تحميل رواية «عشقت قمر الصعيد» PDF
بقلم ندي سامي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
قمر: ااااه يعمي شعري. حرام عليك لي بتعمل كده فيا؟ عبدالعال: اقفلي خشمك يبت. انتي هتتجوزي سليمان اخو العمده ومفيش كلام بعد أكده. قمر: دا راجل كبير. وأنا قد بناته. هيتجوزني كيف؟ عبدالعال: كلامي مش هيتعاد واصل. بكره الصبح سليمان باشا هياخدك وتغوري من خلقتنا. جتك نيله بت فقر. وخرج بره الأوضة بتاعت قمر. قمر: أعمل إيه دلوقتي ف المصيبة. ساعدني يارب. (قمر بتعرف تتكلم مصري وكان نفسها تعيش ف القاهرة وتدرس ف الجامعة. بس ف حاجات منعتها. هنعرفها بعدين.) قمر: أعمل إيه بس ياربي. ساعدني. أنا جاتلي فكرة. أنا هخل...
رواية عشقت قمر الصعيد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ندي سامي
قمر: بلاش بالله عليكي يا ماما.
ناديه: بنتي متنهنش ابدا. يلا.
شدت قمر من ايديها واتجهت لاوضه باسل وفتحت الباب وفجاه!!
ناديه فتحت الباب ولسه هتدخل. جه رامز من وراها.
رامز: اي دا يا طنط مالك حصل اي؟
قمر كانت متوتره وخايفه ناديه تعمل مشاكل ل باسل.
وباسل وشيري كانوا مصدومين من غضب ناديه.
ورامز واقف مستغرب.
باسل: في اي يا ماما مالك؟
ناديه بغضب: بتسال مالي يا باسل باشا.
باسل: باشا!! ف اي يا ماما؟
ناديه: في ان بنتي اتهانت وهي في بيتها ومن ناس غريبه وانا مسمحش بكدا ابدا مهما حصل.
باسل باستغراب: تالين حد قالها حاجه؟
بص ل شيري.
باسل: شيري انتي زعلتي تالين؟
شيري: انا محصلش. مقولتلهاش حاجه.
ناديه: لا مش تالين يا باسل دي قمر بنتي. ازاي تكلميها كدا يا شيري؟
شيري بضحك: بنتك! وكمان بيتها ههههههه ضحكتيني والله. دي بنت فلاحه هربانه من اهلها وتقولي عليها بنتك. وجايه تزعقي معايا انا عشان دي.
وشاورت على قمر.
شيري: مستغربين لي اني عرفت عنها كل حاجه. دا انا شيري.
باسل لسه هيزعق معاها بس اتصدم لما ناديه صفعت شيري صفعه قويه والجميع اتصدم.
ناديه بغضب: احترمي نفسك واعرفي انتي بتتكلمي على بنت مين. واياكي اسمعك بتقولي كدا تاني على بنتي. عايزه تيجي البيت هنا تيجي باحترام فاهمه ولا لا.
شيري بغضب وخدت شنطتها ومشيت.
انا هعرفها مين شيري.
وخرجت من باب الاوضه ومن الڤيلا كلها.
مازالت الصدمه على وجوه الجميع مما فعلته ناديه.
نسيبهم ونروح الصعيد بالتحديد بيت العمده.
سليمان: يعني اي مش لاجينها ف البلد كلها. يعني؟
الغفير: مش لاجينها يا بيه والله. دورنا في كل مكان ملهاش اي اثر.
سليمان: هلاجيها وساعتها مش هرحمها.
نرجع الفيلا تاني بقا.
كلهم كان مصدومين من رد فعل ناديه.
وقمر لسه هتخرج بره عشان مبقتش مستحمله كل اللي بيحصل دا.
فجاه حد قالها.
الشخص: استني عندك!!!
رواية عشقت قمر الصعيد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ندي سامي
كلهم كانوا مصدومين من رد فعل نادية.
قمر لسه هتخرج بره عشان مبقتش مستحملة كل اللي بيحصل ده. وفجأة حد قالها.
"استني عندك. الكلام اللي شيري قالت عليه ده صح؟"
قمر بخوف بصت ومتكلمتش.
"قمررررر انطقي. كلام شيري صح؟"
"آآآآه صح. أنا والله مكنش قصدي أهرب. بس بس..."
مقدرتش تكمل من كتر العياط وجريت على أوضتها.
"ليه كده يا باسل؟ أكيد البنت عندها أسباب. يعني متزعقش معاها كده."
"كلام رامز صح يا باسل. هي حاولت كتير تحكيلك وإحنا كمان. وأنت مسمعتش مننا."
"صدقني يا أبيه. قمر مظلومة. ولو سمعت حكايتها هتعرف قد إيه أنت غلطان في حقها."
