الفصل 9 | من 25 فصل

رواية عشقت ليلة الفصل التاسع 9 - بقلم سلمي احمد

المشاهدات
23
كلمة
863
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

بغضب وعيون حمرا لييييللللهههه ذهب يبحث عنها بمنزلها وبمنزل نورسين لكن لم يجدها. مر يوم كامل وهو يبحث عنها. عاد للمنزل لعله يجدها. آدم ليه يا ليله ليه مشيتى وسبتينى؟ ليه عملتى زيها؟ ليه؟ أنا مش هقدر أعيش من غيرك. عارف إني آذيتك كتير بس مش قادر أنساهم. الانتقام عمى عيوني عن حقيقة حبي ليكي. ليه يا ليله ارجعيلى وأنا مش هاذيكى تاني. ارجعيلى يا ليلتي. أما عن نورسين نور انت سيف أيوا أنا العريس. نور وهو مين قال إني هوافق؟

سيف هتوافقي. نور بهزار. أفكر. سيف يا عمي هات الشربات. ضحكت بكسوف. عبدالعزيز ها يا نور موافقة؟ هزت رأسها دليل على موافقتها. وتم قراءة الفاتحة وهي سعيدة بحب عمرها. وبعد قليل يذهب سيف لمنزله ويتصل عليها. سيف مبروك يا عروسة. نور بكسوف. الله يبارك فيك. بس انت ليه مقولتش على إنك العريس؟ سيف أنا حر. ممكن أشوفك بكرة؟ نور هقول لبابا وأشوف كدا وأبقى أجي أشوفك ع النيل. ههه. سيف ههه سلام يا نور. نور سلام.

أما عن الصغيرة كانت تجلس بغرفتها تفكر به كثيراً وتتذكر حديثهم. فلاش باك أحمد أسيل أنا مش هفضل أشوفك كدا من ورا اخوكي. آدم صاحبي ومش عاوز أخسره لسبب ده. أسيل طب هنعمل إيه؟ أحمد هكلم آدم في أقرب وقت ممكن علشان تكوني ليا وهتجوز قريب أوي. ولو أخوكي موفقش هتجوزك بردو. أسيل ههههه سحرتلك ولا إيه؟ أحمد ولا حاجة. أنا بحبك وعاوزك قدامي على طول. بقولك إيه يا حبيبي أنا هنام. عندي شغل بكرة وأخوكي سايب كل حاجة عليا. هموتتتت. أسيل

بضحك. تصبح على خير يا حبيبي. أحمد وانتي من أهله يا روحي. وأغلق معها الهاتف وتذهب في سبات عميق وهي تفكر بحبيبها. أما عن لينا لينا بغيظ من ليلة. مامى البت عملت إيه؟ لابسة محزق وملزق وبتتمسك إيده وبتتدلع عليه وبتطردني برة البيت. قال إيه عرسان جداد. أنا هوريكي يا ليلة إزاي تاخدي حاجة مش بتاعتك. بس لما يجي الوقت المناسب.

أما عنها كانت تجلس في تلك الشقة التي تركها لها ولديها في محافظة أخرى بعيد عن آدم. وتنظر لصورته التي أخذتها من مكتبه وتتكلم معه. ليله ليه يا آدم مُصر إنك تدمرني وتكسرني؟ أنا ماليش ذنب في اللي حصلك. أنا بحبك. البعد وحش قوي يا آدم. أوي. وغفت مكانها وهي تحضن صورته. لا تعلم كيف ومتى ولماذا أحبت ذلك الآدم القاسي. أما عنه فعاد للشرب. كان يجلس مع نسرين. نسرين انت وحشني أوي يا آدم. إيه الغيبة الطويلة دي؟ آدم

ابعدي عني. أحصلك يا نسرين مش وقتك خالص. نسرين آدم أنا بحبك. آدم وأنا مبحبكيش. انتي بنسبيالي حاجة بنت. أسلى بيها وقت ما أحب. ويذهب. نسرين لو مش هتكون ليا مش هتكون لغيري. وهندمك يا آدم. عاد للمنزل وصار يشرب كثيراً وهو يمسك صورتها. آدم أنا بحبك يا ليله. و هلقييكي. ولما ألاقيكي هخبيكي في حض*ني علشان متمشيش تاني. وفي مكان أول مرة نذهب إليه. وفي إحدى مدن انجلترا. وهي نيويورك. يجلس مع زوجته. رحيل

رحيم يا حبيبي أنا عملت الأكل. يلا علشان ناكل. رحيم إحنا هننزل مصر. رحيل ليه؟ رحيم كدا. عاوز أكلم حياتي في مصر. ومش عاوز أقعد هنا. رحيل تمام. امتى هنسافر؟ رحيم الأسبوع الجاي. وهنستقر هناك. رحيل تمام يا حبيبي. رحيم شاب مصري يبلغ من العمر ٢٠ عام. يمتلك بشرة بيضاء وشعر أسود وعيون بنى. ومتزوج من رحيل ويحبها بشدة.

رحيل فتاة مصرية لكن عاشت في انجلترا طول حياتها. وتعرفت على رحيم وأحبته وتزوجته. وتمتلك عيون سوداء وشعر أسود وجسد مثير. وأنف متوسطة وبشرة بيضاء وخدودها حمراء. كانت تجلس بغرفتها تفكر ماذا تفعل. حسمت قرارها وقررت أن تبحث عن عمل. لكن فجأة شعرت بدوار وذهبت للمرحاض. أنه الغثيان. وبعد أن خرجت ذهبت للنوم. لكن ذلك الشيء استمر لأيام. فذهبت لإحدى الصيدليات لتأكيد شكوكها. وبعدها ذهبت للبيت لتنزل عليها تلك الصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...