تحميل رواية عشقت قلبك بقلم الكاتبة الصغيره pdf
بقلم الكاتبة الصغيره
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1هو انا كدا مخطوفه!دا اول يوم ليت في إيطاليا اتخطف!قالته بنت اول ما فتحت عنيها وهيا مربوطه بسنت : انت مين ؟!شاب لابس اسود ونضاره سوده وقرب عليها فك الحبل وقعد قصاده بسنت:هو حضرتك خاطفني؟!يوسف حاول يكتم ضحكته يوسف :حضرتك! دا انا المفروض خاطفك يابنتي بسنت: طب وخاطفني ليه؟! يوسف: هتعرفي بعدين دي واضتك وجينا هتساعدك لو احتجتي حاجه قال كدا وهو ماشي بسنت: انت ..مش هتقتلني؟!يوسف لف : لا ...واه صحيح تقدري تنزلي وتتمشي في الفيلا بسنت: هو انت مين وعايز مني ايه ؟!مشي وسابني ونا مش فاهمه حاجه شويه وجت لي...
رواية عشقت قلبك الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الكاتبة الصغيره
علي بصدمه: ايههه ليه؟!
يارا بحزن: اتفصلت.. ظلم من غير ما اعرف حتى سبب فصلي ولا يبقى ليا حق الرد.
علي: ليه؟ حد ليه دخل في فصلك؟ حابب ينتقم مثلاً؟
يارا: عايز ينتقم مني عشان حبني.. عمرك شفت محب يعمل كده في حبيبته؟
علي اتصدم، لاكن ما بينش. كان لازم يظهر قوته، ازاي يتحمل واحد يحبها، حبيته أو اللي هتبقى خطيبته.
علي اتكلم بهدوء، غير اللي جواه. حاول يتعلم من يوسف الهدوء والحكمة في موقف زي ده.
علي أخد نفس: ممكن يتحول الحب لكره وانتقام.. بس مش من السهل.
يارا: جايز، بس أنا والله ما أذيته عشان رفضت حبه.. لأنه إنسان مش محترم وطلب مني نقرب وأنا رفضت.
علي: طب وإيه السبب اللي قدمه للمدير عشان فصلك؟
يارا: مش عارفة.. حتى ممكن من غير سبب وعشانه يفصلني.
وأكملت بدموع وتفكير: حازم ده ابن راجل غني من اللي اتولد وفي بقه معلقة دهب زي ما بيقولوا.. متكبر مش حاسس بأي نعمة حواليه.. عنيد جداً وعصبي.
علي بتفكير: مش شرط.
انهارت دموعها وصمدت واتكلمت بقوة: أنا سبتها على ربنا.
علي بص لدموعها، كان عايز يقوم يمسحها، لاكن مسك نفسه وناولها منديل.
علي: اتفضلي.
أخدت ومسحت دموعها.
علي بهدوء: أنا عايز بس رقمه معاكي.
يارا: لا.
علي حاول يغير الموضوع، لأنه حط حازم في دماغه ومش هيطلعه بسهولة: طب قومي كده.
يارا: على فين؟
علي: هنطلع على السكن أشوفه وتديني أي معلومات عنه.. وبعدها نطلع على الأوتيل أعرفك بأخويا وبنت قمر أوي.
يارا: مين دي؟
علي ضحك: أما انتوا البنات.. بتركزوا على حاجات.. طب ما أنا قلت عن الشاب ده وأخويا.
يارا: طب ياخويا مين دي؟
علي بغمزة: أنا حبيبك مش أخوكي.
يارا: طب اتلم، وإلا مش جايه معاك في حتة وأنا معايا صاعق لو قربت لي والله لاكون مجرباه عليك.
علي: طب يا جامدة يلا.
وفعلاً راحوا وشافوه. كان نفسه يضربه، بس حب ياخد حقها بهدوء وذكاء.
***
يوسف وبسنت رجعوا من الجنينة ودخلوا الأوتيل.
يوسف: كل واحد طلع وقدام أوضتهم.. علي لسه مجاش؟
يوسف: هدخل أشوفه.
بسنت: تمام.
خبط على الباب ودخل، ملقاش حد.
طلع.
يوسف طلع وقفل الباب وراه، وبسنت واقفة برا مستنية.
بسنت: إيه مش موجود؟
يوسف: لا.
يوسف لسه بيطلع موبايله.. علي دخل ويارا معاه.
علي: جو حبيبي.