باسل بيفكر في كلامهم: ياترى كلامهم صح ولا هي وراها حاجة؟
"صدق قلبك يا حبيبي واسمع منها حكايتها."
رامز حب يلطف الجو.
"وأنت قوم بقى يا عم. الشركة هتبوظ من غيرك يا عم. ومعجبينك اللي بيجوا يتعاقدوا معانا هيمشوا كده."
ضحكوا كلهم على مداعبة رامز لباسل.
قمر دخلت أوضتها وقعدت تعيط وقفلت الباب عليها.
"يلا يا تالين نشوف قمر ونطمن عليها."
باسل كان نفسه يقولهم أنا اللي هروح، بس مش قادر ينطقها بسبب كبريائه.
نادية وتالين راحوا يطمنوا على قمر.
"مقولتهاش لي يا باسل؟"
"مقولتش إيه يا ابني؟"
"مقولتش لمامتك أنا اللي هروح أطمن عليها."
"إيه اللي أنت بتقوله ده؟ أنت أكيد اتجننت."
"لا متجننتش. أنا عارفك وحافظك أكتر منك يا باسل. واسمع كلام طنط وصدق قلبك. أنا همشي عشان الشركة. ويا ريت تفكر في كلامي كويس. وبكرة كمان تنزل الشغل. سلام يا صاحبي."
باسل دماغه مبقتش مستحملة من كتر التفكير وحاسس إن قلبه بيقوله الحقيقة.
نروح عند شيري. راكبة عربيتها وسايقة بسرعة جنونية. والفون رن. ولسه هترد وفجأة!
رواية عشقت قمر الصعيد الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ندي سامي
رواية عشقت قمر الصعيد الفصل الثالث و العشرون 23
شيري وهي راكبه عربيتها وسايقه بسرعه وجنونيه والفون رن وهترد وفجاااه!!
بصت شيري قدامها لقت عربيه كبيره جايه ناحيتها الفون وقع منها وفضلت تحاول لعند لما بعدت عنها ( بسبع ارواح زي القطط 😒😂)
شيري: اي دا انا كنت هموت
واحد من اللي واقفين بيطمن عليها
الشخص: انتي كويسه يبنتي حصلك حاجه
شيري بتكبر: اها كويسه وساقت العربيه ومشيت
الراجل باستغراب: اي البنت دي اعوذ بالله
نروح الفيلا الدمنهوري
ناديه وتالين قعدوا يخبطوا علي قمر وهي مش راضيه تفتح ومنهاره في العياط
ناديه: يحببتي افتحي طمنيني عليكي عشان خاطري افتحي
تالين: افتحي لاختك يقمري عايزه اطمن عليكي
قمر مبتردش عليهم بس غصب عنها اتهانت كتير ومش مستحمله
باسل سامع تخبيطهم علي باب قمر بس مفيش فايده فضل يفكر فيها وف الكلام اللي رامز وناديه وتالين قالولوا عليه
صالح الدمنهوري رجع من الشركه
صالح الدمنهوري: سعاد لو سمحتي فين الاولاد وناديه
داده سعاد: فوق يا صالح باشا
صالح الدمنهوري: ماشي يا سعاد متشكر انا هطلع فوق لو حد سال قوليلهم مش قادر يقابل حد
داده سعاد: حاضر يا باشا
طلع صالح علي السلم سمع تخبيط ناديه وتالين علي باب اوضه قمر
صالح الدمنهوري: في اي يا ناديه حصل اي ومالها قمر
ناديه: مش راضيه تفتح الباب وقافله علي نفسها وبتعيط
صالح الدمنهوري: ازاي دا وخبط علي الباب
صالح: قمر افتحي يحببتي ف اي مالك
بعد نص ساعه من التخبيط ومفيش فايده
صالح: تعالي يا ناديه انتي وتالين وشويه وهنيجي تاني تكون هديت شويه
ناديه وتالين: يارب بقا تفتح عشان قلقانه عليها اووي وفجأه باب الاوضه فتحت و....
رواية عشقت قمر الصعيد الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ندي سامي
يارب بقا تفتح عشان قلقانه عليها أووي.
وفجأة باب الأوضة اتفتح وكان باسل خارج من أوضته.
نادية بقلق على ابنها: أي يا حبيبي عايز حاجة وقايم من سريرك لي؟ أنت لسه تعبان.
باسل: أنا سامع صوت زعيق، قومت أشوف في إيه.
تالين: قمر يا بايه بقالها أكتر من ساعة بتعيط وقافلة على نفسها.
باسل: إزاي دا يعني؟
صالح الدمنهوري: والله إزاي دي؟ المفروض نسأل حضرتك إيه السبب في كل دا يعني.
باسل تجاهل كلام والده وراح ناحية باب أوضة قمر وخبط.
باسل: افتحي الباب يا قمر.
مفيش رد.
باسل: افتحي الباب عشان مكسروش يا قمر وأنا أعملها عادي.
