الفصل 6 | من 22 فصل

رواية عشقت خيانتها الفصل السادس 6 - بقلم قوت القلوب

المشاهدات
16
كلمة
2,937
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

في المساء... نسمه... بعد انتهاء اليوم جلست "نسمه" بغرفتها تتذكر يومها وأحداثه بالتفصيل. تتذكر حديثها مع "عمر"، أول شخص تتحدث معه بهذه الحرية والتلقائية. كم أحست بأنه شخص مختلف عما رأتهم بحياتها، وكم كان حنوناً معها. كم شعر بحزنها على فقدانها لأهلها. لقد كان مهتماً بكل تفاصيل حديثها. لم تشعر بهذا الاهتمام مطلقاً من قبل في حياتها. هل أصبحت أخيراً مهمة بحياة أحدهم؟

شخص يهتم بوجودها وإرضائها، يسعد لابتسامتها ويحزن لحزنها؟ شغلت نفسها وتفكيرها طوال الليل بـ "عمر". لم تعط فرصة لعقلها أن يفكر، بل سيطر قلبها كاملاً عليها. فقد كانت بالفعل في احتياج لمثل هذا الاهتمام. وضعت رأسها على وسادتها وأخيراً نامت في سعادة لم تشعر بها منذ سنوات طويلة جداً. عمر...

انشغل فكره كثيراً بتلك الفتاة، ودون وعي منه كانت تلازمه بطيفها طوال الوقت. كيف كانت تتحدث وتبتسم، كيف كانت رقيقة إلى هذا الحد. لكنه يعود ويذكر نفسه أنها ما هي إلا فتاة وقحة مستغلة مخادعة لكل أصدقائهم، وعليه تلقينها درساً لن تنساه. *** في الصباح...

استيقظت "نسمه" سريعاً، فهذا اليوم خاصة تريد الذهاب مبكراً. ولا طاقة لها بمناقشات ومضايقات "حنان" و"حسن". أسرعت لتجهز الإفطار وترتيب ما تستطيع ترتيبه قبل أن تبدأ "حنان" بأي مجادلة من المجادلات التي تعشقها جيداً. أسرعت بتناول حقيبتها للذهاب للجامعة. أثناء سيرها أخذت الأفكار تعصف برأسها لترسم ابتسامة لا تغيب عن شفاهها لمجرد تفكيرها به. بدون وعي لتتساءل بداخلها: "هو ليه اختارني أنا بالذات؟

باين عليه من عيلة كبيرة أوي ده غير شكله وقوته. اشمعنى أنا اللي اختارني؟ وأكيد واحد زي ده حواليه كتير. يبقى أكيد بيحبني. أينعم هو ما قالش كده وقال إنه بس معجب بيا. ودي أكتر حاجة تبين إنه مش كذاب. واحد غيره كان كدب عليا. آه صح كده. معجب بيا. وبيحبني." ظلت ترددها كثيراً حتى وصلت إلى الجامعة لتقابل صديقاتها بابتسامة صافية. جالت عيناها باحثة عنه في الأرجاء حولها حتى وقعت عيناها عليه ليخفق قلبها بشدة.

ها هو يتقدم نحوها بابتسامته الرائعة ذو الغمازتين وجسده الرياضي وطوله الفارع كأنه أحد عارضي الأزياء. حضوره الملفت جعلها تتشتت وتتيبس بموضعها كما لو أن الدنيا أصبحت حولهم فراغاً تاماً وأصبحت الجامعة تخلو إلا منهما فقط. لتجد نفسها تلقائياً تبتسم بخجل وسعادة. أفاقها "أحلام" وهي تهتف باسمها. "نسمه"... "نسمه"... أنتي رحتي فين؟ هه... بتقولي حاجة يا "أحلام"؟ يا خبر أبيض!!!! ده أنا بقالي ساعة بتكلم. مالك النهارده؟

قاطع حديثهما صوت "عمر" الواقف إلى جوارهن يلقي تحية الصباح. صباح الخير. التفتوا إليه جميعاً بصمت حين أجابته "نسمه". صباح الخير. لم تكن صدمتهم من قرب هذا الشاب الوسيم بل كانت من رد صديقتهم عليه وبذهول تام تابعوا حديث "عمر" الموجه لـ "نسمه". يلا بينا المحاضرة حتبدأ. تبدلت نظرات نسمه بينه وبين صديقاتها الفاغرين فاهم بذهول وهي تحثهم على الذهاب معاً. يلا.

