تحميل رواية عشقت قلبك بقلم الكاتبة الصغيره pdf
بقلم الكاتبة الصغيره
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1هو انا كدا مخطوفه!دا اول يوم ليت في إيطاليا اتخطف!قالته بنت اول ما فتحت عنيها وهيا مربوطه بسنت : انت مين ؟!شاب لابس اسود ونضاره سوده وقرب عليها فك الحبل وقعد قصاده بسنت:هو حضرتك خاطفني؟!يوسف حاول يكتم ضحكته يوسف :حضرتك! دا انا المفروض خاطفك يابنتي بسنت: طب وخاطفني ليه؟! يوسف: هتعرفي بعدين دي واضتك وجينا هتساعدك لو احتجتي حاجه قال كدا وهو ماشي بسنت: انت ..مش هتقتلني؟!يوسف لف : لا ...واه صحيح تقدري تنزلي وتتمشي في الفيلا بسنت: هو انت مين وعايز مني ايه ؟!مشي وسابني ونا مش فاهمه حاجه شويه وجت لي...
رواية عشقت قلبك الفصل الأول 1 - بقلم الكاتبة الصغيره
رواية عشقت قلبك الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبة الصغيره
صحيت مفزوعة وبيدلق على وشي ميا.
يوسف بصوت عالي: بسسسسسسسنت.
بسنت بخوف: في ايهه؟!
يوسف كتم عصبيته.
وبحدة: بقالي ساعة بنادي عليكي... فكرتك موتي.
بسنت قامت بعصبية: انت مين وجايبني هنا ليه؟!
نزلت على ركبتها وهيا بتعيط بقهر: أنا تعبت أووي... أنا بجد تعبت من الدنيا نفسي أموت.
نزل لمستواها وقعد على ركبتها.
يوسف بهدوء: اهدي.
بسنت: أنت عايز مني؟
يوسف: أنا مش عايز منك حاجة.
قام وقف.
كل حاجة هتفهميها في وقتها.
كان ماشي ولف.
أكلتي صحيح؟
بسنت مسحت دموعها: لا مليش نفس.
يوسف: هغير وانزل تكوني على السفرة عشان تاكلي.
مشي وسابني وأنا عايزة أحذفه بطوبة في قفاه.
دخلت الفيلا بغيظ وقعدت على الكنبة وأنا بنفخ.
بصيت بطرف عيني لقيت موبايله.
بصيت له بتفكير.
يوسف دخل أوضته قلع الجاكت ورماه على السرير.
حط إيده في جيوبه يدور عليه.
حاولت أفتحه كتير مش ظابط.
بسنت بضيق: اوف مش لاقيته.
اتشد من إيدي.
بص لي وعينيه بتطق شرار.
ومسك إيدي بعصبية: أنتِ إزاي تتجرئي تمسكي موبايلي.
صرخ في وشي: رددددي.
بصيت له وأنا بترعش.
لا وكمان تحاولي تفتحيه.
قرب عليا وبصوت فحيح: لو حصل مرة تانية وغلطي هندمك وأوريكِ أيام سودة.
بصيت له بدموع وقهر ممزوج بخوف ومسكت في قميصه بعصبية.
اقتلني وخلصني... أنا عايزة أموت.
مسك إيدي ولفها حوالين ضهري.
هيحصل بس مش دلوقتي.
وقسم بالله لو حاولتِ تهربي لاكون.
وبعد عني وطلع فوق.
نزلت على ركبتي وأنا بعيط.
بعد شوية نزل تحت وجينا.
جابت الأكل قعد على السفرة.
وأنا مسحت دموعي وقايمة ولسه بطلع أول سلمة.
يوسف بصوت عالي: بسسسنت.
اتنفضت ولفيت وتصنعت القوة: خير!
يوسف: أنا قولت تترزعي عشان تاكلي.
بسنت: مش عايزة.
وبصوت عالي: كفاية بقى... أنا تعبت.
مسكت دماغي وحسيت بدوخة.
والدنيا بتلف بيا ومبقتش شايفه غير سواد.
حسيت بأيده بتمسكني.
وصوته وهو بيقول: بسسسنت مالك؟!
خالد بيدور في كل مكان في الفيلا على بسنت.
خالد بعصبية: يعني إيهه متعرفيش مكانها؟ الأرض اتقسمت وبلعتها.
ميار ببكاء: والله يا حبيبي أنا سبتها وهيا خرجت بالليل ومرجعتش.
خالد ضربها قلم: وإزاي تسبيها ترمي بنتي في الشارع في نص الليل في إيطاليا وهي متعرفهاش؟ أنتي طالق...
اخد نفس وكتم غضبه.
عارفة لو جرالها حاجة...
طلع فونه وكلم حد وهو بيقول: بنتي لازم ترجع انهارده.
وصرخ: اقلبوا عليها الدنيا.
طلع جري لفوق فتح الكاميرات عشان يشوف.
لقى عربية أخدتها أول ما بدأت تمشي في المطر.
قرب الصورة وأخد رقم العربية.
فتحت عنيا لقيته قاعد على كرسي جنبي في الأوضة.
كان مغمض عينيه وشكله نايم.
بصيت له وبصيت لوشه كتير.
أوي ملامحه جميلة وبدقن خفيف.
ملامحه رجولية وجميلة.
لحد ما فونه رن فوقت من سرحاني وهو صحي.
يوسف: أنتِ كويسة؟!
بسنت: هو أنت اسمك إيه؟
يوسف بابتسامة: اسمي يوسف.
قام جاب صينية أكل وحطها جنبي وبدأ يفتح الأكل.
بسنت: مش هترد؟
يوسف وهو بيحط ملح: لا.
اتفضلي لازم تاكلي كويس... هتقدري تاكلي لوحدك؟
حركت رأسي بمعنى أيوة.
مسك موبايله اللي رن مرتين وشاف الاسم وخرج.
بدأت آكل وشوية ورجع قعد على الكرسي.
أكلت وسمعت أذان الفجر على موبايله.
شكلي فضلت نايمة كتير.
يوسف فتح برشام.
وجاب كوباية مية.
يوسف: ده فيتامين الدكتور كتبه لك.
بسنت: افرض طلع سم.
يوسف سندني وطلعنا البلكونة.
يوسف: أنا لو عايز أموتك مش محتاج أعمل كدا.
بسنت بتفكير: ممكن حباية تسطلني ومحسش بنفسي... غير وسكتت.
يوسف: أنتي معايا من امبارح مش محتاج... لو مش عايزة تاخدي خلاص.
وحطها على الترابيزة وقام وقف وبص للسما.
ودقايق واخد موبايله وخرج.
تصبحي على خير.
نمت وصحيت الصبح لبست وسرحت شعري قدام المراية.
دق دق.
بسنت: ادخل.
يوسف دخل: صباح الخير.
بسنت لفت: صباح النور.
يوسف حط كيس على الكومودينو: ده ليكي شوفيه... أنا نازل متتأخريش عشان نفطر سوا.
قربت على الكيس بفضول: لقيته فستان حلو أوي وبيجامة وكذا حاجة.
نزلت ونا بدور عليه بعيوني.
كان قاعد على رأس السفرة وفاتح الموبايل.
بسنت بزهق: لسه كتير؟!
يوسف بطرف عينه: اه.
بسنت: أنا عايزة أروح بقى.
يوسف: أنا خاطفك على فكرة!
بسنت: وبرضه عايزة أروح.
يوسف: طب اترزعي.
قعدت ونا بنفخ.
جينا جابت الأكل وبدأ ياكل.
يوسف: أخويا هيجي انهارده.
بسنت: اوف.
يوسف: كان بيدرس في ألمانيا... وهيتخرج.
بسنت: بوووووف.
يوسف: إيهه... أنا غلطان إني بعاملك كويس المفروض أرميكي يعني في الجراج مربوطة عشان أخلص منك.
بسنت: لا سهلة تمشيني.
يوسف أخد حاجته ومشي.
بسنت بصت حواليها لقت برطمان حدفته عليه جيه فيه.
برقت بصدمة وطلعت تجري على فوق.
يوسف طلع مسدسه وضرب طلقة في الهوا وبصوت عالي: بسسسسسنت.
اتخشبت مكاني من الخضة.
ولفيت بهدوء.
رواية عشقت قلبك الفصل الثالث 3 - بقلم الكاتبة الصغيره
طلعت جري على أوضتها وقدام الباب بصوت عالي: متقدرش تقرب لي أصلاً.
قفلت الباب بسرعة بالمفتاح.
يوسف ضحك على حركتها: طفلة.
حط المسدس تاني واخد حاجته وطلع.
ركب عربيته وبص على شباك أوضتها.
قفلت الستارة بسرعة.
ابتسم ومشي.
بسنت: يالهوي، أمال لو حدفته بطوبة من هنا هيعمل فيا إيه؟
بعد حوالي ساعتين.
كنت قاعدة في الأوضة زهقانة وبلعب بالدبدوب الحلو ده.
سمعت صوت عربيته تاني.
بصيت بسرعة من الشباك.
يوسف نزل من العربية ومعاه شاب وبياخد شنط سفر من ورا.
بسنت: ده طلع حقيقي أخوه جاي من السفر.
يادي النيلة، هو الواد العصبي ده مش هيرجعني بيتنا بقى.
نمت على السرير وصوتت: أنا مخطوفة ولله.
يوسف أخد الشنط من العربية وشال واحدة وعلي واحدة.
يوسف: نورت ياباشا.
علي: ده نورك ياحبيبي.
دخلو جوا.
يوسف: جيناااا جينا.
جينا: نعم سيدي.
يوسف: خدي الحقائب لغرفة أخي، المجهزة.
جينا: حاضر.
علي قعد على الكنبة بتعب.
يوسف: أنا معايا بنت هنا ياعلي.
علي رفع دماغه: بنت؟! بنت؟
يوسف: أيوه، مالك مستغرب ليه كده؟
علي: لا، أصل غريبة عنك بصراحة.
يوسف: مش مهم، المهم خد بالك منها. عارف لو ضيقتها يا علي هعمل فيك إيه.
علي: إيه يابني الحكاية، دي بتحبها ولا شاقطها ولا خاطفها ولا إيه؟
يوسف: شاقطها!! ده كلام مهندس، دارس في إنجلترا!
علي: ياباشا، سهلة.
يوسف بضحك: ولا إنت كنت بتدرس فين بالظبط؟
علي ضحك: قولي بقى.
جينا دخلت الشنط في غرفة علي.
راحت عند بسنت.
دق دق.
بسنت بتعب: ادخل.
جينا دخلت.
بسنت كانت غاطسة وشها في المخدة وشعرها منكوش وباين إنها بتعيط.
جينا: آنسة بسنت.
بسنت لفت بجسمها وردت بتعب: ماذا؟
جينا: سيد يوسف ومعه أخيه في الأسفل.
بسنت: أوك، اذهبي إنتي، شكراً.
