لتأخذ كوب مشروب وتسكبه فوق رأسها وتقوم برميها في حمام السباحة. لينا: ااااه. تحولت الحفلة إلى مسرحية كوميدية بطلتها لينا، التي تحول وجهها إلى اللون الأحمر من الخجل والإحراج، وفي نفس الوقت غضب من مريم. نظر أدهم إلى مريم نظرة لم تفهم معناها، وساعد لينا للخروج من البيسين. أدهم: روحي غيري هدومك وتعالي عشان أوصلك. أكمل: لميس روحي اديها فستان من عندك. لينا: لأ مش بلبس مكان حد. نظرت إليها مريم نظرة نارية.
لميس: خلاص انتي حرة. أدهم: روحي يا لينا وهي هتديكي فستان جديد ملبستهوش قبل كده، يلا روحي معاها. وبعد ذهاب لينا مع لميس. أدهم: يلا يا جماعة كملوا الحفلة، محصلش حاجة. أكمل الجميع بدون كلام. أدهم: انسة مريم تعالي معايا. مريم: ماشي. ذهبت مريم مع أدهم. وبعدها عادت لميس ولم تجد سوى مالك الذي يمسك بهاتفه. لميس بخجل: احم، هي مريم راحت فين؟ مالك: راحت مع أدهم. لميس: تمام. *** عند أدهم.
أخذها إلى غرفة أقل ما يقال عنها روعة، مرتبة، ألوان متناسقة ما بين الرصاصي والأسود، وصورة كبيرة له فوق السرير، فاعلمت أنها غرفته. أدهم: ممكن أفهم إيه اللي انتي عملتيه برا؟ مريم ببرود: عملت إيه؟ أدهم بعصبية: يعني إيه؟ انتي مش حاسة باللي عملتيه؟ مريم: بص، بغض النظر عن عصبيتك اللي ملهاش سبب دي، أنا مش بعرف أسامح اللي غلط في حقي، وكان لازم أعلمها الأدب على اللي عملته عشان تبقى تفكر قبل ما تعمل حاجة تاني أو حتى تحتك بيا.
أدهم: طب انتي عارفة دي تبقى مين؟ مريم: ميهمنيش أعرف ومش عايزة، وعن إذنك عشان أنا عايزة أمشي. وما إن تحركت حتى وجدت يد تجذبها بشدة لتلتصق به. *** عند مالك. مالك: انتي في سنة تانية؟ لميس: آه، وخلاص أهو السنة بتخلص وهروح تالتة. مالك: عايزة تتخصصي في إيه؟ لميس: إن شاء الله جراحة. مالك: امممم، هي صعبة، بس لو ذاكرتي كويس هتجيبي تقديرات كويسة. لميس: إيه دا؟ انت دكتور جراح؟ مالك: آه، انتي متعرفيش، بس بجد صعب.
لميس: ربنا يستر، بس بجد أنا عايزة أدخل القسم دا. أو: مالك: إن شاء الله هتدخليه، ولو عاوزتي أي حاجة أنا موجود وهساعدك. لميس: حاضر. ******************** نرجع تاني لأدهم. مريم كانت قريبة منه لدرجة كبيرة، وأدهم شرد في جمالها. مريم: أدهم لو سمحت. أدهم: أنا سبق وقلتلك إنك متمشيش قبل ما أخلص كلامي، صح ولا لأ؟ مريم بتوتر: آه. أدهم وهو يقربها أكثر: يبقى إيه؟
لتتذكر مريم شيئاً جعلها تدفشه بعيداً عنها، وكأنها تذكرت شيئاً جعلها تهتز بداخلها، تذكرت شيئاً ما تحاول نسيانه. مريم: لو سمحت، عيب كده، عن إذنك. لتتركه وتذهب. لينهر أدهم نفسه: كيف أصبح هكذا؟ كيف انجرف وراء مشاعره؟ حتى لا يستطيع أن يسيطر على نفسه لهذه الدرجة، ولكنه لا ينكر أنها حركت مشاعره، فهي الوحيدة من بنات حواء التي يتمنى قربها، يتمنى أن تصبح له. لا والف لا للحب، فأدهم الشرقاوي لن يضعف أمامه أبداً.
