الفصل 15 | من 25 فصل

رواية عشقت ليلة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سلمي احمد

المشاهدات
24
كلمة
1,567
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

هو ينظر لها ثم يقول: "أي يا رحيل، مش كنتي تقولي إن اخت جوزك تبقى "ليلة"؟ "خالد الراشد" "آدم" "لا يا ماجد، وانت الصادق اسمها ليلة آدم السيوفي. فكر فيها كويس." "آدم" "البيت بيتكم، عن إذنكم. يلا يا ليلة عشان نجهز. أحمد، أسيل، وانت يا رحيم انت ومراتك كمان عندنا فرح. كله يلبس عشان منتاخرش." يذهب الجميع لغرفته ليتجهز. اليوم حفل زفاف نور وسيف. يذهب الجميع لغرفته ليتجهز. بعد الذهاب للحفل، كان يرقص معها ويضمها. "آدم"

"أي القمر ده" "ليلة" "شكراً" "آدم" "لو أعرف إن كل الناس دي ممكن عينهم تكون عليكي، مكنتش خليتك تخرجي من بابا الفيلا." كان يقف بعيدًا ينظر لهم بغيظ شديد. بعد انتهاء الراقصة، يذهبون للجلوس على إحدى الطاولات. كان ينظر لها بحب، وتخرج من عينه نظرات العشق لها. نظرت له، وجدته ينظر لها بنظرات الهيام والعشق. "ليلة" "بلاش النظرات دي، أحسن الناس تفتكر إننا بنحب بعض ولا حاجة."

وتذهب وتتركه بمفرده. ينظر لها بشرود وحزن على ما هي به بسببه. ذهب للخارج لتستنشق بعض الهواء. كان الهواء يطاير شعرها. أغمضت عينيها، ولكن فجأة شعرت بأحد يضع يده على فمها. وفجأة لم تشعر بشيء بسبب أنها غابت عن الوعي. أما عن آدم، فكان يجلس مع إحدى معارفه في هذه الحافلة. مر الوقت ولم يراها. لينظر باتجاه العروس ليرا أن نور ليست موجودة. فقال إنها بالتأكيد بالمرحاض، وليلى معي لينظموا ملابسهم أو شيئًا ما. فلم يبالي.

كان يقف هناك بعيدًا ينظر لآدم نظرة شر وخبث وانتصار على شيء ما. مر الوقت واتت نور. ذهب آدم إليها. "آدم" "نور، هي ليلى مكنتش معاكي؟ "نور" "لا يا آدم، مكنتش معايا. معرفش هي فين أصلاً من ساعة ما كنتوا بترقصوا سوا." صدم، وشعر قلبه بتمزق. يخاف أن يكون قد لحق بها أي شيء سيء. فخرج للبحث عنها بالخارج. ولكن فجأة...

فتحت عينيها بعد ساعة لتجد نفسها في غرفة غريبة. لا تعلم أين هي وكيف أتت. قامت ووقفت أمام الباب وصارت تصرخ أن أحد يفتح لها الباب. "ليلة" "حد يفتح الباب يا آدم! انت فين يا آدم؟ ولكن قد تعبت من كثرة الدق على الباب. الغرفة عبارة عن ظلام في ظلام، وهي تخشى الظلام كثيرة. اختبأت في إحدى زوايا الغرفة وضمت ركبتيها إلى وجهها وصارت تبكي بشدة وتهمس باسمه كثيرة. صارت تردد اسمه: "آدم، آدم، انت فين؟

تعالى خدني من هنا. انت أماني وحمايتي. كنت غبية لما بطلت أعشقك. كنت غبية لما قولت إن لازم أنساك وأكمل من غيرك. لما قولت إني هبعد وأنا مش قد ده. أنا آسفة يا آدم، آسفة. أنا بحبك أوي. تعالى خدني من هنا." ونامت من كثرة البكاء. ولكن فجأة، يجد أحد يضع سلاحًا على رأسه. "المجهول" "اثبت مكانك. لو اتحركت حركة زيادة هخلص عليك." "آدم" "انت مين وعايز إيه؟ يأتي ذلك الشخص ويقف أمامه، ويقول: "المجهول" "عاوز روح."

ويضربه طلقتين في صدره ليسقط غارقًا في دمائه. ليسمع أحمد طلق النار ويركض عليه ويصرخ: "أحمد" "ادددددددممممممم! ويتصل على الإسعاف فورًا. من ناحيتها، شعرت بقلبها يؤلمها بشدة. كان أحد غرز خنجرًا في داخل قلبها. اتفزعت. شعرت أن أصابه مكروه. وذهب للباب مرة أخرى وصارت تصرخ وتضرب الباب ليفتح لها أي أحد. وفجأة يدخل عليها ما لم تتوقعه. أخذه صديقه على المشفى. كانت أسيل تبكي على أخيها بشدة. "أسيل"

