تحميل رواية عشقت ليلة بقلم سلمي احمد pdf
بقلم سلمي احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يستيقظ بطلنا مبكراً، يأخذ حمامه، ويرتدي ملابسه المكونة من بدلة سوداء اللون بقميص أبيض، يترك أول زرارين بلا ربط، وينثر عطره، ويرتدي ساعته الفخمة. ينزل لأسفل ليجد أخته وعمته منيرة ولينا يجلسون على مائدة الطعام. يتراس الطاولة، وبجانبه الأيمن لينا، وبجانبها منيرة، وعلى الأيسر تجلس أسيل. آدم: صباح الخير. الكل: صباح الخير. ليفطر، وبعدها يذهب للشركة، ولكن في طريقه يصدم بشيء ما. أما عن بطلتنا، تستيقظ وتأخذ حمامها وترتدي ملابسها المكونة من بنطلون أبيض وتيشيرت أسود، وتترك شعرها منسدلاً على ظهرها. تضع القل...
رواية عشقت ليلة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم سلمي احمد
أنصدم من تلك الرسالة.
من الذي تلازمه تلك الشجاعة ليفعل ذلك؟ سوف يجعله يركع أمام قدميه ويترجاه أن يرحمه.
أأقوم بحمايتها أو أتركها؟ ماذا يفعل؟ هل ما زال يحبها أم لا؟
لا، يجب أن يحميها هي وطفله. لن يجازف على فقدانه مرة أخرى.
اتصل على رحيم.
رحيم: عاوز إيه مننا يا آدم؟
آدم: خلي بالك من ليلة. حياتها في خطر. لو سمعت إن حصلها حاجة، هحملك المسؤولية كاملة. فاهم ولا لأ؟ وأنا قريب قوي هاجي آخد مراتي.
رحيم: أنت طلقتها؟
آدم: ورديتها خلاص. خلي بالك منها.
أنهى تلك المكالمة وذهب في نوم عميق.
أما عن ليلة، كانت في غرفتها تتذكر لحظاتهم معًا وهي سعيدة للغاية بها. لكن كل هذا تبخر في لحظات. أقسمت أن تدفعه الثمن.
"أيها آدم، سوف أكسر غرورك وكبرياؤك العظيم. سوف أجعلك تترجاني أن أسامحك. سوف أنتقم منك، فأنت من اخترت تحدي وانتقام. حواء عليك الآن أن تتحمله."
أخذت قرارها وذهبت لرحيم.
ليلة: رحيم، أنا عاوزة أشتغل معاك في الشركة. عاوزة أبدأ من جديد. عاوزة أنسى كل اللي حصل.
رحيم: ماشي، ماشي يا حبيبتي.
ليلة: أنا هقوم أنام.
رحيم: تصبحي على خير.
أما عنه، نزلت تلك الرسالة عليه كالصاعقة. من الذي يريد أن يتخلص منها؟ لن يسمح بذلك أبدًا. سوف يفعل المستحيل ليحميها، حتى لو هي في نظره خائنة.
ذهب في نوم عميق واستيقظ باكراً في اليوم الثاني. ذهب للعمل وطلب السكرتيرة الخاصة به.
آدم: عاوز ملفات لصفقات الشهر ده كله فورًا. يكونوا على مكتبي.
السكرتيرة: حاضر.
ذهبت وأحضرت ما طلب منها. أخذ يعمل ويعمل طوال اليوم حتى الحادية عشر مساءً. كان سوف يذهب للبيت، لكن فجأة دخلت عليه السكرتيرة وقالت:
"في واحد بره بيقول إنه عاوز حضرتك."
آدم: دخّليه.
بعد عدة ثوانٍ، دخل الضابط.
آدم: أهلاً وسهلاً. تعالى اقعد.
الضابط: أنا جايب حاجة تخصك. اتفضل.
وأعطاه تلك الفلاشة وذهب.
آدم: أتُرى أي شيء موجود فيها؟
ذهب وأحضر اللاب توب الخاص به وفتح ذلك الفيديو. وجد أن نسرين، وكانت تقول:
***
فلاش باك.
