تحميل رواية عشقت قوتها بقلم مريم مصطفي pdf
بقلم مريم مصطفي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الدفعه الجديده وصلت أدهم: طب دخلهم يامدحت مستني ايه مدحت: حاضر يافندم يخرج مدحت وينادي علي الخريجين من كلية الشرطه ليدخل شباب كثيرون مازالو في ريعان شبابهم أدهم: امممم انتو بقا وكاد ان يكمل كلامه حتي لفت انتباهه هذه التي تقف بينهم أدهم: انتي مين تلتفت هي حولها وتقول: قصدك عليا انا أدهم: هو فيه غيرك هنا ممكن اكلمه بصيغة المؤنث غيرك مريم: اممممم انا مريم رفاعي أدهم: تشرفنا بتعملي ايه بقا هنا مريم: يعني حضرتك داخله مكتبك مع الظباط الجداد هكون بعمل ايه اكيد يعني معاهم أدهم: ايوا بس انتي بنت مريم: يع...
رواية عشقت قوتها الفصل العشرون 20 - بقلم مريم مصطفي
مالك بصدمة: إيه اللي أنت عملته ده.
مالك: بصراحة مبقتش قادر.
مالك: لميس أنا بحبك تتجوزيني.
لميس بصدمة: أنت بتتكلم بجد.
مالك: هو إنتي مش بتحبيني.
لميس: لأ، أقصد أنت...
مالك: بصي يالميس أنا بحبك وهطلبك من أخوكي وهتجوزك.
لميس: بس أنا لسه...
مالك: أنتي موافقة.
لميس بخجل: طب سيبني أفكر.
مالك: مفيش وقت، بتحبيني ولا لأ.
لميس: آه.
وتركت الغرفة ركضا.
عند حازم.
حازم: يلا ياميوشتي، الطيارة مفاضلش عليها غير ساعة.
مي: يلا أنا خلاص خلصت.
تذهب كلا من حازم ومي إلى المطار.
حازم: بصي، دي هتبقى البداية لحياة جديدة خالص، وانسي كل اللي حصل زمان.
مي: حاضر هنسى.
وأقلعت الطائرة لتقلع عن مشاكلهم وهمومهم، وللبداية حياة جديدة أساسها العشق.
عند أدهم.
مريم: يبقي، يبقي...
أدهم: انطقي يامريم.
مريم: يبقي أبو مي عز الدين الخشاب، يبقي أبو مي.
أدهم: طب هو إزاي ساب بنته كده.
مريم: زي ما بابا عمل في ماما وسابها، أما عمو ساب طنط عشان الفلوس.
أدهم: إزاي يعني.
فلاش باك.
مريم كانت لم تتجاوز العاشرة.
طرقات عالية على الباب لتفتح الباب.
مريم: طنط مني إزيكوا.
مني ببكاء: ماما فين.
جاءت نجلا على صوته.
نجلا: مالك يامني، مالك ياحبيبتي.
مني: عز يانجلا.
نجلا: ماله ياحبيبتي.
مني: طلع بيتاجر في المخدرات.
نجلا: ياربي.
مني: أنا مش قادرة بجد، كل الفلوس دي حرام.
باك.
مريم: وبعدها اتطلقت وقعدت عندنا فترة، وعمو عز سافر ومبقناش نسمع عنه أي حاجة، ومي اعتبرته ميت، ومامتها بقت كل حياتها، ولما طنط ماتت مي اتحجزت في المستشفى تتعالج من الإكتئاب.
أدهم: طب ومي إيه موقفها.
مريم: ولا أي حاجة، ملهاش أي علاقة بيه، بس لو عرفت اللي بيحصل هتتعب وهتزعل جامد.
أدهم: طب وإنتي مش هتحكي لها.
مريم: لأ مش دلوقتي، لما أخلص العملية.
أدهم: كدا حلو أوي، وبما إنهم هيسلموا البضاعة بكرة، فأنا هبعت للقوات اللي مستنين أمرنا وهننهي بكرة.
مريم: أقولك على حاجة، أنا قلبي مش مطمن.
أدهم: إن شاء الله خير.
مريم: إن شاء الله.
في صباح اليوم التالي.
عند مالك.
استيقظ وارتدى ثياب التمرين، فاليوم هو يوم الإجازة.
خرج من غرفته ليجد لميس تستعد لمغادرة المنزل، وهي ترتدي بنطلون أسود وتيشرت بدون حمالات، وتستعد للذهاب للنادي.
مالك بحدة: رايحة فين.
لميس: رايحة النادي أجري شوية.
مالك: بالقرف ده.
لميس: هو وحش.
مالك: لبسك مستفز أوي، وأنا مش هسكت كتير، ادخلي غيري.
لميس بعند: مش هغير.
مالك: لميس، اخلصي.
لميس ببكاء: أنت كل شوية تتحكم فيا، وروحي غيري وتعالي، وأنا زهقت بصراحة.
مالك وقد حن قلبه لدموعها: طب هقولك حاجة دلوقتي، أنا بحبك ومش عايز حد يشوفك غيري، أنا لو أطول أخبيكي مش هتأخر، شفتي بقا إنك ظلماني.
لميس: أيوا، بس أنت بتكلمني وحش.
مالك: من حبي فيكي، مش هطيق إن حد يبصلك.
لميس: خلاص، أنا هدخل أغير أهو.
عند عبدالرحمن ابن فتحية.
ميادة: انتي يا انتي.
فتحية: جري إيه يابت، إيه انتي دي، ماترجعي لأصلك.
ميادة زوجة عبدالرحمن، بنوته محترمة جدا، وتبقي بنت عم عبدالرحمن، بس بتكره فتحية جدا لأنها دمرت العيلة من أول مادخلتها.
ميادة: طب اتعدلي وإنتي بتكلميني عشان مزعلكيش.
فتحية: لأ، زعليني وأنا أعلمك الأدب اللي أهلك معرفوش يعلموهولك.
ميادة: انتي اتجننتي.
لم تنهي ميادة جملتها إلا ويد فتحية تهوي على وجنتها.
ميادة بصدمة: انتي عملتي إيه.
فتحية: عشان تعرفي إنتي بتكلمي مين.
ميادة: والله لأندمك.
وتركتها وذهبت.
فتحية: إن ما علمتك الأدب.
في غرفة عبدالرحمن.
دلف عبدالرحمن الغرفة ليجد ميادة تبكي بحرقة وهي توليه ظهرها.
عبدالرحمن: مالك ياحبيبتي.
ميادة: ماليش ياحبيبي، المهم انت عملت إيه في الشغل.
عبدالرحمن: ماما عملتلك إيه ياميادة.
ميادة ببكاء وتمثيل: ابدا والله، أنا بس قلت لها بعد ماخلصنا أكل، قلت لها خليكي مكانك، هجيب لك تغسلي إيدك، لقيتها زعقت وقامت ضربتني بالألم.
عبدالرحمن: وبعدين.
ميادة: ولا حاجة، قاعدة في الأوضة هنا من ساعتها.
عبدالرحمن: لأ، هي كده زودتها، أنا هطردها من البيت.
ميادة: لأ ياحبيبي، دي مهما كانت مامتك.