وراح حضنه.
يوسف بادله الحضن وهو مستغرب: مالك يا عم؟
علي: يارا يا يوسف، أنا طلبتها للجواز وهيا وافقت.
يوسف ضحك واستغرب: إزاي؟
علي: هفهمك بعدين. وبص ليارا: ده يوسف أخويا.. ودي بسنت البنت اللي قولتلك عليها.. دي بقى أختي وصحبتي.
يارا سلمت عليها بهدوء.
وبسنت بادلتها بحب وفرحة لعلي.
بسنت: ألف مبروك يا قمر.. مبسوطة إني شفتك.
يارا بابتسامة: وأنا أكتر والله.
بسنت بمرح قربت عليها: خلاص انتي من العيلة أهو وأنا وانتي هنتفق عليهم.
يارا بضحك: اشطا.
علي: أه والله.
بسنت بعدت وسرحت: أنا مش من العيلة.. أنا بس يوسف محتاجني لهدف.. لاكن مش مراته ولا حتى خطيبته.. يعني يارا هيا اللي بقت من العيلة وأنا هطلع منها.
بصت لفراغ بحزن وتفكير.
يارا: حركت إيدها قدام عينها.
علي لطشها بقلم بهزار عشان تفوق.
علي بضحك: بسبوسة مالك؟
بسنت: أه.
وخدته وضربته.
يوسف: انتي كويسة يا بسنت؟ مضايقة من حاجة؟
بسنت انهارت دموعها وجريت على فوق.
يوسف بص عليها.
علي وقف بستغراب، ويارا مش فاهمة حاجة.
يارا: أطلع لها؟
يوسف: لا خليكي انتي. وعلي أنا هروح لها.
***
بسنت اترمت على السرير ودفنت وشها وانهارت في البكاء.
يوسف طلع وخبط على الباب.
دق دق.
يوسف: بسنت افتحي لو سمحتي.
بسنت قامت بدموع وفتحت.
يوسف بص لوشها اللي احمر من كتر العياط.
يوسف: مالك يا بسنت؟
بسنت: مفيش.
يوسف: طب بتعيطي ليه؟
بسنت ربعت إيدها زي الأطفال: يارا بقت من العيلة وهتفضل معاكم وأنا اللي همشي.
يوسف: وانتي حابة تقعدي؟
بسنت: يا غبي أنا حباك أنت.
لفت وشها الجهة التانية بقمصة.
بسنت: لا مش عايزة.
يوسف: طب خلاص زعلانة ليه؟
بسنت في عقلها: أنت متحسش يابني.
يوسف: طب يلا اجهزي عشان نروح المطار.
بسنت: عقبال ما نروح المأذون.
يوسف حرك إيده قدام عينها عشان تفوق.
يوسف: بسنت هااا؟
بسنت صرخت بعصبية: إيههه؟!
ورزعت الباب في وشه وقعدت تعيط.
يوسف كان لسه هيتعصب، لاكن سمع صوت بكائها.
يوسف: طب مالها دي؟ أعمالها إيه؟
يوسف فكر، بعد كده قرب على الباب وبهدوء.
يوسف: بسنت أنا جبك لو احتجتي حاجة أو حابة تتكلمي وإحنا تحت كلنا.. انزلي اضحكي معانا.. هنب.
(كان عايز يقولها إنه هينبسط لو نزلت، لاكن حس إنها بتحبه ومش عايز يعلقها بيه).
يوسف: وعشان يارا متقولش بسببها زعلتي.
بسنت مسحت دموعها واتكلمت: شوية وهنزل.
يوسف نزل، وبسنت قامت قعدت على السرير وحست إنها محتاجة بس لحضن.
نزل يوسف تحت وكان حاسس إنه مدايق عشان بسنت. قعد معاهم.
كان علي بيوري يارا حاجات على موبايله وبيتكلم.
يوسف جه: سلام عليكم.
= وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
علي: أمال فين بسنت؟
يوسف قعد: تعبانة شوية هتنام ساعة لحد معاد الطيارة.
علي: وصحيح يارا هتعمل إيه ومفيش حجز لي؟
يوسف: هيا هتسافر معانا.
علي: أيوه بقلك هتجوزها، وهنكتب الكتاب.
يوسف: مفيش خطوبة.
علي: لا نكتب الكتاب في لبنان عشان أنا مش هقدر أسيبها لوحدها هنا.
