الفصل 7 | من 22 فصل

رواية عشقت خيانتها الفصل السابع 7 - بقلم قوت القلوب

المشاهدات
18
كلمة
2,972
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

مرت ثلاثة أيام لم يذهب بها "عمر" إلى الجامعة، محاولاً إثبات لنفسه أن وجود "نسمة" بحياته لا يؤثر به إطلاقاً، وأن وجودها مثل عدمه ولن يتأثر بغيابه عنها، وأنه بمجرد غيابه لبضع أيام سيعود لنفسه القديمة ولن يفكر بها بالمرة. بينما مرت تلك الثلاثة أيام بثقل على "نسمة"، فكلما ذهبت إلى الجامعة دون وجود "عمر" تشعر وكأن أحدهم اقتلع قلبها من صدرها، يعتصره بقبضة من حديد، فتترك الجامعة فوراً وتذهب لعملها بالمكتبة.

جاهد الاثنان بطريقتين مختلفتين، فهو يحاول أن ينساها، بينما هي تبحث عن وجوده الذي يطمئن فؤادها. *** بعد مرور تلك الأيام، بدأت اختبارات نصف العام الدراسي بداية من اليوم. وصلت "نسمة" إلى الجامعة مبكراً، فاليوم أول يوم بهذا الاختبار، وبالتأكيد سيحضر اليوم، هكذا تمنت بداخلها وتلهفت لرؤيته بعد غياب ثلاثة أيام.

قبل موعد الاختبار، جلست "نسمة" بإنتظار قدومه لوقت طويل، لكنه لم يظهر بعد. تجهزت أخيراً وبإحباط تام لبدء الاختبار، وبداخلها سؤال يتراود بذهنها بألم: "لما لم يأتي بعد؟! تمتمت بداخلها: "يمكن عيان؟ طيب أطمن عليه إزاي؟ حاسة إني حموت... بتخنق... أنا لا معايا تليفون ولا حتى أعرف رقم تليفونه." ***

"عمر" تعمد الوصول متأخراً، ففي هذا الوقت لابد أن الجميع بداخل اللجان الامتحانية. جال ببصره سريعاً وهو يهرول إلى داخل البناية للحاق بموعد الاختبار، في حين أخذ يتمتم يحث نفسه على أن رؤيته لها لا تؤثر به إطلاقاً. "ما هو عادي يعني... أشوفها عادي... هو حيحصل إيه... أنا "عمر" برضه... مفيش ولا واحدة تهزني." حاول كل منهما الإجابة عن الأسئلة بتشتت كبير خلال وقت هذا الاختبار، حتى انتهى وحان وقت تسليم الأوراق للخروج من اللجان.

تلاقت الفتيات بأسفل البناية لتسأل "أحلام" "نسمة" عن أدائها بهذا الاختبار. "عملتي إيه يا "نسمة"؟ أجابتها "نسمة" بإقتضاب شديد: "كويس." "مالك؟ "مفيش... مخنوقة شوية. أنا مروحة." لم تعطِ "نسمة" "أحلام" فرصة للحديث لتتركها متجهة نحو البوابة الرئيسية للخروج. أنهى "عمر" اختباره أيضاً مسرعاً نحو البوابة الرئيسية للخروج قائلاً لنفسه بتهرب: "أنا لازم أروح دلوقتي... ماليش مزاج أقابلها النهارده... حاسس إني مخنوق."

تسارعت خطواته الهاربة ليثبت فجأة عن الحراك وهو يراها أمامه تخرج من البوابة. تضاربت خفقات قلبه بشدة ليهيم قلبه بسعادة مباغتة لمجرد رؤيتها الآن. اتخذ بضع خطوات سريعة لاحقاً بها وهو ينادي بإسمها بدون تفكير، فقط ترك عنان قلبه يخطو به نحوها. "نسمة... أخذت تسير بطريقها بلا وعي، شعرت بضيق يعتريها ويطبق على صدرها، ففرت منها دمعة ساخنة على وجهها البارد بفعل تلك الرياح الشتوية المحيطة بها.

