الفصل 8 | من 25 فصل

رواية عشقت ليلة الفصل الثامن 8 - بقلم سلمي احمد

المشاهدات
18
كلمة
1,500
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

كان يجلس في غرفته يفكر بها بعينيها بشعرها بشكلها بكل شيء بها. عندما رآها شعر إن لم ير أي نساء في حياته، فهي فاتنة ورقيقة. كيف يمكنه أن يتزوجها؟ كيف يتقرب منها؟ هو يريدها. لقد وقع في حبها منذ أن رآها. لم يشرب ولم يذهب للبار ولم ينظر حتى لفتاة أخرى. العمران لقد وقعت أسير بعشقها. ماذا سوف يفعل الآن؟ (عمران) وهو يهاتف مالك. (مالك) عاوز إيه يا عم؟ (عمران) عاوز رقم صحبة عروستك القمر. (مالك)

عمران البنت دي محترمة، ملهاش في الشمال. (عمران) أنا بحبها وهتزوجها ومش عاوز غيرها. (مالك) عمران هنبقى هنشوف الموضوع ده بعدين. (عمران) تمام يا مالك. أما عن نورسين. (عبدالعزيز) نور العريس هييجي النهاردة علشان تشوفيه. (نور) بس أنا مش عاوزة أشوفه. (عبدالعزيز) شوفيه بس. (نور) تمام. الساعة السابعة مساءً، يأتي العريس المجهول. (نور) وهي تدخل ولم تنظر له حتى. (عبدالعزيز) طب أسيبكم بقا شوية. (هو) طب مش هتبصيلي حتى؟ (نور)

بصدمة: أنتتتت؟ أما عن تلك الطفلة الصغيرة. (أسيل) أحمد. (أحمد) نعم يا قلب أحمد؟ (أسيل) عاوزة أعترفلك بحاجة. (أحمد) وأنا كمان، تيجى تقول مع بعض، لأن أكيد هنقعد نعزم على بعض طول اليوم. (أسيل) تمام. (أسيل وأحمد) أنا بحبك. (أسيل) بصدمة: بجددد؟ (أحمد) أيوا بحبك ومش هسيبك. (أسيل) ولا أنا يا أحمد. وظلوا يتكلمون في الكثير من أحلامهم وما يريدون تحقيقه. أما عن ماجد فمازال داخل المخزن لا طعام ولا ماء. نرجع لليله. (ليله)

أنا وماجد كنا مخطوبين. (آدم) إنتي بتقولي إيه؟ (ليله) دي الحقيقة. (آدم) بغضب وصراخ: لسه بتحبيههههه؟ وهو يكسر كل ما حوله. (ليله) آدم إنت مش فاهم حاجة، اسكتتت بقا حرام عليك، كفاية ظلم فياااا، إنت إيه مبتحسش؟ بعدها انفجرت في البكاء، وبعد قليل بدأت تحكي كل ما حدث.

"أنا في تانية ثانوي، كانت عائشة في إسكندرية وبابا كان عايش معانا. وكان عنده صديق وهو صابر أبو ماجد من أيام ما كانوا في الجامعة. واتقابلوا صدفة. وفي يوم بابا عزم ماجد وأبوه عندنا. منكرش إني أعجبت بماجد. وبعدها بتلت شهور اتقدملي واتخطبنا. في الأول كان كويس معايا لحد ما. ما في يوم بابا وماما كانوا برا البيت." (فلاش باك) (خالد) ليله حبيبتي أنا خارج أنا وماما، خلي بالك من نفسك. (ليله) حاضر يا خلود يا قمر إنت. (خالد)

باي يا لمضة. وذهبوا. وبعد قليل وجدت ماجد يطرق الباب. (ليله) مين؟ (ماجد) أنا ماجد يا ليله. (ليله) وهي تفتح: ماجد بابا وماما مش هنا، مش هينفع تدخل. (ماجد بخبث) أنا جبتلك هدية وكنت عاوز أدخلك وهمشي على طول. (ليله) بفرحة: بجد؟ وتركته يدخل. لكن لا يوجد معه شيء. (ليله) فين الهدية يا ماجد؟ (ماجد) إنتي الهدية يا روحي. وظل يقترب لها وينظر لجسدها وهي ارتعبت منه. (ليله) ماجد أنا بيقرب ليه؟ ماجد متهزرش، الهزار ده معايا. (ماجد)

وفيها إيه؟ إنتي هتبقي مراتي وأنا بحبك أوي. فركضت ليله لغرفتها. فاقتحم الغرفة وقام بدفعها على سريرها وظل يقبلها ويتحسس جسدها. ظلت تصرخ كثير حتى سمعها أحد وجرينها وأنقذوها منه. وعندما عاد ولديها قصت كل ما حدث. تم فسخ الخطوبة وانتقلت خالد وليله وسالي القاهرة. (ليله)