يوسف بص لهم بزهق وحط إيده على دماغه بتعب. سند رأسه على الكنبة: طيب بس انتوا الاتنين متعرفوش بعض وده يبقى لعب عيال.
علي: نظرية.. لاكن وجواز الصالونات.. بيبقى برضه لعب عيال.
يوسف: لأ.
علي: يبقى تمام.. اعتبر جواز صالونات.
***
بعد ساعة ونص.
وصلوا المطار، ويوسف بعلاقاته لقى حجز اتكنسل. حجز بداله ليارا.
يوسف كان واقف بيتفق مع المسؤول هو وعلي وبسنت ويارا واقفين قلقانين.
يارا: أنا خايفة لو ملقوش.
بسنت: متخافيش يا حبيبتي، إن شاء الله هيلاقوا.
يوسف وعلي جم.
علي باين عليه الحزن.
يارا بقلق: إيه مفيش؟
علي بص بحزن وسكت.
يارا كملت بعياط: طب أنا هروح فين لوحدي؟
علي رفع راسه ضحك: هتروحي معايا يا قلبي.
يارا رفعت عينها بصدمة.
يوسف كمل: في حجز اتكنسل وحجزنا لك بداله.
يارا وبسنت حضنوا بعض بفرحة.
علي همس ليوسف: سالكة أهي.. بيحبوا بعض.
يوسف: مع نفسك.
***
ركبوا الطيارة ووصلوا لبنان.
ركبوا عربية وراحوا للمكان. كان بيت كأنه بالخشب فوق جبل حاوليه الأشجار بشكل جميل وعلى طراز لبناني.
وقفوا قدام البيت.
بسنت: الله.. هو ده شكله جميل أوي شبه المسلسلات التركية.
يارا: أيوه بجد شكله حلو.
يوسف: طب يلا. وكمل بضحك: كل واحد يشيل شنطته.. مش شايل حاجة.
بسنت بقرف هزار: معندوش دم.. اتنين قمرات.. يشيلوا الشنط كده.
يوسف وهو بيطلع الشنط من ورا: مش بتاعتكم.
علي: خلاص أنا هشيل بتاع يارا.
وشالها واتحرك، ويارا معاه.
بسنت: وأنا بنت البطة السودة.
يوسف قرب عليها وأدها شنطتها.
بسنت خدتها ومشت وهيا بتدبدب زي الأطفال.
يوسف ضحك عليها.
وقدام الباب علي واقف هو ويارا، ويوسف وبسنت ورا.
علي رن، وأول ما حد فتح.
يوسف خد الشنطة بسرعة وبهزار: هو أنا معنديش دم أسيبك تشيلها.
بسنت خبطته في بطنه بغيظ.
يوسف: آهه.
الخالة غينا: يا أهلا وسهلا علي حبيبي. وحضنته وباسته: نورت.
وبصت ليارا وبسنت.
يوسف قرب وساب الشنطة عشان يسلم عليها، بس رزعها على رجل بسنت.
بسنت: آهههههههه.
يوسف باس دماغ خالته.
غينى: هيك يايوسف كل هاد الوقت وما شفناك.
يوسف: معلش يا خالتي شغل والله.
الخالة: طب ادخل.
الخالة بصت للبنات: مين هدول؟
علي: دي يارا خطيبتي.
الخالة: يا أهلا وسهلا يا قمر.. ماشاء الله جميلة يا علي.
يوسف معرفش يقول إيه.
الخالة قربت على بسنت: ومين هي؟ أكيد مراتك يا يوسف.. إذا كان علي خاطب وانت الكبير.
يوسف: ها.. آه.. آه.
بسنت من جوها: من بقوقك لبابا السما يارب.
الخالة سلمت عليها، ودخلتهم، وعلي ويوسف شالوا الشنط.
الخالة: اتفضلوا حبايبي اتفضلوا.
يوسف قعد هو وعلي جنب بعض، وبسنت ويارا جنب بعض.
يوسف: هيا جدتي فين يا خالة؟
دخلت الجدة على كرسي متحرك، وفي بنت بتزقه. الجدة لابسة عباية بيضة وحجاب، وباين عليها ست طيبة (عيونها زرقاء).
يوسف قام بسرعة وراح لها، باس إيدها ورجلها وقرب باس رأسها.
يوسف: سامحيني يا تيتة.. عاملة إيه؟
ونزل على ركبته قدامها.
وعلي قرب باس رأسها وإيدها وقعد عند رجليها جنب يوسف.