تابعت بابتسامة خبيثة لم تستطع أن تخفيها عن أعين هذا الثور الهائج: انت ممكن توديها دار مسنين.
فكر قليلا: أنتي صح، أنا هوديها دار مسنين.
نزل عبدالرحمن بسرعة.
عبدالرحمن: جهزي شنطتك وتعالي ورايا على العربية.
فتحية: ليه.
عبدالرحمن: من غير أسئلة.
فتحية: حاضر.
وبعد مرور القليل من الوقت خرجت فتحية وهي تمسك بحقيبتها.
ميادة: سلام.
نظرت لها شرزا ولم تعرها انتباه.
وصل عبدالرحمن إلى دار المسنين.
عبدالرحمن: يلا.
فتحية: انت هتعمل إيه.
عبدالرحمن: بطلي كلام وانزلي.
فتحية: أنا مستعدة أشتغل خدامة عندك، بس عشان خاطري بلاش تسيبني هنا، والله يابني مقدرش أعيش من غيرك.
عبدالرحمن: انزلي.
ترك عبدالرحمن أمه في دار العجزة. ترك من حملته وضحّت بحياتها من أجله، حتى وإن كانت سيئة، ولكنها في النهاية أمه، لن تشعر بقيمة النعمة إلا عندما تفقدها، فاسأل فاقدها سيعطيك الجواب.
عند مريم.
مريم: آسر كلمني وقالي يلا عشان العملية هتتم دلوقتي.
أدهم: متخافيش، أنا معاكي.
مريم: أدهم ممكن تحضني.
أدهم: حاضر.
احتضنها أدهم وظل يربت على ظهرها، وهي تتمسك به بشدة وكأنه آخر لقاء بينهم.
مريم: أدهم، أوعى تزعل مني، سلام.
لا يعلم لماذا شعر بهذا الإحساس، شعر بأنها ستذهب ولن تعود أبداً، ولكن سيلعب بهم القدر لعبته، وستكون النهاية مختلفة تماماً، ولكن لنكمل أحد قصص العشاق.
في المكان المحدد للقيام بالعملية.
دلفت مريم بصحبة آسر لتجد بعض الرجال المسلحين، وعز يجلس بغرور وكبرياء.
عز: اللي يغلط معايا لازم يتعلم الأدب.
مريم باستفهام: مش فاهمة.
عز: الأ قوليلي أخبار أمك نجلا إيه.
مريم بصدمة: أنت بتقول إيه.
جذبها آسر من شعرها بشدة: بقيت على أخر الزمن إنتي تضحكي عليا.
مريم: طب أوعي إيدك عشان مقطعهاش.
آسر: لأ وكمان لسانك طويل.
مريم: أوعي إيدك.
وفي لحظة كانت مريم تمسك برقبته وتحاول الإمساك بيديه، ولكنها فشلت لأنه أقوى منها.
عز: لا، ناصحة وقوية.
مريم: غصب عنك، أوعى تفتكر الشويتين بتوعك دول فرقوا معايا، أصل الحقيقة إنت اتأخرت أوي عشان تعرف الحقيقة.
عز: قصدك إيه.
مريم باستهزاء: أقصد إن كل كلامك امبارح وعن عملياتك والعملية الجاية، بقي عند الحكومة التركية والحكومة المصرية.
عز بعصبية: يابنت ال...
مريم: لا ياعمو، ميصحش الكلام ده، الله.
عز: آسر، خلص عليها وحصلني عشان نلحق نسافر.
مريم بشماتة: ياخسارة، شكلك لسه معرفتش إنت اتمنعت من السفر.
عز: ههههههه، يبقي متعرفيش مين هو عز الدين الخشاب.
مريم: هنشوف.
عز: للأسف مش هتلحقي تشوفيه.
وكاد أن يخرج ولكن أوقفه أدهم وهو يصوب المسدس نحو رأسه.
أدهم: شكلك إنت اللي مش هتلحق تشوف حاجة.
وأمر الجنود أن يقتحموا المكان.
وأصبح المكان يضج بالنيران، ومازال آسر ممسكاً بمريم، وتم القبض على عز بعد خسارة الكثير من رجاله، وإصابة العديد من الجنود، أما آسر فبمجرد أن تم الإمساك بعز، حتى كاد أن يهرب، ولكن مريم كانت أسرع وأمسكت بذراعيه ووضعت المسدس فوق رأسه.
مريم: على فين ياحلو، ده إنت الكل هيتجنن عليك.
وأعطته ضربة على رأسه.
ليتظاهر أنه يفقد الوعي.
مريم: أدهم، إنت كويس.
أدهم: آه، وإنت...
كادت مريم أن تكمل جملتها، ولكن كان هناك الكثير من الطلقات التي قطعت أنفاسها.
أدهم بصريخ: مريم ااااااا.
رواية عشقت قوتها الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم مريم مصطفي
أدهم: مريم ردي عليا.
كانت مجموعة الرصاص هذه جميعها في ظهر مريم.
قام أدهم من مكانه وأمسك بآسر وظل يضربه حتى فقد الوعي. حاول رجال الشرطة أن يخلصوه، ولكن أدهم ظل يضربه.
بعد أن فرقوهم، عاد أدهم ليجد مريم تتنفس بصعوبة.
مريم: أدهم أدهم.
أدهم: أيوا يا روحي.
مريم: مبقاش في وقت.
أدهم بعصبية: متقوليش كدا، هتفضلي معايا.
مريم: أدهم هتلاقي ورقة في جيبك ابقي اقرأها واوعي تنساني أرجوك.
أدهم: متقوليش كدا.
مريم: أنا آسفة.
وغابت عن الوعي وتوقفت الأنفاس. ليشعر أدهم بأنه هو من توقف قلبه عن النبض.
أدهم: قومي مش هتموتي، قومي بقولك.
ليتابع بعصبية: اتصلو بالإسعاف.
أحد الجنود: الإسعاف وصل.
حملها أدهم إلى سيارة الإسعاف، ومع إصراره بالركوب معها في سيارة الإسعاف، وافقوا.
أدهم: أرجوكي فوقي عشان خاطري، والله كنت ناوي اعترفلك بحبي يا مريم، ردي عليا طمنيني، قوليلي إنك سمعاني.
ظل أدهم يتحدث معها على أمل أنها تسمعه. حتى وصلوا إلى المستشفى ودلفوا سريعًا ليفاجئ الأطباء بمنظرهم.
الطبيب: ادخلوا سريعا إلى غرفة الطوارئ.
أحد الممرضات: حسنا.
الطبيب: من حضرتك؟
أدهم: أنا زوجها.
الطبيب: حسنا.
ظل أدهم شاردًا حتى تذكر هذه الورقة وأخرجها من جيبه. فتح هذه الورقة ليفاجئ.
***
عند حازم.
حازم: وأخيرًا بقيتي مراتي اسمًا وفعلاً.
مي بخجل: بطل بقى.
حازم: حاضر.
مي: حازم أنا معرفش ليه قلبي واجعني.
حازم: ليه يا حبيبتي؟
مي: مش عارفة، بس أنا لما قلبي بيوجعني بيبقى في مصيبة.
حازم: مصيبة إيه بس، مفيش حاجة، تلاقيها بتفكري كتير.
مي: يمكن.
حازم: المهم تعالي نتغدى.
