل بدهب وطلب منها أن تأتي إلى الشقة غدًا وأنه سيتزوجها، فكانت في قمة سعادتها. مضت هذه الليلة على الجميع كالكابوس، عدا دهب التي كانت في قمة سعادتها.

وفي اليوم التالي، ذهب عمر إلى الشقة فوجد دهب. عمر: "عاملة إيه؟ دهب بسعادة وهي تحتضنه: "حبيبي، أنا بحبك جوووي، بجد هتتجوزني؟ عمر: "أيوا، هتجوزك، وهاجي النهارده أطلبك من أبوكي، بس عندي شرط." دهب بقلق: "شرط إيه؟ عمر بضيق: "محدش يعرف إني هتجوزك، أنا هاجي أطلبك بس هشترط إن محدش يعرف غير أهلك وأنا وأنتي، ها، موافقة؟ دهب: "أبويا هيفرح لما يعرف إن ابن الشهاوي هيتجوز بنته، حتى لو محدش يعرف، أنا عارفة أبويا كويس."

وبالفعل ذهب عمر إلى منزل دهب، وكان المنزل بسيط جدًا ويبدو عليهم الفقر الشديد، وطلب يد دهب من والدها وعرض عليها شرطه. كان والدها مترددًا، ولكن بعد أن أخبرها أنه سيدفع لها المهر والشبكة الذي يطلبها، وأنه سيخبر والده ولكن في الوقت المناسب، وافق على أن يكون الزفاف بعد ثلاث أيام. كان والدها سعيد جدًا لأن ابنته ستتزوج ابن أكبر عائلات الصعيد.

مر اليومان على دهب كالحلم، أما عن عمر، فكان في حالة غضب وضيق شديدة، ورزان كانت حالتها صعبة جدًا بسبب قرار عمها. وبعد ثلاث أيام، تم عقد قران عمر ودهب، وذهبوا إلى الشقة، فارتدت دهب قميص نوم أزرق وجلست بجانب عمر الذي كان شاردًا في عالم آخر. دهب بابتسامة: "حبيبي، مالك؟ عمر: "أنا هتجوز بنت عمي الأسبوع الجاي." دهب بصدمة: "تتجوزها كيف يعني؟ وأنا يا عمر؟ تعرف لو أبويا عرف إني غلطت معاك قبل جوازنا هيقتلني، وكمان هتتجوز عليا؟

عمر بحدة: "أنا متجوزتكيش عشان بحبك، أنا اتجوزتك عشان ابني اللي في بطنك وبس. ورزان أنا بكرهها، يعني مش مغرم بيها." دهب بدموع: "ليه أكده يا عمر؟ حرام عليك، أنا بحبك." عمر: "أنتي سلمتيلي نفسك وشرفك وشرف عيلتك كلها عشان حبيتي فيا بس، ولا عشان فلوسي؟ أنتي رخيصة، وأنا مش بحب حد فيكم." دهب بحزن: "لا يا عمر، أنا بحبك جوووي والله." وفجأة جاء اتصال لعمر، فذهب بسرعة وووووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...