بسنت اتنهدت وقامت عدلت هدومها وشعرها قدام المراية.
بسنت: الله يسامحك يا أستاذ يوسف، كنت لسه هتحجب، اتخطفت وبسبب ال...
أععععععععع بغيظ، مرات أبويا منها لله، طرتني عشان مضرش بسمعة عيلتها.
يوسف: أنا خاطفها.
علي: نعم! إنت بتتكلم بجد يابني؟
يوسف: ولله.
غمض عينه بألم وهو بيفتكر قسوة وأذى خالد أبو بسنت ليه ولا أهله، وهو بيرمي أبوه من فوق الجبل.
دي بنت أكتر حد آذاني في حياتي ولازم أنتقم.
علي: بنت مين دي؟
يوسف: بنت خ...
علي: كمل يابني.
يوسف انبهر لما شاف بسنت كانت خدودها حمرا ونازلة براحة ولابسة بيجامة واسعة وشعرها البني مفرود وبيطير من الهوا.
علي لف يشوف.
بسنت نزلت: مساء الخير.
يوسف وعلي وقفوا.
يوسف بابتسامة: مساء الورد يا بسنت. عام... احم، ده يوسف أخويا اللي كلمتك عنه.
بسنت: أه...
وافتكرت لما حدفته بالبرطمان.
كتمت ضحكها ولفت.
علي بص ليوسف باستغراب: هيا مالها؟ لف لبسنت، هو قالك عني حاجة تضحك ولا إيه؟
يوسف فهم وعض على شفته بغيظ.
بسنت كان وشها أحمر أكتر بشكل كيوت من الضحك: احم، أه، أهلاً وسهلاً.
علي مد إيده: أهلاً بالقمر.
يوسف برق له وضربه في كتفه.
علي: أه، أنا قولت إيه.
بسنت: آسفة، معتش بسلم.
علي صفر: واو.
يوسف زق علي: اترزع.
وبص لبسنت: اقعدي.
قعدوا التلاتة.
علي: خلاص ولا يهمك ياقمرة، اسمك حلو على فكرة.
بسنت بكسوف: ميرسي.
يوسف: يلا يا علي عشان تطلع تستريح من السفر.
بسنت: يوسف ممكن لحظة.
يوسف: طبعاً.
قاموا ووقفوا بعيد شوية.
بسنت: أنا آسفة على اللي عملته الصبح، بس إنت كمان غلطت.
يوسف: خلاص بسيطة.
علي من ورا: هو إنتي متأكدة إنك مخطوفة.
بسنت ضحكت.
يوسف: ههه، لا مخطوبة، ماتخليك في نفسك يا علي. روح نام يلا. عشان هتيجي معايا الشركة بليل.
علي: يابني أنا لسه جاي من السفر تقولي اشتغل.
علي بص لبسنت بمرح: طي، يرضيكي كدا يا قطة؟
يوسف اتعصب: ماتتلم يا علي بقى.
علي اتكتم وحط إيده على بقه وخد موبايله: أنا طالع أنام.
وطلع، بس غمز لبسنت.
يوسف شافه وحدفه بنفس البرطمان اللي اتحدف بيه في قفاه.
علي: آآآه.
يوسف: أحسن عشان تبقى تتعدل.
علي: طب اتكتم بدل ما... اوف.
ومشي دخل أوضته.
بسنت: هو إنت عايز مني إيه؟
يوسف: أنا مش عايز منك حاجة.
بسنت قعدت تفرك في إيدها وبصت على فوق ورجعت بصت في الأرض.
يوسف لاحظ: هو إنتي خايفة من علي؟
بسنت حركت راسها.
يوسف ضحك: أنا عارف إن لسانه متبري منه، ويمكن يكون صايع شوية، بص والله دمه خفيف وطيب أوي على فكرة.
بسنت: هو أصغر منك.
يوسف: أيوه.
بسنت ابتسمت وبصت في الأرض بكسوف.
يوسف: أنا تعبان، هطلع أرتاح شوية، هنزل على الغداء كدا.
بسنت: تمام.
بص بقى، أنا مش عارفة هفضل هنا قد إيه وأنا زهقانة، وطبعاً مفيش موبايل عشان اتكسر، وإنت طبعاً مش هتجيب عشان ما أكلمش حد وأقوله مكاني.
يوسف ابتسم: بالظبط كدا.
بسنت: تمام، هدوقه النهارده أكلي. يلا روح نام.
ودخلت بسرعة على المطبخ.
يوسف ابتسم ومشي براحة للمطبخ.
وقف عند الباب وشاف بسنت بتتفق مع جينا وخلتها تقعد، وبدأت تعمل هيا وهيا مبسوطة وبتضحك أوي.
وسرح لدقايق مع ضحكتها.
جينا شافته وسكتت.
بدأت تدندن وهيا بتعمل.
ويوسف مبتسم على حركاتها التلقائية.
مسكت الطبق بعد ما جهزته وبسرعة حطته على الترابيزة وبفرحة.
جينا ظبط واخدت إيدها وقعدوا يدور سوا.
يوسف ابتسم ومشي قبل ما تاخد باله.
بسنت بفرح: ظبط يا جينا هيه!
يوسف طلع على أوضته وقعد على الكنبة بتعب وابتسم بشكل تلقائي لما افتكرها.
يوسف: إيه يابني، إنت هتحب ولا إيه؟ دي إنت جايبها عشان تحسر قلب أبوها عليها وتنتقم.
سمع خطوات رجلين في الممر وصوتها وهيا بتغني.
يوسف غمض عينه بألم: لااااا.
ده اللي قتل أبويا.
لااااا.
ده سبب عذابي طول السنين دي.
رزع إيده اتعورت في الإزاز.
بسنت: إيه الصوت ده؟
قربت بخطوات بسيطة.
رواية عشقت قلبك الفصل الرابع 4 - بقلم الكاتبة الصغيره
يوسف غمض عينه بألم: لاااا دي بنت الراجل اللي أذاني طول السنين اللي فاتت دي، دا الراجل اللي قتل أبويا.
رزع إيده في الإزاز، اتكسر على الأرض وإيده اتعورت.
بسنت كانت في الممر، سمعت صوت الكسر وجريت، دخلت بسرعة لقت يوسف قاعد على ركبه وماسك إيده والإزاز حواليه.
دخلت بسرعة ونزلت عنده.
بسنت بقلق: يوسف، إيدك! ليه كدا بس؟
ويوسف باصص على إيده والدم وبس، وكأنه في عالم تاني.
بسنت بخوف: إيدك بتنزف جامد.
جابت منديل بسرعة وهي بتترعش ومش قادرة تمسك إيده.
بسنت: يوسف، يوسف.
وبدأت تعيط: يا يوسف ساعدني، أنا خايفة مش قادرة المس إيدك بالمنظر دا.
ويوسف...
بسنت عيطت جامد وطلعت من الأوضة وبصوت عالي: جيناااا علي!
يا علي! وجريت على أوضته قعدت تخبط بخوف.
علي كان نام، قام مفزوع من صوتها، لبس التيشيرت وفتح.
علي بقلق: إيه يا بسنت، فيه إيه؟
بسنت وهي بتترعش وبخوف: يوسف إيده اتعورت جامد وهو وسط الإزاز، مش عارفة أعمل إيه.
علي: خلاص اهدي بس.
وراح بسرعة.
يوسف قام وقف وهو بيبص في مكان بتفكير وماسك إيده.
علي بص حواليه: يوسف، إنت كويس؟!
جاب الإسعافات الأولية وجاي يعمل إيده.
يوسف بعده: أنا كويس.
ومشي.
علي جري وراه: استنى بس، مينفعش تمشي وأنت في الحالة دي.
يوسف ركب عربيته ومشي، مهتمش لعلي.
علي دخل بضيق: طول عمره متسرع وعصبي.
بسنت قعدت على الكنبة وحطت وشها بين إيدها وهي بتعيط.
وعلي راح جابها وحاول يهديها.
(خافت من منظر الدم وحالة يوسف)
بسنت: إيده مجروحة، هيسوق إزاي...
وكملت بدموع أكتر: دمه هيتصفى كدا.
علي: بالله عليكي اهدي بس ومتعيطش، هو هيبقى كويس، متخافيش، ياما بيحصل.
بسنت: معرفتش أساعده.
علي: ولا أنا برضو بسيطة.
كمل بضحك عشان يغير الموضوع ومتزعلش: إيه يا بنتي كل الدموع دي، دا ولا كأنه حد من أهلك، مش اللي خاطفك.
بسنت: أنا عمري ما اتحطيت في موقف زي دا أبدًا.
خالد بعصبية في شركته: يعني إيه مش لاقينها.
محمد: ياباشا، ممكن حد من أعدائك، مش خطف من مجرمين.
خالد بعصبية: مين بس، أنا مش قادر أفكر.
محمد: متخافش ياباشا، إن شاء الله الرجالة هتدور عليها حتى لو تحت الأرض.
بش حضرتك لازم تساعدنا، فيه حد شاكك فيه واحنا نراقبه.
بعد ساعات، رجع يوسف بليل.
يوسف دخل لقى بسنت قاعدة على الكنبة وباين عليها إنها معيطة، وعلي بيتكلم في الموبايل مدي له ضهره.
يوسف دخل بهدوء: بسنت.
بسنت رفعت عينها وقربت عليه ونهارت في البكاء، ضمت إيدها لقلبها كأنها بتحضن نفسها.
يوسف بضيق: مالك بس، بتعيطي ليه.
بسنت: حرام عليك، قلقتنا عليك.
علي خلص المكالمة وشاف يوسف.
علي: إنت يابني كنت فين كل دا.
يوسف وهو طالع: أنا تعبان، هغير هدومي وأنزل.
بسنت: أجيب لك تاكل، إنت ما أكلتش من الصبح.
يوسف حرك رأسه بمعنى: آه.
واحد بعضلات واقف قدام عربيته عند بيت يوسف.
جون وبيتكلم في الفون: سيدي، لقد عاد إلى منزله.
محمد: راقبه جيدًا.
جون: حسنا.
يوسف طلع بتعب، قفل الباب وسند دماغه عليه.
يوسف وعينه بتلمع بالدموع: مش عارف آخد حقك يا غالي... ولا حقك يا أمي... بس هي ملهاش ذنب، ومبقاش رجل زي ما ربتني لو خدت حقي من واحدة.
آههه، أنا موجوع... لكن والله لأنتقم.
رمى نفسه على السرير، وأول ما نام شاف ضوء من بعيد في أحلامه.
بسنت جابت الأكل مع جينا.
بسنت: يلا يا علي، نادي على يوسف.
علي: هو إنتي إزاي كدا.
بسنت ابتسمت: إزاي إيه.
علي: يعني المفروض تبقي بتكرهيه وعايزة يموت، مش تاخدي بالك عليه... ولا بتبحبيه عشان تعملي كدا؟ إنتي متعرفيهوش.