الجدة: هيك يايوسف كل هاد بعيد عني.
يوسف: أنا آسف والله غصب عني.
الجدة بجدية وحزن: مافي شي اسمه غصبن عنك.. كنت بتقدر تطلع لي وقت من مافي.. بس انت ما فكرت. وبصت لعلي.. وانت ما اتزكرتني ولا كل اللي تقدر عليه مكالمة بس وتخبرني إنك منيح وبتدرس.. ما كنت بتطلع ما كنت بتروح لاخوك.
الاتنين: سامحينا والله.. أسفين.
الجدة: وأنا أقدر ما أسامحك يا أولاد الحورية.
باسوا إيدها.
ووقفتهم الجدة.
سلم على حورية بنت خالتك. سلموا عليها.
حورية دي الصغيرة 20 سنة.. بنت جميلة.. كانت معجبة بيوسف وهما صغيرين.. لاكن يوسف سافر وبعد، وهيا قررت تنسى.
الحورية: كيفيك يا يوسف؟ حمدلله على سلامتك.
يوسف: الله يسلمك يا حورية.
وبصت لعلي.
حورية: علي مو هيك؟
علي بضحك: أيوه.
حورية: اتغيرت كتير.
علي: للأحلى ولا؟
حورية: ولا 😂.
علي: 😓.
حورية: لا بالله.. للأحلى يا علي.. صرت وسيم.
علي بغرور: عارف.
حورية: هههه لا ما لدرجة.
دخلت العروسة ياقوت.. كانت زي القمر.. عينها زرقاء وبشرتها بيضة ولابسة حجاب لون عينها.
ياقوت: السلام عليكم.
عليكم.. كلهم بصوا.
الجدة: تعالي يا عروس. سلمي على اولاد خالتك.
سلمت عليهم وراحت تسلم على البنات.
الجدة: مين هدول يا أولاد؟
الخالة: زوجة يوسف وخطيبة علي.
الجدة: واتزوجت يا يوسف كمان؟
يوسف: ها.. لا دا كتب كتاب بس والفرح لسه.
الجدة: منيح.. لاكن فرحك وفرح أخوك مه ياقوت.
بصدمة بسنت ويوسف: إيههه؟!!!!
رواية عشقت قلبك الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الكاتبة الصغيره
الجده: تمام، لاكن فرحك انت وعلي مع ياقوت بنت خالتك يوم الخميس الجاي.
يوسف وبسنت: إيهه؟!
يوسف: بس ياتيته.
الجده: مافي يا يوسف، مايصير تقعد مع بنت مرتك قبل العرس. ما اتربيت على هيك وأنا مارح اسمح لشابين يعيشوا مع بنتين على اسم بس. ماعندي إلا هيك يا يوسف.
علي بضحك: أشطا.. يا تيته.
يارا كانت مكسوفة.
بسنت: بس..
الخاله بحده: خلاص يابنت، أنتي مايصير غير هيك.. هيك الأدب.
يوسف بص لبسنت اللي كانت متوترة.
يوسف: أنا مش موافق يا تيته، أنا مش جاهز دلوقتي ولا هي. وكمان مقدرش أتجوزها من غير أهلها.
الخاله: أنتي أمك فين يا عروس؟
بسنت: لا، الله يرحمها.
الجده: وأبوكي؟
بسنت: لا، في إيطاليا.
الجده: فيكي تحاكيه إذا بدك، ينورنا العرس يكون هنا. وكملت كلامها ليوسف: غير هيك مارح سامحك يا يوسف، ولا مابدك ترضيني؟
يوسف: مش هقدر.
الجده: لاكن ما تحاكيني لين ترجع وماني راضية عليك. وأكملت بدموع: مابدك تفرحني فيك.. أمك الله يرحمه حرقت قلبي وانتو كمان بعاد حتى العرس.. مابدك تراضيني بيه.
ودخلت أوضتها. الخاله زقتها بالكرسي وقعدت معاه.
يوسف وبسنت قعدوا جنب بعض.
ويارا وعلي.
وياقوت وحوريه.
يوسف بص لبسنت وقال: تعالي عايزك.
طلعوا برا واتمشوا قدام البيت شويه.
ويوسف ساكت.
يوسف بعد تنهيدة طويلة: أنا مش لاقي غير حل واحد.. إنو فعلاً نعمل فرح معاهم وبس.
بسنت: حل كويس.