لتخرج من تشتتها الحزين بسماعها لصوته الشجي يهتف بإسمها. هل هي تحلم؟ أم أن ما تسمعه الآن حقيقة؟ رغم الدموع التي علقت بأهدابها، إلا أنها ابتسمت، حتى لو أنه حلم، فيكفيها أنها تسمع صوته حتى لو في أحلامها. إستدارت بقوة لتتأكد مما سمعته، لتجده حقيقة واقعة، يقف خلفها بطوله الفارع ينظر إليها بعينيه الثاقبتين يبتسم لها بغمازتيه بفرحة تغمر وجهه. سمعتها مرة أخرى وهو يهتف بإسمها بهمس يخترق قلبها المتراقص فرحاً. "نسمة...

بتلهف شديد وإشتياق ضربت بكل الأقاويل عرض الحائط لتترك العنان لمشاعرها للتحرر وتظهر إشتياقها لرؤياه، وقد سبلت عيونها بوهج فرح. "أنت فين... هام "عمر" بعسليتيها ليجيبها بدون تردد: "معاكي." "كنت فين كل ده... غبت ليه كده... "غصب عني... سامحيني... لتهدأ نفسها وتتسع ابتسامتها بصفاء كنقي قلبها تماماً. "المهم إنك هنا دلوقتي." لاحظ "عمر" تلك الدموع التي بللت أهدابها لينقبض وجهه بضيق متسائلاً: "أنتي كنتي بتعيطي...

مسحت تلك القطرات عن عيونها مجيبة بنفي، فيكفيها رؤيته الآن. "لا أبداً... أصل النهارده الدنيا ساقعة أوي... فالهوا دخل في عيني." ترك العنان لقلبه يتحدث وهو يهيم بتلك الصغيرة التي خطفت قلبه، بلحظة منع نفسه من الإنجراف خلفه. "وحشتيني على فكرة."

تلك السعادة التي شعرت بها بكلماته كانت تكفي عمرها كله، حتى لو أنه كاذب كما تدعي "أحلام"، لكن تلك السعادة التي تشعر بها الآن تكفيها. هي تتمنى حقاً أن تكون مخطئة وألا تكون بالنسبة إليه مجرد تسلية وأنه يحبها حقاً. لكن ما يهمها الآن هو أنها تحبه صدقاً ولا تود أبداً الابتعاد عنه مهما كانت الأسباب. عاد مرة أخرى إلى داخل الجامعة ليجلسا سوياً يتحدثان في اللاشيء، فقط كل منهما يستمتع بوجود الآخر معه حتى لو لم يتحدثا مطلقاً.

*** بعد انتهاء جميع الاختبارات وبدأت بالفعل إجازة نصف العام الدراسي. شقة عمر. أسرع "عمر" بتلهف يجيب عن ذلك الاتصال الدولي بإشتياق بالغ. "ألو... جدي... أخبارك إيه؟ وحشني أوي... صحتك عاملة إيه دلوقتي... الدكاترة قالوا إيه؟ ضحك "صالح" من تلهف حفيده مجيباً: "الحمد لله على كل حال يا ابني... متنساش أنا معدتش صغير... يلا حسن الختام بقى." "متقولش كده يا جدي... أنا عمري كله فداك والله...

أنا ماليش في الدنيا غيرك ربنا يديك الصحة... حترجع إمتى... أنت واحشني أوي." "وأنت يا ابني والله... لسه الدكاترة مقرروش أرجع إمتى... بس هانت إن شاء الله... المهم أنت أخبارك إيه... والدراسة عاملة معاك إيه؟ "الحمد لله يا جدي... إحنا بكرة أول يوم في الإجازة أهو." "بجد... طيب كويس أوي... أصل أنا كنت عايزك تسافر البلد... وكنت خايف أعطلك عن مذاكرتك! "خير يا جدي فيه حاجة...

