استيقظت مبكرا وارتدت ملابسها ونزلت للاسفل. وجدته يجلس على المائدة ويشرب قهوته. "تعالى افطري." "شكرا." "مبكررش كلامى." "مش هاكل من حاجة انت عملتها." "مش انا الخادمة الجديدة." ويكمل: دنيا، يا دنيا. هي فتاة خبيثة ذات 25 عام، مثيرة بعد الشيء، تحب المال كثيرا. كانت ترتدي جيب قصير وبلوزة بيضاء قصيرة أيضا. "دنيا..... اومرك يا باشا." "شوفي طالبات الهانم." دنيا، وهي تنظر لها باحتقار بسبب جمالها: "وانتي بقا تقربي اى للباشا؟
"قربى اى للباشا؟ "مراتى." "أهلاً يا هانم. تامري بأى؟ "عاوزة قهوة مظبوط بسرعة علشان عندي شغل ورايا بعد قليل." جات القهوة لها وشربتها. كانت سوف تخرج لكن أوقفها. "استنى اوصلك." "شكرا، هاخد تاكسي." "قلت هوصلك." أخذها و قام لشركتها وذهب بعدها لعمله. وبعد انتهاء الدوام عاد ادم من العمل وذهب لغرفته. أخذ حمام ساخن وارتدى ملابسه ونزل للاسفل. "دنيا." "ايوا اتفضل." اقتربت منه ووضعت يديها على صدره. "امرك يا باشا."
قام بلف ذراعها بغضب وقال: "اوعى تفكري مرة تانية تقربي مني، فاهمة ولا لا؟ علشان المرة الجاية هقطع ايدك." "ليه بس، ده انا حتى أحسن من مراتك اللي مش معبراك دي." "مراتى متحبيش سيرتها على لسانك أبدا، فاهمة ولا لا؟ دي أحسن منك ومن أي واحدة في الدنيا دي كلها. وأقسم بغلوتها عندي لو ما اتعدلتي لأكون رميكى برا البيت ده وشوفي بقا مين هيشغلك." تركها وأكمل:
"خدي، عاوز كل الأكل المكتوب ده قبل ليلة ما تيجي. وبعد ما تخلصي الأكل طلعي أوضتي تحضري هدومي وبعدها تحضري هدوم ليلة. وأكمل بصراخ: فاهمة ولا لا؟ "فاهمة، فاهمة." خرج من المطبخ وعاد لغرفته. ولم يكن يعلم أنها سمعت جميع كلامه وكيف دافع عنها وأنه لم يقم بخيانتها. لتدخل للمطبخ وتمسك دنيا من شعرها. "لو فكرتي تقربي من جوزي مرة تانية هقتلك، فاهمة ولا لا يا حلوة؟ وذهبت لغرفتها هي الأخرى. وبعد قليل نزلو للاسفل للطعام.
وبعد الانتهاء: "ليلة، احنا الاتنين مسافرين كمان ساعتين." "على فين؟ "هتعرفي لما نوصل." وبعد قليل من الوقت كانوا في الطائرة التي سوف تذهب بهم للمجهول. وبعد ساعتين وصلوا لجزيرة. "ليلة." "احنا فين؟ "جزيرة ليلة. اشتريتها وسميتها على اسمك. وكمان مفيش حد هنا غيرنا." ركع على ركبتيه وأعطها ذلك الخاتم.
"أسف على كل لحظة زعلتك فيها، بس أنا مليش غيرك وانتِ ملكيش غيري. سامحيني وتعالى نبدأ من جديد، أنا وانتي والولد مع بعض. وأوعدك هحميكي من أي شر." "عارفة أن ندمت، بس أنا مش قادرة. تعبت." "يا ليلة، عشان خاطر الولد." "ماشي يا آدم، موافقة. بس عشان خاطر عيالي." وأكمل: "عاوزة أرتاح في أي مكان عشان تعبانة."
وجلسوا في تلك الجزيرة لمدة أسبوع بين المرح والضحك والسعادة. وفي ذلك اليوم وهم عائدين من الجزيرة عندما ذهبوا للمنزل وجدوا أن جميع الحراس ليسوا موجودين. وعندما دخلوا القصر كانت المفاجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!