فجأة تجدها تنزل من السلم وتنظُر لها بخبث ونظرة انتصار. (لينا) شوفتي بقا آدم ده ملكي أنا وبس، وأنتي مبقاش ليكي لزمة في حياتي. تتجاهلها ليلة وتذهب لتعمل ما قاله لها آدم. تصعد لينا للأعلى. (لينا) وهي تحتضنه: وحشتني أوي يا روحي، كنت عارفة إنك هتكون ليا. (آدم) لينا، إحنا جوازنا على ورق وبس، فاهمة ولا لأ؟ (لينا) ماشي يا آدم. تذهب لتنام. أما هو فينزل ليجدها وضعت الطعام على المائدة. (آدم)
وهو يجلس: اقعدي كلي، مش هستنى لما تكوني. (ليلة) الموت عندي راحة، أهون من العيشة معاك. (آدم) لدرجة دي مش طيقاني وعايزة تروحي له؟ (ليلة) أيوا هسيبك وهروح له، يا آدم عشان هو أحسن منك بكتير أوي. (آدم) وهو يقلب المائدة ويقول: ورحمة أغلى ما عندي يا ليلة، لهدمّرهولك ومش هرحمه. هتشوفيه بعينك وهو بيموت بالبطيء. (ليلة) بفزع وبكاء: اهدى يا آدم، مكنش قصدي. حرام عليك، كفاية كفاية ظلم وقهر. أنت ليه بتعمل فيا كده؟
أنا عمري ما آذيتك ولا آذيت حد، كفاية حرام عليك. (آدم) صح، إنتي عمرك ما آذيتيني، بس أهلي آذوني. عايزة تعرفي عملوا فيا إيه، ولا تحبي تعرفي؟ (ليلة) أهلي وإيه علاقة أهلي باللي حصل معاك؟ (آدم) تعالي معايا وأنتي تعرفي، بس قبل أي حاجة، نار انتقامي هتحرق الكل. (ليلة) عايزة أعرف إيه اللي حصل، بابا له علاقة باللي حصل؟
يذهب بها لتلك الغرفة ويفتحها لتتفاجأ بتلك الصورة الكبيرة المعلقة على الحائط وصور أخرى عليها بقع من الدم ودوائر. (ليلة) مين دول يا آدم؟ (آدم) أهلي. كانت تجلس بالغرفة بعد أن ذهب آدم لتتحدث معه. (لينا) وحشتني أوي يا ماجد. (ماجد) وإنتي كمان يا روحي، عايز أشوفك بكرة يا عروسة. (لينا) إنه يسيبني عشان خاطر واحدة زي دي. (ماجد) متتكلميش عنها نص كلمة يا لينا، فاهمة؟ وليلة ليا أنا و هتفضل ليا، لو مش هتكون بتاعتي مش هتكون لغيري.
(لينا) متستاهلش كل اللي بيحصل عليها ده، مش حلوة أصلاً. (ماجد) ملكيش دعوة بيها، هستناكي بكرة. وأوعي يا لينا أسمع إنك آذيتي ليلة، هتكون نهايتك على إيدي، مش على إيد آدم حتى بعد ما أعرف كل اللي بينا واللي كنتي بتعمليه من وراه. (لينا) بـخوف: خلاص يا ماجد، بس بلاش آدم، نبي. (ماجد) خلاص، سلام. (لينا) بـغيظ: سلام.
أما عن نورسين وسيف، كان يجلس معها بعد أن اتفق مع كل شيء مع والدها. إن الفرح سوف يكون بعد ثلاثة أيام، وبعدها يأخذها ليقضوا شهر العسل. (نور) نفسي أطمن على ليلة يا سيف. (سيف) طب بيت جوزها فين؟ (نور) هتيجي معايا. (سيف) أيوا. (نور) طب يلا، أنا هنزل أنا وسيف وهنيجي على طول. (عبدالعزيز) تمام، خلي بالك منها يا سيف. (سيف) فـ عيوني.