يوسف: تمام وكده مش هكون ربطك بيا ولا ورطك أكتر من كده.
بسنت: بس مش هبات معاك لأن كده حرام.
يوسف: طب ماهو مفيش غير كده.. طب أكتب عليكي؟!
بسنت اتكسفت واتصدمت وزعلت عشان مش من قلبه.
يوسف: ولما نرجع إيطاليا مستعد أطلقك.. بس مكنتش حابب تبقى مطلقة بسببي.
بسنت: مفيش غير كده.
يوسف وبسنت رجعوا ويوسف دخل لجدته ورضاها كتير والفرح يوم الخميس الجاي.
جيه الليل وكلهم قاعدين. الجده قاعدة في الصالة معاهم وياقوت.
والخاله في المطبخ هيا والحوريه بيحضروا العشا.
ياقوت: عن جد أنا كتير مبسوطة.. هادا أحلى يوم وكثير حبيت بسنت ويارا.
الجده: الله يسعدك يا بنتي.
ياقوت قاعدة في النص وهيا وبسنت حاضنين بعض.
ويوسف وعلي قاعدين جنب بعض.
يارا بحماس: طب قوليلي بقى هتعملي حنة وكدا؟
ياقوت: أي بس حنة على أصولها.. يعني كلها بنات ورح نعمل حنا حقيقية.
بسنت بحماس: الله حلو أوي.. إمتى؟
ياقوت: يوم الأربعاء بكرا.
يارا اتصدمت: إيه يعني الفرح بعد بكرة؟
علي: أيوه.
يارا فركت في إيدها بتوتر.
بسنت بصت ليوسف ويوسف بص لها.
يوسف: بسنت تعالي كدا. وطلعوا برا البيت.
وقفوا في الخضرة.
يوسف: بكرة هاخدك ونكتب الكتاب قبل الحنة في الزحمة محدش هياخد باله.
بسنت: بس.. يوسف.
يوسف: إيه؟
بسنت بتوتر: مفيش.
يوسف: في إيه؟
بسنت: بس جواز مش بجد فاهم؟
يوسف: أكيد. يلا.
بسنت حركت رأسها بمعنى أه ودخلوا.
كانوا عملوا العشا.
الجده: بتعرف لو مرة تانية أخدتها وطلعتوا برا البيت.. ما بيصير خير تمام.
يوسف: حاضر.
وقعدوا ياكلوا على السفرة.
يوسف: وهو عريسك عنده كام سنة؟
ياقوت: 25 سنة.
يوسف: زي أهو..
علي بغمزة: طب والجميلة اتعرفت عليه إزاي؟
ياقوت ضحكت بكسوف: في الجامعة.. هو الدكتور اللي بيدرس لي.
بسنت: الله.. في قصة حب وكده زي الروايات.
يوسف: هو انتي بتحبي الروايات يا بسنت؟
بسنت: جداً.
علي: زي يوسف.
بسنت: بجد؟
يوسف بابتسامة: بجد.
الحوريه بتهمس لياقوت: هو ماله هادي كده ليه معاه دا مش طبعه.
ياقوت: ظاهر بيحبها.
الحوريه: ربنا يسعدهم.
مر الوقت وناموا. حوريه وياقوت في أوضة، ويوسف وعلي في أوضة، بسنت ويارا في أوضة، والجده في أوضة، والخاله في أوضة.
الصبح.
دوشة وصوت في البيت.
بسنت فتحت عينها بنوم: امم.. في إيه؟
بصت حواليها لقت يارا نايمة.
بسنت قامت وحركت يارا براحة عشان تصحى.
بسنت: يارا.. يارا اصحي.
يارا بنوم: امم.
بسنت قعدت جنبها: اصحي..
يارا اتعدلت: إيه؟
بسنت: أنا مبسوطة أوووي.
يارا: ربنا يسعدك بس ليه؟
بسنت: عشان أمنيتي اتحققت وأنا ويوسف هنتجوز حتى لو فيك.
يارا اتعدلت: هو مش بيحبك؟
بسنت بحزن: لا.. هو خاطفني عش.. وبرقت بصدمة أنها قالت قدام يارا، كتمت بقها.
يارا بصدمة: إيه.. خاطفك!!!
بسنت بتوتر: لا لا.. أنا مقولتش كده.
يارا: لا قلتي.. بسنت يوسف خاطفك ليه؟
بسنت قامت وبتوتر: يابنتي مفيش حاجة.