مي: يلا.
***
عند مالك.
دخل بصحبة لميس إلى غرفة نجلا.
مالك: ماما.
نجلا: أيوا يا حبيبي.
مالك: أنا كنت جاي أقولك إني أنا ولميس هنتجوز بس لما مريم وأدهم يرجعوا مصر.
هنا بكت نجلا ولم تستطع التحمل.
مالك: في إيه، لي العياط ده؟
نجلا: أنا قلقانة وحاسة إن بنتي جرالها حاجة.
لميس: ليه بتقولي كدا؟ تلاقيها مع أدهم.
نجلا: لأ، أنا رنيت عليها كتير ومردتش، ودي مش عادته.
مالك وقد زاد قلقه فهو أيضًا حاول التحدث معها ولكنه لم يستطع: متقلقيش، تلاقيه صامت بس.
نجلا: يارب طمن قلبي على بنتي.
***
في المستشفى.
خرج الطبيب بسرعة وهو يستغيث بأطباء أخرى.
أدهم: ماذا هناك؟
الطبيب: إن القلب متوقف تمامًا وخسرت دمًا كثيرًا وهذا سيؤدي لمشاكل كبيرة.
أدهم: أرجوك أن تساعد زوجتي، وأنا مستعد أن أفعل المستحيل من أجلها.
الطبيب: لا تقلق، ستعود لك زوجتك.
ترك الطبيب أدهم وذهب. وفتح أدهم الورقة.
المكتوب في الورقة:
"أنا عارفة طالما مانت بتقرأ الورقة دي يبقى معانا كدا إني مش موجودة. أنا بجد آسفة لو ضايقتك مرة. أدهم، أنا أول مرة شفتك فيها اتشديت ليك. أنت كنت قدوتي من زمان وكان أقصى أحلامي إني اشتغل معاك، بس ربنا أراد إني اتجوزك وأبقى حرم أدهم باشا. تعرف أنا حبيتك جدًا، بس كنت دايما بفكر نفسي بالحدود اللي بينا وإن جوازنا مش هيدوم. حاولت كتير أشغل نفسي بأي حاجة بعيد عنك، بس أنت حبك خلاص بقى متحكم في قلبي. قدرت إنك تفك عقدتي. أدهم أنا بكتب الكلام وأنا دموعي بتنزل. أنا بحبك. بالنسبة لماما، قولها بنتك ماتت عشان بلدها ماتت شهيدة، واوعي تخليها تعيط، عوض مكاني وخليك جنبها أرجوك، أوعي تسيبها. ومي دي أختي، خليك جنبها واعتبرها زي لميس وحازم، متخليهوش يزعلها. وبالنسبة لمالك ولميس، فهما بيحبوا بعض، واوعي تكسر بقلبهم أبدًا. أنا كدا خلصت كلامي، وخليك متأكد إني بحبك، وأنت أول وآخر راجل في حياتي."
أنهى أدهم الورقة وهو مبتسم وعينيه تلمع أثر الدموع المكبوتة. ولكن سرعان ما تلاشت ابتسامته عندما رأى الطبيب يخرج وهو يظهر على وجهه علامات الأسف والحزن.
الطبيب: عذرًا سيدي، ولكن القلب لم يستجب.
أدهم: أرجوك حاول، فاهي كل ما أملك.
الطبيب: سيدي، إنهم أربع طلقات نارية، كيف أصيبت بهم؟
أدهم: هي تكون ضابطة في المخابرات المصرية وكانت في مهمة.
الطبيب: حسنا، سنحاول لآخر مرة.
أدهم: شكرًا جزيلاً لك.
ذهب الطبيب. وفكر أدهم بالرجوع إلى ربه ومناجاته ليرفع عنهم هذا الابتلاء. أدى أدهم الصلاة ولكن قد خالفته دموعه وهبطت بغزارة. كلما يفكر العقل في فقدان المعشوقة، ويتمزق القلب كلما تذكر. ظل يناجي ربه بأن يعيدها إليه.
أدهم: يارب، أنا مقدرش أعيش من غيرها، يارب رجعها ليا، والله مش هقدر أكمل حياتي من غيرها.
وظل يبكي ويناجي ربه. حتى سمع صوت من خلفه.
الطبيب: إنها حقًا معجزة إلهية.
أدهم: ماذا هناك أيها الطبيب؟
الطبيب: لعلها كانت ساعة استجابة لدعائك، فقد عاد القلب للعمل مرة أخرى، ولكن يجب أن نضعها تحت الملاحظة حتى نتأكد من أنه لن يتوقف مرة أخرى.
أدهم: حسنا. الحمد لله.
تم وضع مريم في العناية المركزة وظلت الأمور مستقرة لمدة أسبوع. ما زالت مريم في غيبوبة. وأدهم اتصل على نجلا وأخبرها بما حدث. وهي استوعبت الموضوع ولكنها بكت. ومي التي قررت أن تذهب إلى تركيا لترى صديقتها بل أختها هي وحازم. أما مالك ولميس فظلوا مع نجلا.
***
بعد مرور أسبوع.
كان أدهم جالسًا مع حازم أمام غرفة مريم يتحدث معه. وجاء عليهم الطبيب.
الطبيب: سيدي، لقد استعادت المريضة وعيها.
لم يستطع الطبيب أن يكمل جملته بسبب أدهم الذي ركض ودخل الغرفة مسرعًا ليرى مريم قد فتحت عينيها وتنظر له بحب.
أدهم بنظرة عاشقة: وحشتيني أوي.
واقترب منها واحتضنها بشدة: وحشتيني أوي، مكنتش متخيل إنك تسيبيني وتمشي.
"أصبحت أسير عينيكي، لا أتحمل عدم النظر إليهم، فلتكوني دائمًا موجودة حتى تمتلئ عيناي من جمالك الغزير، فعينيكي تشبه اللؤلؤ."
مريم وهي تبكي: أنا كنت بموت.
أدهم: بعد الشر عليكي يا روحي، متقوليش كدا.
مريم: هو أنت قرأت الورقة؟
أدهم: آه قرأتها.
مريم بإحراج: متأخذش في بالك من اللي اتكتب، أنا كنت حاسة إني هموت ساعتها.
قاطع كلامهم دخول مي وهي تجري وتبكي وتضحك في نفس اللحظة.
مي: وحشتيييييييني أوي.
مريم: بالراحة يا حبيبتي.
مي: مكنتش هقدر أعيش من غيركم.
مريم: وأنا مكنتش هقدر أسيبكم أصلاً.
احتضنتها مي بشدة.
حازم: أدهم الدكتور كان عايزك.
أدهم: حاضر.
وتكمل موجها كلامه لمريم: هروح شوية وأرجع نكمل كلامنا. وهو يغمز لها.
***
خرج أدهم وتوجه إلى غرفة الطبيب.
أدهم: صديقي أخبرني أنك تريدني.
الطبيب: أجل.
أدهم: تفضل.
الطبيب: زوجتك أصيبت بأربع طلقات نارية وكانوا قريبين من العمود الفقري، ولذلك لا يجب عليها أن تقوم بأي مجهود كبير.
أدهم: أجل، سنلتزم بفترة العلاج ولن تقوم بأي مجهود.
