ادم: ليله، في إيه؟ ما تتحركي. ليله: (بتوتر وارتباك وهي تفرك أصابعها) آسفة يا فندم، يلا بينا. وبعدها يبدأ ادم الاجتماع، وذلك الشاب الذي يجلس مقابل لليله ينظر لها كثيرًا حتى لاحظ ادم ذلك وشعر بضيق. ادم: ماجد باشا، ركز معايا. ماجد: (وهو ينتبه لادم) أيوه يا آدم بيه. ادم: كده احنا مضينا العقد وكله تمام. ماجد: تمام يا آدم بيه. ادم: احمد، روح على مكتبك شوف شغلك. احمد: تمام يا بوص.
ادم: ليله، قومي على المكتب وراجعي تاني على العقود. ليله ولم تنتبه لادم. ادم: لييييللللله! ليله: ها؟ بتقول حاجة؟ ادم: (بغضب) قومي روحي على شغلك وراجعي العقود. ليله: حاضر يا فندم. ذهبت إلى غرفة مكتبها وقامت بقفل الباب وظلت تبكي. سمعت طرقات على باب المكتب فأذنت بالدخول للطارق بدون أن تعرفه، حتى سمعت صوته وهو يقول: ماجد: (بخبث ومكر لليله) وحشتيني قوي. ليله: (وهي مرتبكة) عايز إيه يا ماجد؟ امشي من هنا فورًا، فاهم ولا لأ؟
ماجد: امشي إزاي؟ أنا ما صدقت لقيتك. ليله: (وهي تفتح الباب وتقول) اطلع بره دلوقتي. ماجد: ماشي، بس هنتقابل تاني. Stop. ماجد صابر: شاب مستهتر وجبان، لا يعيش سوى من أجل النساء والشرب فقط. ليله: يا رب ابعده عني بقى. ليله: (وهي تذهب لمكتب ادم تطرق الباب) آدم بيه، ممكن أمشي دلوقتي علشان أنا تعبانة قوي؟ ادم: تمام يا ليله، بس تعالي بكرة بدري. ليله: حاضر يا فندم. تخرج من الشركة وتذهب للبيت نورسين وتقابلها وتقص عليها كل ما حدث.
نورسين: طب هتعملي إيه دلوقتي؟ ماجد مش هيسيبك يا ليله، قولي لادم. ليله: لا، ادم ملوش دعوة بالمشاكل دي كلها، أنا هحل كل حاجة. نورسين: إزاي؟ ليله: معرفش، أنا خايفة يا نورسين قوي. نورسين: متخافيش أنا معاكي. ليله: أنا هقوم أروح البيت. نورسين: خلي بالك من نفسك، سلام. ليله: سلام. وتذهب للمنزل لتجد أمها تبكي ومعها أشخاص لا تعرفهم ومعهم شاب أيضًا. ليله: أهلًا يا جماعة، ماما مش تعرفينا مين دول؟ سالى: دول... ولم تكمل.
............. في مكان أول مرة نذهب إليه، كان يجلس في غرفته يحتسي الكثير من الخمر وهو يفكر بها. شريف: ماجد بيه، حضرتك عايز حاجة تاني؟ ماجد: لا، كويس قوي، أنا كده عرفت كل حاجة عنها ومش هسيبها إلا لما تكون بتاعتي أنا وبس. شريف: ماجد بيه، أنا بحذرك، دي بتشتغل مع ادم السيوفي، يعني خط أحمر. ماجد: (بخبث) وهو ماله؟ كل اللي هعمله إني هستضيف آنسة ليله عندي شوية مش أكتر. شريف: تمام يا ماجد بيه، أنا هامشي. ماجد: (بتلذذ وخبث)
مش هسيبك يا ليلتي. Stop. شريف: المساعد الشخصي لماجد وما يفرقش عنه كتير. نرجع تاني لادم. كان يجلس في شقته الخاصة وكانت تجلس بجانبه فتاة تدعى نسرين. نسرين: فتاة عادية جدًا بوجهها وجسدها، ولكن تحب ادم وتتمنى أن تتزوجها. نسرين: (وهي تقترب من ادم) دومي، أنت وحشتني قوي، كل ده تغيب عني؟ هونت عليك؟ ادم: مش وقتك دلوقتي خالص يا نسرين. نسرين: (وهي تحتضن ادم) ليه موحشتكش؟ ادم: وحشتيني. (مع السلامة انتوا بقى) .............
أما عن ليله. ليله: ماما قولي مين دول؟ سالى: لا رد. حسن: أنا جدك يا ليله، وجيت من الصعيد علشان تيجي معايا، فرحك على ابن عمك الخميس الجاي. ليله: (بصدمة) إييييييييه!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!