يارا: بقى عايزاني أتجوز واحد أخوه زعيم عصابة؟
بسنت: لا لا.. هو مش زعيم عصابة ولا حاجة.. أنا بجد حبيته ولقيت الأمان معاه اللي ملقتوش مع أبويا.. أنا هحكيلك كل حاجة.
يوسف صحي وعلي كان نايم على السرير اللي قصاده. أخد شاور وهو بيلبس قدام المراية.
علي فتح عيونه بتعب: إيه الدوشة دي؟
يوسف لف له.
وبضحك: ماهي الحنة النهارده يا عريس.
علي قام: طب مانت كمان عريس.. ورايح فين كده شكلك خارجي.
يوسف وهو بيلبس الجاكت: رايح مشوار.
علي: فين يابني؟
يوسف: هبقى أقولك بعدين.. باي. وخرج.
يوسف خرج وراح لجدته وباس إيدها ودمغها.
يوسف بابتسامة: صباح الخير يا تيته.
الجده: صباح الورد يا يوسف.. نمت كويس الليلة؟
يوسف: الحمدلله.
الحوريه دخلت: بسنت ويارا أصحيهم؟
يوسف قام وقف.
الحوريه: أه.. صباح الخير يا يوسف.
يوسف: صباح الفل يا حوريه.. عاملة إيه؟
الحوريه: الحمدلله.
بسنت: بس.. ادي كل الحكاية.
يارا: بصي.. هو أنا محتارة فيه بصراحة.. هو انظلم من أبوكي تقريباً.. وكان عايز ينتقم فيكي بس مبادئه مسمحتش له.. طب ليه لسه معاه لحد دلوقتي وكمان هتتجوز عشان جدته ترضى عنه؟
بسنت: مش عارفة.. بس أنا حابة أبقى معاه.. نفسي أفضل معاه ويحبني.
يارا: هو..
دق دق.
ياقوت من برا: شو يا عرايس.. ما بدكم تفيقوا بكير؟
يارا بصوت عالي: تعالي يا عروسة.
ياقوت دخلت: صباح الخير.
بسنت بابتسامة: صباح النور.
ياقوت: نمتوا منيح؟
يارا: أه.
بسنت بضحك: دي نامت زي القتيلة من تعب الطريق.
ياقوت: هههه.. طب الحمد لله.. يلا يا عرايس.. في حنة وبنات كتير تحت.
بسنت: أشطا.. هغير وأنزل.
يارا: هو احنا نلبس عادي ولا فستان؟
ياقوت: لا فستان.. أنا اشتريت لكم.. يلا خذوا وغيروا تيابكم واحنا تحتي.
بسنت: اوكي.
ياقوت: بس لا تتأخروا. وخرجت.
يارا وبسنت لبسوا فساتين وبقوا زي القمر. نزلو وهما ماسكين إيدين بعض.
وعلي خرج في نفس الوقت ومن وراهم بتصفير.
علي: واو.. هو انتي يارا متأكدة؟
يارا: طبعاً.
بسنت: وهو انت علي؟
علي بغرور: قمر صح؟
بسنت: لا أصل شعرك بايظ. وجريت.
علي حسس على شعره.
علي: ماهو كويس أهو.
نزلوا وفطروا. بدأ الاحتفالات.
(طبعاً الولاد مطرودين برا والحفلة كلها بنات)
قعدوا البنات سوا. يارا وبسنت وياقوت وحوريه. وفي بنت بتعمل لهم وحواليهم البنات.
شغلوا أغاني وبدأوا يرقصوا. وياقوت أخدت إيد بسنت وحوريه أخدت يارا.
برا كانت قعدة صغيرة على كراسي خشب زي (المخيمات في الغابة). وقاعد علي ويوسف وزين عريس ياقوت وأخوه رائد.
علي بضحك: هما مش هيدخلونا بقى.. أنا عايز أشوف عروستي.
زين: مابعرف يا خوي.. عادات وتقاليد.
رائد بضحك: يمكن بليل يعفوا عنكم.
يوسف مكنش شاف بسنت وهي ب فستان الحنة.
كان بيفكر إزاي ياخدها ويروحوا يكتبوا الكتاب.
يوسف وقف بعيد شوية بتفكير.
علي جاه: مالك يا يوسف بتفكر في إيه؟
يوسف: أنا هكتب على بسنت بجد.
