الفصل 4 | من 26 فصل

رواية عشقت قوتها الفصل الرابع 4 - بقلم مريم مصطفي

المشاهدات
22
كلمة
1,166
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

مريم: آسفه، مش بعرف حد يضربني وميردش الضربة. ومتنساش إن مستقبل دولة كاملة على كتفك. انتظر لها إدهم نظرة نارية، ولكنه لم يبدي أي رد فعل. أدهم ببرود: حقك. مريم: تمام، إحنا كدا خالصين. ليستمر التمرين بينهم، وأدهم الذي يتفادى التعامل معها لغرض ما. أدهم: يا شباب، كدا التدريب خلص النهاردة. ليقفوا ليذهبوا جميعًا، ولكن صوت أدهم أوقفها. أدهم: مريم، استني. مريم: نعمل إيه؟ يقترب منها أدهم بشدة، حتى اختلطت أنفاسهم.

أدهم: أوعي تفكري تعيدي اللي عملتيه دا تاني، عشان ساعتها هتندمي. مريم: انت مش قلت حقي؟ أدهم: أنا قلت كدا عشان أعودهم إنهم ما يتساهلوش مع أي حد. إنما أنا أدهم الشرقاوي، عارفه يعني إيه أدهم الشرقاوي؟ مريم: اممممم، وانت بقا عايز إيه؟ أدهم: وهكون عايز منك إيه؟ أنا حبيت بس أعرفك عشان مش بحب الإنسان اللي بيكرر أخطائه كتير. تمام؟ مريم: تمام، ممكن تبعد بقا؟ أدهم: بس أنا مستريح كدا. مريم: لو سمحت يا أستاذ أدهم، ممكن تبعد.

لينصاع أدهم لكلامها ويبتعد، بينما استأذنت منه هي لكي تذهب إلى منزلها. وذهبت مريم. ليسأل أدهم نفسه: ليه يحب قربها؟ ليه يشعر بأشياء لم يشعر بها من قبل؟ مشاعر تجتاحه بشدة. أيعقل أن يكون أحبها؟ لا لا مستحيل. ليزيل تلك الأفكار من رأسه، فهو لا يريد أن يحبها، فهو يرى أن الحب عذاب لا أحد يقدر عليه، عذاب من الصعب أن يتحمله بشر. &&&&&&&&&&&&&& بعد أن وصلت مريم إلى منزلها، وجدت مالك ووالدتها. مريم: مساء الورد.

نجلاء: مساء النور على عينيكي. مريم: عملت إيه يا مالك؟ مالك: الحمد لله. لقيت الأرض اللي هبني عليها مستشفى، بس هتعاقد مع شركة كويسة وكبيرة جدًا. مريم: اسمها إيه الشركة دي؟ مالك: اسمها... ليقاطعها صوت رنين هاتفها، لتجد رقم أدهم. &&&&&&&&&&&&&&&&& في نفس التوقيت عند أدهم. عاد إلى منزله ليجد التحضيرات لحفلة ميلاد صغيرته، كما يسميها هو. لميس، ابنته من قبل أن تكون أخته. ليجد لميس تقف وتعطي أوامر لا تليق سوي بلميس الشرقاوي.

أدهم: مين الصغنن اللي كبر سنه؟ لميس: بطل تقولها، وبعدين أنا الدكتورة لميس الشرقاوي. أدهم: كتك وكسه، مش لما تنجحي الأول وتخلصي وتاخدي الشهادة. ليمسكها من خدها: وحتى لو كبرتي وعجزتي هتفضلي بنتي قبل ما تكوني أختي. لميس: طب هات تليفونك. أدهم: ليه يعني؟ لميس: هعمل مكالمة. أدهم: وفين تليفوني؟ لميس بإحراج: بصراحة، الباقة خلصت وأنا مكسلة أجددها. أدهم: معفنة من يومك. لميس: طب اخلص. أدهم: خدي يا أختي.