لما دخلت الكلية بابا مات وسابني. ولما كنت قربت أخلصها، قابلتك إنت. لما ضربتك بالقلم علشان مسكت إيدي افتكرتوه لما مسك إيدي وحاول إنه يقرب مني بالعافية، علشان كدا ضربتكم. لما لقيت نفسي في الأوضة بتاعتك وقلت إنك غيرت هدومي افتكرت إنك عملت فيا زي ما هو كان عايز يعمل. ولما جينا هنا وعملت اللي عملته إنت فكرتني بكل اللي حصل. بس اللي هون عليا لما أنقذتني منه في الشركة، وده اللي شفعلك عندي يا آدم. آدم أنا اتعذبت كتير أوي أوي ومش حمل عذاب تاني. طلقني وأنا هرجع الصعيد وهتجوز ابن عمي ومش هنشوف وشي تاني، وإنت شوف حياتك.

(آدم) بغضب: ماذا قالت؟ تريد الابتعاد؟ لا لم يدعها تذهب. لم تتركه إلا بموته. أي تتجوزي ميننننن؟ أنا مش هطلقك يا ليله، فاهمة ولا لا؟ إنتي مراتي وهتفضلي مراتي ومش هيفرق بينا غير الموت. (آدم بحب) وبعدين إنتي لسه قائلة تحت إننا عرسان جداد، ولا إيه؟ (ليله) لا، واللي في دماغك مش هيحصل. (آدم) ليله معقدش الموضوع، تمام؟ أنا عايزك دلوقتي، إنتي مراتى يا غبية. (ليله) ابعد عنيىىىى بقا، كفاية يا آدم. (آدم)

بغضب وذلك المشهد يتكرر أمامه. وأنا هاخدك غصب أو برضاكي. (ليله) ببـكاء حاد: آدم بلاش بالله عليك، وحياة أغلى حاجة عندك. آدم وهو يتذكر بكاها الشديد خرج من الغرفة وذهب لغرفة مجهولة. وفتح ذالك الصندوق وينظر لصورة تجمعهما ويذكر كل شيء وهو يبكي. (فلاش باك) (آدم) سلمى أنا بحبك. (سلمى) وأنا كمان يا دومي بحبك أوي. (آدم) أنا هاجي النهاردة أطلب إيدك من أبوكي. (سلمى) بفرحة واحتضنت آدم. ضحك عليها بفرحة.

أما ماجد فعاد لمنزله بعد أن هرب من مخزن آدم. (ماجد) ورحمة أبويا لدفعك التمن يا آدم، وهندمك يا ليله على اليوم اللي رفضتيني فيه. (شريف) اؤمر. (ماجد) أنا عايزو يتحسر على أخته. (شريف) حاضر، هعمل اللي اتفقنا عليه. (ماجد) بس بكرة. (شريف) تمام. نرجع تاني لآدم. (فلاش باك) يبتسم من دخوله على تلك الذكرى الجميلة وينام بعدها. ليجدها في أحلامه. أما ليله. (ليله) ببـكاء: ليه يا رب بيحصل فيا كدا؟

أنا عمري ما ذيت حد. حرام بقا حرام، ليه يا آدم؟ رغم قسوتك وكل اللي عملته، أنا أنا حبيتك. يا رب أنا مليش غيرك. نفسي أعرف بيعمل فيا كدا ليه. أنا همشي من هنا وآدم مش هيعرف يجيبني ولا أي حد على وجه الأرض. وتضع ملابسها في حقيبة وتذهب من المنزل بل من القاهرة جميعها. أما عن تلك الياسمين. كانت تتذكر حديثهم اليوم. (فلاش باك) (سامر) ياسمين تعالي على مكتبي. (ياسمين) حاضر. ودلفت للمكتب. (ياسمين) أيوا يا فندم. (سامر)

إحنا لوحدنا، قولي يا ياسمين عاوز أتكلم معاكي شوية. (ياسمين) اتفضل. (سامر) بدون مقدمات، تتزوجينى يا ياسمين. (ياسمين) بصدمة: بس أنا... (سامر) لو قلبك ملك حد تاني، فإنسي اللي قولته. (ياسمين) لا، مفيش حد في حياتي، أنا بس اتفاجأت. (سامر) بفرحة وأمل: خدي وقتك وفكري براحتك. (ياسمين) تمام، بعد إذنك. (فلاش باك) تبتسم بفرحة، سوف يصبح لها بعد كل تلك السنين، فهي تعشقه كثير وأخيراً يصبح ملكها. وتذهب بنوم عميق.

أما هو عندما استيقظ وفكر بذلك الحلم، قرر أن يرحم تلك الفتاة التي لا ذنب لها وأن لا يكون سيء مثلهم. ترك باب غرفتها. (آدم) ليله، ليله، إنتي جوه؟ لم يسمع رد منها. دلف للغرفة وبحث عنها بها وب المنزل لم يجدها. (آدم) بغضب وعيون حمرااا: ليلللللليله، لييييييييييييييييييييييييييييه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...