تقدمت "نسمه" صديقاتها لتسير خلف "عمر" بالمقدمة متوجهين نحو المدرج. بينما نظرت كلا من "دنيا" و"أحلام" و"سحر" إلى بعضهم البعض بذهول تام لما حدث أمام أعينهم منذ قليل. لتفرغ "دنيا" فاها بتعجب قائلة. هو اللي أنا شوفته ده بجد؟ لتعقب "أحلام" بذهول لا يقل عن صديقتها. هي دي "نسمه" ولا أنا بيتهيألي؟ حركت "سحر" رأسها تنفض ذهولها المسيطر عليها لتردف بعملية واهتمام. مش فاهمه أي حاجة خالص؟

بس يلا فوقوا المحاضرة حتبدأ ودي محاضرة مهمة مش عايزين نضيعها. أسرعن الفتيات يلحقون بـ "عمر" و"نسمه" نحو المدرج لحضور المحاضرة. من وقت لآخر ظلت الفتيات ينظرون نحو "نسمه" و "عمر" يتابعونهم بأعينهم. بينما لم ينتبها كلا منهما أبداً للمحاضرة وظلا يتحدثان سوياً طوال الوقت حتى انتهى وقتها. ودون انتظار خرجا سوياً ليجلسا في الكافتيريا يستكملا حديثهما.

لم تشعر "نسمه" بمرور الوقت معه، بل أحبت الدنيا معه. شعرت كأنها ترى الدنيا بعيون مختلفة، وكأن كل شيء تغير. أصبح فجأة جميلاً خلاباً. كانت سعيدة للغاية، شعور لم تشعر به من قبل. فقط كانت سعيدة. قضى الوقت بدون أن تشعر كما لو أن الدنيا بدأت تبتسم لها وتعوضها عن حرمانها ووحدتها. ***

تمر الأيام كحلم جميل، تغيرت ملامح الدنيا بعيونها. فقد وجدت لكلمة السعادة معنى أخيراً. هي لا تعلم لماذا أصبحت فجأة بتلك الروح المحبة المتفائلة، لكنها أحبت ذلك الشعور. تقرب "عمر" أكثر وأكثر من "نسمه" وكانا يقضيان بالجامعة وقتاً أطول. ثم تعود لتجلس مع الفتيات تتحدث وتضحك وتعيش. نعم، لأول مرة تعيش. اعتادت "نسمه" وجوده حقاً.

أصبح من روتين يومها الجديد أن ترى "عمر" وتجلس معه ويتكلمان في أمور عامة أو الدراسة والجامعة. لكنها لم تحبذ أن تتكلم عن "حسن" وعما يفعله معها، فهو في النهاية أخاها الوحيد. *** ذات صباح... الجامعة... ضمت "دنيا" فمها بضيق وقلق لتهوي فوق مقعدها مسندة وجهها فوق كفيها بإحباط تام ناظرة نحو "أحلام". أنا خايفة أوي من الامتحان ده. معرفتش أذاكر كويس. طيب خدي الملخصات دي يمكن تساعدك. تفتكري؟ متوترة أوي.