الطبيب: أنت لم تفهمني، أنا أقصد مدى الحياة.
أدهم: وكيف هذا؟
الطبيب: يجب عليها أن تترك عملها، فهي لن تستطيع أن تعمل كضابطة مرة أخرى لأن هذا سيعرض حياتها للخطر وبشدة.
أدهم بصدمة: إلا يوجد أي حلول؟
الطبيب: لا، لا يوجد.
أدهم: حسنا، متى يمكننا العودة؟
الطبيب: يمكنكم العودة غدًا.
أدهم: شكرًا لك.
***
خرج أدهم من عند الطبيب وهو قلبه يعتصر ألمًا على محبوبته. فكيف سيخبرها بأنها يجب أن تترك عملها.
دلف إلى غرفتها ليجدها تجلس وتنظر للفراغ.
أدهم: مريم.
مريم: نعم.
أدهم: هتخرجي بكرة وهنقعد بكرة في الفندق ونسافر بعد بكرة.
مريم: بجد هنرجع مصر وأرجع لشغلي تاني؟
أدهم: آه يا حبيبتي.
مريم: ماشي.
أدهم: يلا بقى نامي عشان انتي كدا هتتعبيني.
مريم: ماشي.
***
انتهى هذا اليوم واليوم الذي يليه ليأتي اليوم المنشود يوم عودتهم لبلادهم.
"عدتُ إليكي يا بلادي رافعًا رأسي عاليًا لتصل إلى السحاب لأقف بشموخ، فأنا مصري وسأظل أرفع رأسي مفتخرًا ببلادي وأجدادي."
***
وصلت الطائرة القادمة من تركيا ومتجهة إلى مصر في مطار القاهرة.
مريم: أخيرًا بجد، الأسبوع اللي قضيته بعيد دا كان وحش أوي.
أدهم: طب يلا نروح لطنط عشان هتتجنن عليكي.
مريم: يلا.
***
بعد مرور نصف ساعة.
وصلوا للمنزل ونزل أدهم وحمل مريم حتى لا تصعد السلم، فهي لم تتعاف تمامًا. مع دخولهم للمنزل جاءت نجلا ركضان.
نجلا ببكاء: بنتي حبيبتي، وحشتيني.
مريم وهي تزيد من احتضانها: وأنتي كمان يا ماما. وبعدين كفاية عياط.
نجلا: حاضر.
مالك: ألف سلامة يا مشرفة.
مريم: حبيبي.
لميس وهي تحتضنها: ألف سلامة عليكي يا قلبي.
مريم: الله يسلمك.
جلسوا في جو عائلي جميل وتناولوا الغداء الذي كان يحتوي كل ما لذ وطاب.
مالك: أدهم كنت عايز أكلمك في موضوع.
لميس: مش دلوقتي.
مالك: لا مش هستنى أكتر من كدا، أنا كل ما أجي أقوله تحصل مصيبة.
أدهم بضحك: يا عم من غير ما تقول، أنا موافق.
مالك بشك: وانت عارف أنا هقول إيه؟
أدهم: آه يا خويا عارف، وقلتلك موافق.
مالك: طب خلاص، الفرح بعد شهر.
لميس: إيه؟ حيلك حيلك، في إيه؟
مالك: أنا بيتي جاهز ومفيش عندي أي مشاكل، وأهلنا موافقين، ودراستك هتكمليها عندي، وأنا أكيد هفيدك مش هضرك.
أدهم: فعلاً كلامه صح.
مالك: ها، إيه رأيك؟
لميس: موافقة، بس خليها شهر ونص.
مالك: ليه يعني؟
لميس بعند طفولي: هو كدا وخلاص.
في هذه الأثناء، جاء أدهم اتصال فذهب للرد عليه. وبعد فترة عاد وهو يبتسم.
حازم: مالك منشكح كدا؟
أدهم: بس ياه، اللواء كان بيكلمني وقالي إن الدولة هتكرمنا كمان أسبوع في حفلة كبيرة، وهناخد وسام الشرف.
نجلا: بجد، ألف مبروك يا حبايبي.
***
بعد مرور أسبوع.
كانت مريم شفيت تمامًا. يوم التكريم.
أدهم: يلا يا مريم.
مريم: أنا جاهزة أهوه.
اقترب أدهم منها واحتضنها: تعرفي لولا إني مش عايز أزعلك في اليوم دا، مكنتش هخليكي تخرجي بالفستان دا أبدًا.
مريم: معلش.
أدهم: يلا عشان نخلص التكريم ونروح للمفاجأة.
مريم: أشطا.
أدهم: يلا بينا.
***
بعد مرور القليل من الوقت، وصلوا إلى القاعة المقام بها حفل التكريم. وكان يوجد الكثير من الصحفيين وكبار رجال الدولة سواء من الشرطة أو رجال الأعمال، مع وجود الأهل. وتم تكريمهم بحفل يليق حقًا بهم.
توجه أدهم إلى الساحة وأخذ المايك. استغرب الجميع فعلته.
أدهم: أنا في البداية كنت بقول أنا عمري ما هتجوز وهخلي حياتي عملية، بس ربنا طلعها في حياتي عشان تسحرني بشخصيتها وقوتها. حبيت فيها كل حاجة بمعني الكلمة، وخاصة شخصيتها قبل جمالها. عشقتها، بقت كل دنيتي. أنا دلوقتي بقولها قدامكم، بقولها أنا بحبك، مش بس بعشقك. حضرة الظابط مريم، ممكن تيجي هنا دقيقة.
ظل الجميع يصفق بحرارة. اقتربت مريم منه.
أدهم بصوت عالي: بحبك.
واحتضنها ورفعها لأعلى وظل يدور بها وسط تصفيق الجميع.
مريم بدموع سعادة: مجنون.
أدهم: بحبك.
مريم: وأنا كمان.
أدهم: يلا بينا ع المفاجأة التانية.
مريم: يلا.
***
أخذ أدهم مريم في السيارة وتوقفوا أمام أحد الفنادق المشهورة في القاهرة.
مريم: إحنا بنعمل إيه هنا؟
أدهم: انزلي بس.
وبالفعل نزلت مريم من السيارة ودلفوا للداخل. وأخذ أدهم مفتاح الغرفة. دلفت مريم إلى الغرفة لتجدها مظلمة.
مريم: أدهم افتح النور.
فتح أدهم النور لتظهر صورة كبيرة لمريم ومكتوب عليها "بعشقك" والكثير من البلالين والورود المبعثرة على الفراش وأرضية الغرفة.
مريم: كل دا عشاني؟
أدهم: بحبك.
مريم: وأنا بعشقك.
اقترب منها أدهم: النهاردة يومنا.
اقترب منها أدهم وقبلها. لنسدل الستائر على عشاق جمعنا بينهم، لنكون مجرد أقلام تروي قصص الكثير من العشاق.
في صباح اليوم التالي، استيقظ أدهم وظل يتأمل في مريم.
مريم: ماناش جميلة للدرجة؟
أدهم: انتي أجمل حاجة شافتها عيني.
مريم بخجل: شكرا.
أدهم: مريم كنت عايز أقولك حاجة.
مريم: قول.
أدهم: بصي يا حبيبتي، انتي ربنا أنقذك بأعجوبة ودي حاجة كبيرة جدًا ولازم تشكري ربنا عليه.