بسنت: عارف يا علي. أنا حسيت إنه أخوك إنسان كويس، ومش عارفة ليه جابني هنا، بس من أول ما شفته وأنا حسيت براحة غريبة ليه. ونا قاعدة مطمنة وأنا هنا، مع إن مش عارفة أنا هنا ليه، لاكن أنا واثقة... إن ربنا هيقف جنبي.
علي ابتسم: إنتي جميلة أوي يا بسنت.
يوسف: مين؟!
حورية: أنا أمك يا يوسف، متنتقمش من البنت الغلبانة، وحقنا عند ربك، عنده العوض... وهو اللي بيحكم بين الناس.
يوسف: بس أنا عايز أجيب لك حقك وأريحك في تربتك، هو اللي قلت أبويا وسبب موتك لازم يندم.
حورية بهدوء: وهو انت هتريحيني؟ دا ربنا ممكن يعذبني أنا وأبوك بسببك. ربنا سبحانه وتعالى قال... ((ومن عفا وأصلح فأجره على الله))
في ما معنى الآيات.
الخلاصة يا ابني، إحنا هنتحاسب على تربيتنا ليك.
قربت عليه بهدوء: أنا عايزة أطمن عليك يا يوسف، شوف اللي منك واعفو عن حقك وانت تكسب، لأن...
دق دق دق.
يوسف فتح عينه وتدور عليها في الأوضة وبتعب: لا متروحيش بقى.
علي دخل قعد جنبه.
علي بهدوء: مالك يا يوسف.
يوسف مسح على وشه بتعب: تعبان يا علي.
علي: عشان موضوع بابا.
يوسف حرك رأسه وهو بيقوم وبياخد لبسه.
علي: الله يرحمه يا يوسف، بس أنا مش عارف انت خاطف بسنت دلوقتي ليه.
يوسف: معرفش.
واخد لبسه ودخل ياخد شاور.
علي بصوت عالي: طب انزل عشان تاكل، الأكل جاهز.
سمع صوت الماية.
يوسف: طيب.
علي نزل ملقاش بسنت تحت ولا جينا.
علي وهو بيدور بعنيه: بسنت، يا بسنت.
يمكن في أوضتها.
يوسف خلص وطلع بينشف شعره.
دق دق.
يوسف: ادخل.
علي: مشفتش بسنت، مش لاقيها، ولا في أوضتها.
يوسف بصدمة: إيه ده!
رواية عشقت قلبك الفصل الخامس 5 - بقلم الكاتبة الصغيره
علي: مشوفتش بسنت مش لاقيها تحت ولا في أوضتها.
يوسف بصدمة: إيه ده! مش لاقيها إزاي؟ راحت فين؟
نزل تحت بسرعة وبيدور بعنيه عليها.
يوسف بصوت عالي: جينااا! جنياااااا!
علي: مش موجودة هيا كمان.
يوسف: هتكون راحت فين يعني؟ دور معايا يا علي.
وكل واحد راح يدور في مكان في الفيلا.
***
بسنت بتمشي بخطوات بطيئة ناحية بوابة الفيلا.
الحراس: ذالك الرجل في السيارة يا سيدتي.
وهو بيشاور. قربت بسنت تشوف وخرجت من البوابة.
يوسف طلع يدور في الجنينة وهو حاسس إنه هيتجنن لو ملقاهاش.
يوسف لقى البوابة مفتوحة والحرس واقفين.
يوسف بعصبية: بتعملوا إيه؟
وهما مش فاهمين عشان مش عرب.
يوسف: كيف ت...
لمح بسنت عند عربية سودة.
يوسف بصوت عالي: بسسسسسسنت!
لفت والعربية مشيت بسرعة، حتى كانت هتخبطها.
يوسف جري عليها: انتي كويسة؟! انتي إيه اللي طلعك ومين ده؟
بسنت: جينا قالت فيه حد برا شكله غريب والحراس أكدوا.
يوسف بعصبية: وإنتي مالك تطلعي ليه؟ افرضي عملك حاجة كنتي هتتبسطي لو إذاكي.
بسنت والدموع في عينيها: أنا حسيت إنه هيبقى بابا مش عارفة ليه.
يوسف بضيق: أووف.
تنهد: طب ادخلي ومتعمليش كده تاني لو سمحتي.
دخلت معاه وعلي جه.
علي وهو بينهج: كنتي فين يا بنتي؟
بسنت بزعل: مفيش.
يوسف واقف عند البوابة بيفكر.
يوسف: ياترى مين ده؟
بسنت بصوت عالي: يوسف.
التفت: حاضر. بص لجينا: لو تكرر هذا سوف تندمي.
وأكمل بعصبية: اااادخلي.
دخلت جينا بسرعة وهي بتعيط.
بسنت: ليه كده يا يوسف؟
دخلت تعيط.
يوسف تنهد: أنا جعان.
بسنت: طب يلا وأنا كمان.
دخلوا وأكلوا سوا وبسنت وعلي بيضحكوا ويوسف مش معاهم وبيفكر.
بسنت: هههه ربنا يهديك يا علي.
علي: ولله يا بنتي دا أنا تحفة.
بسنت بضحك: ولله!!
علي: طبعاً.
يوسف: إحنا لازم نسافر... بكرة.
علي: بكرة! ليه؟
يوسف: كده.
بسنت: بجد هنروح فين؟
يوسف: لندن.
علي: اشمعنى؟
يوسف: من غير سبب، زهقت، إيه مش عايزين تتفسحوا؟!
بسنت: وهنخرج ونتفسح؟
يوسف حرك رأسه بمعنى آه.
بسنت بفرحة: هيييه!
يوسف: طب يلا جهزوا شنطكم.
علي رجع رأسه لورا بزهق: يوه أنا لسه مرتبهم النهارده.
بسنت بضحك: معلش يلااا.
علي: تيجي نتسابق؟
بسنت: اشطا. وانت كمان يا يوسف يلا.
التلاتة وقفوا صف.
علي: واحد.
يوسف: اتنين.
بسنت بعد ما جريت: تلاتة!
يوسف بضحك: غشاشة!
وجري هو وعلي.
بسنت بضحك: هههه أنا سبقتكم.
علي يوسف وهو بيجري وقرب عليها.
بسنت وصلت عند أوضتها وطلعت لسانها.
يوسف مشي يعدي لأوضته: بس يا غشاشة. ادخلي.
بسنت رزعت الباب في وشه.
***
بعد وقت كل واحد جهز حاجته ونام.
والصبح يوسف نايم، بيصحى على صوت بسنت وعلي من برا واقفين على الكنبة والترابيزة قدام أوضة يوسف.
وعلي ماسك طبق بلاستك وبيطبل عليه.
وبسنت بصوت عالي بتغني:
لقصر بلدنا بلد سواح في الأجانب.
علي: تتسوح.
بسنت: وكل يوم ساعة المرواح بتبقى مش.
علي: عايزة تروح.
بسنت: وتسيب بلدنا.
يوسف فتح الباب.
بص عليهم حاول يكتم ضحكته: انتوا إيه اللي بتعملوه ده؟
علي واقف على الكرسي وبسنت على الترابيزة ولابسين لبس زي قدماء المصريين والشنط حواليهم.
بسنت: بنغني هنسااااافر.
يوسف: بس إحنا رايحين لندن.
بسنت: إيه ده! مش مصر؟
يوسف حرك رأسه: آه.
بسنت: آآآآآه!
وقعدت تعيط زي الأطفال: لا بقى أنا زهقت من إيطاليا وعايزة أرجع مصر تاااااني.
يوسف: بس بس، اهدي.
بسنت: آآآآه.
علي واقف في النص بيضحك.
يوسف: بس أنا حجزت وجهزت كل حاجة.
بسنت قعدت بإحباط.
علي قعد برضو على الكرسي اللي كان واقف عليه ويوسف قعد بملل جنبهم.
يوسف: خلاص بقى إنتو الاتنين.
بعد كام يوم هنروح لبنان، إيه رأيكم؟ بلد عربي أهو.
علي: ياه دا إحنا بقالنا زمان مروحناش. دي تيتا هتضربنا باللي في رجلها.
بسنت بضحك: ليه هو انتوا لبنانيين ولا إيه؟
يوسف: أمي من أصل لبناني، لاكن أبويا الله يرحمه مصري.
بسنت: آها. طب ومامتك؟ فين؟
علي شاور على السقف.
بسنت بغباء: في السقف؟!
يوسف قام وقف: انتحرت.
بسنت برقت بصدمة: إيههه!
يوسف غمض عينه بألم وهو ماشي باتجاه أوضته: يلا اجهزوا خلصوني.
دخل أوضته وقفل الباب.
بسنت بصت لعلي بحزن ودخلت أوضتها عشان تلبس لبس السفر.
وعلي دخل يعدل لبسه برضو.
بسنت دخلت أوضتها.
وقفت قدام المراية: يوه ما إنتي اللي غبية نكدتي عليه. بس هو زعل دلوقتي.
غيرت هدومها ورفعت شعرها ديل حصان ولبست جاكت.
بسنت برضى عن شكلها: إيه القمر ده ياناس. أنا أحلى من الواد العصبي الأمور اللي خطفني ده.
طلعت بسنت بعد ما جهزت.
علي ويوسف كانوا واقفين بيتكلموا في الصالة الصغيرة اللي فوق في الممر بتاع الفيلا.
علي صفر أول ما شاف بسنت: قمررر... في الضهر دا أنا بحلم.
يوسف واقف بيبص لها بإعجاب بس.
بسنت (من جواها): إيه بقى مش هيقولي حاجة؟ اوف... دا راسي أوي أوي.
بسنت بابتسامة رقيقة: ميرسي يا علي.
علي بمرح: طب يلا هاتي إيدك.
بسنت ضربته: مع نفسك بقى.
ونزلت.
يوسف ضحك وخد شنطتها. كانت شنطة صغيرة فيها هدومها.
علي نزل وراهم.
حطوا الشنط في العربية تحت نظرات بعيدة تراقبهم.
يوسف قفل الفيلا وجينا مشيت وخرجوا ووصى الحراس.
ساق هو وعلي قدام وبسنت ورا.
بسنت بضحك: هتعمل إيه لو هربت منكم يا يوسف؟
يوسف: وإنتي هتهربي؟
بسنت: اممم، أفكر.
علي ضحك: دا أنا أزعل أوي.
بسنت: لا ياسيدي، يلا مش هربانة منكم، خلوني أكسب فيكم ثواب ويمكن تتوبوا.
***
وصلوا المطار واتصوروا كتير أوي وجابوا أكل.
بسنت وهي في إيدها آيس كريم وماشية بين يوسف وعلي: هو إنت روحت لندن قبل كده؟
علي كان هيرد.
بسنت كملت: يا يوسف.
علي: ...
يوسف: آه، كان في اجتماع قبل كده حضرته فيها.
