بعد تلك الصدمة التي ألجمتها، نعم هي تحمل داخل أحشائها طفلًا من ذلك الآدم. سوف تصبح أمًا لطفل من الرجل الذي أحبته، لكنه لم يحبها، وهذا ما تعتقده. سوف تأخذ طفلها وتذهب بعيدًا عنهم جميعًا، ولن تعود مرة أخرى. سوف يكبر ويصبح من يحميها، سوف يكون كل شيء بالنسبة لها، وسوف تكون له الأم والأب والعائلة. ليلة ببكاء وهي تضع يدها على بطنها:
عارفة إنك هتكون زعلان علشان أبوك مش هيكون معانا، وعارفة إنه هيأثر عليك، لكن أنا لازم أعمل كده يا ابني علشان أحميك. آدم عاوز ينتقم مني في حاجة أنا معرفهاش ولا ليا ذنب فيها، وممكن ياخدك مني ويحرمني منك أو يموتك. سامحني يا ابني، لازم أعمل كده علشان... وتذهب ليلة في سبات عميق، ويمر أسبوع وتذهب لذلك المطعم الذي تعمل به، وفجأة تقابله أمامها، فقد اشتاقت له كثيرًا. عند آدم: كان يهاتف حسام:
يعني إيه هرب من المخزن ومحدش بلغني ليه؟ حسام: أنت كنت مشغول الفترة دي، محدش كان عارف يوصلك. آدم: ماشي يا ماجد الكلب، أنا هدمرك ومش هرحمك. آدم: عملت اللي اتفقنا عليه؟ حسام: أيوه، الشركة بتاعتهم وقعت قوي وهم في أزمة مالية كبيرة. آدم: ده بداية انتقام. بس عملت إيه في موضوع ليلة؟ حسام: عرفت مكانها. مراتك في محافظة الفيوم وبتشتغل في مطاعم... آدم: ومقولتش على طول ليه؟ أنا لازم أروح لها. حسام: آدم... آدم: في إيه؟ حسام:
أنت حبيتها؟ آدم: إيه التخريف دي؟ أنا ماشي. ويذهب بأقصى سرعة يملكها للفيوم، وبعد ساعة ونصف يصل لهناك، ليجدها تحتضن أحدًا ما، إنه رجل. ماذا؟ زوجته في أحضان رجل آخر ويظهر عليها السعادة أيضًا. ليذهب لهم ليلكم ذلك الرجل على وجهه ويسحبها ويرحل من المكان. ليلة: آدم! آدم: أيوه آدم، بتخونيني يا ليلة؟ ليلة: أنا مخنتكش، افهم. أنت عرفت مكاني إزاي؟ ابعد عني بقى أنا مش عاوزة أعيش معاك. آدم بصراخ وغضب: وعاوزة تعيشي معاه صح؟
أنا هندمك يا ليلة على اليوم اللي خونتيني فيه. ليلة: بس أنا... آدم: مش عاوز أسمع صوتك! وبعد مدة يصلون للقاهرة ويذهب بها للمنزل، ويحملها رغما عنها ويذهب بها لغرفة عبارة عن ظلام فقط، ويحبسها بداخلها. ليلة: آدم طلعني من هنا، مش عاوزة أقعد هنا ونبي يا آدم ونبي. لكنه ذهب وتركها. أما عن ذلك الرجل، فوقف مصدومًا من الذي حدث وذهب لمدير المطعم ليراجع كاميرات المراقبة ويسأل عن ذلك الشخص. المدير:
ده آدم السيوفي رجل أعمال، بس منعرفش مين البنت دي. هو: تمام. ويذهب لمنزله ليحكي لها كل ما حدث. أما عن تلك الياسمين: ياسمين: سامر أنا عاوزة أتكلم معاك شوية. سامر: قولي. ياسمين: بنسبة لموضوع الجواز... سامر: اممم... ياسمين بفرحة: أنا موافقة. ليقوم بحملها والدوران بها في الغرفة. سامر: بحبك وهنتجوز على طول. ياسمين: موافقة، الفرح هيبقى امتى؟ سامر بغمزة ومكر:
عليها بعد شهر من دلوقتي، ويلا روحي على الأوضة بتاعتك بدل ما أتهور عليكي قبل الفرح. ياسمين بكسوف: أنت قليل الأدب. وتفر هاربة لغرفتها. وتذهب للنيل حيث يجلس معها وهو ممسك بيدها بين يديه ويقول: سيف: تعرفي إني اتشديت ليكي من أول مرة شوفتك فيها. نور: وكنت ساكت ليه يعني؟ سيف: خوفت ترفضيني. نور: حد يسيب القمر ده برضه؟ سيف: أنتِ في حاجة مزعلاكي؟ نور: ليلة اختفت ومحدش عارف هي فين. سيف: طب وأهلها؟ نور: ملهاش حد غير جوزها. سيف:
إن شاء الله هيلقيها وهتكون بخير. نور: يا رب. سيف: أنا هاجي لباباكي بكرة علشان عاوز أحدد ميعاد الفرح. نور: تمام. ولكن هم لا يدرون بتلك الصدمة التي سوف تقابلهم. مر يومان وهو يشرب لينسى أن حبيبته قامت بخيانته، ليأخذ قرارًا صعبًا، سوف يكسر كرامتها كزوجة مثلما فعلت. ليذهب للمنزل ويعود للقصر ليجدها تجلس على الأريكة، وعندما تراه تجري عليه لتحتضنه. آدم: عاوز أتكلم معاكي. لينا: قول يا حبيبي. آدم: لينا...