"أبداً يا ابني بس "مدحت" كان عايز شوية أوراق مهمة من مكتبي وأنت عارف إني قافل على الأوراق دي ومحدش معاه المفتاح غير أنا وأنت." "اه طبعاً يا جدي فاهم... بس هو ضروري أوي أسافر يعني؟ مينفعش السفر يتأجل؟ "لا يا "عمر" يا ابني... الورق ضروري أوي وأنت عارف أنا هنا في المستشفى مقدرش أتحرك." "لا طبعاً... أنت تأمرني يا جدي... هو أنا ليا غيرك... بكرة إن شاء الله أسافر وأعملك كل اللي أنت عاوزه." "بإذن الله...

ولو احتجت أي حاجة اطلبها من مدحت على طول." "إن شاء الله." "مع السلامة." "مع السلامة." بعدما أنهى ذلك الاتصال الذي أوجب عليه السفر على الفور غمغم "عمر" بتملل: "وأدي كمان الإجازة اتضربت... بس وماله كله عشان جدي حبيبي ربنا يديه الصحة يا رب." *** مكتبة عم متولي. وقفت "نسمة" مبكراً بباب مكتب عم "متولي" تطلب منه المغادرة والذهاب لبيته ليستريح لتقوم هي بالعمل نيابة عنه، لكنه يصر للبقاء معها.

"هو اليومين دول حتيجي بدري ولا إيه؟ أنا مش واخد على كده! "أدينى بونسك يا عم "متولي" بدل قعدتك لوحدك... وأنا كمان مش بحب الإجازات أوي... حقعد في البيت أعمل إيه؟ "يا سلام... وهو أنا أطول القمر ده يونسني." "إلا قولى يا عم "متولي"؟ مش أنت وبابا الله يرحمه كنتوا أصحاب أوي... "أصحاب؟ ده إحنا كنا ولا الأخوات... لا كان ليه غيري ولا ليا غيره... سبحان من له الدوام بقى." "أمال ليه بعد ما بابا مات مبقتش تيجي عندنا زي الأول...

"الصراحة يا بنتي... أصل أخوكي "حسن" ده يتفات له بلاد... يلا ربنا يصلح له أحواله بقى... هو اللي كان مُصر إنه يقطع أي علاقة بينه وبين أي حد أبوكي أو أمك يعرفه." تنهدت "نسمة" بتحسر: "حسن أتغير أوي بعد وفاة بابا." "أيوة فعلاً... أتغير أوي وبعدكم عن كل حبايبكم... ربنا يهديه." "آمين يا رب." *** دنيا.

كانت تلك الأيام البسيطة بعطلة منتصف العام مجرد أيام راحة وإستجمام بالنسبة لـ"دنيا"، لتريح جسدها وإرهاقها من عناء ومشقة الدراسة، وأيضاً وقت مستقطع لإجهاد بشرتها من تلك الأجواء المتغيرة خارج المنزل. إستعاضت عن تسليتها بتسوقها المرضي لشراء مستحضرات التجميل تلك التي توقت لشرائها بعيداً عن "سحر" التي لا تنفك بتأنيبها على إنفاقها كل مالها على مستحضراتها المحببة. *** سحر.

قضت "سحر" تلك العطلة بالإشتراك مع إحدى المجموعات النشطة والتي انضمت إليهم عبر الإنترنت لعمل ورشة عمل للتعمق بسوق المال والتعاملات المالية بالبورصة، ذلك المجال الذي يستهوي تفكيرها مؤخراً وأصبح شغفها الشاغل مؤخراً إلى جانب دراستها. *** مرت عطلة منتصف العام القصيرة لم تلتقِ بها "نسمة" بـ "عمر" أو حتى استطاعت أن تلتقي بصديقاتها لتنتهي تلك الأيام وتعود الدراسة إلى استئنافها ليعودوا جميعاً إلى جامعتهم المحببة. الجامعة.