علي: وأنا عمري مارحتها.
بسنت بصت له زي كونان ببرود: مسألتكش.
علي عض على شفته بغيظ وحشر الآيس كريم في بوقها وشها اتوسخ.
بسنت: إععععع يا حيو...
علي ضحك: تستاهلي.
بسنت: آآه أغسل وشي إزاي بس الطيارة هتفوتنا؟
يوسف بص لعلي ومسك إيدها.
يوسف: تعالي اغسلي وشك الأول.
بسنت كانت مكسوفة مش عايزة يلمسها ومبسوطة منه.
بصت عليه وهو جنبه وابتسمت.
يوسف خد باله.
بسنت كشرت بسرعة.
وصلها وكان هيستناها بس خد باله إنها مشتركة دخل معاها ولقى فعلاً شاب جوا.
بسنت بصدمة وشها احمر بتهمس ليوسف: هو عادي كدا؟
يوسف: امم، تعالي.
غسلت وشها وطلعت.
***
خالد بعصبية: أنا أتجنن*تت يامحمد إزاي بنتي تكون قدامه وميرجعهاش؟
محمد: أنا ياباشا هزقته كتير بس معرفش إنها بنتك.
خالد: غب*ي ومشغل أغب*يه.
***
ركبوا الطيارة سوا.
بسنت قعدت جنب الشباك ويوسف جنبها وعلي جنبها.
بسنت: الله، أنا متحمسة أوي.
علي: طب هو إحنا هننزل في أوتيل ولا إيه؟
يوسف: أيوه، هنروح أوتيل كويس.
***
بعد ساعات وصلوا لندن وفي المطار.
علي وبسنت كانوا قاعدين بيرغوا.
ويوسف بيتكلم في الفون، جه قعد معاهم.
يوسف: في عربية هتيجي بعد شوية هتوصلنا أوتيل كويس.
بسنت: تمام.
كانت حاطة الجاكت على رجليها. أدته لعلي ووقفت: أنا عايزة أروح التويلت أعدل شعري.
يوسف: طب هوصلك.
سأل لها واستناها برا وجم سوا.
علي: يلا يا جماعة أنا زهقت.
رن موبايل يوسف وقال لهم: يلا العربية برا.
طلعوا لقوا عربية شيك.
وصلتهم الأوتيل وطلعوا أوضهم واتجمعوا في أوضة يوسف.
بسنت: طب حلو وصلنا وإحنا أهو بليل ولسه بدري، تعالوا نخرج بقى.
علي كان قاعد تعبان.
ويوسف بيرتب لبسه.
علي: يابنتي اتهدي بقى إحنا جايين من سفر. لتاني مرة مرتحتش.
بسنت: لا أنا متحمسة أوي، بليز يا يوسف ممكن نخرج؟
يوسف بص لها: ماشي.
بسنت: شكراً.
علي بص لهم بملل: أنا رايح أنام، تصبحوا على خير.
وإنتو كمان.
رواية عشقت قلبك الفصل السادس 6 - بقلم الكاتبة الصغيره
بسنت ويوسف نزلا يتمشيان في شوارع لندن.
بسنت: حلو أوي الجو هنا. برد وشوف في ولاد وبنات كتير ماشيين سوا، شكلهم مبسوطين.
يوسف بابتسامة: أو بيحبوا.
بسنت: يمكن. بس شكلهم حلو. بس عارف مصر حلوة أوي، فيها عادات وتقاليد جميلة أوي.
يوسف: فيها غلط وصح، دي أهم حاجة. يعني أنا ماشي جنبك عادي من غير ما ألمسك. هنا ماشيين حاضنين بعض عادي عندهم.
بسنت: صح. كدا أحلى أصلاً. عارف لو علي معانا كان زمانه عامل زي القرد رايح جاي.
يوسف بضحك: بيقلد صحابو.
بسنت: امم. يوسف حد جميل ويتحب.
بسنت برقت وحطت إيدها على بوقها، استوعبت اللي قالته.
يوسف وقف: قولتي إيه؟
بسنت بتوتر: لا، لا. أنا مقولتش حاجة.
يوسف: قولتي يوسف.
بسنت: لا، لا. وجريت.
يوسف: استني. خلاص! جريوا سوا وضحكوا.
بسنت فتحت دراعتها وهي بتجري، وهي باصة للسما بسعادة. وقفت فجأة.
بسنت: في جنينة أهي، شكلها حلو.
دخلا سوا وقعدوا بين الورد.
يوسف استنى وقام راح عند شجرة وطلع عليها.
بسنت: أنت بتعمل إيه؟
يوسف وقع ورق كتير عليها، وهي بتدرو تحته بفرحة وبتضحك من قلبها.
يوسف نزل شوية وماسك في الشجرة: هاتي إيدك.
بسنت: لا.
يوسف ضحك: عشان أطلعك. مسكت في الجاكت. وبيقى ساندها وقعدوا على غصن كبير.
لون الشجرة حلو أوي، موف فاتح. وقعدوا سوا عليها وبقى بيقع عليهم الورق.
بنت من تحت ومعاها شاب حبيبها: شكلكم حلو أوي، دي شجرة الأحبّة، لكل اللي بيحبوا بييجوا تحتها.
كمل الشاب: بس انتوا طلعتوا عليها.
وشاور لهم ومشوا.
بسنت: طلعت شجرة مميزة.
يوسف طلع موبايله وفتح الكاميرا: تعالي نتصور عشان تفضل ذكرى حلوة.
بسنت: تمام.
اتصوروا وكل واحد فتح دراعه وكانوا هيقعوا.
يوسف مسك في الغصن ومسكها بسرعة.
بسنت: شكراً.
يوسف: العفو. يلا ننزل.
نزلا سوا. كان الوقت بقى حوالي تسعة ونص بليل.
بسنت: تيجي نتعشى في مكان؟
يوسف وهو حاطط إيده في جيوبه من البرد: ماشي.
راحوا اتعشوا في مطعم وقعدوا قصاد بعض. والجو كان حلو. المطعم من إزاز والمطر نزل على الإزاز، بقى شكله جميل.
بسنت بتحرك إيدها في بعض عشان تدفى.
يوسف خبط على دماغه: أوف، إزاي نسيت؟ أنا مجبتلكيش غير الفستان وبيجامة.
بسنت: كنت لابسة الجاكت وأنا بتخطف.
يوسف: طب تحبي تاكلي إيه؟
بسنت: إيه حاجة تدفي بس.
يوسف طلب أكل. وبسنت خدودها ومنخيرها بقت وردي من البرد.
أكلوا وغسلوا إيدهم وقعدوا.
يوسف: عجبك الأكل؟
بسنت: امم، لذيذ.
يوسف ضحك: بالهنا والشفا. تحبي تشربي إيه؟
بسنت: ممكن نسكافيه وتشوكولاتة.
يوسف: تمام.
طلب الحاجة وجت. بسنت كانت بتشرب وهي باصة للسما ومنظر الشجر من الإزاز.
بسنت: ممكن موبايلك؟ أصور.
يوسف: أكيد. اتفضلي. خلي معاكي لحد ما نرجع الأوتيل عشان تصوري براحتك.
صورت السما والمنظر واتصوروا سوا. وبعدين خرجوا. قعدت تصور كتير واتصوروا تحت الشجر سوا. والدنيا برد. يوسف معرفش يروح يجيب لها لبس عشان هي معاه. هتبرد. روحوا الأوتيل بعد ما هداهم. غرقت الساعة بقت 12 بليل.
بسنت دخلت أوضتها، رمت نفسها على السرير بتعب وابتسمت بشكل تلقائي لما افتكرت وهما على الشجرة.
بسنت بفرحة: شجرة العشاق. لو يحبني.
يوسف دخل أوضته. كان تعبان. دخل أخد شاور وخرج بينشف شعره قدام المراية.
دق دق.
يوسف باستغراب: مين دا؟
قرب وفتح.
يوسف: بسنت! في حاجة؟
بسنت: نسيت موبايلك معايا.
يوسف: آه صحيح. طيب شكراً يا بسنت.
بسنت: ...
يوسف: في حاجة؟
بسنت: أنا خايفة أنام لوحدي. أوي والله.
يوسف: طب ما أنتِ كنتي بتنامي في بيتي عادي. وكنتي مخطوفة.
بسنت: ما ده كان بيت. لكن ده أوتيل. وأنا خايفة أوي.
يوسف: ما تخافيش. الأوتيل فيه أمن كتير وكاميرات و...
بسنت مسكت دموعها.
يوسف: طب وأنا أعمل إيه طيب؟
بسنت: بص، أنا مش هينفع أنام معاك ولا أنت...
يوسف: امم. وبعدين؟
بسنت: ممكن؟
يوسف: أوعي تكوني هتنيميني على الباب.
يوسف بص لها بغيظ بس صعبت عليه.
قفل أوضته. وهيا دخلت أوضتها وقعدت قدام الباب. الممر فيه 6 غرف. 3 ليهم و3 فيهم ناس. وقضى يوسف ليلته. شوية على الموبايل وشوية نام.
الصبح.
علي صحي ولبس واتشيك. وخارج أول ما فتح لقى يوسف نايم قصاده قدام غرفة بسنت. فعلاً. ربنا يكون في عونك يا بني.
رواية عشقت قلبك الفصل السابع 7 - بقلم الكاتبة الصغيره
علي لبس واتشيك وأول ما فتح باب أوضته شاف يوسف نايم قدام أوضة بسنت.
علي: إيه دا؟!
وانفجر ضاحكًا.
علي: يوسف، يوسف!
وقرب عليه وحركه براحة عشان يقوم. قعد على ركبته قدامه وهو بيحاول يكتم ضحكه.
علي: أنت يابني اصحى.
يوسف صحى بتعب.
يوسف: اممم.
فاق واتعدل.
علي: 😂😂
يوسف بضيق: بتضحك على إيه؟!
علي: عليك إيه اللي نامك هنا؟ بتمشي وأنت نايم ولا إيه؟
يوسف قام ونفض هدومه وضرب علي برجله وقعد يعدل لبسه وهو بيقول:
يوسف: الآنسة كانت خايفة بالليل وجنتل مني، نمت هنا عشان تطمن.
علي بغمزة: بقيت مصدر أمان ياجو 😉.
يوسف ابتسم بسخرية.
يوسف: لآنه واثق إنه مش هينفع يحبها.
يوسف: طب ياظريف.
وقرب يخبط على بسنت.
يوسف: دق دق.
يوسف: لسه مصحيتش ولا إيه؟!
علي: ما تفتح عشان تعرف.
يوسف: أنت معندكش دم يابني؟ عايزني أدخل عليها وهي نايمة.
علي سند على الحيطة وربع إيده: وفيها إيه؟!
يوسف: فيها كتير يابشمهندس، أبسطها عيب من الأدب والذوق.
علي: أنا مش متعود على كدا.