مريم: أكيد، بس انت ليه بتقول كدا؟
أدهم وقد ابتلع ريقه: بصي يا حبيبتي.
وأخبرها بما أخبره به الطبيب.
مريم بصدمة: يعني أنا مش هشتغل ظابط تاني؟
ظل الصمت لمدة دقائق، ولكن قاطعته مريم.
مريم: أنا مش زعلانة، الحمد لله على كل حال، وأكيد ربنا شايلي الأحسن.
أدهم: حبيبتي والله.
***
بعد مرور شهر ونصف.
فرح مالك ولميس.
مالك: أنا مش مصدق إن أخيرًا اليوم دا جه.
لميس: وأنا كمان مبسوطة أوي.
***
مريم: يا أدهم هقوم أرقص.
أدهم: اتزرزعي على الأقل خافي ع اللي في بطنك.
مريم: أدهم متهزرش.
أدهم: ومين قال إني بهزر؟ شوفي مي قاعدة وخايفة ع اللي في بطنها إزاي.
مريم: وحياتك دي قاعدة كدا عشان اتخانقت مع حازم ومبوزة في وشه. يلا بقى سيبني أقوم بدل ما أبوز في وشك انت كمان.
أدهم: مريم اسكتي ومفيش رقص.
مريم: ماشي يا أدهم.
***
انتهى الفرح وذهب العروسين إلى منزلهم.
مالك: أخيرًا يا قلب مالك بقيتي مراتي.
لميس بخجل: آه خلاص.
اقترب منها مالك وقبلها وذهبو إلى عالم لا يوجد به سوى العشاق.
***
بعد مرور تسع شهور.
مريم بصراااخ: اخلص، الله يخربيتك، هموت.
الدكتور: يا مدام اهدئي.
مريم: الله يحرقك. آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه.
***
خارج الغرفة يقف حازم وأدهم.
أدهم: أنا خايف.
حازم: مش أكتر مني، أنا مرعوب.
أدهم: كان لازم يولدوا مع بعض، أنا هتشل.
حازم: معلش.
خرجت الممرضة من غرفة مي.
الممرضة: مبروك يا أستاذ حازم، جالك بنت زي القمر.
حازم: مراتي فين؟ مراتي.
الممرضة: هنطلعها دلوقتي.
حازم: ربنا معاك يا دودي.
أدهم: ماشي يا حازم.
وبعد قليل خرج الطبيب.
الطبيب: مبروك يا أدهم باشا، ولد وبنت زي القمر.
أدهم: توأم؟
الدكتور: آه، هو حضرتك مكنتش تعرف؟
أدهم: الصراحة لأ.
الدكتور: يتربوا في عزكم إن شاء الله. المدام هتتنقل أوضة عادية دلوقتي تقدر تطمن عليها.
أدهم: هو ممكن تنقلوها في أوضة مي حرم حازم باشا؟
الدكتور: آه طبعًا، أكيد.
***
بعد مرور ساعة.
في غرفة مريم ومي.
أدهم: ها يا مريم هتسميهم إيه؟
مريم: هسمي زين وزينة.
حازم: وأنتي يا مي هتسميها إيه؟
مي: هسميها سيلين.
أدهم: ألف مبروك يا حبيبتي، ويتربوا في عزكم.
مريم: الله يبارك فيك يا حبيبي.
أدهم: ربنا ميحرمنيش منك أبدًا ويخليكي ليا.
يامن عشقت هواها وذاب قلبي في سبيل رضاها، أخيرًا جلبتي لي أجمل هدية لأصبح أبًا. دمتي لي خير حبيبة وزوجة.
رواية عشقت قوتها الخاتمة بقلم مريم مصطفي
بعد مرور خمس سنوات.
في منزل أدهم.
مريم: يا زين، مش وقت لعب. تعالي بس يا زينة.
أدهم: في إيه يا حبيبتي، صوتك عالي ليه؟
مريم: ولادك جننوني.
أدهم: اهدي بس، العصبية مش حلوة.
مريم: وأنا أقول العيال باردين لمين، طلعت أنت.
أدهم: اه، الهرمونات هتطلع.
مريم: انتو ياعيال، يلا عشان تتغذوا.
أدهم: بالراحة على العيال.
مريم بعصبية: هو أنت هتعلمني أتعامل مع ولادي إزاي؟
أدهم: اه، هي الهرمونات هتطلع عليا أنا.
مريم: زين يا زين.
زين: أيوا يا ماما.
مريم: يلا يا حبيبي عشان تاكل.
زين: مش عااااايز. أنا غلطانة أصلاً.
عند مالك.
خرج مالك وهو يظهر عليه العصبية الشديدة.
لميس: يا مالك، استني طيب.
مالك: أوعي بس كده.
لميس: طب أنا ذنبي إيه؟
مالك بعصبية: بتردي عليه ليه؟ مش كفاية عمال يبصلك من أول ما دخلتي.
لميس: يا حبيبي، طب ما أنت شفتني رديت عليه إزاي.
مالك: مليش دعوة، مفيش عمليات تاني.
لميس: يعني إيه؟ أومال أنا داخلة جراحة ليه؟
مالك: مليش دعوة.
لميس: طب بص، أي عملية هو فيها مش هدخلها.
كده كويس؟
مالك: هو مش كويس أوي، بس أهو أحسن.
لميس: طيب، أنت هتروح ولا هتعمل حاجة؟
مالك: لا، في شغل.
لميس: طب أنا هروح أجيب كاميليا وأروح البيت.
مالك: ماشي.
عند حازم.
مي: سيلين يا سيلين.
سيلين: نعم يا ماما.
مي: فين إلياس يا حبيبتي؟
إلياس ابن مي وعنده تلت سنين.
إلياس: مامي، أنا هنام.
مي: حبيب مامي، يلا عشان ناكل.
إلياس: هييي، أنا جعان أوي.
مي: يلا ياروحي، يلا يا سيلين.
سيلين: ماشي يا ماما.
حازم: يا غدارين، هتاكلوا من غيري.
سيلين: بابي!
حازم: حبيبة بابي وقلبهم.
مي: كفاية أحضان، ويلا عشان الأكل.
في اليوم التالي وتحديدًا في منزل أدهم.
مريم: اااااااه، يالهوي، هولد، الحقني يا أدهم.
أدهم: تولدي إيه بس، أنت لسه في السابع، لسه بدري.
مريم: اااااااااه، هموت، يخربيتك، هموت، وديني المستشفى بسرعة.
أدهم: مريم، أنت بتتكلمي بجد؟
مريم: لا بهزر، يخربيتك، همووووووت.
أدهم: طب يلا، أهو.
وأخذها أدهم ودلفا إلى المستشفى.
أدهم: دكتور بسرعة.
الدكتور: أدهم باشا.
أدهم: مراتي بتولد.
مريم: اااااااااه.
الدكتور: العمليات بسرعة.
دلف الطبيب ومعه الممرضات ومريم.
وجاءت جميع العائلة ما عدا نجلاء لأنها أصبحت كبيرة في السن وظلت مع الأولاد في المنزل.
خرج الطبيب من غرفة العمليات.
أدهم: طمني يا دكتور.
الدكتور: ألف مبروك، بنت زي القمر.