برضه مفيش رد.
باسل بتمثيل: اااااه الحقيني مش قادر.
قمر اتخضت لدرجة إن اللي واقفين معاه صدقوه.
نادية: إيه يا حبيبي مالك؟
تالين: مالك يا بايه؟ تعالي ارتاح.
قمر جريت وفتحت الباب وعينيها حمرا من كتر العياط.
قمر بلهفة: إيه؟ فـ إيه؟ مالك؟ إيه اللي بيوجعك؟ طمنيني.
ابتسم باسل وأخفى ابتسامته بسرعة: مش قادر أقف على رجلي، دخلوني أوضتي.
قمر: هات إيدك واسند عليا. وكانت هتموت من القلق.
سند باسل على قمر ودخلته الأوضة وغطته. وضحك باسل لنادية وتالين وهما فهموا إنه مش تعبان.
صالح الدمنهوري: والله مش عارف الولد دا هيعقل امتى. وقعد يضحك.
قمر بعد لما غطت باسل وجت تمشي، باسل مسك إيديها.
باسل: متتمشيش يا قمر، خليكي قاعدة. قصدي يعني عشان إنتي اللي بتعرفي تدي الحقن والعلاج وكده.
قمر مبصتلوش، قعدت بعيد على الكرسي اللي جمب الباب ومردتش.
باسل: قمر إنتي قاعدة بعيد كدا لي؟ تعالي هنا.
قمر برضه مردتش عليه.
فقد الأمل إنها ترد وفضل ساكت. وبعدين شوية وراحت قمر في نوم عميق وهي قاعدة على الكرسي.
قام باسل شالها وحطها على الكرسي الكبير وحط عليها غطا. وراح على سريره ونام.
شيري لسه رايحة بيتها في الوقت المتأخر دا.
والد شيري: شيري استني عندك!!!!!
رواية عشقت قمر الصعيد الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ندي سامي
شيري لسه مروحة بيتها في الوقت المتأخر دا.
والد شيري (مجدي الكيلاني): شيري استني عندك، أي يحبيبة بابي اللي عمل فيكي كدا؟
شيري بدموع مزيفة: أهي أهي، أنا تعبانة أووي يا بابي.
مجدي بقلق: مالك يحبيبتي، حد عملك حاجة؟
نزلت مامت شيري من على السلم.
وفاء: أي دا مالك يا شيري، أي اللي مبهدلك كدا؟
نتعرف على والد ووالدة شيري بقا يجماعة.
مجدي الكيلاني: راجل أعمال بس بيشتغل في حاجات غير مشروعة وعامل شركة استيراد وتصدير عشان محدش يشك فيه، بيحب الفلوس جداً وطمعان في ثروة عيلة الدمنهوري وعايز يجوز شيري لباسل وبيسعى وبيعمل أي حاجة عشان شيري تتجوزه.
وفاء الكيلاني: مامت شيري، ست بتحب المظاهر والسهرات والحفلات ودايماً مشغولة عن بيتها وبنتها وابنها وبتسهر كتير بره.
ساهر: أخو شيري من الأم بس، وشيري بتكرهه وبتاع بنات وأكبر من شيري بسنتين وبيعمل مشاكل دايماً وهنعرف أكتر عنه بعدين.
نرجع بقا لشيري.
شيري: هطلع أغير هدومي وآخد شاور وأنزل أحكيلكم.
وفاء ومجدي: أوكيه.
نزل ساهر من أوضته وقابل شيري على السلم.
ساهر: أي دا يا شيري، أي اللي حصلك؟
شيري: ملكش دعوة يا ساهر، سيبني في حالي.
ساهر بعدم اهتمام: أوكيه براحتك، وسابها ونزل.
اتغاظت شيري من برود أخوها وطلعت على أوضتها.
وفاء لساهر: رايح فين يا روحي؟
مجدي بقرف: هيكون رايح فين يا ست هانم، أكيد هيتصرمح مع صحابه.
ساهر: وفيها أي يا أونكل، بلاش أعيش حياتي يعني؟
مجدي: لا ياخويا عيش، أنا رايح المكتب، دي عيشة تقصر العمر، وسابهم ومشي.
ساهر: عاجبك كدا يا مامي؟
وفاء: معلش يحبيب مامي، أونكل مجدي مش قصدة، بقولك أي، محتاج فلوس صح؟
ساهر بطمع: أها يا مامي، ياريت وتزودي المصروف شوية.
وفاء: حاضر يروحي، وطلعت فلوس من شنطتها وأدتهاله.
خلصت شيري ونزلت لقت مامتها بس اللي موجودة.
شيري: مامي، أمال بابي فين؟
وفاء: في المكتب جوا، هخلي حد من الشغالين ينادي عليه.
وفاء: مني، نادي مجدي بيه من المكتب.
