الفصل 11 | من 26 فصل

رواية عشقت قوتها الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مريم مصطفي

المشاهدات
24
كلمة
868
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

لتدخل مريم إلى المنزل. مريم: ماما. أمها: تعالي يامريم، احنا في الصالون. تدخل مريم وهي تنتظر التعليقات السلبية من الضيوف وكلامهم السيئ. تدخل مريم إلى الغرفة وتجد فتحية. فتيحة: ازيك يامريم. مريم بضيق: الحمد لله. ماما أنا داخله اغير. عبد الرحمن: ايه مش هتسلمي عليا يامريم؟ مريم: وانت متسلمش ليه؟ ايه اتشليت؟ فتيحة: فال الله ولا فالك، بعد الشر عنهم. مريم: بس ازيك ياعبد الرحمن. عبد الرحمن: انا تمام الحمد لله.

مريم: ماما انا داخله اغير وانام عشان بجد تعبانه جدا. أمها: مش هتاكلي؟ مريم: لأ مش قادرة. تدخل مريم إلى غرفتها وتقرر الاتصال على مي. ليرن الهاتف كثيراً، وأخيراً قامت مي بالرد. مريم: طبعاً إن مسألتش متسأليش. مي وكأنها كانت تبكي: مريم انتي كنتي فين؟ وحشتيني قوي. مريم: مالك ياميمي؟ مي: أنا غلطت غلطة عمري يامريم. مريم: يعني ايه؟ مي: مش هعرف أكلمك دلوقتي. مريم: يعني ايه مش هتعرفي تكلميني؟ أنا قلقانه عليكي قوي.

مي وقد خارت قواها: أنا مستحقش اني أعيش، أنا أقل من اني أعيش. مريم: ليه بتقولي كدا؟ أنا مقدرش أعيش من غيرك، وبعدين أنا عارفة إني مأثرة معاكي بس وفاة بابا شقلبت الأمور عندي جامد. مي بصدمة: عمو أحمد مات؟ مريم: دا موضوع يطول شرحه، هبقى أحكيهولك بعدين. مي: ماشي. مريم: هجيلك بكرة. مي: لا لا متجيش، أنا هتصل بيكي وهقابلك في كافيه. مريم بشك: وماجيش بيتكم ليه؟ مي بتوتر: عشان أنا اتجوزت. مريم: إيه؟ ************************

عند أدهم. جلس على فراشه وأعاد ذكرياته، لماذا هي فقط؟ لماذا هي من جذبت انتباهه بجمالها عسليتاها وروحها النقية وقوتها التي تخبئ ضعفاً كبيراً خلفها، قطة برية متوحشة ولكنها لطيفة حنونة، أحبها من أول نظرة بالرغم أنه يرى أن الحب ضعف وعذاب لصاحبه، فهو لا يريد أن يتعذب نفس عذاب أبيه. فاق من شروده على صوت طرقات على الباب. أدهم: ادخل. تدلف لميس إلى الغرفة. لميس: انت كنت نايم؟ أدهم: لأ بس كنت سرحان. لميس:وياتري مين واخد عقلك؟

أدهم: أنا مضغوط في الشغل شوية، مانتي عارفة. لميس: اممم ربنا يكون في عونك. أدهم: يارب. المهم انتي كنتي عايزة ايه؟ لميس: كنت جاية اطمن عليك. أدهم: اخلصي عايزة ايه؟ لميس: شوف ظالمني ازاي، مش عايزة حاجة والله. أدهم: ولا تعوزي، انتي عارفة غلاوتك عندي. لميس: قلبي بقا، يلا أنا هروح أنام، تصبح على خير. أدهم: وانتي من أهله. ليغط في نوم عميق بعد التفكير في محبوبته. ******************* في صباح اليوم التالي.

استيقظت مريم من النوم، فهي لم تستطع النوم جيداً من القلق على صديقتها، لتقوم بالاتصال بمي. مريم: صباح الخير. مي: صباح النور. مريم: يلا هعدي عليكي بعد شوية، ياريت تكوني جاهزة. مي: حاضر. لتذهب مريم لتجهيز نفسها وترتدي ملابسها سريعاً، والتي كان عبارة عن بلوزة باللون البينك غاية في الجمال والرقة، وبنطلون باللون الأسود وحذاء عالي، ووضعت القليل من الميكب ليداري قلة نومها.

لتخرج من غرفتها متجهة إلى غرفة المعيشة حيث تجلس أمها. مريم: صباح الخير. أمها: صباح النور، رايحة فين؟ مريم: رايحة عند مي. أمها: اه صحيح، هي مختفية فين؟ مريم: معلش هي كانت تعبانة شوية. أمها: ربنا يشفيها، ابقي قوليها ماما عايزة تشوفكم. مريم: حاضر، يلا همشي أنا بقي قبل ما العقربة تصحي، سلام.

لتذهب مريم وتركب سيارتها متجهة إلى المنزل الذي تسكنه مي، لتجدها شقة راقية يظهر على صاحبها الثراء وهذا يظهر من المنطقة. لم تطل وقفتها طويلاً لتجد مي قديمة عليها، مهلاً هذه ليست صديقتها التي تعرفها، أصبحت نحيفة جداً ووجهها شاحب بشدة، حتى الابتسامة اختفت من على وجهها. لتنظر لها مريم طويلاً ثم تحتضنها بشدة فهي تعلم أنها تحتاجها. مريم: وحشتيني قوي. مي وقد انهارت في البكاء، فهي كانت تنتظر أحداً يأتي ليواسيها.

ليذهبوا إلى الكافيه وجلست مريم. مريم: ها ياستي، يلا بقي نتكلم. لتصمت مريم، وكلما تحدثت مي زاد احمرار عينيها من الغضب، وبعدما أنهت مي حديثها. مريم بتوعد وغضب شديد: حازم الدمنهوري، يومك قرب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...