سحبت "سحر" نفساً مطولاً لتهدئ من نفسها المغتاظة من "دنيا" واستهتارها بالمذاكرة. لا بقولك إيه... فوقي كده ده باقي على امتحان الترم أيام. دي آخر سنة يا "دنيا". اهتمي بالدراسة شوية. وسيبك من الميكب والفاشون والهبل ده. عقصت "دنيا" وجهها بنفور من تفكير "سحر" العملي للغاية مردفة. ده هو ده اللي قاعد لنا. ونبقى بنات حلوين. بلاش شغل الغفر اللي أنتي عايشة فيه ده. أنتي حتودي نفسك في داهية. بقى إننا نبقى بنات حلوين ده أهم حاجة؟

يا سطحية يا تافهة أنتي. ذاكري يا أختي وخلي لنفسك شخصية وأهمية. أنا مش عايزة أبقى صورة ولا مانيكان في باترينة. ولا أنتي فاهمة حاجة. دارت "أحلام" بعينيها تبحث عن نسمه فيم حولها دون الاهتمام لجدالهم الدائم. هي "نسمه" فين مش باينة من الصبح؟ ابتسمت "سحر" بتهكم وهي تغمز بعينيها. حتكون فين يعني ما أنتي عارفة. أكيد مع عمر زي كل يوم. واحدة طول النهار تحط روج والتانية سارحة في ملكوت الله مع عمر. لأ... كده كتير.

وقفت "أحلام" لتبحث عن "نسمه" فقد آن الأوان للحديث مع "نسمه" بهذا الشأن. تحركت بعشوائية محاولة البحث عنها حتى وجدتها قرابة بوابة الجامعة مازالت تقف مع "عمر". اقتربت "أحلام" منهما وقد بدا على ملامحها المقبضة بعض الضيق. "نسمه"... عايزاكي ضروري. التفتت إليها "نسمه" بقلق. خير يا "أحلام" فيه حاجة؟ رمقت "أحلام" "عمر" بنظرة لم يفهمها كلاهما لتوجه حديثها إلى "نسمه". عايزاكي في موضوع مهم. تمام أنا جاية. بعد إذنك يا "عمر".

بنفور أردف "عمر" بغير اهتمام بوجود "أحلام" فهو لا يهتم بالفتيات إطلاقاً ويشعر بأنهم شيء مهمش للغاية بحياته. حروح أنا أشوف "وائل" يا "نسمه". التصقت "أحلام" بـ "نسمه" بحميمية شديدة وشبكت ذراعها في ذراع "نسمه" بود وبدأت تتحدث معها بصوت خفيض. أنتي إيه آخرتها معاكي؟ قصدك إيه؟ "نسمه"... فوقي شوية. أنتي اتغيرتي أوي وأنا خايفة عليكي. خايفة عليا من إيه بس؟ من اللي اسمه "عمر" ده.

اندهشت "نسمه" من تحذير صديقتها الحميمة من "عمر"، فهي أصبحت تحب الدنيا بوجوده بها. لم الآن تحذرها منه. "عمر"؟ ماله "عمر"؟ أنتي مش حاسة بنفسك ولا إيه؟ ده أنتي من ساعة ما بتشوفيه كأنك مش شايفة غيره في الدنيا. هي إيه الحكاية بالضبط؟ هي تدرك ذلك حقاً لكن مع ذلك أصابها اضطراب مربك حين ذكرت "أحلام" ذلك. حكاية؟ لا حكاية ولا حاجة. إحنا أصدقاء بس. عادي يعني. أردفت "أحلام" بشك. أنتي متأكدة؟

"نسمه".. أنتي أختي. ومش عايزة أقعي في غلط. دق قلبها فرحاً وعلت وجهها تقاسيم سعادة وهي تصف حالتها بصدق لصديقتها. غلط؟ أنا أول مرة في حياتي أحس إني بنى أدمة وليا وجود. وأنا معاه بحس إني مبسوطة أوي. بحس الدنيا حلوة. تقوللي وجودي معاه غلط؟ ده هو ده الإحساس الصح الوحيد في حياتي. بعدم تصديق لهيام صديقتها وارتسام ملامحها الفرحة بتلك الصورة الحالمية همست "أحلام". أنتي بتحبيه؟

