الفصل 2 | من 25 فصل

رواية عشقت ليلة الفصل الثاني 2 - بقلم سلمي احمد

المشاهدات
22
كلمة
1,408
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

انتو تعرفوا بعض آدم... عز المعرفة ليله... لا أنا معرفهوش ولا هيكون ليا شرف إني أعرفه. وتوجه حديثها لأحمد. ليله... مستر أحمد أنا مستقيلة من الوظيفة من قبل ما أبدأها. وكانت سوف تغادر لكن أوقفها صوته. آدم... بغضب وانفعال وهو يقوم ويقف أمامها ويمسك ذراعها بقوة وهو يقول: احترمي نفسك وأنتي بتتكلمي معايا، انتي فاهمة ولا لأ؟ وبعدين تمشي إزاي وهتقدري تدفعي الشرط الجزائي اللي في العقد؟ ليله...

وهي تسحب ذراعها من يده وتمد يدها لتصفعه للمرة الثانية، ولكن كان آدم الأسرع. آدم... وهو يمسك يدها: انتي لو فكرتي ترفعي إيدك عليا مرة تانية هندمك على اليوم اللي وقفتي فيه قصادي، فاهمة يا قطة؟ أحمد وهو منصدم منهم: يا جماعة اهدوا، مش كده. ليله... بعد الخوف من آدم: شرط جزائي إيه؟ أحمد... اللي في عقد العمل بتاعك. آدم...

ببرود: مينفعش تستقيلى من الشغل اللي بعد 6 شهور على الأقل أو تدفعي الشرط الجزائي، وبما إنك مش معاكي مليون جنيه عشان الشرط الجزائي فـ مينفعش تمشي. ليله... تمام، وأنا هستحمل 6 شهور بعد إذنكم. وغادرت المكتب. وذهب أحمد إليها. أحمد... متزعليش، هو آدم عصبي شوية، وعلى العموم بما إنك هتشتغلي معانا أحب أعرفك على شغلك. ليله... تمام. وبعد ساعة ونصف. ليله... تمام مستر أحمد، أنا كدا فهمت. أحمد... تمام.

أما عن آدم، بعد خروج ليله شعر بالانتصار بما سوف يفعله، سوف ينتقم لهذه الصفعة. فـ قام بالاتصال بها عبر الهاتف. آدم... ليله، تعالي على المكتب حالاً. ليله... حاضر يا فندم. ذهبت لتطرق الباب فتسمع صوته يأذن لها بالدخول. ليله... اتفضل يا فندم. آدم... هاتلي ملف الصفقة الجديدة. ليله... ماشي. آدم... اسمها حاضر، فاهمة؟ ليله... فاهمة. أما في مكان آخر، أول مرة نذهب إليه، وفي إحدى قرى الصعيد وبالتحديد قنا.

ندخل إلى سرايا ويوجد بها العمدة وأولاده. العمدة ويدعى الحاج حسن وابنه أمير. حسن... أي ي ولدي، مفيش أخبار عن مرات أخوك؟ أمير... لقيتها يا بوي، وعرفت مكان ليله. حسن... أحسن، إحنا هنروح الأسبوع الجاي نجيب ليله، لزم تكون هنا معانا، مينفعش تعيش في مصر. أمير... حاضر يا بوي. يدلف للداخل محمد ابن أمير. محمد... خير يا جدي، طلبتني؟ حسن... انت هتسافر القاهرة الأسبوع الجاي مع أبوك عشان تجيبوا ليله بنت عمك. محمد... حاضر يا جدي.

حسن... اعمل حسابك يا ولدي، فرحك على ليله الأسبوع الجاي. محمد... بس يا جدي. حسن... انت هتعارض كلامي؟ محمد... لا يا جدي، أنا آسف. حسن... جد ليله لديه ولدان فقط وهما أمير وخالد. خالد ولد ليله ولكنه توفي منذ زمن. وأمير محمد... ابن أمير وهو شاب متعجرف ومغرور ومستهتر يعيش فقط من أجل المال والبنات والسهر وفقط. أما عن ليله، بعد يوم شاق وبعد انتهاء الدوام تذهب للبيت. ليله... ماما، أنا جيت. سالي...

نورتي يا حبيبتي، الغداء جاهز. ليله... بسرعة عشان جعانة. وبعد تناول الطعام تذهب ليله في سبات عميق. أما عن آدم، يذهب للبيت ليقابل أخته آيلا. آيلا... آدم، انت وحشتني أوي، كدا مش بتسأل عليا؟ آدم... معلش ي حبيبتي، مشغول شوية، ليكي عندي يوم ليكي لوحدك. آيلا... وهي تحتضن آدم: شكراً يا حبيبي. ويذهب إلى غرفته يرتدي ملابسه المكونة من بنطلون قطني أسود وتيشيرت أسود ويذهب في سبات عميق.