يذهبون لمنزل آدم وليلة. تترك الباب لتقاطع حديثهم لتذهب ليلة لتفتح الباب لتجد نور أمامها. تحتضنها بحرارة شديدة وتعرفها على سيف. لتنزل ليلة وينزل آدم ليراهم. (سيف) مقولتليش آدم السيوفي. (آدم) وهو يحضنه: وحشني يا ضنا، عامل إيه؟ إيه اللي فكرك بيا؟ (سيف) أنا خطيب نور، وجيت أشوف ليلة. ليجلس سيف وآدم في المكتب، وليلة ونور في حديقة المنزل. (نور) لازم أحكيلك كل اللي حصل. تقص عليها كل ما حدث وتسألها لماذا تركت المنزل وذهبت.
(ليلة) كذب: كنت مخنوقة شوية وروحت شقتي وكدا. لتتهرب من الموضوع وظلوا يضحكون كثيراً. وفي ذلك الوقت كان يجلس معه في المكتب. (آدم) و أدينا حكيتلك كل اللي حصل. (سيف) حرام عليك، كفاية بقا، ارحمها، هي مش ذنبها حاجة في اللي حصل. (آدم) وسلمى كان ذنبها إيه؟ أهلي كان ذنبهم إيه؟ (سيف) متظلمهاش يا آدم، كفاية اللي حصلها. ويتركه ويذهب ليأخذ نور ويعيدها للمنزل. (ليلة) عايزة أعرف علاقة أهلي إيه يا آدم. (آدم)
أنا تعبان وعايز أنام يا ليلة، سيبيني وروحي نامي إنتي كمان. ويذهب لغرفته حزين منكسر. فلاش باك. (سلمى) آدم مش مصدقة إنهاردة أسعد يوم في حياتي يا حبيبي. (آدم) وهو يحتضنها: وأنا كمان يا روحي. ويقول بخبث: بعدين، مش يلا بقا عشان الناس مستنيانا تحت، ولا هتفضل هنا أحسن؟ (سلمى) خجل: لا لا، يلا ننزل أحسن. وتفر هاربة ليتضحك عليها تلك الطفلة التي أسرت قلبه من أولها. فلاش باك. (آدم)
مش هسيب حقك يا روحي، حتى لو على موتي. هنتقم منهم كلهم. ذهبت لتنام بغرفتها ليصل لها رسالة على الهاتف من مجهول. (المجهول) أوعدك إنك هتكوني ليا يا ليلة، وآدم أنا هقتله قدام عينيكي بالبطيء عشان تتحصري عليه أكتر. (ليلة) خوف وهي تكتب: إنتي مين؟ ولكن لم يأت الرد. ارتعبت أن يحدث له شيء. ماذا سوف تلد طفل يتيم الأب؟ لماذا تلك الحياة قاسية عليها؟ ظلت تبكي طوال الليل وهي تحتضن طفلها ودموعها على خديها.
أما عن ذلك عمران، كان غاضب يكسر في كل شيء حوله. ماذا تحب أحدًا آخر؟ قلبها ملك لغيره؟ يقسم أنه سوف يحرق العالم من أجلها فقط من أجل أن تصبح ملكه. حسناً أيتها الحورية الصغيرة، لن تهربي من قبضتي. (عمران) لأحد الحراس ويدعى سامي: سامي، اعمل اللي هقولك عليه بالحرف، فاهم ولا لأ؟ (سامي) أمر يا عمران بيه. (عمران) اسمع.
أما عنه، فكان يفكر كيف ينقذها منه. كيف يأخذها مرة أخرى بين أحضانه ليحميها من العالم القاسي عليها. عندما يجدها مرة أخرى، لن يبعدها عنه ثانية. فهو ينتظر فقط بعد الوقت. وتذهب لتلك الحرباية. (لينا) ماجد يا حبيبي، هنعمل إيه؟ أنا عايزة آدم، وإنت عايز ليلة. إيه الخطة؟ اسمعي الخطة هي... (لينا) إنت مش سهل يا ماجد أبداً. (ماجد) كله يهون عشان أوصل للي أنا عايز أوصله. (لينا) والتنفيذ إمتى؟ (ماجد)
لا مش دلوقتي، وقت ما أقولك هنفذ، يبقى هنفذ الخطة على طول. (لينا) سيبك من كل دول وركز معايا أنا. (ماجد) طبعاً معاكي و... بس كدا. بعد أن استيقظت في الصباح، ذهبت للمرحاض وأخذت حماماً ساخناً وصممت على أن تفعل ما في رأسها. ارتدت جيب قصير أحمر داكن يظهر جمال قدميها، وقميصاً باللون الأسود، وارتدت حذاء أسود، وتركت شعرها على ظهرها، ونثرت عطرها، فهي لم ولن تعد تلك الضعيفة مرة أخرى. تلك الليلة سوف تعذب ذلك آدم.