بعد أن علمت أن آدم علم باسمها من ذلك الرجل، وعندما تكلمت مع شريكها علمت بنبرة الخبث في صوته، وخافت أن يحدث لها شيء، لذلك هربت لمنزلها. قررت أن تعترف بكل شيء لآدم.
نسرين: الرسالة دي لآدم السيوفي. آدم، عاوزة أقولك إني ما كنتش عاوزة أأذيك. أنا حبيتك قوي، بس حبك لليلة غلب كل حاجة كنت بعملها. عارفة إنه لما الفيديو ده هيجيلك، يا أما هكون في السجن وده احتمال بسيط، بس اللي واثقة منه إني هكون ميتة.
فجأة، اعترفت على شخص اسمه كاظم. كان دائمًا يقول إنه بيحب ليلة، واتفق معايا أفرق بينكم وليلة هتكون له، وأنت ليا أنا. أنا عارفة إني غلطت. سامحني يا آدم. الفيديو اللي وصلك ده إن ليلة بتخونك كان كذب. ده فيديو أنا اللي كنت في الفيديو، وكاظم كان معايا، بس إحنا ركبنا وش مراتك عليه. ليلة بريئة. أتمنى تسامحني أنت وليلة.
***
أغلق ذلك اللاب توب. لقد علم أنه قد ظلمها. ماذا سوف يفعل؟
عليه أن يسافر غدًا إنجلترا ليكمل عمله مع تلك الشركة الجديدة. ذهب للبيت ونام وهو يفكر بها كثيرًا. ماذا سوف يفعل لأجلها؟ الآن هي لن تعود معه. جات تلك الفكرة في رأسه وعزم على تنفيذها.
أما عن ليلة، كانت تجلس بغرفتها. وضعت يدها على بطنها وقالت:
"تعرفوا أنا بحبكم قد إيه؟ بحبكم قوي."
رواية عشقت ليلة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم سلمي احمد
استيقظ في الصباح الباكر وارتدى قميصًا أسود وبنطالًا أسود وحذاءً أسود، فهذا لونه المفضل كما اعتدنا عليه.
اتصل على سيف ونور وقال لهم إنه سوف يأتي إليهم بموضوع خاص، ورحبوا به كثيرًا. وبعد مدة من الوقت وصل آدم لمنزل سيف ونور.
**آدم:**
ازيك يا سيف، ازيك يا نور؟
**سيف ونور:**
الحمد لله، اتفضل.
دخل آدم وجلسوا جميعًا. بدأ آدم في الكلام وقال:
**آدم:**
أنا طالب مساعدة منكم.
وبعدها حكى لهم كل شيء صار معه.
**نور:**
دي تاني مرة تظلمها يا آدم، حرام عليك. ليلة متستحقش منك كده، ليلة بتحبك.
**آدم:**
وأنا كمان بحبها، بس انتي مش عارفة معنى إنك تشوفي أكتر حد بتحبيه في حياتك في حضن غيرك. تخيلي كده لو سيف خانك هتعملي فيه إيه؟
**نور:**
عارفة إن الغيرة صعبة، بس لازم يكون فيه ثقة بينكم.
**آدم:**
هتسعدوني؟
**سيف ونور:**
أيوه.
**آدم:**
يبقى...
أما في مكان آخر، كان يجلس في مكتبه سعيدًا بما فعله بهم، لقد فرق بينهم وسوف ينتقم منهم.
**كاظم:**
ورحمة أخويا يا آدم، لندمنك على اليوم اللي قربت فيه من عائلتي.
أما عن تلك الليلة، ذهب لإحدى المستشفيات لتطمئن على أطفالها.
**الدكتورة:**
مدام ليلة، انتي لسه في الشهر التالت وبطنك مبانتش ولا نوع الجنين كمان. بس إن شاء الله كلها شهر ونعرف نوع الجنين، بس خدي بالك من نفسك كويس.
**ليلة:**
طب شكرًا يا دكتور.
ذهبت بعدها للشركة لتنهي بعض أعمالها. جاء إليها ذلك الشخص اللزج الذي يكون شريك معهم بالشركة.
**مصطفى:**
ها يا ليلو، عاملة إيه؟
**ليلة:**
أنا اسمي ليلة، مش ليلو، إنت فاهم ولا لأ؟
**مصطفى:**
ليه كده، ده أنا بحبك وعاوز أتزوجك.