وفي اليوم التالي يستيقظ بطلنا مبكراً ويأخذ حمام سريع ويرتدي بدلة من ألوان الكحلي وقميص أسود وحذاء أسود وساعته وينثر عطره وينزل للأسفل ليقابل لينا. لينا... بمياعة: آدم، وحشتني أوي يا حبيبي. وهي تقترب لتحتضنه، ولكن آدم يوقفها. آدم... قولتلك مليون مرة، متقربيش مني، فاهمة ولا لأ؟ لينا... سوري يا دوما. آدم وهو يتجاهلها ويذهب ليقبل رأس أخته ويفطر ويذهب بعدها إلى الشركة. أما بعد ذهاب آدم للشركة، تجلس لينا مع أمه. لينا...

مش عارفة يا مامى، هيعبرني امتى؟ منيرة... أكيد هايجي يوم، وآدم وفلوسه هتكون بتاعتي. لينا... يعني أعمل إيه يعني؟ منيرة... ربنا هيسهل، أنا مسافرة بكرة، مفيش غيرك انتي وهو وأختي، اتصرفي. لينا... ماشي يا مامى، يا أنا يا انت يا آدم. تستيقظ بنشاط وتأخذ حمام وترتدي فستان أبيض بعد ركبتيها بقليل وحقيبة سوداء وحذاء أسود ورفعت شعرها للأعلى ووضعت أحمر شفاه بسيط. وذهبت للخارج. ليله... صباح الخير. سالي... صباح الفل، يلا عشان تفطري.

ليله... لا، متأخرة، لازم أمشي، سلام. وتذهب للشركة سريعاً. عندما وصلت دلفت لمكتب آدم. آدم... انتي عبيطة، مش في باب تخبطي عليه؟ ليله... أنا آسفة يا فندم، مكنتش أقصد. آدم... جاية متأخر ليه؟ ليله... معلش يا فندم، آسفة على التأخير. آدم بغضب... عندنا إيه انهاردة يا زفتة؟ ليله... بغضب وعصبية وهي تضرب المكتب بيديها وتقول: أنت تحترم نفسك معايا، فاهم ولا لأ يا ابن آدم انت؟ آدم... قولي عندنا إيه انهاردة واطلعي برررررررا.

ليله... عندنا اجتماع مع شركة مهدي جروب عشان الصفقة الجديدة. آدم... تمام، لما الاجتماع يبدأ قوليلى. ليله... حاضر. وتذهب ليله من المكتب، تترك وراها بركان يشتعل من الغضب وينوي على الانتقام، لكن ليس يوجد فرصة له الآن. أما عن نورسين، فكانت تتمشى قليلاً على النيل، فهي وليله يحبون هذا المكان كثيراً. نورسين لنفسها: مش عارفة أنا مستحملة كل ده إزاي، أنا نفسي أشوفه وأتكلم معاه، بس هو أكيد عمره ما هيشوفني.

ولكن يأتي شبان ويقول لها واحد منهم. الشاب... الجميل واقف لوحده ليه؟ نورسين... لو سمحت، عيب كدا، وتفضل امشي من هنا. الثاني... ليه بس يا قمر، عاوزين نتعرف بس. ويحاول أن يمسك يدها. ولكن يظهر فجأة هذا السيف الذي كان بأحلامها. سيف... إيدك متتمدش عليها، ويلا من هنا بدل ما أزعلك. الشاب... امشي انت من هنا بدل ما إحنا اللي نزعلك. فقام سيف بضرب الاثنين ليفرو هاربين. سيف... نورسين، إيه اللي موقفك هنا؟ نورسين...

بصدمة وارتباك: عادي، بحب أجي هنا كتير. سيف... متبقيش تيجي لوحدك بعد كدا، فاهمة؟ نورسين... فاهمة. سيف... تعالي أوصلك يلا. نورسين... شكراً لحضرتك. سيف... مفيش شكراً، يلا. وبقولك يوم باصلها للمنزل ويذهبو. تظل نورسين تفكر به وهي سعيدة للغاية. وقررت أن تتصل بليله وتخبرها بكل شيء. وبعد القليل من الوقت عند ليله. ليله... وهي تدخل مكتب آدم. آدم... نعمل إيه؟ ليله... الاجتماع بدأ. آدم... متنسيش ألغي مواعيد انهاردة. ليله...

حاضر. آدم... يلا، فين سيف؟ ليله... في قاعة الاجتماعات. وعندما تدخل ليله لقاعة الاجتماعات تنصدم وتقف مكانها وهي تراه أمامها من جديد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...