مني الشغالة: حاضر يا هانم، وراحت المكتب تناديه.
مني خبطت على باب المكتب.
مجدي: ادخل.
مني: مجدي بيه، الهانم الكبيرة والصغيرة عايزينك.
مجدي: وحي أنتِ، وأنا جاي.
مني مشيت ومجدي خرج من المكتب وراح الصالون.
مجدي: احكيلي بقا يا شيري، حصل معاكي أي.
شيري: هحكيلكم كل حاجة، وقصت شيري كل شيء على مجدي وفاء.
وفاء: معقولة نادية تعمل كدا وتدافع على البنت الجربوعة دي؟
شيري: دا اللي مجنني يا مامي.
مجدي: أنا عرفت هعمل معاها أي.
شيري ووفاء في نفس الوقت: ناوي على أي؟
مجدي: هعمل..........
رواية عشقت قمر الصعيد الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ندي سامي
مجدي: أنا عرفت هعمل إيه.
شيري ووفاء في نفس الوقت: ناوي على إيه؟
مجدي: هعمل حاجات كتير، هخليها تندم على اليوم اللي فكرت تاخد فيه حاجة تخصنا.
ونظر بشر.
أشرقت شمس يوم جديد على أبطالنا.
قمر الشمس جت على عيونها، صحيت لقت نفسها نايمة على الكرسي الكبير ومتغطية، وباسل نايم على السرير.
قمر: إيه ده اللي نيميني هنا؟ وحط الغطاء ده عليا؟ أنا فاكرة إني كنت نايمة على الكرسي اللي جنب الباب، ممكن بابا هو اللي نقلني هنا، أصل مش معقول باسل يعني و...
لسه هتكمل كلامها لقت باسل بيبص عليها ومش قادر يبطل ضحك.
قمر بضيق: أنت بتضحك على إيه؟ على فكرة مبحبش حد يضحك عليا، ها.
باسل: طفلة والله، ههههههه. إيه يا بنتي أنتِ بتكلمي نفسك ولا إيه؟
قمر: ليه شايفاني مجنونة يعني ولا إيه؟ أنا استغربت أصلاً إني نمت هنا، ده مكنش مكاني امبارح اللي نمت فيه.
باسل بلؤم: وأنا إيه عرفني، يمكن بتمشي وإنتي نايمة.
وضحك.
قمر: أنا بمشي وإنا نايمة بس يا باسل، أنا مبمشيش وإنا نايمة، متهزرش.
باسل: أهزر ليه يا بنتي يعني؟ أيوا، استنى أنا افتكرت، أنتِ امبارح قعدتي تتحايللي عليا عشان تنامي على السرير جمبي، وأنا أقولك مينفعش يا قمر، افرض حد دخل وشافك كدا، وعيب وبتاع، وإنتي أبداً لازم أنام، ولما ملقتيش فيه فايدة نمتي على الكرسي الكبير واتغطيتي، ده كل اللي حصل.
وابتسم من غير ما قمر تاخد بالها.
قمر بصدمة: مستحيل، أنت بتضحك عليا أصلاً باسل، عشان خاطري أنا عملت دا ولا بتكذب عليا؟
باسل: هكذب ليه يا قمر؟ بس.
قمر: ها، طب أنا ماشية بقى يا كذاب، مش مصدقاك برضه.
وقالتها بغضب طفولي.
خرجت قمر من الأوضة وهي بتخبط رجليها في الأرض زي الأطفال.
باسل: هههههههه، مجنونة والله، بس زي القمر.
وسرح فيها.
رامز: احم احم، نحن هنا.
باسل: إيه يا غلس، أنت اللي جابك الصبح بدري كدا؟
رامز: بقا دي صباح الخير اللي بتقولهالي؟
باسل: اخلص يا واد، جاي بدري ليه؟
رامز: مفيش يا عم، جيت عشان أوصلك الشركة عشان متتعبش في السواقة.
باسل: وتعب نفسك ليه يا حبيبي؟ أنا كنت هاجي في العربية مع عمو عبده.
رامز: إيه دا، أنت سخن ولا إيه؟ أنت أول مرة تحترمني.
باسل: أنت يا واد هزعلك.
رامز: هههههههه، لا يا عم، وعلي إيه بس، ما كنا حلوين، مفيش تعب ولا حاجة يا صاحبي، معنديش أعز منك أخاف عليه.
باسل: ربنا يخلينا لبعض يا خويا، أنا هدخل آخد شاور، وأنت طلعلي بدلة وهلبس ونفطر ونمشي.
نادية: داده سعاد، اعملي أكل زيادة عشان رامز هيفطر معانا.
داده سعاد: ماشي يا نادية هانم.
صالح: صباح الخير يا حبيبتي.
نادية: صباح الخير يا حبيبي، هعملك القهوة بتاعتك لعند لما الفطار يجهز.