**ليلة:**
وأنا مش بحبك، أنا بحب جوزي وأبو عيالي اللي في بطني. ويا ريت تبعد عني، فاهم ولا لأ.
**مصطفى:**
ما هو طلقك وأنا ممكن أتزوجك بعد العدة، وعيالك عيالي.
**ليلة:**
إنت مش بتفهم. أنا ليلة آدم السيوفي، وهفضل طول عمري كده. وعيالي أنا اللي هربيهم ومحدش هيربيهم معايا. ويا ريت تمشي بقا علشان أنا عندي شغل مهم وعاوزة أخلص.
ذهب ذلك الرجل. ماذا هي زوجة آدم السيوفي؟ أتمنى أنك لم تقل لها هذا الكلام مطلقًا، فآدم السيوفي معروف عنه الجبروت وعدم الرحمة بالبشر.
أما في اليوم التالي، تحدث الكارثة الغير متوقعة. اتصل سيف على آدم وأخبره بحادث نور. أن السيارة قد صدمتها واتصل على ليلة.
**سيف:**
الو يا ليلة، نور...
**ليلة:**
ف إيه؟
**سيف:**
نور عملت حادثة وهي في العناية وطلبت تشوفك. أنا خايف عليها، تعالي يا ليلة أرجوك في أسرع وقت ممكن.
**ليلة:**
(وهي تذهب لسيارتها للمنزل)
متقلقش يا سيف، أنا هنزل مصر في أول طيارة.
أغلقت الهاتف. ذهبت للمنزل وأحضرت ملابسها وجميع متعلقاتها التي أتت بها بحقيبتها، وقالت لرحيل أنه عليها أن تنزل مصر لأن نور حدثت لها حادثة وتريدها، ولكن سوف تعود في أقرب وقت.
ذهبت للمطار وبعد ساعات وصلت لمطار مصر. كانت الساعة التاسعة مساءً. وصلت للمستشفى.
**ليلة:**
لو سمحت، فيه حالة جدت النهارده في حادثة اسمها نور عبد العزيز.
**الموظف:**
الدور الثاني، رابع أوضة.
ذهبت للغرفة ووجدت نور، احتضنته.
**ليلة:**
نور، إيه اللي حصل؟
**نور:**
متخفيش، حادثة بسيطة. لسه خارجة من الرعاية من ساعة.
جلست ليلة، وبعد قليل دخل آدم.
**آدم:**
(وهو يبحث عنها حتى وقعت عينه عليها والتفت وقال)
عاملة إيه يا نور؟
**نور:**
بخير.
جلس آدم وهو ينظر لها.
**ليلة:**
طب يا حبيبتي، أنا هقوم أروح دلوقتي أي فندق أقعد فيه، وبكرة هاجي أطمن عليكي عشان هسافر بعد بكرة، عندي شغل كتير أوي.
ولكن قاطعها اقتحام الشرطة للغرفة.
**الظابط:**
إنتي ليلة خالد الرشيدي؟
**ليلة:**
أيوه.
**الظابط:**
مطلوب القبض عليكي.
وأخذها ليذهب وراها آدم بسيارته. وعندما وصلوا لمركز الشرطة.
**ليلة:**
ممكن أعرف أنا هنا ليه؟
وقاطعها دخول آدم.
**آدم:**
ممكن يا حضرة الظابط تسبنا هنا شوية.
خرج الظابط وجلس معه.
**ليلة:**
إنت جاي ليه وعاوز إيه مني؟
**آدم:**
أنا طلبتك في بيت الطاعة، يا هتعيشي معايا يا هحبسك. وأنا مش هقبل إن انتي تتحبسي وابني في باطنك. هتعيشي معايا ليلة برضاكي أو غصب عنك.
**ليلة:**
حصلت ترفع عليا قضية عشان أعيش معاك، إنت طلقتني.
**آدم:**
وردّيتك يا قدامي على البيت.
**ليلة:**
مش هروح.
حملها وذهب بها للسيارة. وعندما وصل للمنزل صعد للغرفة. عندما فتحت الأنوار تفاجأت بشيء رائع الجمال.
