تفاجأت بصورة لها كبيرة على الحائط، ويوجد طاولة عليها طعام وشموع. جاء من خلفها وركع أمامها وقال: "أنا آسف، أنا عرفت كل حاجة بس أنا راجل وطبيعي لما أشوف حاجة زي كده هكون حد تاني. أنا آسف يا حبيبتي." وهي ترجع للوراء قليلاً وتقول بجمود:
"اممممممم، وأنا المطلوب مني بقا أسمحك وأقولك إني بحبك وعايزاك وأجري أترمى في حضنك وأعيط وأقولك خلاص يا حبيبي هسمحك. لا لا يا آدم مش أنا ليلة الضعيفة اللي هتسمحك زي كل مرة، أنا بكرهك يا آدم بكرهك فاهم." "ليلة اهدي، عارف إنك زعلانة مني بس هعمل أي حاجة عشان تسمحيني." "انسى انسى يا آدم، هدمرك بالحب زي ما دمرتني بالحب." خرجت وأخذت حقيبتها من المنزل واتجهت لمنزلها القديم. جلست في غرفتها وبكت.
"عندك يا آدم، هندمك على كل لحظة شكيت فيا، هندمك وهتشوف." اتصلت برحيم. "أنا في مصر وهستقر هناك، الشركة بتاعتك اللي في مصر أنا اللي هستلمها من بكرة. ابعتلهم خبر إن مديرة الشركة الجديدة هتوصل بكرة عشان تستلم الشغل." "ماشي يا حبيبي، وأنا مش هلقي أحسن منك أوثق فيه وأديله المسؤولية دي. سلام وأنا هبعتلهم خبر دلوقتي." مر الوقت وكانت تأكل، وبعدها أخذت حمامها ونامت. أما هو، بعد أن ذهبت، حطم الغرفة بأكملها،
وذهب لحراسه جمعهم وقال: "أنا عاوزكم كلكم تهجموا عليا وتضربوني زي ما بتعملوا مع أي حد." "جميعاً بس يا باشا." "بصوت جهوري، قلت كلامي يتنفذ، وحالاً." بدأت المعركة، صار الحراس يضربون آدم وهو يضربهم بقوة. أفرغ غضبه بهم، صار يتذكر كلامها والفيديو وكل ما حدث. ووسط كل ذلك، أدرك أن حراسه مطروحين أرضاً جميعهم. أخذ أنفاسه بصعوبة. "برافو عليكم، حد اتكسر؟ "آدم باشا، تقريباً كدا دراعي اتكسر وأنا رجلي."
"حسام، خدهم على المستشفى وعوضهم على الضرب ده." "تمام يا باشا." اتصل على المحامي الخاص به. "الو، عاوزك ترفع لي قضية على ليلة خالد الراشيد، مراتى. أنا عاوز أطلبها في بيت الطاعة." "تحت أمرك." "لو مش هتعيشي معايا برضاكي، هتعيشي غصب عنك." في اليوم التالي، وصلت لشركة. دخلت وجدت الجميع ينظر لها. وقفت وسط جميع الموظفين وقالت:
"أنا ليلة، اخت رحيم بيه صاحب الشركة والمديرة الجديدة، وأنا من النهاردة المسؤولة عن الشركة وعنكم. الشغل هيبدأ من النهاردة غير أي يوم، أنا مبحبش اللعب في الشغل، ويلا كل واحد عارف هو هيعمل إيه." ذهبت لمكتبها ونادت على السكرتيرة الخاصة بها. "هاتي لي كل الملفات بتاعت الصفقات الشهور اللي فاتت." وبعد تعب ودراسة على تلك الملفات، قررت أن تتعاقد معه. "اتصلي على مدير شركة VSR، عاوزة أعمل اجتماع بكرة معاهم."