صالح: ماشي يا حبيبتي، أنا هخرج الجنينة شوية.
وخرج.
إحدى الشغالات: النسكافيه جاهز يا هانم، أطلعه؟
نادية لسه هتتكلم.
تالين: النسكافيه دا ليا ولا إيه؟
نادية: لا يا طفسة، دا بتاع رامز.
تالين بهيام: رامز.
نادية بتقليد: آها، رامز ياختي.
تالين: طب هاتي هديهوله، أنا كنت رايحة الجنينة أصلاً، هاخده معايا بالمرة.
ضحكت نادية: بس هو مش في الجنينة.
تالين: أمال فين؟
نادية: في أوضة باسل ياختي.
تالين: إيه دا، أنا نسيت حاجة في أوضتي، هاتي أوديها بالمرة.
وخدت تالين النسكافيه عشان تطلعه لرامز.
ضحكت نادية على بنتها وقالت:
نادية: ربنا يجعله من نصيبك يا حبيبتي.
خلص باسل الشاور بتاعه وخرج وفجأة.!!!!
رواية عشقت قمر الصعيد الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ندي سامي
خلص باسل الشاور وخرج وفجأة وجد باسل رامز نائم.
باسل: إيه ده الواد نايم كده ليه؟
باسل: رامز يا رامز أنت نايم ليه يبني أنت جاي تنام عندنا ولا إيه؟
رامز: سيبني يا ماما أنام شوية.
باسل بضحك: ماما!! ماما إيه يااض أنا باسل.
رامز: باسل أنت إيه جابك عندنا؟
باسل: فوق يااض أنت شارب إيه على الصبح.
رامز: والله لسه ما شربت يعم هات فطار الأول.
باسل: طول عمرك طفس، هلبس وننزل نفطر أهو.
باب أوضة باسل خبط.
باسل: ادخل.
تالين فتحت الباب ودخلت.
باسل: إيه يا حبيبتي وإيه النسكافيه اللي معاكي ده لمين؟ أنا مطلبتش حاجة.
رامز قام وخد النسكافيه من تالين.
رامز: ده ليا يا باسل.
وقعد يشرب.
باسل: يااض إحنا مخلفينك وناسينك ولا إيه؟
تالين قاعدة عمال تضحك عليهم وقالت: متتأخروش عشان تفطروا.
رامز: أيوا هو ده الكلام، تسلمي يا أجمل توتة.
باسل: ولا أنت هتعاكس أختي وأنا واقف ولا إيه؟
رامز: ما هي أختي برضه يعم، ولا إيه يا تالين؟ قالها بخبث.
تالين: أنا هنزل يا ابيه.
باسل: ماشي يا عيوني وإحنا هننزل وراكي.
نزلت تالين وهي مضايقة من كلام رامز.
رامز: هي زعلت ولا إيه؟
باسل: ما أنت لو تبطل برود كل حاجة هتكون تمام، مش ناوي تقولها؟
رامز: يسلام، مانت زيي بالظبط ومش راضي تقولها.
باسل: هي مين دي يبني؟
رامز: مش عليا يا باسل، أنا عارفك أكتر من نفسك ومتستعبطش عليا.
باسل: مفيش حاجة يا رامز، أنا لسه معرفش حكايتها إيه.
رامز: طب ما تسألها يبني واعرف حكايتها، متوجعش قلبك، خد قرارك.
باسل: إيه ده أنا لسه ملبستش، اطلع يااض بره.
رامز: أفضل أنت توه في الموضوع، بس هتعرف إنك غلطان.
نزل رامز تحت وباسل بيلبس وهينزل.
صالح: إيه ده رامز باشا مخصوص عندنا، ده البيت نور والله.
رامز: باشا إيه بس يا أونكل، وحشتني أوي والله.
صالح: وأنت كمان والله يا حبيبي، تعالي عشان نفطر.
كلهم اتجمعوا على السفرة ماعدا باسل وقمر.
باسل نازل من على السلم شاف قمر قدامه.
باسل: قمر.
قمر بصتله ومردتش عليه.
باسل: يبنتي ردي في أي.
قمر برضو مردتش.
باسل مسك دراعها ولسه بتشد دراعها منه وفجأة...!!!
رواية عشقت قمر الصعيد الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ندي سامي
باسل مسك دراع قمر ولسه بتشد دراعها منه وفجاه قمر كانت هتقع من على السلم.
باسل بسرعة رهيبة مسكها من وسطها وشدها لحضنه.
قمر وباسل بصوا في عيون بعض وغابوا عن الواقع. فضلوا أكتر من دقيقتين كده، مرجعوش لوعيهم غير على صوت صالح.
صالح: قمر، يبنتي انتي كويسة؟ حصلك حاجة؟
نادية: إيه يا عيوني؟ حصلك حاجة؟ في حاجة بتوجعك؟ طمنيني.