الفتيات. بسعادة غامرة وإشتياق اهتز لها كيانها أخذت "نسمة" تلقي كلماتها على صديقاتها بسعادة غامرة: "أخيراً رجعنا تاني... دول مكانوش أسبوعين ابدااا... دول كانوا سنتين." غمزت "دنيا" بشقاوة تجاه "نسمة" واعتلى ثغرها ابتسامة ماكرة مردفة: "الكلام ده لينا إحنا برضه... ولا تقصدى حد تاني... توهج وجه "نسمة" بإحمرار شديد من خجلها من مقصد "دنيا" لتنهرها بخجل: "دنيا وبعدين." ضحكت "دنيا" و"سحر" على رد فعل "نسمة" الخجول.

"خلاص خلاص... ده كفاية وشك اللي قلب كل الألوان ده." زمت "أحلام" شفاهها بضيق من مضايقات "دنيا" المستمرة: "والله أنتي رايقة يا "دنيا"." "وما أروقش ليه؟ أمال أفضل أدور على الكآبة زيك كده." ضربت "أحلام" كتف "دنيا" بمزاح: "أنا برضه كئيبة؟ أنا... أردفت "سحر" ضاحكة: "سيبيها يا "أحلام"... هي "دنيا" كده عمرها ما حتتغير... مش يلا بينا نحضر المحاضرة بقى ولا إيه... "اه صح إتأخرنا." *** في المدرج.

مع انتظار "نسمة" لرؤية "عمر" إلا أنه لم يأتِ بعد لتصاحب صديقاتها نحو المدرج بإنتظار بداية المحاضرة. تطلع "وائل" بساعة يده لتأخر صديقه مهمهاً: "أتأخر ليه ده... ده عمره ما عملها... ليكون لسه مرجعش من السفر؟ عموماً لو مجاش بعد المحاضرة أتصل بيه وأطمن." أخذت "نسمة" تبحث عن "عمر" بعيونها بداخل المدرج لكنها لم تجده بعد، كما لاحظت "وائل" يجلس بمفرده بعيداً عنهم لتتيقن أن "عمر" لم يأتِ بعد.

جلست بتجهم تنظر بإتجاه المحاضر لتبدأ بتدوين الملاحظات التي طلبها منهم. بعد قليل من الوقت. إستأذن "عمر" للدخول. ليتوقف المحاضر عن الحديث بضيق: "أنا قلت محدش يحضر بعدي؟ "أسف يا دكتور والله... أنا كنت مسافر ولسه راجع دلوقتي وأتأخرت في المواصلات." "عموماً عشان إحنا في البداية بس حقولك اتفضل... بس بعد كده والكلام للجميع محدش يدخل بعدي." أومأ "عمر" له وهو يتجول بعينيه باحثاً عنها هي فقط متصنعاً البحث عن مكان يجلس به.

تلاقت عيناهما لتحتل الابتسامة وجهيهما بسعادة. تحرك نحو "وائل" ليجلس إلى جواره بإنتظار انتهاء المحاضرة. بينما أطرقت "نسمة" رأسها أرضاً من الخجل فقد اشتعل وجهها حمرة مرة أخرى وتعالت ضربات قلبها بشكل غير طبيعي. أكمل المحاضر شرحه حتى توقف عند أحد الأجزاء معقباً: "الموضوع ده... مش هشرحه دلوقتي... لكن أنا عاوز منكم بحث عنه أشوفه المحاضرة الجاية وطبعاً البحث ده هو اللي ححسبه في أعمال السنة...

ومفيش مشكلة لو كان البحث ده في مجموعات مش فردي." *** بعد انتهاء المحاضرة. خرجوا جميعاً من المدرج وتباطأ "عمر" حتى تحركت "نسمة" ليلحقها فقد اشتاق كثيراً لها. "إيه... مفيش ولا سلام ولا كلام كده... أجابته بخجل شديد وهي تعيد بتوتر خصلة متمرده من شعرها خلف أذنها: "عادي يعني." إصطنع "عمر" الضيق قائلاً: "الظاهر إني موحشتكيش." رفعت رأسها بإندهاش شديد فكيف يفكر بهذا. "ليه بتقول كده... "أهو...

