الفصل 4 | من 25 فصل

رواية عشقت ليلة الفصل الرابع 4 - بقلم سلمي احمد

المشاهدات
23
كلمة
1,156
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

حسن... أنا جدك يا ليلة، وجيت من الصعيد عشان تيجي معايا فرحك على ابن عمك الخميس الجاي. ليلة... بصدمة. إييييييييي. ليلة... بضراخ. أنا مستحيل أسيب ماما وأمشي. حسن... ميفرقش، هتيجي معايا يعني هتيجي. سالي... بتعب. محدش هاخد بنتي إلا على جثتي. أمير... إحنا هناخدها يعني هناخدها. ويسحب ليلة من يدها ليذهب، لكن يصدم شيء بالأرض. ليلة... ماما. وتجري على أمها. ليلة... ماما، فوقي لي. حرام عليكوا، دي قلبها ضعيف.

ليلة تنهض وتطلب الإسعاف. وتأتي الإسعاف وتنقل سالي إلى المستشفى. أما عن آدم، فمازال في الشركة لينهي بعض الأعمال، ولكن يجد أن ملف المناقصة غير موجود. آدم... سيف، الملف بتاع المناقصة الجديد معاك؟ سيف... لا، مع ليلة. آدم... أنا عاوز الملف دلوقتي حالاً. سيف... خلاص، هكلم ليلة تجيبه بسرعة. آدم... بسرعة. سيف وهو يهاتف ليلة. ليلة... بضعف وتعب. أيوا يا مستر سيف، فيه حاجة؟ سيف... مالك يا ليلة؟ ليلة...

مفيش، ماما تعبانة بس شوية. سيف... طب، إنتوا فين؟ ليلة... في المستشفى. سيف... طب، أنا جاي حالا يا ليلة. ليلة... لا لا، مفيش لازمة. سيف... ليلة، ده أمر مني كمديرك. ليلة... سلام. وقامت بقفل الهاتف. سيف... آدم، أنا هروح ليلة المستشفى. آدم... بقلق لا يعرف سببه. مالها ليلة؟ سيف... أمها تعبانة. آدم... طب، يلا بينا. على هناكيذهبون للسيارة، وبعدها يصلون للمستشفى. آدم... ليلة، إيه اللي حصل؟ ليلة... تعبت وجبتها على هنا. حسن...

إنت مين يا ولدي؟ آدم... مدير ليلة في الشغل. حسن... وجودك ملوش لازمة ي ولدي، اتفضل من أهنه. آدم... ملكش دعوة يا عم. أمير ومحمد... اتكلم عدل يا مال. آدم... أنا كدا وبتكلم كدا، ولو متعرفوش آدم السيوفي، اسألوا عليا. حسن... بارتباك وخوف. فمن لا يعرف ملك الاقتصاد، غني عن التعريف يباشا. يخرج الدكتور من غرفة العمليات وينظر لليلة. ليلة... إيه يا دكتور، ماما كويسة؟ الدكتور...

للأسف، البقاء لله. القلب عندها كان ضعيف، ومكنتش حامل أي صدمة. بعد إذنكم. وتسقط مغشياً عليها. فيحملها آدم ويذهب لإحدى الغرف. يأتي الدكتور ويقول: حصل انهيار عصبي، ياريت تهتموا بيها. أنا اديتها حقنة هتخليها تنام شوية. آدم... تمام يا دكتور، اتفضل انت. آدم... سيف، شوف حكاية الأوراق وخلص الجنازة وادفنوه. إكرام الميت دفنه، مينفعش تفضل كدا. سيف... حاضر يا آدم. طب، وليلة؟ آدم... بعصبية. معرفش يا سيف، معرفش.

