الفصل 1 | من 25 فصل

رواية عشقت ليلة الفصل الأول 1 - بقلم سلمي احمد

المشاهدات
23
كلمة
834
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

يستيقظ بطلنا مبكراً، يأخذ حمامه، ويرتدي ملابسه المكونة من بدلة سوداء اللون بقميص أبيض، يترك أول زرارين بلا ربط، وينثر عطره، ويرتدي ساعته الفخمة. ينزل لأسفل ليجد أخته وعمته منيرة ولينا يجلسون على مائدة الطعام. يتراس الطاولة، وبجانبه الأيمن لينا، وبجانبها منيرة، وعلى الأيسر تجلس أسيل. آدم: صباح الخير. الكل: صباح الخير. ليفطر، وبعدها يذهب للشركة، ولكن في طريقه يصدم بشيء ما.

أما عن بطلتنا، تستيقظ وتأخذ حمامها وترتدي ملابسها المكونة من بنطلون أبيض وتيشيرت أسود، وتترك شعرها منسدلاً على ظهرها. تضع القليل من ملمع الشفاه بالفراولة، فأصبحت فاتنة بحق. ذهبت لأمها. ليله: ماما، أنا هروح الكلية. عاوزة حاجة؟ أمها وتدعو سالي: سالي: صباح الخير يا ليله. ليله: صباح الفل. يست الكل. أنا هفطر وأنزل الكلية. هانت، كلها أسبوع وأخلص تعليم خالص، وأنزل اشتغل بعدها. سالي: ربنا معاكي يا بنتي.

ليله: قامت. طب سلام بقى يا ماما. سالي: سلام. لتذهب للجامعة. ولكن وهي تعبر الشارع، اصطدمت بها سيارة. وفجأة تتوقف السيارة على اللحظة الأخيرة، لينزل منها شاب. آدم: انتي عامية ولا إيه؟ مش تفتحي يا غبية انتي. ليله: أنا برضه اللي غبية ولا انت اللي متخلف؟ فاكر يعني عشان معاك عربية تمشي تدوس على خلق الله؟ إيه الارف ده؟ آدم، وقد اشتعل من الغضب: انتي إزاي تكلميني كده؟ انتي متعرفيش أنا مين؟ ليله: هتكون مين يعني؟

واحد قليل الأدب ومش محترم ومتكبر. كتك الارف يا حيوان. آدم، وهو يقترب منها ويمسك ذراعها بقوة: أنا هعرفك أنا مين. انتي إنسانة... ولم يكمل بسبب الصفعة التي هبت على وجهه بقوة من قبل ليله. ليله: انت إزاي تجرؤ تمسك إيدي يا حيوان انت؟ انت فاكر نفسك مين؟ وذهبت من أمامه على الفور. آدم، وما زال تحت تأثير الصدمة من تلك الصفعة، توعد لها بالانتقام وذهب إلى شركته. أما عن ليله، ف وصلت إلى الجامعة ورأت صديقتها نورسين.

نورسين: كنتي فين كل ده يا بنتي؟ ليله: اسكتي، حصل معايا حاجة دلوقتي. وأخبرته بكل ما حدث. نورسين: الله يخربيتك، ضربتي الراجل بالقلم ده؟ لو شافك هينفخك. ليله: فكك يلا بينا على الامتحان. نورسين: يلا بينا. وبعد انتهاء الامتحان، يذهبون للمنزل. وفي طريقهم، تصدم نورسين بشخص ما. نورسين: تنظر له وتقول، أنا آسفة يا دكتور سيف، مكنتش أقصد. سيف، وهو ينظر لعينها: ولا يهمك.

وتذهب كل منهما إلى منزلها. ويمر أسبوع وتنتهي الامتحانات. وتذهب ليله لتقدم على الوظيفة في إحدى الشركات. وتدلف للشركة وتسأل أحد الموظفين على الوظيفة. فيقول لها أن تذهب لمكتب أحمد بالطابق العشرون. فتذهب وتقابله وتقدم على الوظيفة. ويتم قبولها وتمد عقد العمل. ويقول لها أحمد: أحمد: تمام يا آنسة ليله، بكرة الصبح تيجي الساعة ٧ علشان مستر آدم يقابلك. وخلي بالك، هو مبيحبش الأخطاء في الشغل. ليله: إن شاء الله، هكون عند حسن ظنكم.

وشكرت أحمد وذهبت للمنزل. فاليوم التالي: يستيقظ بطلنا مبكراً، يأخذ حمامه سريعاً، ويرتدي بدلة من اللون الرمادي وقميص أبيض. يترك أول زرارين بلا ربط، وينثر عطره، ويرتدي ساعته، ويذهب إلى الشركة. أما ليله، تستيقظ وتأخذ حمامها وترتدي ملابسها المكونة من بنطلون جينز أزرق وتيشيرت أبيض وسترة زرقاء. وتترك شعرها منسدلاً على ظهرها مع حقيبة يد سوداء وحذاء أسود بكعب عالٍ نسبياً. وتذهب للشركة وتقابل أحمد.

ليله: مستر أحمد، أنا جيت علشان الوظيفة. أحمد: أهلاً يا آنسة ليله. اتفضلي معايا على مكتب مستر آدم. ويذهبون للمكتب ويقول أحمد: أحمد: آدم، أقدم لك آنسة ليله، السكرتيرة الجديدة. آدم، وهو يرفع نظره لها: آدم: بصدمة، انتي؟ ليله: بصدمة، انت؟ أحمد: انتو تعرفوا بعض؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...