يوسف: وهو بيخبط.
يوسف: لأ اتعود ياحلو.
دق دق دق وبرضو مفيش رد.
علي: هي نومها تقيل كدا؟!
يوسف: معرفش.
علي: طب حاسب كدا.
وقرب على الباب يسمع أي صوت، مفيش نفس.
علي: يمكن هربت؟!
يوسف: أنت أهبل؟ وأنا نايم صورة يعني.
***
شوية ويوسف دخل أوضته وسابها يمكن تصحى بعد شوية.
وعلي نزل يفطر.
وبعد ساعتين.
يوسف خرج من أوضته بعد ما أخد شاور وجهز ونزل لعلي يشوفها.
يوسف نزل تحت لقى علي قاعد وباصص موبايله.
يوسف: إيه؟ بسنت لسه مصحيتش؟!
علي وهو فاتح موبايله: لأ.
يوسف طلع يشوفها فوق.
خبط على أوضتها.
يوسف: دق دق دق.
فتح الباب براحة.
لقى بسنت نايمة في سريرها وبتترعش من البرد.
يوسف راح عندها بسرعة وحاول يفوقها بخوف.
يوسف: بسنت، بسنت.
حط إيده على رأسها، سخنة أوي وبتترعش.
يوسف خرج ونزل تحت بسرعة.
يوسف: دكتور بسرعة يا علي.
علي قام: فيه إيه؟!
يوسف: بسنت سخنة جامد.
علي: معيش رقم دكتور.
يوسف: ولا أنا.
علي: طب استنى.
راح لواحد وسأله ورجع.
علي: خلاص، أخدت رقم دكتور، هكلمه بسرعة.
يوسف: طيب، وأنا هطلع لها.
طلع السلم بسرعة وراح على أوضته جاب الغطا بتاعه وأخده لأوضة بسنت. غطاها بيه.
بسنت بتترعش: اههه.
يوسف: بسنت، بسنت.
فتحت عينها بتعب.
بسنت: يوسف.. اههههه.
يوسف أخد تشيرت من أوضته وجاب مية وحطه على دمغها وبيملسه. بيسخن بسرعة. قعد يغيره كذا مرة.
علي طلع.
علي: فايدة ولا غايبة عن الوعي؟!
يوسف: لأ، فايقة تقريبًا.
قرب عليها وبص لوشها الأبيض وخدودها ومنخيرها اللي بقت وردي من البرد جامد. وابتسم. قرب عليها وهمس في ودنها بهدوء:
يوسف: بسنت، أنا يوسف. جبك قوامي كدا هتبقى كويسة.
بسنت: اههههه، يوسف، يوسف مش بيحبني، اههههه.
يوسف برق من الصدمة وعرف إنها مش عارفة بتقول إيه من السخونية، بس حاسس إنه بجد.
علي بص عليهم.
والدكتور جه.
وبدأ يكشف عليها.
ويوسف وقف هو وعلي.
يوسف بعصبية: هو لسه هيكشف؟ ماهي سخنة نار إيه!
علي: اهدى بس.
الدكتور كان باصص لبسنت بنظرة شهوانية.
يوسف عض على شفته بغيظ ومراقبة.
يوسف: شايف بيبص لها إزاي دا؟ دكتور دا.
علي: اهدي.
يوسف بعصبية ووجه كلامه للدكتور: ماهي سخنة قدامك أهي، ما تخلص.
الدكتور بعصبية: أنا عارف شغلي كويس.
ولف لبسنت وبيشيل الغطا وبيلمس هدومها عشان يرفع ويكشف على بطنها.
يوسف مسك إيده وكأنه هيكسرها وزقه بره الأوضة. الأمن اتجمعوا. وعلي بيحاول يهديه. ومشي الدكتور.
علي بعصبية: عاجبك اللي عملته؟ البنت ممكن تموت مننا ومعرفناش أي دواء ليها هنا.
يوسف قرب على بسنت وشالها وهو ماشي.
يوسف: هات الغطا عشان أغطيها.
علي جاب وغطاها ونزلوا. ركبها العربية وجابها.
وعلي ركب ورا وهو بينفخ. وراحوا على مستشفى.
يوسف صمم إن دكتورة اللي تكشف عليها.
ورجعوا الأوتيل بعد ما اتعلق لها محاليل وهي نايمة.
ويوسف شايلها.
طلعوا على فوق، نيمها وعمل لها كمادات ونزل علي يجيب الدوا. وفضل يوسف جنبها يغير لها الكمادات.
وعدى اليوم وهو سهران جنبها.
وبيبص لوشها كتير أوي حاسس إنه عايز يشوف ملامحه الجميلة ويفضل جنبها.
يوسف قاعد جنبها.
وبليل.
علي قاعد معاهم.
علي: الحمد لله، حرارتها نزلت.
يوسف: الحمد لله.
علي: هي مش المفروض تكون فايقة مش نايمة؟!
يوسف: ده من تعب السخونية عشان كانت عالية.
علي: اممم.
قعد على الكنبة ويوسف قاعد على كرسي جنب سريرها.
علي: ارتاح أنت، وأنا هسهر جنبها.
يوسف: أنا اللي هسهر جنبها يا علي لحد ما تبقى كويسة.
علي: طيب، ننزل نتعشى حتى.
يوسف: هات الأكل هنا.
ورجع بص لها تاني.
علي: مالك يا يوسف؟ أول مرة أشوفك كدا.
يوسف بص له بثقة واتكلم.
يوسف: دي مسؤولة مني يا علي، فاهم يعني إيه؟ دي روح وبنت أنا اللي المفروض أحميها وأحافظ عليها. أنا عمري ما أضرها، مبقاش راجل لو أذيتها ولا قد المسؤولية لو محافظتش عليها.
علي: طب ما ترجعها لأبوها.
يوسف: لأ، مش دلوقتي.
علي: طيب، أنا نازل أجيب أكل.
خرج علي من الأوضة.
يوسف فضل باصص لبسنت بتفكير وابتسم لما حس إنها بتحلم وبتتبسم.
***
علي نزل تحت وراح على المطعم. طلب أكل حلال، لاكن كان عايز أكل صحي لبسنت. فاخرج يشوف في مطعم برا.
***
في إيطاليا.
ميار: معلش ياحبيبي، هتلاقيها.
خالد بص لها بقسوة وكتم عصبيته.
رن موبايله من محمد، مساعده في الشغل واللي بيتابع موضوع بسنت.
خالد: إيه؟!
***
في بريطانيا (لندن).
علي راح على مطعم وطلب أكل.
ووقف يستنى، بس سمع صوت دوشة وبنت بتتخانق.
يارا: أنت ياحيوان مبتفهمش؟ قلت لك ابعد عني.
الراجل: لاااا، أنا عايز المدير وهاخد حقي منك.
يارا بعصبية: أوووعى، شيل إيدك، متلمسنيش.
ضربته قلم.
الراجل الضخم اللي بتتخانق معاه بعصبية: أنتِ بتمدي إيدك عليا؟
طيب، وبيرفع إيده عشان يضربها.
علي دخل من وسط الناس وفي لحظة كان ماسك إيده ولوى له ورا ضهره.
وموقعه على الأرض.
الحراس بتوعه جم واتلموا عليهم، وعلي ويارا في ضهر بعض، خبى وراه.
ونكمل بكرة.
رواية عشقت قلبك الفصل الثامن 8 - بقلم الكاتبة الصغيره
علي لوا دراعه ورا ضهره ووقعه على الأرض.
الراجل بص له بشرو.
الحراس بتوعه جم سندوه.
الراجل وقف قدام حراسه بتحدي.
وعلي قدامه بثبات.
=كيف تتجرء؟
علي بسخريه: عشان تتعلم يا هلف تمد ايدك على بنات الناس.
وضربه بوكس.
الراجل بص له بغضب جحيمي.
علي خبى يارا ورا ضهره واتقدم خطواط ثابته نحوه.
الراجل بغضب: اهجمو عليه.
أربع رجاله زي الحيطه هجمو عليه.
اتنين مسكوه واتنين بيضربوه جامد في بطنه.
علي صرخ بأعلى صوته من الوجع: اهههههههههههههه.
غمض عينه من الوجع وسمع صرخه يارا: اهههههههههههههه.
فتح عينه وبص لها لقى الراجل الي كانت بتتخانق معاه ماسكه وبيتحرش بيها.
علي رفع نفسه وضرب واحد منهم في بطنه وقع.
والتاني ضربه برجله في رقبته.
والاتنين الي مسكينه لفو ضربوه.
علي ضرب واحد فيهم تحت الحزام وقع.
والتاني جيه قدامه.
علي ضربه جامد في بطنه وتحت الحزام طلع كل الغل الي جواه.
وضرب أتنين في رقبتهم فقضو الوعي.
علي مسح الدم الي طلع من بوقه وجري ل يارا.
كانت واقعه على الأرض وبتصرخ.
شال الراجل من فوقها.
واخد بوكس في وشه.
علي رد له البوكس.
وضربه بالكرسي على دماغه.
ولف ضرب واحد تاني على دماغه.
وقف بينهج.
وبص ل يارا.
قاعده على ركبتها وبتعيط جامد.
ضامها ايديها لصدرها بخوف وبتترعش.
علي قرب عليها بهودء وحط ايده على كتفها: ياانسه.
يارا شدت ايده وقلبته: لااااا.
علي اترزع جامد وهيا خدت بالها انه هو.
يارا لفت له بلهفه: انا اسفه ولله.
علي: اهههه.
يارا: انا... فكرتك منهم.
حطت ايدها على عينه وابدت تعيط.
اههههههههههههههه.
علي بتعب: خلاص ولله اهدي بس انا عضمي اتفشفس.
يارا: بسببي اهههههههههههه.
علي: بالله عليكي.
يارا: مسحت دموعها مش عارفه اشكرك ازاي بجد على كل الي عملته عشاني.
علي قام بألم: اهه حصل خير.
بص حواليه.
يارا شدته وجريت.
علي: سحباني ليه كنتي سيبني اخلص عليهم.
يارا وهيا بتجري: هما الي كانو هيخلصو عليك.. دا انت الحمدلله انك لسه فيك نفس.
علي بضحك وهو بيجري وبينهج: ما انتي كدا الي هتقطعي نفسي.
يارا وقفت تاكس وركبو وقالت له يطلع بسرعه.
يارا وعلي ركبو ورا.
سندت دماغه اول ماركبت بتعب.
علي: هو انتي ساكنه فين؟
بسنت فتحت عينها بتعب وإرهاق.
حست بحاجه على جيبنها.
لقت كمادات وهدومها مبلوله.
اتعدلت وبصت حواليها.
يوسف كان نايم على الكنبه الي قصاد السرير وحاطط دراعه تحت دماغه وفاتح الموبايل جبها وعينه بتقفل بنوم.
بسنت بهودء: يوسف.