لتأخذ لميس الهاتف وتتصل على مريم، لتجيبها مريم. مريم: ألو. لميس: إزيك يا مريم؟ أنا لميس، فاكراني؟ مريم وقد ارتاح قلبها فهو ليس المتصل: آه طبعًا يا قلبي، فاكراكي. لميس: طب ياستي، النهاردة عيد ميلادي واحنا كنا عاملين حفلة في بيتنا، ممكن تنوريني؟ مريم: بصي يا لولو، أنا والله مليش في جو الحفلات ده. لميس: كدا يا مريم؟ والله بزعل. مريم: لا خلاص، وأنا مقدرش على زعلك يا جميلة من عيوني، هاجي. بس ممكن أجيب حد معايا؟

لميس: أكيد، انتي بتستأذنيني؟ مريم: سلام. لميس: ماشي يا قلبي، متتأخريش. سلام. لتغلق معها، لتنظر إلى أدهم الذي يركز معها جدًا. لميس بمزاح: متخافش، جايه. أدهم: وأنا سألتك؟ لميس: إيه الإحراج دا. أدهم: طب يلا روحي عشان تلحقي تجهزي. &&&&&&&&&&&&&& عند مريم. مريم: أنا رايحة حفلة عيد ميلاد واحدة صاحبتي. نجلاء: ماشي يا قلبي، روحي. مريم: مالك تيجي معايا؟ مالك: أجي معاكي أعمل إيه؟ مريم: عادي، عشان مروحش لوحدي. مالك: خلاص تمام.

مريم: طيب، أنا هدخل أريح شوية عشان أنا بجد مش قادرة. لتذهب مريم وتغط في نوم عميق، فاليوم كان مرهقًا. وبعد مرور ما يقرب من ثلاث ساعات، استيقظت مريم واستعدت لتذهب للحفل. ارتدت بنطلون تلجي وشميز أسود وكوتش أسود، ولمت شعرها على هيئة ذيل حصان، لتكون جميلة. بالرغم من إخفائها لمظاهر أنوثتها، إلا أنها ظهرت آنسة جميلة بدون أي مواد تجميلية أو حتى فساتين.

خرجت لتجد مالك ينتظرها، وهو يرتدي ملابس كاجوال مكونة من بنطلون وتيشيرت وجاكيت. مالك: كل دا؟ مريم: يا عم، انت هتظيط؟ دا أنا مكملتش حاجة، خلينا نروح عشان نرجع بسرعة. مالك: تمام، يلا. ليذهبا الإثنين إلى الحفلة المقامة في منزل أدهم الشرقاوي. وبعد قليل من الوقت، وصلوا بسيارتهم إلى الفيلا، ليقفوا مبهورين من جمال وأناقة المنزل، فأقل ما يقال عنه إنه تحفة فنية. من المستحيل أن تكون مجرد فيلا، هي بالتأكيد قصر.

ليدخلوا ليجدوا جميع من في الحفلة يرتدي فساتين وبدل، وهما الشاذين الوحيدين. ولكن مريم أحست بالفخر لأنها المختلفة بينهم، فهي دائمًا تتميز بإطلالات مختلفة. ليلفت انتباهها وقوف أدهم في وسط مجموعة من البنات الذين يرتدون فساتين تظهر أكثر مما تخفيه. ومن وسطهم فتاة ملتصقة بأدهم تميل عليه بإغراء. لتنظر لهم مريم باستحقار، لتفاجئ بلميس تأتي من خلفها. لميس: ميرسي بجد يا قلبي إنك جيتي. مريم: مقدرش أرفضلك طلب. لميس: قلبي يارب.

ليقترب منهم أدهم وهو يراهم يضحكون، ببدلته السوداء التي تسرق القلب، وهيبته المعتادة التي تغيب العقل. أدهم: إزيك يا مالك؟ مالك وهو يصافحه: تمام الحمد لله. لتأتي تلك الفتاة التي كانت ملتصقة به من قليل. لينا بدلع: أدهم، سبتني ليه؟ أدهم: معلش، كنت بسلم على الضيوف. (لينا بنت صاحب والد أدهم، وهي بنت جميلة جدًا بس دلوعة ونحنوحة ومايصة، عكس مريم في كل حاجة، ومتكبرة جدًا وشايفة نفسها، ولبسها مستفز، ومن سن مريم)

لينا: لأ عادي، ولا يهمك يا قلبي. مريم باشمئزاز: كتك وجع في قلبك. لينا وهي تنظر لها بنظرة استعلاء واستغراب لملابسها: بتقولي حاجة يا بتاعة إنتِ؟ مريم: أنا مش هرد. لتكمل حديثها مع مالك ولميس، الذي أعجب بشدة بلميس، ليسأل قلبه: أهذا ما يسمى بالحب من النظرة الأولى؟ ونفس المشاعر كانت عند لميس. لينا: وهي تتعمد إثارة مريم، قامت بسكب المشروب على ملابسها. مريم: انتي مجنونة؟ لينا ببرود مستفز: سوري، مكنش قصدي. مريم: تمام.

لتأخذ كوب مشروب وتسكبه فوق رأسها، وتقوم بقذفها في حمام السباحة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...