ليتوجه إلى الخارج، ولكن لا يجد لها أي أثر. أدهم: لميس، أومال مالك ومريم راحوا فين؟ لميس: مشيوا. أدهم: طب يلا عشان نروح نقطع التورتة. لميس: يلا. وبعد انتهاء الحفلة. خلد الجميع إلى النوم، ليستيقظوا في يوم ملئ بالأحداث والمفاجأت للجميع. استيقظت مريم وارتدت ثيابها المكونة من بنطال وبلوزة، وربطت شعرها، وارتدت قبعة وكوتش، وذهبت إلى مكان التدريب في الموعد المحدد، لتجدهم جميعاً. مريم: صباح الخير. الجميع: صباح النور.
أدهم: يلا نبدأ. ليبدأوا التمارين بالفعل، والجميع متحمسين. ليقطع تدريبهم صوت عرفه أدهم ومريم جيداً. لتظهر فتاة ترتدي هوت شورت وبلوزة تبرز مفاتنها بسخاء، وتقترب من أدهم بطريقة مقززة، أكيد عرفتوها. لينا: أدهم وحشتني. أدهم: وانتي كمان، بس إيه اللي جابك؟ لينا: كنت زهقانه، قلت أجي أتدرب معاكم. أدهم: طبعاً تنوري. لتنظر لينا إلى مريم التي لم تنظر ولم تهتم بما يحدث.
ليبدأ أدهم بتدريب لينا، ولكن لينا أرق من أنها تضرب حد، فكانت خايفة. أدهم: طب بصي، يمكن انتي مش عارفة تتجاوبي معايا، فهخلي مريم هي اللي تيجي تدربك. حاولت لينا الاعتراض، ولكن صوت أدهم سبقها. أدهم: انسة مريم، ممكن تيجي ثواني. مريم: خير. أدهم: دربي لينا. كادت مريم أن تعترض، ولكنها رجعت في كلامها. مريم: حاضر. ليذهب أدهم ويجلس بجوار الشبكة. لتبدأ مريم بتعليم لينا. مريم: يابت انشفي. لينا: أوعي! إيه الغباء اللي انتي فيه دا؟
رجلي هتتكسر. مريم: وضربتها بوكس في وشها: انشفي ودافعي. لينا وقد بكت: ادهم، تعالي خد الحيوانة دي. اقترب أدهم منها واحتضنها. أدهم: خلاص، متزعليش، هي كان قصدها تدربك وتخليكي أقوى. لينا: لا، في فرق بين قوية ومسترجلة. لتوجه باقي حديثها لمريم: أوعدي تفتكري نفسك بنت، انتي راجل. مريم بفخر: وانتي فكرك إنك كدا بتهنيني؟
أوعدي تفتكري إنك هتبقي حاجة ببرقتك دي، انتي لازم تبقي قوية وبمية راجل عشان تقدري تدافعي عن نفسك وتاخدي حقك بإيدك. وقاطعها رنين هاتفه. لتجيب. مريم: خير يا مالك؟ مالك: ماما تعبت، واحنا دلوقتي في المستشفى. مريم: إيه؟ طب أنا جاية حالا، مستشفى إيه؟ مالك: مستشفى.... مريم: تمام، جايه. وبعد أن أغلقت. مريم: لو سمحت، أنا لازم أمشي. أدهم: خير؟ مريم: ماما تعبانة وهي في المستشفى دلوقتي. أدهم: طيب تعالي وأنا هوصلك.
لتذهب مريم مع أدهم تحت عيون تراقبهم، وهي لا تعلم سبب اهتمامه بها. بعد قليل وصلوا إلى المستشفى. ولم تنتظر مريم، دخلت إلى المستشفى، ولحق بها أدهم. مريم: فين أوضة نجلاء هانم؟ الممرضة: الدور التالت، الأوضة رقم ١٦. مريم: تمام. لتصعد مريم ويلحق بها أدهم، لتجد مالك يقف، ولم تنتبه لذلك الذي يقف بعيد. مريم: في إيه يا مالك؟ ماما ماله؟ مالك: تعبت، متقلقيش. مريم: أنا خايفة. ليأتي صوت من خلفها تعرفه، ولكنه تغير. أحمد: مريم.
مريم بصدمة: انت بتعمل إيه هنا؟ أحمد: يعني إيه بعمل إيه هنا؟ انتي نسيتي انتي بتكلمي مين؟ مريم: لأ منسيتش، بس مش عايزة أفتكرك، أنا بكرهك. أحمد: مريم، اوعي تنسي إني أبقى أبوكي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!