أما عنه، عندما وجد تلك الحورية تنزل من السلم، شعر وكأنها نزلت الآن من السماء. وقال قلبه: كيف لك أيها الآدم القاسي أن تعذب هذا الجمال وهذه الرقة؟ أنت محظوظ بها، عليك أن تجعلها ملكة هذا البيت وتجعلها ملكة على عرش قلبك. لكن عقله قال: لا، الانتقام. فكر فيما حدث منذ زمن، تلك هي سبب، لا يخدعك مظهرها الجميل. لكن استفاق على أنها تجلس على المائدة. (آدم) إيه ده؟ إيه اللي إنتي عملاه في نفسك ده؟ إنتي هنا خدامة مش ست البيت.
(ليلة) برود: لا، ست البيت. لو عايز خدامة، روح اشتري، مش أنا يا آدم، فاهم ولا لأ؟ وتبدأ بالأكل. (لينا) وهي تدلف وتراها وبعد أن تجلس بجانب آدم: إنتي بتعملي إيه هنا يا خدامة إنتي؟ (ليلة) بتكلميني أنا يا عسل؟ (لينا) أيوا. (ليلة) سوري، افتكرتك. فتفكري نفسك بمكنتك هنا في البيت خدامة؟ أنا هنا ست البيت ده، ومحدش يقدر يغضب عليا. أي حاجة. وتبدأ بالأكل، مرة أن مظهرها سرق عقله منه. (لينا) آدم، أنا طالعة فوق، مستنياك تيجي لي.
(ليلة) سخرية و إغراء: آدم، أنا طالعة فوق، مستنياك تيجي لي. ههههه. وبعدها ذهبت لغرفتها. فاقتحم الغرفة بعدها. (آدم) ممممم، أعرف إيه هدومك دي؟ متلبسيش كدا قدام حد، أي حد، فاهمة ولا لأ؟ (ليلة) أنا حرة، أنا قاعدة في بيتي، البس اللي أنا عايزة البسه. (آدم) وإيه اللي على شفايفك ده؟ لتنصدم منه عندما يقبلها بقوة. غابت تلك القبلة لوقت حتى ابتعد عنها لتأخذ أنفاسها. (لينا)
حدة: ابعد عني يا آدم، أحسن لك. روح لعروستك الجديدة، متجيش الأوضة بتاعتي تاني. (آدم) خبث: بس إنتي بردو مراتي، ومليش مشكلة لما أبوسك تاني. وقام بتقبيلها بقوة أكبر حتى نزفت شفتيه. (ليلة) خجل وهي تدفعه: ابعد بقا. وفارت هاربة للمرحاض. (آدم) أنا همشي أروح لعروستي حبيبتي. (ليلة) غيظ وهي تخرج من المرحاض: نعممممممم يا خويااااا. (آدم) وهو يقترب: إيه؟ أقعد معاكي يعني ولا إيه؟ (ليلة) خجل: لا، روح لها.