يوسف اتعدل بسرعه وحط موبايله في جيبه وراح عندها.
بسنت استوعبت للحظه ووقفت على السرير وبصراخ: يالهوي انت نايم جبي هنا وفي اوضتي وانا نايمه.
اههههههههههههههههههههههههههههههههههه.
يوسف طلع بسرعه وقف جبها على السرير وكتم بقها: بس بس ايه اهدي.
بسنت عضت ايده ونطت من على السرير.
بسنت: اه هدومي هدومي ياسا*فل.
يوسف نزل بعصبيه: ماهدومك كويسه اهي انا عملت لك ايه.
بسنت: هدومي انا اكيد مكنتش نايمه كدا.
يوسف: ليه يعني دا انا حتي لبستك جاكتي عشان تدفي.
بسنت لقت فعلا انها لابسه جاكته.
بسنت: يعني لمستني وانت بتلبسهولي.
يوسف: وازاي البسك الجاكت بحبل مثلا واكمل بعصبيه اعملك ايه ياعني اسيبك تموتي من البرد واخلص.
انا بقالي يومين متمرمط جبك وحضرتك دماغك متركبه شمال.
بسنت: ومترمط جب ليه.
يوسف: انتي كنتي سخنه وبتترعشي.
بسنت حطت ايدها على دمغها وبعند: ماهو كويسه اهو.
يوسف بسخريه: مااكيد نزلت يااذكي اخواتك.
بسنت بقرف: على العموم شكرا.
يوسف بقرف زيها: عفوا.
وزقها وقعت على السرير وهو خرج.
وهو عند الباب: دواكي بعد ساعتين هاجي ادهولك.
وصحيح انزلي كلي عشان متقوعيش من طولك.
وقفل الباب وراح على اوضته ينام.
الساعه بقت ٩ بليل تقريبا.
ظبط تايمر بعد ساعتين بعنوان علاج بسنت ونام بتعب.
يارا: انا قاعده في سكن الجامعه.
علي: وهو كنتي بتتخانقي مع الراجل ليه؟!
يارا: كان طالب يقضى معيا ليله وانا فضحته.
علي: انتي بتشتغلي في المطعم دا ولاايه.
يارا: كنت بقى خلاص.
علي: طب ماتركزي في كليتك اهم.
يارا: محتاجه مصاريف ليا.
علي: وأهلك عايشن هنا؟!
يارا بصت بتفكير تقوله ولا: انا اهلي ماتو واناصغيره.
كنت عايشه مع خالتي في مصر وجيت ادرس هنا واشتغل.
علي: ربنا يوفقك.
يارا: يارب.
وبصت من الشباك.
لفت له تاني.
لاذم نروح مستشفى.
علي: ليه انتي كويسه؟!
يارا: عشانك انت متشلفط.
علي: لا ويهمك انا هروح.
وغمز متاخفيش عليا.
يارا كشرت وببرود: مش خايفه.
بسنت اخدت شاور وجت تلبس ملقتش هدوم نضيفه.
بسنت خبط دماغها: اخ.
اعمل ايه دلوتي.
فضلت تلف في الاوضه ولبست روب الاوتيل بتاع الحمام وفضلت تدور لاكن ملقتش حاجه تلبسها.
علي وصلها للسكن وراح مستشفى كشف عملو جروحه وركب تاكس وروح.
المنبه رن ويوسف صحي بتعب.
غسل وشه وغير هدومه وخرج.
بسنت: طب اعمل ايه بقى انا بقالي ساعه قاعده كدا انا تلجت وجاكته حتى اتبل.
دق دق.
بسنت اتفزعت.
مين؟!!
يوسف: انا.
بسنت: عايز ايه؟!
يوسف: علاجك.
بسنت وقفت محتاره.
يوسف: دق دق.
بسنت قربت على الباب: طب قولي عليه.
يوسف: في ابره.
بسنت: فين !!!
يوسف: على الكومود هديها لك عشان تنزل حرارتك.
بسنت: لا قصدي مكانها.
يوسف: ماانا بقلك.
اه في كتفك اطمني وضحك بسخريه.
بسنت فتحت براحه وهيا مغمضه عينها ومكسوفه وشها بقى احمر.
يوسف: ماتفتحي.
بسنت فتحت وهيا مستخبيه ورا الباب ومغمضه عينها من الكسوف.
يوسف دخل ولسه بيلف نيحت الباب.
بسنت: متلفش.
يوسف: في ايه.
بسنت: انا مش لابسه.
يوسف ضحك: نعم!!!
بسنت: مش لابسه كويس ممكن تجبلي اي حاجه من عندك البسها لوسمحتي.
يوسف: طيب.
وبيلف عشان يطلع من الاوضه.
بسنت صوتت: غمض عينك.
يوسف: علفكره انتي لابسه روب!
بسنت: ملكش دعوه اطلع.
يوسف طلع ودخل اوضته طلع جاكت جينس وبنطلون جينس بس حاسه هيبقى واسع عليها.
علي رجع الاوتيل وكان داخل اوضته بس افتكر بسنت وراح يطمن عليها.
علي: دق دق.
بسنت وهيا ورا الباب فتحت وشدتها بالغلط من تشيرته.
علي اتشد بسهوله لانه تعبان.
بسنت اهههههه.
يوسف نقى لبس وخرج لغرفه بسنت سمع صويتها جري.
بسنت كانت رجيلها البيضه باينه وشعرها البني مبلول.
علي بص عليها بأعجاب وانبسط انها بقت كويسه.
بسنت محستش بنفسها غير وهيا بتلطشه بالقلم.
يوسف دخل وضحك على شكلها وهيا مغمضه عينيها زي الاطفال وايدها على خد علي وبتصوت.
علي كتم عصبيته: انا انضربت كتير انهارده.
بسنت جريت على الحمام ويوسف قرب ناوله اللبس اخدته وقفلتيوسف: ايه الي عمل فيك كدا يا علي؟!
علي وهو بيقعد وحاطط ايده مكان القلم: بسنت.
يوسف: بسنت برضو دي لمسه من الي في وشك.
علي: كنت بدافع عن بنتي.
يوسف: احكي وقعد جبه.
بسنت طلعت بكسوف.
ويوسف قلبه دق لما شافها.
يالهوي هو بيدق كدا ليه دا مينفعش خالص.
دا انا خاطفه.
لا انا مبحبهاش دا بس احساس بالمسؤولية.
فاق من شروده على بسنت وعلي وهما بيضحكو.
بسنت بضحك: بس منظرك فظيغ يا علي.
علي: بس شبه الملاك يابسنت قمر.
بسنت بغمزه: اظاهر انك وقعت لولو.
علي: لولو!! بس ماشي.
يوسف قام واتحرك نحيت الكمود وطلع الحقنه وبدا يجهزها.
بسنت برعب: انت بتعمل ايه!
يوسف: بجهز الحقنه.
بسنت: لا بالله عليك لا مش عايزه ولله اصوت وافضح الدنيا.
بسنت طلعت على الكنبه بخوف واستخبت ورا علي.
يوسف: يابسنت يلا شكه صغيره بس.
بسنت لا وطلعت تجري في الاوضه ويوسف بيحاول يحاوطها.
لما تعب منها جري ورها ولحظه رومنسيه.
حضنها بين طلوعه وهيا بتعيط وادها لها.
بعد وحط الحقنه على الكمود بسنت نامت ودفنت وشها في المخده اهه.
يوسف: انا اسف اني ادتها لك بالطريقه دي بس عشان متتبعيش.
وهيا بتعيط وشهقتها بتزيد.
ومن جوها قلبها دق بسرعه من قربه وكانت حاسه انو خلاص هيوقف مع خوفها كان ميكس رهيب.
يوسف: معليش يابسنت انا اسف.
علي: خلاص يابسنت دي حقنه يعني مش مستهله.
وبسنت صوت شهقتها بيعلى كل شويه.
يوسف قلق عليها.
شدها ورفع دمغها بص لوشها بقى احمر كله من العياط ومش قادره تاخد نفسها.
يوسف: وشك احمر غلط الي بتعمليه دا نفسك هيتكتم.
بسنت بتعيط بس زي الاطفال لحد ما تعبت وسكتت ويوسف قدمها بيبص لوشها وساكت.
بعد وقت.
بسنت: بعد ازنك اطلع برا.
يوسف بص لعلي.
بسنت: اتفضل.
خرج يوسف وعلي.
ونامت بسنت بتعب ويوسف بعد ساعه جاب لها اكل وقعد يخبط كتير عشان مأكلتش حاجه وهتتعب.
فتح وجيه جبها.
يوسف: بسنت بسنت اصحي عشان تاكلي اي حاجه انتي مأكلتيش من الضهر.
يارا طبعا رجعت وقعدت تذاكر على مكتبها باندماج لحد ما تعبت واترمت على السرير بس سمعت صوت موبايلها بأشعار لقته رساله من مجهول.
"حبي انتي ♡بس لاذم تعرفي قميتي..وتتعلمي تلعبي بالنار"
رواية عشقت قلبك الفصل التاسع 9 - بقلم الكاتبة الصغيره
يوسف وهو واقف بزهق قدام سريرها: يابنتي اصحي بقى مكنتش حقنة يعني.
مال برقبته شاف شكلها وهي نايمة.
يوسف رجع بزهق: يابنتي بقى إيه كل البراءة دي؟
يوسف: بسنت يلا قومي.
بسنت شدت الغطا لدمغها: سيبني في حالي وتاني مرة متدخلش وأنا نايمة لو سمحت.
يوسف: إنتي مأكلتيش حاجة طول اليوم وبقالك كام يوم على المحاليل.
بسنت: والحقنة أهي.
يوسف: معلش بقى.
بسنت: وحضنتي غصبن عني ياسافل.
يوسف ضحك: مش قصدي.
بسنت: مع...
يوسف: احترمي نفسك ولمي لسانك.
بسنت قامت وبعند: وانت لم نفسك.
يوسف: عارفة لولا إنك تعبانة كنت لبست الطبق ده في وشك.
بسنت بسيطة واخدته ولبسته في وشه ولحظة استوعبت: يالهوي الحقوني.
طلعت تجري.
يوسف وبصوت عالي: بسسسسسنت!
استخبت في أوضة علي وكان علي بياخد شاور في الحمام.
دخلت تحت الباطنية لما سمعت صوته.
يوسف دور عليها وراح عند علي بعصبية.
فتح الباب وبصوت عالي: علي!
علي من جوه: إيه!!
يوسف: بسنت فين؟!
علي: وهي ضاعت تاني؟!
يوسف: هربت... بسنت أنا عارف إنك هنا اطلعي وبطلي شغل العيال ده.
بسنت من تحت الغطا مش طالعة.
يوسف راح لسرير وشد الغطا.
بسنت طلعت تجري.
يوسف بعصبية: تعالي هنا بقلك.
بسنت لفت وطلعت لسانها وجريت.
