بدأت نوبة ضيق التنفس. أحمد: مريم مريم حاولي تاخدي نفسك. أدهم: أنا هجيب الدكتور بسرعة. خرج أدهم ونادى على الطبيب الذي دلف بسرعة وأمرهم بالخروج. الدكتور: حضرتك مينفعش كده لازم تخرج. أحمد: لأ خليني جنبها أمانة عليك. الدكتور: مينفعش اتفضل برا. أدهم: عمي تعالى معايا. أخذه أدهم إلى الخارج وكان في حالة يرثى لها. أدهم: اهدى إن شاء الله خير. أحمد بتعب ملحوظ: أنا السبب أنا اللي عقدتها وعملت فيها كده أنا اللي عملت كده فيها.
أدهم: اهدى إن شاء الله خير. شعر أحمد بدوخة شديدة. أحمد: آه. أدهم: يادي النيلة النهاردة. أدهم: يا دكتور تعالي بسرعة. أتى الدكتور. الدكتور: هاتوه بسرعة على العيادة. أخذوه إلى العيادة وتم تعليق المحاليل وإجراء الفحوصات اللازمة وإعطائه مهدئ. خرج الدكتور ليجد أدهم يقف ويسند رأسه إلى الوراء. الدكتور: أنتو إزاي سايبينه كده. أدهم: ليه هو. الدكتور: في آخر مراحل سرطان الدم ولازم يتحجز في المستشفى أنا مش عايز أحبطك بس مفيش أمل.
أدهم: تمام شكراً لحضرتك. ذهب الدكتور ونسي أدهم لينا التي تركها في موقع التدريب. رن هاتفه باسمها. أدهم: الـ. لينا بعصبية: أنت إزاي تسيبني كده. أدهم: وطّي صوتك ومتتكلميش كده. لينا وقد شعرت بما فعلته: خلاص أنا آسفة بس أنت سبتني ومشيت ومسألتش فيا. لتضيف: يا ترى الهانم بقت كويسة. أدهم: لأ مش كويسة اقفلي دلوقتي عشان مش فاضيلي. أغلق الخط مع لينا وقام بالاتصال على لميس. لميس: ألو يا أدهم أنت فين قلقت عليك.
أدهم: مريم تعبت واحنا في المستشفى دلوقتي. لميس: تعبت طب أنتو في مستشفى إيه. أدهم: إحنا في مستشفي... لميس: تمام أنا جايه دلوقتي. أغلقت معه الخط وتتمنى من قلبها أن تكون مريم من نصيب أخوها. عند لينا. لينا: مش عارفة مهتم بيها ليه. كارمن: فكك يا لينا أنتِ مضايقة نفسك بيها ليه. (كارمن بنت غنية جداً أهلها مسافرين وهي عايشة لوحدها ولكن عكس لينا في كل حاجة هي متواضعة ولبسها كويس ومبتحبش تأذي حد)
لينا: يعني إيه أفكني لأ طبعاً أنا لازم يتعملي ألف حساب. كارمن: بس مش مع أدهم أنتِ عارفة كويس أوي مين أدهم الشرقاوي. لينا: ماهو البلوة إني عارفة بس أنا لازم أعمل أي حاجة عشان أخده منها. كارمن: يا بنتي هما مفيش بينهم حاجة أصلاً عشان تاخديه منه. لينا: مش عارفة بقى المهم أنتِ عاملة إيه. كارمن: أنا تمام الحمد لله. لينا: وأهلك مش راضين ينزلوا برضه. كارمن بيأس: مش راضين خالص ومصرين إني أسافر لهم.
لينا: ومصرين على نفس الموضوع. لتبدأ كارمن في البكاء: أنا بجد مش عايزاه ومش بحبه. لينا: طب اهدى هما ميقدروش يغصبوكي على حاجة. عند أدهم. خرجت الممرضة. الممرضة: أدهم باشا هي فاقت وبقت كويسة لو عايز تدخلها. أدهم: تمام. دلف أدهم إلى الغرفة ليجدها تنظر إلى لا شيء. أدهم: ألف سلامة عليكي. مريم وقد انتبهت لوجوده: الله يسلمك. أدهم: كده تقلقينا عليكي. مريم: أنا آسفة جداً لحضرتك تعبتك معايا.