ربما لم يكن هذا هو المعنى الذي تبحث عنه نسمه لكنها تشعر بسعادة بوجوده لتهمس بشرود. بحبه؟ لأ... ااا... ممكن برتاح وهو موجود. دايماً مهتم بيا. بس بحبه. مش عارفة. أمال أنتي فاكرة إيه؟ شكلك واقعة على آخرك. بجد؟ أنا باين عليا أوي كده إني واقعة. طبعاً. أنتي مش حاسة بنفسك؟ أنتي طول الوقت معاه. نظراتك وابتساماتك ليه. شكل تاني يا "نسمه". للدرجة دي؟ مش هي دي المشكلة. المشكلة هو إيه؟ لم تفهم "نسمه" مقصد "أحلام" جيداً. قصدك إيه؟

تنهدت "أحلام" وهي تحاول إيضاح الصورة كاملة لـ "نسمه" حتى تستطيع الحكم على مشاعره هو أيضاً تجاهها. أنتي شايفة إن اهتمامه بيكي ووجوده دايماً معاكي. ليه؟ معجب بيا مثلا. أو... بيحبني. معاكي. حنفترض مثلاً إنه هو بيقرب منك عشان بيحبك. أنتي متأكدة بقى إنه بيحبك فعلاً ومش بيضحك عليكي ولا بيلعب بيكي؟ هوى قلبها بسماعها لتلك الكلمة التي ليس لها وجود بقلبها. يلعب بيا؟ وليه لأ؟

مش كل الشباب اللي هنا كده. يفهمونا إنهم معجبين بينا وبيحبونا ويطلعوا بيتسلوا ويلعبوا بينا وخلاص. علت ضربات قلب "نسمه" خوفاً وضيقاً ليضطرب تنفسها وهي تشعر ببرودة تجتاح أوصالها بغير تصديق. لا يا "أحلام". اا.. "عمر". حاجة. تانية. وعرفتي منين إنه حاجة تانية؟ أنتي ساذجة أوي ليه كده!!!! بطلي يا بنتي الطيبة الزيادة دي. أنا خايفة عليكي ليكسر قلبك. نظرت "نسمه" بعيون يملؤها الخوف تجاه "أحلام" مستطردة.

خوفتيني أوي يا "أحلام". أنا عمري ما فكرت في إن "عمر" زي ما بتقولي كده. خالص. حكمي عقلك يا "نسمه". بدل ما قلبك يوديك في داهية. ربتت "أحلام" بحنو على كتف "نسمه" وتركتها في حيرتها لما قالته عن "عمر" لتتركها تتخبط بأفكارها وتترك الشيطان يعبث بمسلماتها بحقيقة حبه لها. *** عمر و وائل... جلس "وائل" بتذمر شديد وقد لاحت تقاسيم الضيق بوجهه عن رؤيته لـ "عمر" يقترب منه ليجلس إلى جواره. لا يا راجل. كويس إنك افتكرتنا.

مالك يا جدع. فيه إيه؟ تفحص "وائل" "عمر" بشك وهو يرفع إحدى حاجبيه محاولاً استنباط ما يحدث من حوله ليسأل صديقه باستغراب. هي اللعبة قلبت بجد ولا إيه؟ لعبة إيه اللي قلبت بجد. ما تظبط كده أمال. أخذ "وائل" يوضح لـ "عمر" ما يفعله به وجوده معها دون أن يدرك. يا ابني أنت مش حاسس ولا إيه؟ ده أنت تيجي الصبح تدور عليها أول حاجة. وتبقى حتموت كدة عشان تلاقيها. وتروح لها ومحدش يشوف وشك تاني. أردف "عمر" نافياً بصورة قاطعة.

لا طبعاً. أنت دماغك راحت فين؟ أنا بعمل كده وأنا قاصد كده عشان تتعلق بيا أكتر. أنا عارف كويس أنا بعمل إيه. أنا مش أي واحدة تهز فيا شعراية يا ابني. طب وإيه الأخبار؟ اعتدل "عمر" بثقة مستكملاً. الخطه ماشية زي ما إحنا عايزين بالظبط. دي خلاص بقت زي الخاتم في صباعي. ألبسه وقت ما أحب. وأقلعه وقت ما أحب. صفق "وائل" بحماس.