"آدم، آدم متسبنيش يا آدم. متسبنيش. أنا ماليش غيرك في الدنيا." "أحمد" "وهو يضمها له: متخافيش. أخوكي كويس ومش هيحصل له حاجة." يدخل للعمليات لوقت ولم يخرج بعد. ظل وقت طويل هناك. وبعد خروج الطبيب، تجري عليه أسيل وأحمد. "أسيل" "خير يا دكتور؟ آدم كويس؟ "الدكتور" "للأسف، البقاء لله. ادعوا له." صدمة. ماذا فارقها أخيها لللأبد؟ الفرد الوحيد المتبقي لها. ذهب. ماذا ذهب سندها وظهرها في هذه الحياة؟

لما هذه الحياة قاسية عليها لهذه الدرجة؟ لتنهار وتفقد الوعي. ليحملها أحمد إلى إحدى الغرف. وبعد أن تفيق، تبكي. يقوم بتاهداتها مرة أخرى. "أحمد" "اهدي يا أسيل. أنا معاكي ومش هسيبك. آدم في مكان أحسن. متخافيش. متخافيش يا حبيبتي." يأخذها ويذهب للبيت. وبعد أن تنام، يذهب للمشفي ليقوم بإجراءات الدفن. وانتشر خبر موت ذلك آدم، ويترك حزنًا كبيرًا في قلب من أحبهم. أما عنها، فلا تعلم ما حدث بعدها.

صارت تردد اسمه: "آدم، آدم، آدم. يا رب، يا رب يكون كويس. يا رب." وفجأة يدخل عليها ذلك الشخص. "ليلة" "ماجد؟ انت بتعمل إيه هنا؟ أنا فين؟ "ماجد" "وهو يقترب منها: هتعرفي. تعالي معايا." يأخذها لأسفل لتجد حسن وأمير ومحمد وفتاة تقريبًا بعمرها وامرأة كبيرة بالسن. "ليلة" "أنا بعمل إيه هنا؟ ليقوم ماجد بتشغيل التلفاز. "ماجد" "بصي كدا على الأخبار الجديدة دي." لننظر التلفاز وتجد ذلك الخبر. كانت المذيعة تقول:

"خبر عاجل. جانا خبر عاجل، وهو وفاة رجل الأعمال آدم السيوفي قبل قليل بإحدى المستشفيات بعدما أصيب بطلقتين في قلبه أدت لموته على الفور." "ليلة" "بصراخ وبكاء شديد على حبيبها: مستحيل، مستحيل آدم يموت. مستحيل يسبني. لا لا مش ممكن. آدم قال إنه مش هيسبني. لااااااااا يا اددددممممم انت فين؟ ده كدب. استحالة تسبني." لتجلس على الأرض بانهيار وتقول: "لا لا يا آدم، مليش غيرك. سبتني لمين؟ ليه؟ ليه تعمل فيا كدا؟

أنا مليش حد غيرك. اااااااااااه يا كسرت قلبي عليك يا حبيبي. كسرت قلبي عليك يا حبيبي." وبعد قليل، تمسح دموعها وقامت فجأة من الأرضية وقالت: "ليلة" "أنا لازم أروح لآدم. لازم أشوفه." وكانت سوف تذهب، لكن يده أمسكتها. "ماجد" "هتروحي فين؟ "ليلة" "أروح أشوف جوزي. ابعد عني." "ماجد" "آدم مات، وأنتي بقيتي ليا." وقام بحملها على كتفه وصعد بها للغرفة مرة أخرى. "ليلة" "ابعد عني. عايز مني إيه؟ حرام عليك. ليه؟ ليه عملت كدا؟

قتلتو، أخذته مني ليه؟ ليه؟ منك لله يا ماجد. مش هسمحك. انت قتلت جوزي و حبيبي و أخويا و أبويا و ابني. انت قتلت كل حاجة حلوة في حياتي. ليه؟ ليه يا آدم سبتني؟ كنت هبدأ معاك من جديد. كنت هقولك إني حبيبتك. ليه؟ ليوقفها على قدميها. "ماجد" "اخرسي، اخرسييييي! مش عاوز أسمع صوتك خالص. آدم مات، وأنتي هتبقي بتاعتي خلاص. مش هتبقي لغيري يا ليلة، فاهمة؟ وقف وراها ليكتم صرختها التي تكون باسم ذلك آدم. "ماجد"

"متقوليش اسمه يا ليلة، متقوليش. قولتلك قبل كدا على الرسالة، هقتله." وتحس جسدها بجرأة وقال: "ماجد" "انتي ملكي يا ليلة. ملكي أنا وبس. كل حاجة فيكي ملك ليا أنا وبس." "ليلة" "وهي تبتعد وتصرخ: لا لااااا يا ماجد. عمري ما هكون ليك. أنا مش ملكك. أنا اسمي ليلة آدم السيوفي، مرات رجل الأعمال آدم السيوفي. وهفضل مرات آدم بيه السيوفي. إلى بنسبالك أسوأ كوابيس. وآدم هايجي وهايخدني من هنا، ومحدش هيقدر يبعدني عنه إلا الموت." "ماجد"

"وهو يصفعها: أما نشوف يا ليلة. ماجد المهدي." ويخرج ويقفل الباب عليها من الخارج. لتصرخ وتقول: "اسمي ليلة آدم السيوفي، وهفضل مراتو. فاهم ولا لااااا." وتفقد وعيها من كثرة الصدمة لما حدث.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...