طلعت تجري ويوسف طلع وراها بعصبية.
ولفت في الممر.
ويوسف وقف عند السلم: لو راجل عدي.
بنت نطت من فوق رجله ونزلت جري على السلم وهي بتغيظه: أنا بنت!
موبايل يوسف رن.
راح يرد بعيد ومشى.
بسنت راح عند الباب.
دق دق.
علي: ادخل.
يوسف: الو... طيب إيه... فيه إيه الجواب؟ طب شوف لي...
"دي دعوة من قرايبك في لبنان عشان فرح ياقوت قريبة حضرتك."
يوسف: إمتى المعاد؟
"بعد أربع أيام."
يوسف: اوكي.
وقفل معاه.
يوسف قفل وراح عند علي.
دخل بسنت قاعدة على الكنبة بملل وعلي بيسرح شعره قدام المراية.
***
تعالوا نروح ليارا.
يارا راحت جامعتها وأول ما دخلت شافت حازم وشلته.
وطبعاً يارا معندهاش صحاب بتقعد لوحدها.
دخلت المكتبة تقرا شوية قبل معاد المحاضرة.
وحازم دخل وراها.
يارا طلعت كتاب في علم النفس وقعدت عشان تقرأه.
حازم سند على الترابيزة بابتسامة: لسه زعلانة؟!
يارا: عايز إيه ياحازم؟
حازم قعد: عايز نبقى صحاب.
يارا وهي مستمرة في القراءة: وأنا قلت لك لأ.
حازم: إذا مقبلتيش حبي... اسمحي لي أفضل جنبك.
يارا بعصبية: وأنا قلت لأ... أخدت نفس... ياحازم إنت كدا بتعلق نفسك بيا أكتر... وأنا سبق ورفضت.
حازم: هتندمي.
يارا: اطلع برا وإلا هنادي لك الأمن.
حازم قرب عليها: نادي يا حبي محدش هيسمعك.
وهو بيقرب منها زيادة لحد ما قعد جنبها وهي لازقة في الحيطة.
يارا غمضت عينها وسفخته قلم.
حط إيده مكان القلم بعصبية وعينه احمرت من الغضب.
حازم مسكها بعصبية: إنتي بتمدي إيدك عليا!
يارا: ابعد عني... سيب دراعي.
حازم: هتندمي وهتتعلمي الأدب وتيجي لحبي راكعة.
وزقها وسابها.
يارا تفت على أثره بعد ما مشي وانفجرت في العياط: يارب مليش غيرك... إنتي اللي قادرة تحميني... وانتقمي منه بقى.
***
يوسف: علي... فرح ياقوت بعد أيام ولازم نسافر.
علي: ياقوت مين؟ بنت خالتك؟
يوسف: أيوه.
يوسف قعد جنب بسنت بزهق وفتح موبايله.
بسنت: إمتى؟ وأنا هاجي معاكوا!
يوسف: أيوه بعد 4 أيام.
بسنت بصت في عيونه كتير.
يوسف: في حاجة؟
بسنت بهدوء: هو إنت ليه بتعمل معايا كدا؟
يوسف: اللي هو إيه؟
بسنت: ليه خطفتني وبتعاملني كويس؟ وليه مفيش أي هدف واضح؟
يوسف أخد نفس طويل واتكلم بهدوء: شوفي يا بسنت... أنا محتاجك جنبي الفترة دي.
بسنت قلبها دق جامد فكرت إنه بيقول على حبها.
يوسف لاحظ ابتسامتها وعيونها اللي لمعت.
يوسف: عشان أنا عندي هدف ومش هيتنفذ غير بيكي... وكوني واثقة إني... هخاف عليكي أكتر من نفسي لأنك مسؤوليتي.
خلص جملته وخرج بهدوء.
***
علي لبس وافتكر يارا.
ركب عربيته وراح لسكن الجامعة.
نزل وسند على عربيته بتفكير وقرر يدخل.
ودخل جوا.
سأل عليها ومكنش فيه غير يارا واحدة وعرف أوضتها.
علي قدام باب الأوضة وبتردد: إيه الهبل ده هتقولها إيه؟
خبط على دماغه.
لقى الباب بيتفتح خرجت يارا وشكلها خارجة مكان.
علي اتصدم واتحرج.
يارا: نعم؟! ... في حاجة؟
علي بتوتر: ها.. أصل... ا.. أنا.. احم.
يارا: أستاذ علي...
علي بص.
يارا: خير؟!
علي بتوتر: أصل كنت عند صاحبي هنا وجيت أسلم عليكي.
يارا بصت له بشك... وكملت ببرود: تمام شكراً لذوقك عن إذنك.
***
يارا سابته ونزلت قاعدة في الكافتيريا.
جت بنت: يارا المدير طالبك.
راحت يارا وهي خايفة.
أول ما دخلت كان حازم قاعد حاطط رجل على رجل.
المدير بهدوء: يارا إنتي اتفصلتي من الجامعة.
يارا بصدمة: إيه!! ليه؟!
المدير: أنا كنت هحولك لتحقيق... كمل وهو بيبص لحازم... لاكن حازم بيه اتدخل واكتفيت بفصلك.
يارا دموعها نزلت وهي مصدومة ومش قادرة تجمع حاجة.
***
علي نزل بضيق وركب عربيته.
بس فضل واقف يبص للمكان بتفكير.
(ربنا قبل ما يبلي بيدبر).
يارا خرجت وهي بصدمة عمرها ماشية مش حاسة بحاجة حواليها.
خرجت وراحت لأوضته.
حازم خرج وراها: يارااااا!
لفت يارا برعشة وعينها مليانة دموع.
حازم: عرفتي إنك ملكي... ولو حاولتي تبعدي... هتندمي.
يارا بصوت مبحوح: أنا بكرهك بكرهك حسبيا الله ونعم الوكيل ربنا مش هيسيبك.
دخلت ورزعت الباب في وشه.
حازم بصوت عالي: لسه اللعبة في الأول ياحلوة.
يارا اترمت على السرير وانفجرت في العياط: أهيييييه.
(إد إيه الظلم بيبقى صعب).
***
يوسف جهز شنطته وسمع دق دق.
يوسف راح يفتح.
كانت بسنت.
يوسف: عايزة حاجة؟
بسنت: يوسف أنا لابسة من لبسك... ومش هعرف أسافر كدا.
وبصت في الأرض بتوتر.
يوسف طلع معها وقفل الباب: يلا تعالي هنزل أشتري لك لبس.
بسنت: شكراً.
ومشيو.
يوسف وقف العربية قدام مول كبير.
اختاروا لبس وبسنت قاسـت في البروفة.
لبس كتير عجبها.
طلعت توري يوسف كان فستان وردي هادي وكيوت أوي وفيه كأنه ريش.
يوسف ابتسم وهو شايفها بتلف وتضحك من قلبها.
يوسف بتفكير: "الملاك دي بنته إزاي بس"
بسنت: حلو أوي يايوسف تحفة شكراً بجد.
يوسف كمل بابتسامة.
بسنت: عارف ده ناقصه إيه؟
يوسف: إيه؟
بسنت: حجاب.
يوسف بص لها بنظرة إعجاب لتفكيرها البسيط الديني حتى في تصرفاتها معاه.
يوسف: طب يلا... هتجيبي حاجة تانية؟
بسنت: مفيش هنا أي طرح.
يوسف: تعالي أنا هوديكي مكان كويس.
راحوا مكان كان محل كبير شيك بتصميم هادي في لبس محجبات اختارت حاجات كتير وجربت شكلها.
(الحجاب بيزيد البنت جمال... ونور في الوجه... أنوي وربنا هيعينك).
بسنت اختارت لبس كاجوال وفساتين ويوسف جاب لها فوق اللي طلبته.
ركبوا العربية واتحركوا.
بسنت: يوسف.
يوسف: نعم.
بسنت: شكراً على كل اللبس اللي جبتهولي.
يوسف: العفو دا واجبي.
بسنت: هو مش واجبك إنت خاطفني يعني.
يوسف ضحك: وهو ده خطف؟
بسنت ابتسمت.
يوسف: بسنت عايز أسألك على حاجة.
بسنت: اتفضل.
يوسف: هو إنتي مش مشتاقة لباباكي؟
بسنت: أنا مشتاقة لحنيته... مشتاقة لاحتوائه أبويا عصبي وجاد في شغله ومش بتعامل معايا تقريباً سايبني مع مراته.
وأكملت بدموع وهي بتبص من الشباك: مراته اللي اتجوزها بعد موت أمي... أمي اللي كانت كل حياتي.
يوسف: أنا آسف مش قصدي.
بسنت مسحت دموعها: ولا يهمك.
يوسف: إيه رأيك نودع لندن بخروجة حلوة؟
بسنت: هنروح فين؟!
يوسف: المكان اللي تحبيه.
بسنت ابتسمت ابتسامة حلوة (ابتسامة حب).
ممكن تستغربوا ليه بسنت حبته بالسرعة بس بسنت كانت مفتقدة الأمان والحنية والمرح وروح الحياة وده اللي بدأت تلاقيه مع يوسف.
°♡°♡•ممكن ملاهي وبنظرة أطفال.
يوسف ابتسم: ماشي.
راحوا فعلاً وركبوا القطر سوا واتصوروا كتيررر وربكوا سيارات التصادم.
والعاب كتير أوي وأكلوا وروحوا.
***
بسنت دخلت كانت مبسوطة أوي بشكلها بالحجاب.
وقفت قدام المراية بفرح ويوسف واقف مبتسم عند الباب.
يوسف: "إيه ياصغنن مش هشوف شعرك تاني... على قد ما أنا مبسوط عشانك على قد ما هيوحشني شكلك."
بسنت لفت: مالك يايوسف؟
يوسف فاق من شروده: ها... ولا حاجة.
أنا هروح لعلي أشوفه جهز ولا لأ.
علي كان رجع أوضته وهو مضايق.
وقاعد بيفكر: "إنتي مختلفة ومؤدبة وجميلة... أشوفك إزاي بس واحنا هنسافر بكرة."
يوسف دق دق.
علي رجع دماغه على الحيطة بتعب: ادخل.
يوسف قعد ولاحظ علي.
يوسف: مالك يابني في إيه؟!
علي: يارا يايوسف.
يوسف: اللي دافعت عنها امبارح؟
علي: أيوه نفسي تبقى معايا واتعرف عليها... حاسس إني هحبها.
يوسف: غلط ياعلي... الحب مينفعش تفكر إنه هيحصل أو ينفع... الحب بتكتشفه بعد وقت... بعد أيام ممكن حتى بعد ساعات وده الحب من أول نظرة.
علي: طيب عايز أتعرف عليها.
يوسف: ما تقولها.