علي: احلف.. طب ومخبي عني؟
يوسف: عادي بقى.. شده عليه وهمس في شباك المطبخ. الجيه التانيه هروح وأكلمها منه.. بس هحتاجك في دي.. عايز بسنت تكلمني.
علي فكر: خلاص.. سيب المهمة دي على أخوك.. ورح واقعد عشان ما يلاحظوش.
يوسف رجع وقعد وعلي راح عند شباك المطبخ ولقاه مفتوح. نزل بسرعة تحت لما شاف خالته.
ودقيقة وطلع كانت دخلت. لمح حوريه في الصالة.
علي: بسبس.. بس.. بس. وحوريه مش واخدة بالها.
علي: أحذفها بطوبة دي ولا إيه؟
علي: أنا هدخل. وليه بينط.
الجده بصوت عالي شافته.
علييييي. كلهم لفوا وعلي نط من الشباك تاني وراح ليوسف قعد جنبه.
ويوسف بيزغزله ومش فاهم حاجة.
قرب منه.
علي همس: إتقفشت.
يوسف: هروح أنا.
يوسف راح في نفس المكان بس حظه بسنت هي اللي كانت معدية. نده بصوت واطي وكان هو أصلاً وحشها.
جريت بسرعة قبل ما حد ياخد باله.
يوسف بص ليها.. كان أول مرة يشوفها بمكياج.. كان هادي وجميل.. أبرز جمال ملامحها وحجابها اللي لون السما.
يوسف بص ليها بإعجاب.
بسنت: يوسف.
يوسف: عيونه.
بسنت انصدمت.. أول مرة يقولها كلمة حلوة كده واتبسطت برضو.
(الحب إحساس جميل أوي.. أحلى إحساس في الوجود).
يوسف: بسنت تعالي يلا عشان نروح للأمّاذون.
بسنت قبل ما ترد لقت خالته داخلة.
يوسف نزل بسرعة قبل ما تشوفه. واخدت بسنت عشان هيرقصوا دبكة.
وقفوا الأربع بنات. ويارا وبسنت كانوا بيعملوا بالراحة وبيشوفواهم بيعملوا إزاي عشان مش عارفين.
يوسف بص عليهم من شباك المطبخ.. كانت بسنت بتبص عليه برضو وكان مبتسم.
سمع صوت علي.
علي: تعالى يا يوسف هندخل.
يوسف راح بسرعة ودخلوا الأربعة. (الرابع أخو زين عريس ياقوت.. اللي هو رائد).
علي ابتسم أول ما شاف يارا. ووقفوا الأربعة صف مؤدبين.
والجده قربت وخالتهم بتزقها.
الجده: كيفو الشباب الزين؟
كلهم: الحمدلله.
الجده: في قرار مهم رح يتنفذ.
(طبعاً العرسان والعرايس ركبهم بتخبط في بعض حالا).
وووويبتع يا أحلى الحلوين.. أشوفكم على خير يا رب.. البارت الجاي استنوا تحفة أوي بجد أنا متحمسة ليه جداً.
رواية عشقت قلبك الفصل الثالث عشر 13 - بقلم الكاتبة الصغيره
دخلو الأربع شباب ووقفوا صف مؤدبين.
الجده: في قرار مهم رح يتنفذ.
(طبعًا العرسان والعرايس ركبهم بتخبط في بعض)
الجده: أولاً.. كتب الكتاب اليوم مو بكرا.
الشباب فرحوا ويوسف زعل عشان مش هيعرف يكتب قدامهم.
الجده كلمت بصرامة: ثانيًا.. فرح الثلاثة مع بعض.
فرحوا البنات وحضنوا بعض.
الجده: وأخيرًا رح تدخلوا ترقصوا دبكة مع عرايسكم.. بعد كتب الكتاب.
قعدوا الأربعة على كنبة والبنات قدامهم وبيصوا لبعض والجده متبعاهم.
المكان هدي شوية واترتب.
وجيه المأذون وبدأ بياقوت وزين.
كتبوا الكتاب وزين حضنها وهو طاير من الفرحة إنه حبيبته اللي ما كان يعرف يلمس إيدها بقت ملكه وحلاله.
علي ويارا، كتب المأذون وعلي حضنها بحنية وباسها.
لقاها مكسوفة وشها أحمر، زغزغها.
(وطبعًا.. اتزغر له من الجده.. واتلم ووقف بأدبه).
يوسف وبسنت.
الجده قالت: مكتوب كتابهم.
يوسف بسرعة: لا لسه.