أدهم: مريم عاملة إيه؟
الدكتور: هي كويسة وهتتنقل دلوقتي لأوضة عادية.
أدهم: الحمد لله.
مالك: هتسميها إيه يا بطل؟
أدهم: مريم اللي هتسميها، مش أنا.
في غرفة مريم.
أدهم: ألف سلامة عليكي يا قلبي.
مريم: الله يسلمك يا روحي.
مي: ناويين تسموا البنوتة دي إيه؟
مريم: أدهم سمي أنت.
أدهم: ديانا، هنسميها ديانا.
مريم: الله، حلو الاسم ده.
أدهم: ربنا يخليكي ليا يا روحي.
حازم: عقبالنا لما نجيب التالت.
مي: وماله.
حازم: هنجيب يا ميمي.
مي: إن شاء الله.
مالك: إحنا كمان هنجيب، مجتش علينا.
لميس بضحك: حاضر.
رواية عشقت قوتها الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم مريم مصطفي
أدهم:ماذا هناك
الطبيب:ان القلب متوقف تماما وخسرت دما كثيرا وهذا سيؤدي لمشاكل كبيرة
أدهم:أرجوك ان تساعد زوجتي وانا مستعد ان أفعل المستحيل من أجلها
الطبيب:لا تقلق ستعود لك زوجتك
ترك الطبيب أدهم وذهب وفتح أدهم الورقة
المكتوب في الورقة
"أنا عارفة طالما مانت بتقرأ الورقة دي يبقي معنا كدا إني مش موجودة أنا بجد آسفة لو ضايقتك مرة أدهم أنا أول مرة شفتك فيها اتشديت ليك انت كنت قدوتي من زمان وكان أقصي أحلامي اني اشتغل معاك بس ربنا أراد اني اتجوزك وابقي حرم أدهم باشا تعرف انا حبيتك جدا بس كنت دايما بفكر نفسي بالحدود اللي بينا وان جوازنا مش هيدوم حاولت كتير اشغل نفسي بأي حاجة بعيد عنك بس انت حبك خلاص بقا متحكم في قلبي قدرت انك تفك عقدتي
أدهم انا بكتب الكلام وأنا دموعي بتنزل
أنا بحبكككك
بالنسبة لماما قولها بنتك ماتت عشان بلدها ماتت شهيدة واوعي تخليها تعيط عوض مكاني وخليك جنبها أرجوك أوعي تسيبها
ومي دي أختي خليك جنبها واعتبرها زي لميس وحازم متخليهوش يزعلها وبالنسبة لمالك ولميس فاهما بيحبو بعض واوعي تكسر بقلبهم أبدا
انا كدا خلصت كلامي وخليك متأكد اني بحبك وانت أول واخر راجل في حياتي"
أنهي أدهم الورقة وهو مبتسم وعينيه تلمع اثر الدموع المكبوتة ولكن سرعان ماتلاشت ابتسامته عندما رأي الطبيب يخرج وهو يظهر علي وجهه علامات الأسف والحزن
الطبيب:عذرا سيدي ولكن القلب لم يستجب
أدهم:أرجوك حاول فاهي كل ماأملك
الطبيب:سيدي انهم أربع طلقات نارية كيف أصيبت بهم
أدهم:هي تكون ضابطة في المخابرات المصرية وكانت في مهمة
الطبيب:حسنا سنحاول لأخر مرة
أدهم:شكرا جزيلا لك
ذهب الطبيب وفكر أدهم للرجوع إلي ربه ومناجاته ليرفع عنهم هذا الإبتلاء
أدي أدهم الصلاة ولكن قد خالفته دموعه وهبطت بغزارة كلما يفكر العقل في فقدان المعشوقة ويتمزق القلب كلما تذكر ظل يناجي ربه بأن يعيدها اليه
أدهم:يارب انا مقدرش أعيش من غيرها يارب رجعها ليا والله مش هقدر أكمل حياتي من غيرها وظل يبكي ويناجي ربه
حتي سمع صوت من خلفه
الطبيب:انها حقا معجزة الهية
أدهم:ماذا هناك أيها الطبيب
الطبيب:لعلها كانت ساعة استجابة لدعائك فاقد عاد القلب للعمل مرة أخري ولكن يجب ان نضعها تحت الملاحظة حتي نتأكد من أنه لن يتوقف مرة أخري
أدهم:حسنا
الحمد لله
تم وضع مريم في العناية المركزة وظلت الأمور مستقرة لمدة أسبوع مازالت مريم في غيبوبة وأدهم اتصل علي نجلا وأخبرها بما حدث وهي استوعبت الموضوع ولكنها بكت ومي التي قررت ان تذهب الي تركيا لتري صديقتها بل أختها هي وحازم
أما مالك ولميس فظلو مع نجلا
&&&&&&&&&&&&&&&
بعد مرور أسبوع
كان أدهم جالس مع حازم أمام غرفة مريم يتحدث معه وجاء عليهم الطبيب
الطبيب:سيدي لقد استعادت المريضة وعيها
لم يستطيع الطبيب أن يكمل جملته بسبب أدهم الذي ركض ودخل الغرفة مسرعا ليري مريم قد فتحت أعينها وتنظر له بحب
أدهم بنظرة عاشقة:وحشتيني أوي
واقترب منها واحتضنها بشدة:وحشتيني أوي مكنتش متخيل انك تسيبيني وتمشي
"أصبحت أسير عينيكي لا اتحمل عدم النظر اليهم فلتكوني دائما موجودة حتي تمتلئ عينايا من جمالك الغزير فعيناكي تشبه اللؤلؤ"
مريم وهي تبكي:انا كنت بموت
أدهم:بعد الشر عليكي ياروحي متقوليش كدا
مريم:هو انت قرأت الورقة؟
أدهم:اه قرأتها
مريم بإحراج:متاخدش في بالك من اللي اتكتب انا كنت حاسة اني هموت ساعتها
قاطع كلامهم دخول مي وهي تجري وتبكي وتضحك في نفس اللحظة
مي:وحشتيييييييني أوي
مريم:بالراحة ياحبيبتي
مي:مكنتش هقدر أعيش من غيرك
مريم:وانا مكنتش هقدر أسيبكم أصلا
احتضنتها مي بشدة
حازم:أدهم الدكتور كان عايزك
أدهم:حاضر
وتكمل موجها كلامه لمريم:هروح شوية وارجع نكمل كلامنا وهو يغمز لها
&&&&&&&&&&&
خرج أدهم وتوجه إلي غرفة الطبيب
أدهم:صديقي أخبرني أنك تريدني
الطبيب:أجل
أدهم:تفضل
الطبيب:زوجتك أصيبت بأربع طلقات نارية وكانوا قريبين من العمود فقري ولذلك لايجب عليها ان تقوم بأي مجهود كبير
أدهم:أجل سنلتزم بفترة العلاج ولن تقوم بأي مجهود
الطبيب:انت لم تفهمني انا أقصد مدي الحياة
ادهم:وكيف هذا
الطبيب:يجب عليها ان تترك عملها فهي لن تستطيع ان تعمل كضابطة مرة أخري لأن هذا سيعرض حياتها للخطر وبشدة
أدهم بصدمة:الا يوجد أي حلول