تالين: قمر، انتي كويسة؟
رامز: طمنينا عليكي يا قمر.
في اللحظة دي باسل بص لرامز بصة غضب.
رامز: قصدي يعني انتي كويسة يا آنسة قمر.
قمر خرجت من حضن باسل بسرعة وقالت:
قمر: أنا الحمد لله يا جماعة كويسة، متقلقوش.
باسل: حصلك حاجة؟
قمر: لا، أنا كويسة الحمد لله. متشكرة جدًا ليك.
نادية: طب يلا يا حبايبي ننزل نفطر.
الجميع نزلوا عشان يفطروا، وطول الوقت باسل بيبص على قمر وهي متجاهلة نظراته.
صالح الدمنهوري: بكرة هنعمل حفلة عشان باسل بقى كويس وهنعزم فيها كل رجال الأعمال.
باسل: ملوش لازمة، أنا مكنتش تعبان أوي، دا تعب بسيط.
نادية: لا إزاي هنعمل طبعًا، وكمان قمر تحضر أول حفلة لينا، وإن شاء الله تحضر كتير لعند لما تزهق. وضحكت.
تالين: إنتي إيه رأيك يا قمر؟
قمر: اللي باسل يشوفه، هو صاحب الحفلة.
باسل: خلاص هعملها عشان قمر أول مرة تحضر حفلة، وإن شاء الله تعجبها. وبص ليها وابتسم.
قمر تلاشت النظر لـ باسل وبصت للأكل.
باسل اتضايق من تجاهل قمر ليه.
باسل: يلا يا رامز عشان نروح الشركة.
نادية: إيه يا ابني؟ رامز لسه بيفطر.
باسل: معلش يا ماما، عندنا شغل كتير. يلا يااض.
رامز: ربنا على الظالم. وقام وكلهم ضحكوا عليه.
باسل: سلام يا جماعة.
كلهم ردوا ما عدا قمر: سلام.
باسل بص لقمر ومشي. وقمر استأذنت منهم وطلعت أوضتها.
قمر قعدت تعيط في أوضتها.
قمر: غصب عني إني بتجاهلك، بس انت اللي أجبرتني أعمل كدا بسبب إهانتك ليا، بس أنا بحبك أوي والله.
صالح راح الشركة ونادية راحت لصحابها النادي، وتالين كان عندها كورسات أونلاين وكانت بتذاكر.
قمر فضلت طول اليوم في الأوضة.
باسل في الشركة طول اليوم، وشيري مبطلتش رن عليه وهو متجاهلها تمامًا ومبيردش عليها.
شيري: ماشي يا باسل، أنا هوريك.
باسل اتصل على تالين وسألها على قمر.
باسل: الو يا تالين.
تالين: الو يا أبيه، في حاجة؟ انت مبتبصلش دايما عليا.
باسل: كنت عايز أطمن على قمر، هي كويسة؟
تالين بخبث: إيه يا أبيه؟ انت وقعت ولا إيه؟
باسل: بس يا تالين، جاوبي وبس على سؤالي.
تالين: ماشي يا أبيه، هي حابسة نفسها في الأوضة من الصبح.
باسل: إنتي محاولتيش تكلميها يعني؟
تالين: حاولت والله، بس هي نفسيتها وحشة أوي.
باسل بزعل على حال قمر: ماشي يا تالين، خلي بالك منها، باي.
تالين: باي يا أبيه.
نروح عند قمر.
قمر قاعدة تعيط وفجأة تليفونها رن.
قمر: الو، مين؟
الشخص: ......
قمر بصريخ: انت بتقول إيه؟
رواية عشقت قمر الصعيد الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ندي سامي
قمر قاعدة تعيط وفجأة تليفونها رن.
قمر: الو مين؟
الشخص: حضرتك اخت باسل بيه، هو تعب في الشركة ولازم حد يجي يشوفه لأنه مش عايز يروح المستشفى.
قمر: انت بتقول إيه؟ لأ باسل كويس.
قمر رمت تليفونها وقامت لبست بسرعة.
قمر من اللخبطة مقالتش لتالين، ومكنش حد في البيت غيرها، وخرجت من غير ما حد ياخد باله. خرجت من الباب اللي مفيهوش حراسة وجريت على الشارع.
قمر: أعمل إيه بس ياربي؟ أي دا، أنا نسيت تليفوني فين كمان.
قمر لقت تاكسي وشاورتله وركبت، وحتى مكنش معاها فلوس.
سواق التاكسي: حضرتك عايزة تروحي فين؟
قمر مش عارفة تقوله إيه، وهي كمان مش عارفة المكان فين.
السواق: يا فندم تحبي أوصلك فين؟
قمر: مش عارفة المكان.
السواق: إزاي دا يا آنسة، أمال هوصلك إزاي؟
قمر عيطت: مش عارفة والله المكان فين بجد، أعمل إيه بس ياربي.
