الفصل 14 | من 25 فصل

رواية عشقت ليلة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سلمي احمد

المشاهدات
18
كلمة
976
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

ماجد يحبيبي انت وحشتني اوى اوى عاوزة اشوفك تاني يا روحي. أنا عملت اللي اتفقنا عليه، وبعد ما حطيت المنوم في القهوة وليلى عرفت مشيت وسابت البيت، وأنا الملعب هيفضل ليا لوحدي، وآدم وفلوسه بتاعتي لوحدي، وتبقى توريني بقا الست ليلى هتعمل إيه. طب يا حبيبي هقوم ألبس وأجيلك البيت. * * * (عندما دخلت إلى البيت وجلست مع ماجد، اقتحم البيت هو وآدم) ادم: كويس أوي إني قفشتكو مع بعض. ليلى: (بصدمة) آدم انت فاهم غلط، أنا هقولك. آدم:

(وهو يسحبها من شعرها) تقولي إيه؟ تقولي إنك إنسانة رخيصة وخاينة؟ تقولي إنك طماعة؟ تقولي إنك السبب في إن حبيبتي تبعد عني؟ تقولي إيه؟ انطقي. ليلى: آدم افهمني. آدم: انتي طالق بالتلاتة ومش عاوز أشوف وشك تاني. أما انت يا ابن صابر المهدى، وقتك لسه مجاش ونهايتك على إيدي، فاهم ولا لأ. (ويذهب لإعادتها مرة أخرى) ذهب لمنزل رحيم مرة أخرى وترك الباب لتفتح له هي. ليلى: في إيه يا آدم؟ آدم: عاوز أقولك الحقيقة. ليلى: حقيقة إيه؟

آدم: ليلى حطت لي منوم في القهوة اللي عملتها امبارح، وعملت التمثيلية دي علشان تفرقنا. ليلى: (تنظر له بصدمة) آدم: لينا طلعت بتخوني مع ماجد، وأنا طلقتها. بس ورحمة ابني يا ليلى، هدفعهم كلهم التمن، بس مش وقتهم. أهم حاجة عندي دلوقتي انتي يا ليلتي. ارجعي معايا تاني يا ليلى. رحيم: ليلى مش هتمشي من هنا، أنا مش هأمن عليها معاك. آدم: عارف إني ظلمتك ومكنتش أقصد اللي حصل، يعني هاخد ليلى، متقلقش عليها، أنا جوزها وهحميها من أي خطر.

رحيم: مش لما تحميها من نفسك الأول. آدم: (ببرود) يلا يا ليلى. ليلى: متقلقش يا رحيم، هبقى كويسة. آدم ممكن يجوا يبيتو معانا يومين؟ آدم: طبعًا يا حبيبتي. يلا حضروا الشنط وتعالوا. رحيم متزعلش مني. رحيم: خلاص مش زعلان. المدام بس هي اللي شايلة منك شوية. آدم: يعم متقلقش. استنوني في العربية. رحيل: وانت كمان وحشتني اوى اوى، عاوزة أشوفك يا حبيبي. مجهول: أجيلك انهاردة.

رحيل: لا، هروح عند ليلى اخت جوزي في بيتها النهاردة، عدي عليا هنا. مجهول: تمام يا حياتي. رحيم: بتكلمي مين؟ رحيل: بكلم ابن عمي، هيعدي علينا انهاردة عند ليلى. رحيم: ماشي يا روحي. (وبعد أن ذهب لمنزل آدم وجد أن أحمد وآسيا ينتظريهم هناك) أحمد: لك وحشة والله. آدم: وانت كمان. (ويحتضن أخته) آسيا: وحشتني يا آدم اوى. آدم: وانتي كمان. تعالوا.

(وبعد قليل يجهز الطعام، ليجلس آدم وبجانبه ليلى، وبجانب ليلى رحيم، ورحيل، وأمامها آسيا وأحمد) أحمد: الموضوع اللي كلمتك فيه يا آدم، اخذت فيه قرار ولا لسه. آدم: موضوع إيه؟ أحمد: الجواز. ليلى: هه، هتجوز عليا تاني يا آدم؟ آدم: يخربيتك، فهمتي إيه؟ أنا مالي، هو اللي عاوز يتجوز. أحمد: قرارك إيه؟ آدم: مش نسأل العروسة. ليلى: وكمان تعرفها. آسيا: موافقة، موافقة. آدم: واللهي أنا مش موافق. آسيا: (بحزن) كنت عارفة. أحمد: (بحزن)

طب ليه؟ هو أنا منفعتش ولا إيه؟ آدم: طب يا أحمد، شوفوا هنحدد معاد الخطوبة امتى. مقدرش أختي تكون عايزة حاجة ومعملهاش. أحمد: جدع، وقفت قلبي. وهتجوزهاااااا خلاص يا نااااااس. آسيا: هقول عليك عبيط ومش هيجوزنا. آدم: عبيط هيتجوز عبيطة، مش حاجة غريبة يعني. آسيا: ماشي يا آدم. أنا بقا هاخد ليلى معايا تقعد يومين، وهحرمك منها. آدم: ابقي قابليني لو خرجت برا باب الفيلا، إلا إذا كانت رجليها على رجلي. ههه. (وفجأة يطرق أحدهم الباب

لتذهب رحيل لتفتح وهي تقول: أكيد ابن عمي جه) ويدخل ابن عمها ويقول: وحشتيني يا يا ابن السيوف. آدم وليلى: (بصدمة) انت بتعمل إيه هنا؟ اطلع بره. رحيل: في إيه يا جماعة؟ انتوا تعرفوا بعض؟ ليلى: (لآدم) آدم خليه، ولم الليالي عشان رحيل متزعلش مني. أول مرة يدخل البيت عندنا، مينفعش كدا. آدم: حاضر. اتفضلوا اقعدوا. (يجلس معهم) أما في مكان آخر. سامر: ياسمين. ياسمين: إيه يا حبيبي. سامر: إيه رأيك يكون فرحنا بعد أسبوع.

ياسمين: هنلحق نجهز؟ سامر: أيوا طبعًا. ياسمين: اللي تشوف. (أما عن لينا كانت تجلس مع أمها وشاهي) لينا: طلقني عشان حتة جربوعة زي دي. شاهي: لازم نخلص من البيت ده. منيرة: بقت خطر أوي علينا. لينا: عرفت هعمل إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...