الطبيب:لا لا يوجد
أدهم:حسنا متي يمكننا العودة
الطبيب:يمكنكم العودة غدا
أدهم:شكرا لك
&&&&&&&&&&*
خرج أدهم من عند الطبيب وهو قلبه يعتصر الما علي محبوبته فكيف سيخبرها بأنها يجب ان تترك عملها
************
دلف الي غرفتها ليجدها تجلس وتنظر للفراغ
أدهم:مريم
مريم:نعم
أدهم:هتخرجي بكرا وهنقعد بكرا في الفندق ونسافر بعد بكرا
مريم:بجد هنرجع مصر وارجع لشغلي تاني
أدهم:اه ياحبيبتي
مريم:ماشي
أدهم:يلا بقا نامي عشان انتي كدا هتتعبي
مريم:ماشي
&&&&&&&&&&&
انتهي هذا اليوم واليوم الذي يليه ليأتي اليوم المنشود يوم عودتهم لبلادهم بعد ان رفعو رأسها
"عدتُ اليكي يابلادي رافعا رأسي عاليا لتصل الي السحاب لأقف بشموخ فأنا مصري وسأظل أرفع رأسي مفتخرا ببلادي وأجدادي"
&&&&&&&&&&&*&
وصلت الطائرة القادمة من تركيا ومتجهة الي مصر
في مطار القاهرة
مريم:أخيرا بجد الأسبوع اللي قضيته بعيد دا كان وحش أوي
أدهم:طب يلا نروح لطنط عشان هتتجنن عليكي
مريم:يلا
************
بعد مرور نصف ساعة
وصلو للمنزل ونزل أدهم وحمل مريم حتي لاتصعد السلم فهي لم تتعافي تماما
مع دخولهم للمنزل جاءت نجلا ركضا
نجلا ببكاء:بنتي حبيبتي وحشتيني
مريم وهي تزيد من احتضانها:وانتي كمان ياماما وبعدين كفاية عياط
نجلا:حاضر
مالك:الف سلامة يامشرفانا
مريم:حبيبي
لميس وهي تحتضنها:ألف سلامة عليكي ياقلبي
مريم:الله يسلمك
جلسو في جو عائلي جميل وتناولو الغداء الذي كان يحتوي كل مالذ وطاب
مالك:أدهم كنت عايز اكلمك في موضوع
لميس:مش دلوقتي
مالك:لا مش هستني أكتر من كدا انا كل ماجي أقوله تحصل مصيبة
أدهم بضحك:ياعم من غير ماتقول انا موافق
مالك بشك:وانت عارف انا هقول ايه
أدهم:اه ياخويا عارف وقلتلك موافق
مالك:طب خلاص الفرح بعد شهر
لميس:ايه حيلك حيلك في ايه
مالك:انا بيتي جاهز ومفيش عندي اي مشاكل وأهلنا موافقين ودراستك هتكمليها عندي وانا أكيد هفيدك مش هضرك
أدهم:فعلا كلامه صح
مالك:ها ايه رأيك
لميس:موافقة بس خليها شهر ونص
مالك:ليه يعني
لميس بعند طفولي:هو كدا وخلاص
في هذه الأثناء جاء أدهم اتصال فذهب للرد عليه وبعد فترة عاد وهو يبتسم
حازم:مالك منشكح كدا
أدهم:بس ياه اللواء كان بيكلمني وقالي ان الدولة هتكرمنا كمان أسبوع في حفلة كبيرة وهناخد وسام الشرف
نجلا:بجد ألف مبروك ياحبايبي
&&&&&&&&&&&&&&&&&&
بعد مرور أسبوع كانت مريم شفيت تماما
يوم التكريم
أدهم:يلا يامريم
مريم:أنا جاهزة أهو
اقترب أدهم منها واحتضنها:تعرفي لولا اني مش عايز ازعلك في اليوم دا مكنتش هخليكي تخرجي بالفستان دا أبدا
مريم:معلش
أدهم:يلا عشان نخلص التكريم ونروح للمفاجأة
مريم:اشطا
أدهم:يلا بينا
****************
بعد مرور القليل من الوقت وصلو إلي القاعة المقام بها حفل التكريم وكان يوجد الكثير من الصحفيين وكبار رجال الدولة سواء من الشرطة أو رجال الأعمال مع وجود الأهل وتم تكريمهم بحفل يليق حقا بهم
توجه أدهم إلي الساحة وأخذ المايك استغرب الجميع فعلته
أدهم:أنا في البداية كنت بقول انا عمري ماهتجوز وهخلي حياتي عملية بس ربنا طلعها في حياتي عشان تسحرني بشخصيتها وقوتها حبيت فيها كل حاجة بمعني الكلمة وخاصة شخصيتها قبل جمالها عشقتها بقت كل دنيتي انا دلوقتي بقولها قدامكم بقولها انا بحبك مش بس بعشقك حضرة الظابط مريم ممكن تيجي هنا دقيقة
ظل الجميع يسفق بحرارة اقتربت مريم منه
إدهم بصوت عالي:بحبكككككككك
واحتضنا ورفعها لأعلي وظل يدور بها وسط تصفيق الجميع
مريم بدموع سعادة:مجنون
أدهم:بحبك
مريم:وانا كمان
أدهم:يلا بينا ع المفاجئة التانية
مريم:يلا
&&&&&&&&&&&&
أخذ أدهم مريم في السيارة وتوقفو أمام أحد الفنادق المشهورة في القاهرة
مريم:احنا بنعمل ايه هنا
أدهم:انزلي بس
وبالفعل نزلت مريم من السيارة ودلفو للداخل واخذ أدهم مفتاح الغرفة
دلفت مريم إلي الغرفة لتجدها مظلمة
مريم:أدهم افتح النور
فتح أدهم النور لتظهر صورة كبيرة لمريم ومكتوب عليها بعشقك والكثير من البلالين والورود المبعثرة علي الفراش وأرضية الغرفة
مريم:كل دا عشاني
أدهم:بحبككك
مريم:وأنا بعشقك
اقترب منها أدهم:النهاردة يومنا اقترب منها أدهم وقبلها لنسدل الستائر علي عشاق جمعنا بينهم لنكون مجرد أقلام تروي قصص الكثير من العشاق
في صباح اليوم التالي استيقظ أدهم وظل يتأمل في مريم
مريم:مانا مش جميلة للدرجة
أدهم:انتي أجمل حاجة شافتها عيني
مريم بخجل:شكرا
أدهم:مريم كنت عايز أقولك حاجة
مريم:قول
أدهم:بصي ياحبيبتي انتي ربنا أنقذك بأعجوبة ودي حاجة كبيرة جدا ولازم تشكري ربنا عليها
مريم:أكيد بس انت ليه بتقول كدا
أدهم وقد ابتلع ريقه:بصي ياحبيبتي واخبرها بما اخبره به الطبيب
مريم بصدمة:يعني أنا مش هشتغل ظابط تاني
ظل الصمت لمدة دقائق ولكن قاطعته مريم
مريم:أنا مش زعلانة الحمد لله علي كل حال واكيد ربنا شايلي الأحسن
أدهم:حبيبتي والله
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
بعد مرور شهر ونصف