السواق: طب اهدي يا آنسة براحة، فهميني حصل إيه طيب، وأنا ممكن أقدر أساعدك.
قمر: حضرتك تعرف شركة الدمنهوري؟
السواق: آه طبعاً، مين ميعرفهاش يعني، انتي عايزة تروحي هناك يعني؟
قمر بسرعة: آه أيوا، وديني بالله عليك.
السواق: حاضر يا هانم.
السواق مشي بالتاكسي عشان يوصل قمر، وقمر بتعيط وخايفة على باسل جداً.
نروح عند فيلا الدمنهوري.
تالين: هقوم أطمن على قمر بقا، وكمان عشان بيه طلب مني كدا.
خرجت تالين من غرفتها وراحت غرفة قمر وبتخبط ومفيش رد. فضلت تخبط كذا مرة محدش رد، فقلقت على قمر.
تالين: قمر افتحي، انتي لسه زعلانة ولا نايمة؟ افتحي طمنيني عليكي يا حبيبتي.
مفيش رد برضو، وتالين قلقت أكتر وفتحت الباب. بتبص ملقتش قمر موجودة.
تالين: قمر يا قمر، انتي فين؟ طب انتي في الحمام ولا إيه؟
تالين قعدت تخبط على باب الحمام ملقتش رد، وفتحته ومفيش حد جوه.
تالين الرعب امتلكها وفضلت تدور عليها في كل حتة، وفي ركن الملابس ونزلت تدور تحت.
تالين: داده يا داده انتي فين؟
دادة سعاد: في إيه يبنتي مالك؟
تالين: هي قمر فين يا داده؟
دادة سعاد: قمر ما هي فوق في أوضتها يبنتي.
تالين ببكاء: مفيش حد فوق يا داده، أنا هموت من الرعب عليها، مش عارفة راحت فين أو جرالها إيه بس.
دادة سعاد: متخافيش يبنتي، يلا ندور عليها في كل مكان في الفيلا.
تالين: يلا يارب تكون بخير.
فضلوا يدوروا عليها كتير في كل حتة، وسألوا الحراس والخدم ومحدش شافها.
السواق وصل عند الشركة وقمر نزلت ولسه هتمشي.
السواق: يا هانم الفلوس.
قمر: إيه دا، أنا حتى مجبتش فلوس.
السواق: يعني إيه يا آنسة مجبتيش فلوس؟
قمر: معلش استني هنا عشر دقايق وهخلي حد يجبلك فلوس والله.
السواق: ماشي، لما نشوف آخرتها معاكي إيه.
قمر جريت على الشركة ولسه هتدخل.
الأمن: رايحة فين يا فندم؟
قمر: رايحة لباسل فوق، وسع كدا عديني.
الأمن: مينفعش يا فندم، ممنوع.
قمر: ممنوع إيه، أوعى كدا.
الأمن: يا فندم بقولك مينفعش تدخلي، ومتجبش لينا مشاكل.
قمر: أنا أخته، دخلوني بقا.
الأمن: أخته إزاي يا فندم، باسل بيه ملوش غير أخت واحدة.
فجأة جه رامز عند الأمن.
رامز: إيه في إيه هنا؟ إيه دا قمر، ازيك؟
قمر: مش وقته يا رامز، وديني عند باسل بسرعة.
رامز مش فاهم في إيه بس قالها.
رامز: طبعاً يا قمر، تعالي.
قمر وباسل وصلوا عند مكتب باسل، وقمر لسه بتفتح الباب وفجأة...
رواية عشقت قمر الصعيد الفصل الثلاثون 30 - بقلم ندي سامي
قمر وباسل وصلوا عند مكتب باسل وقمر لسه بتفتح الباب وفجأة...
قمر لقت باسل قاعد على مكتبه وكويس وبيشتغل.
قمر جريت على باسل وقالت:
"باسل انت كويس طمني في حاجة بتوجعك ها فيك إيه؟"
باسل بابتسامة:
"أهدي مفيش حاجة أنا كويس."
قمر:
"أما مين اللي اتصل عليا وقالي إنك تعبان؟"
باسل بلؤم:
"إيه دا هو في حد اتصل عليكي وقالك إني تعبان؟"
قمر:
"أها والله يا باسل وأنا جيت جري حتى نسيت فوني في البيت والفلوس واي دا يلهوي نسيت الراجل بتاع التاكسي مخدش فلوسه."
باسل:
"رامز لو سمحت حاسب سواق التاكسي واديله زيادة عشان استنى كتير تحت."
رامز:
"ماشي يصحبي."
باسل:
"قمر انتي كنتي خايفة عليا بجد وجيتي دا كله ومخوفتيش على نفسك تتوهي هنا؟"
قمر بكسوف:
"لا مش كدا يعني أنا أنا..."
***
نروح الڤيلا.