منذ يومين لم تأكل ولا تشرب، سوف تموت جوعًا هي وطفلها. تتمنى أن يأتي ويخرجها من هذا الظلام. ليلة: يا رب ماليش غيرك. وتذهب الصعيد. حسن: ابن السيوفي مش هيسيبنا في حالنا، الشركة وقعت. هو السبب، أنا لازم أخلص عليه من غير ما حد ياخد باله علشان منروحش في داهية، واللي معملتوش زمان هعمله دلوقتي. أما عن ذلك العاشق الولهان: عمران: ها، عرفت كل حاجة عنها؟ أحد الحراس:
أيوه، اسمها كارين منصور، 20 سنة، عايشة مع أخوها وأمها وبس، أبوها مات من كام سنة. كلية فنون جميلة، وملهاش علاقات سابقة، وبنت كويسة جدًا، وعنوان بيتها والكلية بتاعتها... عمران: خد دول وامشي أنت. خلاص يا كارين هتبقي ليا أنا وبس. ويذهب في اليوم التالي لجامعتها، ليراها تخرج منها ولكن هناك أحد الشبان يضايقها. الشاب: هو القمر بيطلع بالنهار يا عسل؟ طب تعالى بس هنتعرف. وكان على وشك أن يمسك يدها، ولكن يده منعته. عمران:
لو شوفتك بتكلمها تاني هزعلك. الشاب: وأنت مين بقى؟ عمران وهو يضربه: ملكش دعوة. ويسحبها من يدها ويغادر. كارين: أنت مجنون ولا إيه؟ إزاي تمسك إيدي كده؟ عمران: هي دي شكرًا؟ ويذهب لسيارته، لكن يوقفه صوتها. كارين: أنا آسفة بجد متشكرة قوي لك، أنا أعرفك أنت كنت في فرح مالك وأمينة؟ عمران: أنا ومالك صحاب من زمان قوي. كارين: ربنا يديم المحبة، بعد إذنك. عمران: ممكن أوصلك؟ كارين: شكرًا لك جدًا. وتذهب وتأخذ قلبه معها.
دخل للمنزل وهي معه ليتركها ويذهب لتلك الغرفة ويخرجها منها، وجدها تبكي بشدة على ما حدث ليتمزق قلبه مما فعله. ليلة: آدم صدقني أنا معملتش حاجة. آدم: اخرسي أنا مش عاوز أسمع صوتك خالص. أحب أعرفك يا ليلة على لينا مراتى الجديدة. فلاش باك: آدم: لينا عاوز أتكلم معاكي. لينا: خير يا حبيبي. آدم: تتجوزيني؟ لينا بصدمة: موافقة. وتحسب أنها انتصرت على تلك الليلة. فلاش باك: آدم: أنا اتجوزتها النهارده، مش هتباركي لي؟
ولعملك أنتِ هنا مجرد خدامة تعملي اللي أنا عاوزه، ولو سمعت إنك عملتي حاجة غلط هندمك يا ليلة. أنا طالع فوق أنا ومراتي، حضري الغداء ونضفي البيت. لينا بصوت ناعم وهي تمسك يد آدم: يلا يا حبيبي. ليلة بكره وحزن: حاضر. فهي تخشى أن يضربها أو يفعل أي شيء بها، لا تريد أن تفقد ابنها. ليلة بصدمة وبكاء: ليه يا آدم؟ ليه تتجوز عليا وتكسرني بالشكل ده؟ وفجأة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!