***
بسنت كتبت في مذكراتها: انهارده أول يوم ليا بالحجاب حبيته أوي وحبيت يوسف مكس حلو طيب وحنين وجان وجنتل شكله فعلاً راجل بمعنى الكلمة حد ينفع أتسند عليه مرح دمه خفيف طيب عصبي 😅... بس أنا حبيته كدا... نفسي أفضل معاه ويفضل جنبي سند ورفيق أيامي ♥️✨️.
قامت تصلي ودعت ربنا وهي ساجدة.
الصبح 🌤.
يارا صحيت ورمت حمولها على ربنا وهي واثقة فيه.
صلت ودعت كتير وهي بتعيط.
لمت هدومها وهي بتودع أحلامها ومش عارفة هتروح فين.
***
علي صحي وصلى الفجر ونزل مع الشروق راح عند كافتيريا وقعد يتأمل السماء.
°•°
بسنت صحيت وفتحت البلكونة تتفرج على الشروق.
ويوسف كان قاعد على اللاب في بلكونته جنبها.
بسنت وهي بتشاور: أهلاً جاري 😅.
يوسف رفع عينه وابتسم: صباح الخير.
قام وقف وسند على السور جنبها.
بسنت: صاحي بدري.
يوسف: أنا منمتش كان عندي شغل بتابعه عشان أنا بعيد عن الشركة.
بسنت: إزاي بس إحنا مش هنسافر بعد ساعات هتتعب من غير نوم.
***
شالت شنطتها ومشيت وهي مش عارفة.
راحت كافتيريا.
وبعد تفكير هتروح فين لاكن قررت ترجع مصر عند خالتها.
رواية عشقت قلبك الفصل العاشر 10 - بقلم الكاتبة الصغيره
يارا صحيت الفجر، وصلت، ودعت ربنا كتير. لبست حجابها وشالت شنطة السفر وهيا مش عارفه هتروح فين.
***
علي لبس ونزل راح كافتيريا. قعد وبص للسما يتأمل الشروق. ربنا يسر.
يارا راحت لنفس المكان وقعدت على ترابيزة وحطت شنطتها جنبها. وهيا مش حاسة غير بألم حلم عمرها ضاع. تعبها طول السنين دي وفاضل على تخرجها أيام. تنفصل من الجامعة وكل حاجة تضيع. لاكن حقها مش هيضيع عند ربنا.
***
علي طلب عصير، والجارسون جابه له. وللحظة افتكر يارا.
علي: إيه الهبل ده؟ هو أنا فاكرها كدا ليه؟ دي بس بنت ساعدتها وخلاص. وصح كلام يوسف. أنا بس عاجبني الفكرة وحابب أعيش قصة حب وتبقى هيا البطلة. شكلي متأثر بالروايات بتاع يوسف.
علي رفع عينه وشافها قاعدة. ابتسم بشكل تلقائي أول ماشافها وراح عندها.
علي بهدوء: آنسة يارا.
يارا رفعت عينيها:
***
يوسف وبسنت في الأوتيل، بس الجهة التانية منه على جنينة. كل واحد واقف في بلكونة أوضته في وقت الشروق وبداية النهار.
بسنت: بس كدا هتتعب. دا إحنا هنسافر كمان ساعات.
يوسف: ماهو عشان كمان ساعات دي كان لازم في شغل أخلصه.
بسنت: طب وعلي مش بيساعدك في شركتك ليه؟
يوسف: علي أصغر مني بأربع سنين. وكنت حابب يتفرغ لدراسته ويتفوق.
بسنت بضحك: وتتفوق؟
يوسف: لا.
بسنت: امم. طب احكيلي عن بنت خالتك اللبنانية دي.
يوسف: عادي. أنا معرفهاش أوي لاكن هيا طيبة وكويسة.
بسنت حطت إيدها على خدها بستمتاع وملل لكلامه.
بسنت: عندها كام سنة؟
يوسف: تقريبا ٢٣.
وحورية ٢٠. على اسم أمي الله يرحمها. وبص للسما بحزن وتفكير.
بسنت: الله يرحمها.
كملت بابتسامة: صليت الفجر؟
يوسف: آه الحمد لله.
بسنت: طب تعالى نصلي الضحى.
يوسف ابتسم: ماشي يلا.
وكل واحد دخل من بلكونته وقفل الباب وصلى.
يوسف صلى وكالعادة دعا كتير من قلبه إنه يرحم أمه ويغفر لها ذنبها.
وبسنت دعت كتير وهيا بتصلي وقرأت قرآن وحمدت ربنا إنه أنعم عليها بنعمة الحجاب.
***
عند يارا وعلي.
علي راح عندها: آنسة يارا.
يارا رفعت عيونها: علي! .... أهلاً.
علي: أهلاً يا قمر. صدفة جميلة إني شوفتك. ممكن أقعد؟
يارا: اتفضل.
علي سحب كرسي وقعد قدامها.
علي: عاملة إيه؟
يارا بهدوء: الحمد لله.
علي: يدوم يا قمرة. وغمز بشكل تلقائي كا عادته.
يارا بصت في الأرض بكسوف.
علي: في عسل في الأرض؟!
يارا: عسل؟!
علي بضحك: أصلك بتبصي في الأرض.
يارا:
علي: ممكن أعزمك على فطاري؟
يارا: لا شكراً.
علي: دا مش سؤال فكرة. وكمل بضحك وأنا خلاص قررت إني هفضي المحفظة. وغمز لجل عيونك.
يارا اتكسفت واتعصبت: نعم!! أنا مش عايزة. ولسه هتقوم.
علي مسك إيدها: استنى بس. صلي على النبي.
يارا رزعت إيده: عليه أفضل الصلاة والسلام.
علي وقف وكمل بصوت هادي: أنا والله مش قصدي أضايقك يا آنسة. أنا بس بهزر معاكي وأنا مسافرة النهارده. وشفتك صدفة ومش قصدي حاجة والله. بس كانت أحلى صدفة. وكمل كلامه بحزن وهدوء: ومحدش عارف إمتى الوشوش تتلاقى. أنا بس كنت حابب. أعمل ذكرى حلوة مع إنسانة زيك. بعد إذنك.
علي في دماغه: إنت رايح فين؟ اترزع يابني إنت مصدقت! إيه كرامتك ناقصة قوي؟ دا أنا بجد ماشي! يالهوي يارب يارب.
وقف على صوتها.
يارا: أستاذ علي.
لف وابتسم بهدوء.
يارا بابتسامة بسيطة: ممكن تعزمني على عصير.
علي: أنا والله مكنتش قاصد أضايقك. طبعاً.
ونادى على الجارسون.
***
طبعًا يمكن بتسألوا على خالد أبو بسنت. بس هو طلق مراته لما عرف إنها طردت بنته وراح عند بيت يوسف. لاكن ملقاهوش وبيدور عليه وعرف إنه ابن عدوه والماضي له باقي والحق مش بيضيع. هو افتكر إن مراد أبو يوسف خلاص مات وابنه لاكن يوسف حي. وأهي بنته معاه. وفي إيده الخيار. الانتقام ولا مبادئه.
***
بسنت غيرت ولبست كاجوال وطرحة بيضة وطلعت من الأوضة. ويوسف طلع في نفس الوقت.
بسنت بابتسامة: صليت؟
يوسف: أيوه. نفطر سوا؟
بسنت: اوكي.
نزلو سوا وقعدوا في المطعم. يوسف طلب أكل ليه.
يوسف: هو علي فين؟ أنا ملقتوش في أوضته؟
بسنت: يمكن نزل. بس إحنا لسه بدري.
يوسف: مش عارف. هرن عليه على ما الأكل يجي.
***
علي ويارا قاعدين ساكتين وكل واحد بيشرب عصيره.
قاطع صمتهم موبايل علي.
علي رد: الو.
يوسف: إنت فين يابني؟
علي: أنا برا. عايز حاجة؟
يوسف: بسأل عليك. وكمل بضحك: لحسن تكون اتخطفت.
علي بضحكة سماجة: يا شيخ! طب يا خوي اقفل بس حاسب صابعك.
يوسف: لأ بجد. يلا عشان معاد الطيارة.
علي: طيب. باي.
يوسف: باي.
علي قفل. وبص ليارا: دا يوسف أخويا الوحيد.
يارا بابتسامة: دا أخويا الوحيد.
علي فكر شوية وحس إنها هتقوم.
علي بسرعة: تتجوزيني.
يارا: !!!!
***
بسنت بتبص حواليها على المكان. بس لاحظت إن الناس بيبصوا عليها. بصت في الأكل بزعل شوية.
يوسف لاحظ: متحمسة للسفر؟
بسنت: أكيد.
يوسف: طب حابة نخرج قبل ما نسافر.
بسنت: ياريت. هنروح فين؟
يوسف: الجنينة اللي رحناها. إيه رأيك؟
بسنت بحماس: الله! أشطا. هتبقى ذكرى حلوة ونودع لندن بيها.
يوسف: تمام.
وخرجو سوا وهما مبسوطين وراحوا عند الشجرة الكبيرة الموف. كان لونها حلو. وكانوا في الخريف والشجر ورقها بيقع عليهم مع الهوا. وأحبوا كتير واقفين تحتها.
يوسف بص لبسنت ومسك إيدها وطلع على الغصن زي قبل كدا واتصوروا سوا. بسنت وقفت على غصن وسندت عليه ويوسف صورها وهيا ساندة عليه.
الناس بصوا عليهم وفيهم واحد صورهم. يوسف نزل وكلمه بعصبية نوعاً ما.
يوسف: لأ متتصورش حاجة.
بسنت مسكت في الغصن بسرعة عشان كانت هتقع.
الشاب: اوكي.
وحذف الصورة. ويوسف طلع وساعد بسنت واتصوروا تحت وقعدوا تحتها.
***
علي بسرعة: تتجوزيني.
يارا بصت بصدمة وبرقت.
علي: تتجوزيني.
يارا بلعت ريقها: إيه ده؟ إنت بتقول إيه؟
علي: بطلب إيدك. أنا حبيتك. وارتحت لك قوي ومش عايز نلف وندور. أنا بطلب إيدك وندي بعض فرصة. أنا هعرفك كل حاجة عني وعن عيلتي. والي حابة تقوليه عنك. وصدقني هحميكي بعمري وطول عمري.
يارا معرفتش ترد تقول إيه.
علي: فكري بس بسرعة عشان هسافر.
يارا بعد سكوت طويل: احكي لي عنك.
علي فرح أوي وحكى لها كل حاجة. ويارا كانت بتسمعه بتركيز. وجه دور يارا إنها تحكي عن نفسها.
يارا: بعد تنهيدة طويلة: أنا يارا محمد. أبويا وأمي ماتوا في حادثة وأنا صغيرة. عشت مع خالتي وولدها في مصر. وسافرت أدرس آداب علم نفس هنا. واتعلمت البريطاني. عشت في سكن الجامعة. واتفوقت في دراستي. وانفصلت النهارده من الجامعة.
يوسف بصدمة: إيه ده؟ ليه؟!