ذهبت للبيت وأخذت حمام ساخن، وارتدت ملابسها البيتية، وحضرت بعض الطعام ونامت بعمق. في اليوم التالي، دخلت مكتبها، ولكن جاءت السكرتيرة من خلفها وقالت: "ليلة هانم، الظرف ده جه لحضرتك من إنجلترا." أخذت الظرف وقرأت ما به. كانت رسالة من رحيم أن رحيل قد أنجبت فتاة جميلة وأرسل صورتها، اسمها سالي على اسم والدتها. بكت ليلة من فرحتها واتصلت به. "مبروك يا حبيبي." "الله يبارك فيكي يا حبيبتي." دخلت السكرتيرة وقالت إن الوفد قد وصل.
أغلقت المكالمة مع رحيم وذهبت للاجتماع. "وبعد أن شرحت أن تلك المناقصة سوف تجعل الشركتان يربحون أكثر." "بس يا ليلة هانم، آدم السيوفي مش هيسيبنا أكيد هياخد المناقصة دي لصالحه." "آدم السيوفي يعمل اللي يعملوا، أنا اللي هاخد المناقصة." وبعد انتهاء الاجتماع، ذهبت لمكتبها. أغلقت الباب خلفها، لكن وجدته يجلس على كرسي مكتبها ويشرب من ذلك الكأس في يده ويرتدي بدلة سوداء، لكن قميصه مفتوح لنصفه. "معقولة آدم بيه موجود هنا في مكتبي؟
اطلع برا يا آدم برا." "هطلع بس مش دلوقتي. اسمعي، المناقصة دي بتاعتي أنا، وأنا اللي هاخدها ومش حد غيري. ابعدي أن طريقي يا ليلة، مش عاوز أذيكي." "أكتر من الأذى اللي أذيتيهولي؟ برا يا آدم، أنا مش عاوزة أشوف وشك تاني." ذهب ومرت الأيام، وأتى يوم تلك المناقصة. كانت ترتدي جيب قصير أسود فوق الركبة مباشرة، وقميص أحمر قاتم، وتركت شعرها للعنان على ظهرها، ووضعت أحمر شفاه قاتم. أما عنه، ارتدى بدلة رمادية اللون تحت قميص أبيض.
أعلنوا عن الفائز وهو ليلة خالد الراشيد. نظرت له بانتصار، فهو من فعل ذلك. نعم، هو من ترك تلك المناقصة لها، لكن إن كان دخل بها، لكان خسرها كل ما تملك. ألقى نظرة على ملابسها، فغضب بشدة. لو كانت نظرته مميته لكانت ماتت منذ زمن. ارتعبت من نظرته لها. ذهب لها. "برافو يا مدام ليلة، برافو على المكسب." "ولسه يا آدم، ولسه." "فيه مفاجأة هتجيلك كمان شوية على البيت."
ذهب وتركها. وبعد انتهاء الحفل، ذهبت للبيت، وكانت على وشك أن تغير ملابسها، لكن ارت أن الباب أحد يطرق عليه بشدة. فتحت وجدت الحكومة أمامها. وبعد يومين، كانت تجلس بذلك المكتب الخاص بأحد الضباط. "مدام ليلة، آدم باشا رفع عليكي قضية طلبك في بيت الطاعة. أنا مرديتش أنزلك الحاجز عشان أنا عارف إني مين وعارف كمان إنتي مرات مين. بس حضرتك لو معشتيش معاه هتتسجني." "تمام." اتصلت عليه وقالت: "آدم، أنا مستنياك تيجي تاخدني من القسم."
"أفهم من كده إنك هترجعي تعيشي معايا؟ "طبعاً." جاء بعد قليل وأخذها من المركز. ذهبوا للبيت. "لو فاكر إني بكده نسيت اللي عملته معايا، تبقى غلطان. أنا هندمك باقي عمرك يا آدم باشا، وهوريك مين هي ليلة." انتهت من كلامها وذهبت لغرفتها، وأخذت حمام وارتدت ملابسها البيتية ونامت بعمق. دخل عليها وقال: "أنا عارف إنك زعلانة مني، بس أنا بحبك ومش هنساكي ولا هسيبك يا ليلتي. هعمل أي حاجة بس عشان تسمحيني ونرجع زي الأول."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!