بعد ساعة، تستيقظ ليلة وتظل تبكي. آدم... اهدى يا ليلة، مش كدا. اهدي. ليلة... أنا عاوزة ماما. هم السبب، عمري ما هسامحهم. آدم... متخافيش، أنا معاكي بس اهدي. حسن... يلا يا ليلة، هترجعي معايا الصعيد. ليلة... بكره. لحسن، أنا مش راجعة معاك، إنت فاهم ولا لأ؟ أنا بكرهك وبكرهكم كلكوا. حسن... وكان سوف يهوى على وجنتيها بصفعة، لكن يد أحد ذلك آدم منعته. آدم... إيدك لو فكرت تتمد عليها هتندم ندم عمرك. محمد...

مالكش صالح يا ابن السيوفي، وهي تخصك في إيه يعني؟ ليلة خلاص مبقتش هتشتغل تاني. آدم... بتفكير. هو وجد فرصة للانتقام من ليلة على ما فعلته. آدم... تخصني لأنها خطيبتي، وأنا طلبت أيدها من أمها من قبل ما تموت، وفرحنا قريب أوي، وهعزمكم كلكم. خبر قفذ مثل الصاعقة على ليلة والجميع. محمد... إزاي؟ إيه اللي بتقوله ده؟ ليلة... خطيبتي أنا، وهتجوز كمان أسبوع. محمد... وهو يوجه حديثه لليلة. الكلام ده صح يا ليلة؟ ليلة...

بتفكر. لازم أوافق دلوقتي عشان يسبوني في حالي، بس آدم عمل كدا ليه؟ ليلة... أيوا صح، آدم خطيبي. آدم... اديك سمعت بنفسك، اتفضل من غير مطرود. أما ليلة، فلم تحتمل أي شيء بعد ذلك وفقدت الوعي. فقام آدم بوضعها على السرير وخرجوا جميعاً من الغرفة. حسن... بس هي لسه مش مراتك. آدم... ولم يجد أفضل من هذه الفرصة. آدم... عادي، محلولة. ويقوم بالاتصال بأحد حرّاسه. حسام... أيوا يا آدم بيه. آدم...

حسام، تجيبلي مأذون على عنوان المستشفى اللي هبعتولك ده. حسام... حاضر يا آدم باشا. حسام شاب طويل وضخم، وغني، وسوادء، وشعره بني وأسمر، ويعمل لدى آدم حارس شخصي، وآدم يثق به كثيراً. آدم... خلاص، أنا حبيت الموضوع. وبعد قليل، يقول المأذون: بارك الله لكما، وبارك عليكما. آدم... دلوقتي بقا تاخد ابنك وحفيدك وتتفضل من هنا. ليلة بقت مراتي، ومحدش هاخدها مني. وأنا بردو مش همنعك إنك تشوفها مابين كل فترة والتانية. حسن...

يلا يا ولدي، بس بردو مش هسيب ليلة لأنها من حقنا. ويرحلون. أما عن ليلة، فتستيقظ بعد ساعتين لتجد نفسها في غرفة لا تعرفها. غرفة يحيط بها الظلام، جميلة وأثاثها باظ الثمن، ومطلية باللون الأسود والرمادية، وبها بابين لا تعرف ما هما. ليلة... وهي تقف على الأرض. أنا فين؟ آدم... وهو يجلس. في بيتي. ليلة... بصدمة. إيه اللي جابني هنا؟ ومين غير هدومي؟ آدم... أنا اللي عملت كدا. ليلة...

وهي تصفعه على وجهه وتقول بغضب وصراخ عالٍ وهي تكسر ما حولها. إنت إنسان زبالة ومش محترم وقليل الأدب وسافل، إزاي تعمل كدا؟ أما عن آدم، فنظر لها نظرة دبت الرعب بقلبها، وأصبحت عيناه سوداء. صار جسدها ينتفض من الرعب. آدم... وهو يقترب. وهي تبتعد. أنا هعلمك إزاي تمدي إيدك عليا، هعلمك الأدب اللي أهلك ما وردهولكيش. ظلت تبتعد حتى شعرت بالحائط خلفها، وصارت محاصرة بين الحائط وهذا آدم الغاضب. آدم... وهو يقترب أكثر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...