يذهب لغرفته ليغير ثيابه ويرتدي قميص أسود وبنطال جينز أزرق ويرتدي ساعته وينثر عطره ويذهب للشركة، فهو قد أهملها كثيراً. ذهب وصار ينهي أعماله التي فاتته. (أحمد) وهو يدلف للمكتب: إيه يا عم، كل ده؟ محدش شايفك. (آدم) كنت مشغول. عارف مين جالي امبارح؟ (أحمد) مين؟ (آدم) سيف. (أحمد) يا هه، الواد ده وحشني أوي. (آدم) أكيد هنتقابل. (أحمد) عايز أكلمك في موضوع كدا. (آدم) إيه؟ (أحمد) بصراحة، أنا قررت أتجوز. (آدم) فرحة: بجد؟ هتجوز؟
ومين تعيسة الحظ؟ (أحمد) هههه، من الآخر كدا، أختك أسيل. (آدم) نعم؟ أختي؟ (أحمد) أنا بحب أختي وعايز أتوزاها. عارف إنك ممكن تكون زعلان مني عشان دخلت بيتك وبصيت لأختك، بس أنا بصتلها كزوجة وإنسانة. هكمل معاها حياتي، صدقني عمري ما هزعلها. (آدم) ماشي يا أحمد، أنا هفكر وهكلم أسيل وأقولك. (أحمد) إنت أحسن آدم قلبي له. خد بوسة. (آدم) يلا يا ضنا من هنا، معندناش بنات للجواز. (أحمد) ليه؟ طب واللهي لأخطفها وأتجوزها. (آدم)
يلا يبني من هنا. أما عنها، كانت تفكر به وبتلك القبلة. ارتسمت ابتسامة عريضة على شفتيه. قاتعها اقتحام الغرفة من تلك المتعجرفة. (لينا) لو فاكرة إنك هتاخدي آدم مني، تبقي بتحلمي، فاهمة ولا لأ؟ (ليلة) لا، هاخده. ده حتى لسه كان عندي قبل ما يخرج. ووو بلاش أقولك عشان حاجات بتاعت متجوزين. شاكلك لسه متعرفهاش. يلا يا ماما من هنا عشان عايزة أرتاح. (لينا) بـ غضب و غيظ، فهي قد لاحظت شفتيها، فهو ترك آثار قبلة. ماشي يا أنا يا إنتي.
وتخرج من غرفة ليلة. أما ليلة، بعدها تقوم وترتدي ملابسها المكونة من فستان باللون الأسود وحقيبة وحذاء أسود، وتذهب لتوقف سيارة أجرة. ليراها أحد الحراس. (الحارس) ليلة هانم، حضرتك هتروحي فين؟ (ليلة) المقابر. تحب تيجي معايا؟ (الحارس) معلش يا هانم، معندناش أمر بخروج حضرتك. (ليلة) غضب: وسع كدا، بدل ما أخلي يومك أسود.
وتذهب وتركب السيارة وتذهب لقبر أمها وأبيها وتقرأ لهم القرآن وتجلس معهم قرب الساعة. اتصل الحارس عليه وبلغه بما حدث. ليغضب ويذهب للمقابر ليجدها تبكي عليهم، ليتذكر بكاءه عليهم أيضاً. (آدم) وهو يجلس بقربها: متزعليش، هم في مكان أحسن من كده. عارف شعورك إيه، أنا كمان اتحرمت منهم. يلا عشان نروح البيت. (ليلة) سبني شوية معاهم. (آدم) يلا يا ليلة. ويذهب بها للمنزل ويضعها بغرفتها. كان سوف يذهب
لمكتبه ليوقفه حسام ويقول: أنا عرفت مين الواد اللي كان مع ليلة. وهو موجود في المخزن، هو ومعاه واحدة تانية كدا. (آدم) تمام أوي، اعملوا معاهم الواجب. لما أفضي أبقى أجى لهم. ويصعد لغرفة ليلة. (آدم) نسيت أقولك، حبيب القلب اللي خنتيني معاه، بقا بين إيدي. (ليلة) آدم، اهدى، إنت مش فاهم حاجة، أرجوك متأذيهوش. هو معملش حاجة، عقابي أنا، لكن هو لأ. أبوس إيدك يا آدم، بلاش، بلاش تأذيه. هعمل أي حاجة، بس بلاش هو. (آدم)
غضب: لدرجة دي بتحبيه؟ انطقييييي. أنا هوريه جهنم على الأرض. ويسحبها من يدها وينزل بها للأسفل ويذهب بها للمخزن. لتنصدم ليلة مما تراه وتقول بصوت عالٍ وحزين. ررررررررحييمممممممممم
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!