فرح مالك ولميس
مالك:أنا مش مصدق ان أخيرا اليوم دا جه
لميس:وأنا كمان مبسوطة أوي
&&&&&&
مريم:ياأدهم هقوم أرقص
أدهم:اترزعي ع الأقل خافي ع اللي في بطنك
مريم:أدهم متهزرش
أدهم:ومين قال اني بهزر شوفي مي قاعدة وخايفة ع اللي في بطنها ازاي
مريم:وحياتك دي قاعدة كدا عشان اتخانقت مع حازم ومبوزة في وشه يلا بقا سيبني أقوم بدل ماابوز في وشك انت كمان
أدهم:مريم اسكتي ومفيش رقص
مريم:ماشي ياأدهم
&&&&&&&&&&&&&&
انتهي الفرح وذهب العروسين إلي منزلهم
مالك:أخيرا ياقلب مالك بقيتي مراتي
لميس بخجل:اه خلاص
اقترب منها مالك وقبلها وذهبو إلي عالم لايوجد به سوي العشاق
&&&&&&&&&&&&&
بعد مرور تسع شهور
مريم بصرااااخ:اخلص الله يخربيتك هموت
الدكتور:يامدام اهدي
مريم:الله يحرقك اااااااااه
&&&&&&&&&
خارج الغرفة يقف حازم وأدهم
أدهم:أنا خايف
حازم:مش أكتر مني انا مرعوب
أدهم:كان لازم يولدو مع بعض أنا هتشل
حازم:معلش
خرجت الممرضة من غرفة مي
الممرضة:مبروك ياأستاذ حازم جالك بنت زي القمر
حازم:مراتي فين مراتي
الممرضة:هنطلعها دلوقتي
حازم:ربنا معاك يادومي
أدهم:ماشي ياحازم
وبعد قليل خرج الطبيب:مبروك ياادهم باشا ولد وبنت زي القمر
أدهم:توأم
الدكتور:اه هو حضرتك مكنتش تعرف
أدهم:الصراحة لأ
الدكتور:يتربي في عزكم بإذن الله المدام هتتنقل اوضة عادية دلوقتي تقدر تطمن عليها
أدهم:هو ممكن تنقلوها في أوضة مي حرم حازم باشا
الدكتور:اه طبعا أكيد
&&&&&&&&&&&&&&&&&
بعد مرور ساعة
في غرفة مريم ومي
أدهم:ها يامريم هتسميهم ايه
مريم:هسمي زين وزينة
حازم:وانتي يامي هتسميها ايه
مي:هسميها سيلين
أدهم:ألف مبروك ياحبيبتي ويتربو في عزنا
مريم:الله يبارك فيك ياحبيبي
أدهم:ربنا ميحرمنيش منك أبدا ويخليكي ليا
يامن عشقت هواها وذاب قلبي في سبيل رضاها اخيرا جلبتي لي أجمل هدية لأصبح أبا دمتي لي خير حبيبة وزوجة
&&&&&&&&&&&&&&&
رواية عشقت قوتها الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم مريم مصطفي
بعد مرور خمس سنوات
في منزل أدهم
مريم:يازين مش وقت لعب تعالي بس يازينة
أدهم:في ايه ياحبيبتي صوتك عالي ليه
مريم:ولادك جنونوني
أدهم:اهدي بس العصبية مش حلوة عشانك
مريم:وأنا أقول العيال باردين لمين طلعت انت
أدهم:اه الهرمونات هطلع
مريم:انتو ياعيال يلا عشان تطفحو
أدهم:بالراحة ع العيال
مريم بعصبية:هو انت هتعلمني اتعامل مع ولادي ازاي
أدهم:اه هي الهرمونات هتطلع عليا أنا
مريم:زين يازين
زين:ايوا ياماما
مريم:يلا ياحبيبي عشان تاكل
زين:مش عااااايز اكل
مريم:طب غور انا غلطانة أصلا
&&&&&&&&&&&&&&&&&
عند مالك
خرج مالك وهو يظهر عليه العصبية الشديدة
لميس:يامالك استني طيب
مالك:أوعي بس كدا
لميس:طب انا ذنبي ايه
مالك بعصبية:بتردي عليه ليه مش كفاية عمال يبصلك من أول مادخلتي
لميس:ياحبيبي طب مانت شفتني رديت عليه ازاي
مالك:مليش دعوة مفيش عمليات تاني
لميس:يعني اي اومال انا داخلة جراحة ليه
مالك:مليش دعوة
لميس:طب بص أي عملية هو فيها مش هدخلها كدا كويس
مالك:هو مش كويس أوي بس اهو أحسن
لميس:طيب انت هتروح ولا هتعمل اي
مالك:لا في شغل
لميس:طب أنا هروح اجيب كاميليا وأروح البيت
مالك:ماشي
رواية عشقت قوتها الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم مريم مصطفي
عند حازم
مي:سيلين ياسيلين
سيلين:نعم ياماما
مي:فين إلياس ياحبيبتي
إلياس ابن مي وعنده تلت سنين
إلياس:مامي انا هنا
مي:حبيب مامي يلا عشان ناكل
إلياس:هييي انا جعان أوي
مي:يلا ياروحي يلا ياسيلين
سيلين:ماشي يامامي
حازم:ياغدارين هتاكلو من غيري
سيلين:بابي هيييي
حازم:حبيبة بابي وقلبه
مي:كفاية أحضان ويلا عشان الأكل
&&&&&&&&&&&&&&&&
في اليوم التالي وتحديدا في منزل أدهم
مريم:ااااااااه يالهوي هولد الحقني ياأدهم
أدهم:تولدي اي بس انتي لسه في السابع لسه بدري
مريم:اااااااااه هموت يخربيتك هموت وديني المستشفي بسرعة
أدهم:مريم انتي بتتكلمي بجد
مريم:لا بهزر يخربيتك همووووووت
ادهم:طب يلا أهو
وأخذها أدهم ودلفو إلي المستشفي
أدهم:دكتور بسرعة
الدكتور:أدهم باشا
ادهم:مراتي بتولد
مريم:اااااااااه
الدكتور:العمليات بسرعة
&&&&&&&&&&
دلف الطبيب ومعه الممرضات ومريم
وجاءت جميع العائلة ماعدا نجلا لأنها أصبحت كبيرة في السن وظلت مع الأولاد في المنزل
خرج الطبيب من غرفة العمليات
أدهم:طمني يادكتور
الدكتور:ألف مبروك ولد زي القمر
أدهم:مريم عاملة ايه
الدكتور:هي كويسة وهتتنقل دلوقتي لأوضة عادية
أدهم:الحمد لله
مالك:هتسميه اي يابطل
أدهم:مريم اللي هتسميه مش انا
&&&&&&&
في غرفة مريم
أدهم:الف سلامة عليكي ياقلبي
مريم:الله يسلمك ياروحي
مي:ناويين تسمو النونو اي
مريم:ادهم سمي انت
أدهم:ديانا هنسميه حلو
مريم:الله حلو الإسم دا
أدهم:ربنا يخليكي ليا ياروحي
حازم:عقبالنا لما نجيب التالت
مي:وماله
حازم:هنجيب يامي
مي:ان شاء الله
مالك:احنا كمان هنجيب مجتش علينا
لميس بضحك:حاضر