الجده وكلهم بصوا له وبسنت اتصدمت.
يوسف: إحنا كنا هنروح جامع لاكن ملحقناش.. وحبيت نكتبه هنا معاكم.
وآخر جملة بص لبسنت.
الجده بصتله بتفكير وقالت بهدوء: تمام يا يوسف، اكتب يا أستاذ.
ووجهت كلامها للمأذون.
قعد يوسف وهو مبسوط عشان هيكتب في النور على الصغنتوتة بتاعته.. اللي حاسس إنه نفسه تفضل جبه ضحكتها شقاوتها.. وعندها.
(يوسف.. كان جسد بلا روح بيمر أيامه من غير حياة.. بشكل روتيني وببرود القصر والمكان اللي كان بينام فيه تقريبًا. بس.. جت بسنت.. عملت له هدف ودوشة لروحه.. حس إنها مسؤولة منه.. وإنه لازم يحافظ عليها).
اللهم ارزق قلوبنا وروحنا بمن يشبهها.
يوسف قعد: اكتب يا مولانا.
وبسنت قعدت قدامه وهي مبسوطة وهتطير من الفرحة والدموع في عينها.
ويوسف مبتسم على روحها وفرحتها اللي باينة في عينها.
قعدوا شوية بعد كده علي قومهم هو ورائد يرقصوا دبكة.
وفعلاً رائد وقف في الأول وزين أخو جبه (عريس ياقوت) وجبه ياقوت بعدها بسنت ويوسف وعلي ويارا وحورية.. وبدأ يرقصوا.
بسنت كانت بتبص ليوسف وهي مبسوطة وبتضحك من قلبها.. مش عارفة ترقص حلو زيهم بس مبسوطة أوي.
وكان في دايرة بنات حواليهم وبيرموا عليهم ورد وحاجات بتلمع.
رقصوا شوية وقعدوا يرتاحوا.
قعدوا كل اتنين على كنبة.
يوسف بابتسامة: مبسوطة يا بسنت؟
بسنت بفرحة: أوي أوي ربنا يخليك ليا.
يوسف بحنية: فرحنا بكرا.
بسنت حركت رأسها بمعنى آه.
يوسف: هحافظ عليكي وأحميكي بروحي.
بسنت: هنفضل سوا نعيش بمودة ورحمة.
يوسف: ومحدش عالم بكرا في إيه.
الحوريه جت قدمت عصير.
ياقوت وزين كانوا بيبصوا لبعض وعيونهم بتتكلم.
زين: دي حبيبته اللي كان بيحلم بيها.. ومن أول يوم شافها في الجامعة حبها.. وأعجب بيها وبشخصيتها.. متفوقة.
ياقوت: كانت فرحانة إنه خلاص بقى جوزها وبين أيدها وتترمي في حضنه.
اترمت في حضنه وعيطت دموع فرحة واطمئنان وأمان.. إحساس حلو أوي.
(نيجي للحلوين علي ويارا)
يارا: ولا هتحبني وتحافظ عليا؟
علي رفع حاجب: ولا!!!.. دا انتي في عنيا.
وغمز.
يارا: عارف لو في زعلتني هعمل إيه؟
علي بضحك: هتعملي إيه؟
يارا: هاجي أخنقك بإيديا دول وأكلك.
الجده: ألف مبروك يا حبايب قلبي.. الله يسعدكم ويحفظكم يا رب.
يوسف هو وعلي حضنوها وباسو إيدها والبنات سلموا عليها وحضنوها.
وقعدت وسطهم هي وخالتهم.
زين بيهمس لرائد: شايف الصبية القمر اللي واقفة بعيد دي؟
رائد: أي مو هي.. أخت ياقوت.. ما شاء الله كتير جميلة.
وبص لزين: خليك في حالك يا زين ومالك دخل.
زين: يا ابني تعالى أتقدم وأنا ما راح أرفضك.
رائد: هههههه صرت أبوها لك.
زين: أي طبعًا.
يوسف قعد عند رجلين جدته: مبسوطة يا تيتة؟
الجده: أكيد يا حبيبي قلبي.. الله يسعدك يا عمري.. ويرحم أمك يا رب.
علي باس دمغها: إيه رأيك في يارا يا تيتة تمشي معايا؟
يارا ضربته: وانت تطول أصلًا.
علي شب برجله بقى أطول منها: أطول ونص.
وضحكوا كلهم.
مر اليوم والصبح خلاص فرح الحلوين.