تالين ودادة سعاد لسه بيدوروا على قمر في الڤيلا كلها والفيلا كبيرة أوي وملقوش أي حاجة.
تالين:
"يعني إيه قمر حصلها حاجة ولا إيه يارب ألاقيها يارب قلبي واجعني عليها أوي."
دادة سعاد:
"احنا نتصل على نادية هانم وصالح باشا وهما يجوا يتصرفوا عشان كدا الموضوع يقلق أوي."
تالين:
"أنا كنت ناسيه أنا هتصل عليهم دلوقتي حالا."
***
صالح كان في الشركة وعنده اجتماع.
صالح الدمنهوري:
"كذا هنحتاج الصفقة دي و..."
لسه هيكمل الباب خبط وكانت السكرتيرة الخاصة بيه.
السكرتيرة:
"آسفة جداً يا فندم بس في اتصال مهم لحضرتك."
صالح:
"تمام هاتي التليفون."
السكرتيرة أديته الفون وصالح بيتكلم.
صالح:
"ألو أيوا يا تالين يحبيبتي في حاجة؟"
تالين بعياط شديد:
"الحقني يا بابي قمر مش في البيت من بدري ومش لاقينها وخايفة عليها أوي اتصرف يا بابي."
صالح بقلق:
"حاضر يحبيبتي أنا جاي بسرعة متقلقيش."
صالح:
"الاجتماع خلص يا جماعة اتفضلوا."
صالح للسكرتيرة:
"ألغي كل المواعيد بتاعت النهارده."
السكرتيرة:
"حاضر يا فندم تحت أمرك."
صالح خرج من المكتب والشركة وركب العربية عشان توصله الڤيلا.
صالح رن على نادية اللي كانت في النادي.
نادية:
"ألو يحبيبي في حاجة؟"
صالح:
"نادية قمر مش في البيت بقالها كتير وتالين بتعيط روحي على الفيلا وأنا جاي في الطريق."
نادية بعياط:
"بنتي راحت فين يا صالح اتصرف ورجعها لي."
صالح:
"متقلقيش يحبيبتي هنلاقيها سلام دلوقتي."
نادية قعدت تعيط واستأذنت من صحابها وراحت.
***
وصل صالح ونادية الفيلا.
نادية:
"تالين إيه اللي حصل يحبيبتي وأختك فين؟"
تالين ببكاء:
"مش عارفة يا أمي أنا دخلت أشوفها في أوضتها ملقتهاش وقعدت أدور أنا ودادة ملقنهاش برضه."
صالح:
"متقلقوش إن شاء الله هنلاقيها."
نادية:
"إزاي دي متعرفش حد هنا وهتخرج ليه من غير ما تقول وازاي الحراسة تسمحلها إنها تخرج كدا."
صالح:
"أنا نسيت أسأل الحراسة وقال..."
صالح:
"يا راضي."
راضي باحترام:
"أوامرك يا فندم."
صالح:
"عايز الحراسة اللي كانت واقفة من ساعتين على باب الفيلا."
راضي:
"حاضر يا فندم."
تالين:
"بابي عايزين نراجع الكاميرات."
صالح الدمنهوري:
"هخلي حد يفرغها."
في شخص جه فرغ الكاميرات وشافوا قمر وهي خارجة قلقانة وبتركب التاكسي والفون بتاعها في الأوضة.
نادية:
"أكيد في حاجة هي مش هتخرج كدا من غير سبب وشكلها قلقانة أوي أهي وبتعيط."
صالح:
"احنا هنبلغ البوليس و...."
لسه بيتكلم فون تالين رن.
تالين:
"دا رامز بيرن ممكن باسل عرف حاجة."
نادية:
"ردي بسرعة يا تالين."
تالين:
"ألو يا رامز."
رامز:
"ألو يا تالين أنا بتصل عشان أقولك إن قمر مع باسل متقلقوش عليها."
تالين:
"بجد يعني هي كويسة؟"
نادية وصالح:
"قمر كويسة بجد؟"
رامز:
"أها يا تالين كويسة متقلقوش وباسل هيجيبها معاه وهو راجع."
تالين:
"شكرا يا رامز."
رامز:
"على إيه بس يا توتة سلام."
تالين:
"سلام."
نادية:
"ألف حمد وشكر ليك يارب بنتي بخير."
صالح:
"الحمد لله بس إيه اللي خلاها تروح من غير ما تقول وكانت قلقانة ليه كدا."
نادية:
"المهم إننا اطمنا عليها ولما ترجع هنفهم منها."
تالين:
"الحمد لله كنت هموت من الخوف عليها."
***
نروح شركة الدمنهوري.
باسل:
"إنتي إيه يا قمر سؤالي صعب للدرجادي؟"
قمر:
"لا بس يعني يا باسل أنا...."
باسل مسك إيد قمر ولسه هي...