الفصل 13 | من 26 فصل

رواية عشقت قوتها الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مريم مصطفي

المشاهدات
20
كلمة
950
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

اللواء: انتو لازم تتجوزوا. مريم بصدمة: ودا ايه علاقته بالموضوع؟ اللواء: انتو هتروحو هناك علي انكم رايحين شهر عسل، مش رايحين عشان مهمة، ودا اللي هنحاول نثبت. مريم: طب ماهو ممكن نقول كدا من غير مانتجوز. اللواء: هترضي تقعدي في اوضة مع واحد غريب؟ دا غير اننا لازم نعلن انكم اتجوزتو وفرح كبير كمان، كل مصر تتكلم عنه عشان محدش يشك في حاجة. حاولو تظبطو مع أهلكم عشان لازم تبقو متجوزين عشان ميشكوش ولو بنسبة واحد في المية.

أدهم: ربنا يقدم اللي فيه الخير يافندم. عن اذن حضرتك. خرج أدهم ومريم من هذه الغرفة. أدهم جاءته الفرصة على طبق من ذهب ليثبت حبه لمعشوقته، أما مريم فكانت محتارة، لا تعلم ماذا يجب أن تفعل وكيف سيكون أدهم بعد الزواج؟ هل سيحترم رغبتها بأن تكون مجرد مهمة فقط أم ماذا سيحدث؟ أدهم: مريم متتكلميش عن الموضوع دا خالص، لما نفكر هنعرفهم ازاي. مريم: تمام. خرج مريم وأدهم ليجدوا الجميع جالسين. مي بصوت منخفض: اتأخرتو كدا ليه؟

مريم: عادي، سيادة اللواء كان بيباركلنا. مي: ماشي، أنا هروح التواليت، أوكي. مريم: تمام. قامت مي وهي تتجه إلى الحمام ليوقفها أحدهم. أمجد: ميوش، إيه أخباركم؟ مي بفرحة: أمجد، اخبارك؟ وايه جابك هنا؟ أمجد: الحمد لله تمام، بس ايه الحلاوة دي؟ مي بخجل: شكراً. بينما مي تتحدث مع المدعو أمجد، كانت هناك عيون تنظر لهم بنظرات تشتعل وتخرج دخاناً من الغيرة.

ليقف حازم من مكانه وهو يتجه لهم، وأذانه تطلق صفيراً وعيناه تطق شرراً من العصبية والغيرة. حمزة وهو يمسك يد مي: حازم: إيه ياقلبي، مش تعرفيني؟ توترت مي: هااا. أمجد: انت مين وازاي تمسكها كدا؟ حازم ببرود: أنا جوزها. أمجد: دا بجد؟ اكتفت مي بهز رأسها حتى لا تفتعل شجاراً بينهم. أمجد: ألف مبروك، عن اذنكم بقي. ذهب أمجد. مي بحدة: انت اتجننت؟ ولكن حازم جذبها بشدة وذهب إلى الخارج. ذهبوا إلى مكان لا يوجد به أحد.

مي: انت اتجننت ياحازم؟ جذبها حازم إليه بشدة وهمس: ابقي اتجننت لو سبتك لحد غيري، ولازم تعرفي انك انتي ليا لوحدي بس. كانت مي مخدرة من قربها الشديد منه. مي: حازم ابعد لو سمحت. حازم: مي، أنا بحبك. مي بصدمة: إيه؟ حازم: مش بحبك بس، أنا بعشقك. مي: طب ليه عملت معايا كدا؟ حازم: عشان أنا غبي، أنا آسف. مي: بس أنا عايزة فرح. حازم: من عنيا. مي بخجل: طب ابعد بقا، ويلا خلينا نرجع نقعد مكاننا. &&&&&&&&&&&&& عند مالك ولميس.

مالك: إيه القمر ده؟ الميس بخجل: شكراً. مالك: بس الفستان ضيق. الميس: نعم؟ مالك: ياريت متلبسيهوش تاني. الميس: بس يابابا. &&&&&&&&&&&&&&

انتهت الحفلة أخيراً. منهم من كان سعيداً بهذا، ومنهم من كان يفكر. فالحفلة تضمنت الكثير من المفاجآت. مي وحبيبها الذي اعترف بحبه لها، ومريم وزواجها من أدهم لخدمة الوطن، ولميس التي التمست الغيرة والحب في كلام مالك. أما أدهم الذي كان سعيداً لأن الطريق أصبح سهلاً للوصول لقلب محبوبته، وحازم الذي اعترف بحبه، ومالك وإرادته بأن يخبئها عن جميع العيون.

انتهى هذا اليوم بعد هذه المفاجآت، لتشرق شمس جديدة لنهار مملوء بالأحداث المثيرة. استيقظت مريم على رنين هاتفها لتجد أدهم هو المتصل. مريم بصوت رقيق: الو. أدهم: أيوا يامريم، أنا مستنيكي في كافيه***** مريم: تمام، نص ساعه واكون عندك. أغلقت معه الخط واتجهت إلى دولابها واختارت سويت شيرت وبنطلون، وجهزت نفسها وخرجت لتقابل من يدق له قلبها. وصلت مريم إلى المكان المخصص لتجد أدهم يجلس بهيبته المعتادة. مريم: صباح الخير.

أدهم: صباح النور. بصي، من غير مقدمات، إحنا مقدمناش غير إننا نوافق، وأنا عارف إنك خايفة للي بيحصل بعد الجواز، بس مفيش أي حاجة هتحصل. أنا عارف إنك عايزة توصلي لكدا، إحنا هنبقى أخوات، بس عايز أسألك سؤال وتجاوبيني بصراحة. اطمئن قلب مريم كثيراً بعد سماع هذه الكلمات. مريم: اتفضل. أدهم: في أي حد في حياتك؟ مريم: حد زي مين؟ أدهم: يعني أقصد مرتبط؟ مريم: لا طبعاً، مفيش حاجة زي كدا. فرح أدهم كثيراً لسماع هذا الكلام.

أدهم: تمام، بكرا بإذن الله هاجي أنا وحازم ولميس نزوركم في البيت عشان أطلب إيديك من مامتك، والفرح هيبقى بعد أسبوعين من ميعاد بكرة. مريم: مش شايف إنه بدري؟ أدهم: إحنا لازم نسافر في أسرع وقت. مريم: تمام، عن اذنك. أدهم: ماشي، يلا عشان أوصلك. ذهبت مع أدهم وركبت بجواره وظلت شاردة بما يخبئه لها المستقبل مع أدهم. وصلت إلى منزلها وانقضى هذا اليوم بين تفكير وحب يزيد ونحن لا نراه. انتظرك حبيبي حتى تأتي وتكون لي أنا فقط.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...