أيوه بقى. هو ده "عمر" اللي أنا أعرفه. الصراحة لما بشوفك معاها حسيت إنك بدأت تعجب بيها. بقيت مهتم بيها زيادة عن اللزوم. لأ طبعاً يا "وائل". متقلقش. أنا يوم ما أفكر ارتبط مش ارتبط بواحدة أخلاقها بالصورة دي. خد بالك برضه. النوع ده بتبقى خبيثة وبتوقع في شباكها على طول. أكيد عايزة تستفاد منك بأي حاجة. بتلك اللحظة لاحت أمام "عمر" تصرفاتها طوال الأيام الماضية ليردف باستغراب من تلك الفكرة بالأساس.

بس مش عارف ليه يا "وائل" محسيتهاش كده خالص. أنا برضه مش ساذج يعني وأعرف النوع الخبيث ده كويس. دي بريئة أوي. مش عارف ليه حاسس الكلام اللي سمعته منك مش راكب عليها ولا على تصرفاتها وعفويتها أبداً. ضرب "وائل" كفه بالطاولة بتخوف مردفاً. أهو هو ده اللي أنا خايف منه. مش بقولك إنها بدأت تأثر فيك؟ بس يا "وائل" بلاش كلام فاضي. خطتنا ماشية وخلاص. مش كل شوية تقوللي كده.

تركه "عمر" منفعلاً متوجها نحو المنزل فقد أصبحت الأفكار برأسه غير موزونة على الإطلاق فلابد من إعادة ترتيب أفكاره مرة أخرى بعيداً عن كل مصادر التشوش تلك. بينما همس "وائل" لنفسه: "يا خوفى يا عمر ينقلب السحر على الساحر وتحبها بجد". *** نسمه...

جالت بنظرها باحثة عن "عمر" لتتأكد مما قالته لها "أحلام" فمن الآن سوف تنتبه له ولتصرفاته معها خوفاً من أن تكون هي تسليته، وأن إحساسها الذي تشعر به بقلبها ما هو إلا مجرد وهم برأسها فقط. لتحدث نفسه بتخوف. "صح كده. مش لازم أرمي نفسي أوي كده. لازم أتأكد من مشاعره نحيتي الأول. طب أنا شاغلة نفسي دايماً بيه. أنا كده بحبه ولا اتعودت على وجوده واهتمامه بيا؟

ما يمكن أنا كمان مش بحبه. وأول ما يبعد عني مش حيفرق معايا خالص وحنساه." تركت "نسمه" الجامعة وذهبت لمكتب عم "متولي" لتكمل عملها وتستذكر محاضراتها فقد تبقى على اختباراتها مجرد ثلاثة أيام فقط. *** عمر... جلس على أحد المقاعد بغرفة المعيشة وأخذ يسترجع حديثه الأخير مع "وائل". وكالعادة قفزت "نسمه" بضحكتها إلى عقله كما يحدث مؤخراً بشكل كبير.

تذكر بعض الأحاديث معها كم كانت تلقائية وبسيطة. هل يمكن لفتاة مثلها أن تكون النقيضين في نفس الوقت. بريئة وبسيطة، خبيثة وكاذبة. أيعقل؟ لقد اقترب منها ما يقارب من شهرين لم يشعر خلالهم لمرة واحدة بأنها كاذبة أو إنها حتى مثل أي فتاة يعرفها. بل إنها تجذبه رغماً عنه بسحرها وابتسامتها العذبة. فقد كانت بمعنى أدق رائعة ساحرة جذابة لا تقارن بغيرها. "فيه إيه يا "عمر"؟ أنت طبت ولا إيه؟ لالالا...

أنا زي ما أنا. دي لعبة. أنا لا بحبها ولا حاجة. هو أنا يعني ملقتش إلا دي؟ دي... مالها دي؟ ده أنا عمري ما شفت رقة ولا جمال ولا بساطة كده. أنتي إزاي كده؟ حتجنن. بس لالالا... مينفعش... مينفعش... أنا مبحبهاش... مبحبهاش. هو بس عشان بقالي فترة متعود أشوفها كل يوم. أنا لازم أقعد الكام يوم دول بعيد. وأكيد كل حاجة حترجع زي ما كانت."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...