أدهم: ياستي تعبك راحة المهم أنتِ كويسة. مريم: أنا الحمد لله هو أنا ممكن أطلب منك طلب. أدهم: أكيد. مريم: ممكن متقولش لحد على اللي حصل. أدهم: بصي هو أنا كده كده مش هقول بس ممكن أعرف ليه. مريم: أنا مش عايزة حد يعرف. أدهم: تمام براحتك. ليقاطعهم دخول لميس. لميس: السلام عليكم. مريم: وعليكم السلام. لميس: ألف سلامة عليكي يا قلبي. مريم: الله يسلمك. أدهم: كويس إنك جيتي أنا هروح الشركة بقى أشوف حاجة وأرجع.
مريم: لأ مفيش داعي حضرتك ممكن تروح تستريح وأنا كده كده ماشية هروح عند ماما. أدهم: مينفعش تروحي مكان لحد ما تخفي وأنا مش هأخرك. كاد أدهم أن يمشي ولكن لميس أوقفاته. لميس: أدهم حسين اتصل وقال إنه جاي على آخر الأسبوع. ليشعر أدهم بفرحة ظهرت على وجهه لاحظتها مريم ليزيد فضولها لمعرفة من هو حسين. أدهم: كويس جداً همشي أنا بقى سلام. وبعد ذهاب أدهم. مريم: هو أنا ممكن أسأل سؤال. لميس: أكيد طبعاً. مريم: مين حسين.
لميس: ياستي حسين ده يبقى صاحب أدهم من أيام الطفولة ومتربيين سوا وكل حاجة في حياة بعض. وبعد قليل. مريم: لميس أنا هدخل الحمام ممكن تكلمي مالك وعرفيه أنا فين عشان ميقلقش. لميس: بس أنا مش معايا رقمه. مريم: خدي تليفوني. وبعدما دلفت مريم إلى الحمام قامت لميس بالاتصال على مالك ليأتيها الرد سريعاً. مالك: أنتِ فين يا أستاذة ومبترديش على تليفونك ليه. لميس بتوتر وإحراج: أنا لميس مش مريم. مالك بخوف ممزوج بقلق: مريم كويسة.
لميس: آه هي الحمد لله بقت أحسن هي بس تعبت شوية وقالتلي أكلمك عشان أطمنك عليها. مالك: طب أنتو في مستشفى إيه. لميس: في مستشفي... ليغلق معها الخط. تنجلا بتعب: مالها مريم. مالك: ملهاش تعبت بس شوية. نجلا: وديني عندها. مالك: بس أنتِ تعبانة. نجلا: ملكش دعوة أنا عايزة أروح عند بنتي. لينصاع لها مالك فهو لا يستطيع مناقشتها حالياً. عند مريم. خرجت مريم من الحمام. مريم: كلمتيه. لميس: آه وسألني على المكان وقلتلهم. مريم: تمام.
تمر ساعة تقريباً وهم يتحدثون ليدخل مالك وهو يسند نجلا. مريم: ماماا إيه اللي جابك وإنتي تعبانة بس. نجلا وقد بدأت بالبكاء: كده تخبي عليا إنك تعبانة ومتقولليش. نظرت مريم إلى مالك: مبتعرفش تمسك لسانك. مالك: والله هي اللي أصرت. نجلا: وكمان كنتِ عايزاني أجى. مريم: والله أبداً بس أنا فعلاً خايفة عليكي وبعدين أنتِ تعبانة. ليدخل أدهم. أدهم: السلام عليكم. الجميع: وعليكم السلام. نجلا: أنت أدهم صح. أدهم: صح يا ست الكل.
نجلا: ما شاء الله عليك يا ابني زي القمر. أدهم: حبيبتي يا أمي. ليقاطعهم دخول الطبيب الذي لم ينظر للموجودين. الدكتور: أدهم باشا أستاذ أحمد لازم ياخد جلسة كيماوي حالاً. نجلا بصدمة: أحمد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!