تحسي إنك مش فارق معاك وجودي من عدمه." "لأ طبعاً... متقولش كده... أنا يعني... مش عارفه بس أقول إيه." "ماشي يا ستي... عقبال ما توصلوا تحت حروح لـ"وائل" أقوله حاجة وأرجع لكم." "اوك." *** عاد "عمر" لصديقه "وائل" مصافحاً إياه بمحبة صادقة مرحباً بعودته من سفره ليكمل "وائل" بجدية: "عمر... بقولك إيه؟ كفاية كده... الموضوع دخل في الجد... وطولنا أوي... بلاش نعمل كده في بنات الناس... وهي ربنا يتولاها بقى وخلاص...

خلينا نلتفت للي باقي السنة دي ونخلص." أجابه "عمر" بجدية لا تقل عنه: "بص يا "وائل"... أنا مش ساذج ولا عبيط... بس البنت دي مفيهاش أي حاجة من اللي أنت كنت بتقول عليها... دي بتتكسف تقول جملتين على بعض." تطلع "وائل" بإستراب شديد نحو "عمر" محاولاً فهم قصده حقاً. "قصدك إيه... "مش يمكن كل ده تأليف... وأنها معملتش أي حاجة من دي... أنت شفتها بعينك مع حد فيهم... "الصراحة لأ." "طب فكر معايا كده... واحدة بالشكل ده والأسلوب ده...

وعمرك ما شفتها بتكلم شاب بأي صورة... يبقى إزاي بس... "وائل" بتفكر في حديث "عمر". "أمال تفتكر هما قالولي كده ليه... "ما يمكن عشان معرفوش يوصلوا لها." حرك "وائل" كتفيه بمعنى لا أدري. "يمكن... ليه لأ يعني... عموماً على كل حال... خلاص كده وتبعد عنها وتسيبها في حالها وخلاص." بهت "عمر" من مجرد فكرة الابتعاد عنها ليبتلع ريقه باضطراب قبل أن يهمهم بخفوت: "أسيبها... إزاي... "زي الناس...

طالما بتقول أنها مالهاش في الكلام الفاضي ده... يبقى كفاية لعب بمشاعرها أكتر من كده... شكلها اتعلقت بيك بجد... وحرام تلعب بيها كده... أنت مبتحبهاش." "مبحبهاش... "مالك بتعيد نفس الكلام ليه؟ أوعى تكون حبيتها... ضحك "عمر" بسخرية كاذبة. "حبيتها؟ إمتى يعني... إزاي... لأ طبعاً." تفحص "وائل" رد فعل "عمر" العجيب مردفاً بشك: "متأكد...

نظر "عمر" مطولاً إلى "وائل" فهو لا يدرك ما يقوله الآن، ولا يعرف بالفعل إن كان يحبها حقاً أم لا ليهمس بعدم دراية لمشاعره حقيقة: "مش عارف... بس الحب ده حاجة كبيرة أوي... مش كده... "وأنا أعرف منين... أنا ولا عمري جربت ولا حبيت." "هو يعني إيه بحبها... أنا بس متعود أشوفها بقالي فترة... يمكن أقرب للأصدقاء ممكن... صح... "مشاعرك دي أنت بس اللي تحددها... بس بيتهيألي أن الحب مش تعود ولا صداقة...

دي روح بتتقابل مع بعضها متقدرش تبعد عنها وشاغلة دايماً تفكيرك وقلبك... تخاف عليها وتحميها... ومتقدرش تستغنى عنها ولا تجرحها... شوف أنت يا "عمر" هي إيه بالنسبة لك قبل ما تظلمها معاك." هز "عمر" رأسه عدة مرات كأنه يعيد كلمات "وائل" مرة أخرى برأسه. وبدأ السؤال الأعظم. هل ما يشعر به تجاهها هو ما يسمى الحب؟ أم تعود وصداقة مثلما يقول لنفسه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...