رواية عشقت ليلة الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم سلمي احمد
تفاجأت بصورة لها كبيرة على الحائط، ويوجد طاولة عليها طعام وشموع.
جاء من خلفها وركع أمامها وقال:
"أنا آسف، أنا عرفت كل حاجة بس أنا راجل وطبيعي لما أشوف حاجة زي كده هكون حد تاني. أنا آسف يا حبيبتي."
وهي ترجع للوراء قليلاً وتقول بجمود:
"اممممممم، وأنا المطلوب مني بقا أسمحك وأقولك إني بحبك وعايزاك وأجري أترمى في حضنك وأعيط وأقولك خلاص يا حبيبي هسمحك. لا لا يا آدم مش أنا ليلة الضعيفة اللي هتسمحك زي كل مرة، أنا بكرهك يا آدم بكرهك فاهم."
"ليلة اهدي، عارف إنك زعلانة مني بس هعمل أي حاجة عشان تسمحيني."
"انسى انسى يا آدم، هدمرك بالحب زي ما دمرتني بالحب."
خرجت وأخذت حقيبتها من المنزل واتجهت لمنزلها القديم.
جلست في غرفتها وبكت.
"عندك يا آدم، هندمك على كل لحظة شكيت فيا، هندمك وهتشوف."
اتصلت برحيم.
"أنا في مصر وهستقر هناك، الشركة بتاعتك اللي في مصر أنا اللي هستلمها من بكرة. ابعتلهم خبر إن مديرة الشركة الجديدة هتوصل بكرة عشان تستلم الشغل."
"ماشي يا حبيبي، وأنا مش هلقي أحسن منك أوثق فيه وأديله المسؤولية دي. سلام وأنا هبعتلهم خبر دلوقتي."
مر الوقت وكانت تأكل، وبعدها أخذت حمامها ونامت.
أما هو، بعد أن ذهبت، حطم الغرفة بأكملها، وذهب لحراسه جمعهم وقال:
"أنا عاوزكم كلكم تهجموا عليا وتضربوني زي ما بتعملوا مع أي حد."
"جميعاً بس يا باشا."
"بصوت جهوري، قلت كلامي يتنفذ، وحالاً."
بدأت المعركة، صار الحراس يضربون آدم وهو يضربهم بقوة. أفرغ غضبه بهم، صار يتذكر كلامها والفيديو وكل ما حدث. ووسط كل ذلك، أدرك أن حراسه مطروحين أرضاً جميعهم.
أخذ أنفاسه بصعوبة.
"برافو عليكم، حد اتكسر؟"
"آدم باشا، تقريباً كدا دراعي اتكسر وأنا رجلي."
"حسام، خدهم على المستشفى وعوضهم على الضرب ده."
"تمام يا باشا."
اتصل على المحامي الخاص به.
"الو، عاوزك ترفع لي قضية على ليلة خالد الراشيد، مراتى. أنا عاوز أطلبها في بيت الطاعة."
"تحت أمرك."
"لو مش هتعيشي معايا برضاكي، هتعيشي غصب عنك."
في اليوم التالي، وصلت لشركة.
دخلت وجدت الجميع ينظر لها. وقفت وسط جميع الموظفين وقالت:
"أنا ليلة، اخت رحيم بيه صاحب الشركة والمديرة الجديدة، وأنا من النهاردة المسؤولة عن الشركة وعنكم. الشغل هيبدأ من النهاردة غير أي يوم، أنا مبحبش اللعب في الشغل، ويلا كل واحد عارف هو هيعمل إيه."
ذهبت لمكتبها ونادت على السكرتيرة الخاصة بها.
"هاتي لي كل الملفات بتاعت الصفقات الشهور اللي فاتت."
وبعد تعب ودراسة على تلك الملفات، قررت أن تتعاقد معه.
"اتصلي على مدير شركة VSR، عاوزة أعمل اجتماع بكرة معاهم."
ذهبت للبيت وأخذت حمام ساخن، وارتدت ملابسها البيتية، وحضرت بعض الطعام ونامت بعمق.
في اليوم التالي، دخلت مكتبها، ولكن جاءت السكرتيرة من خلفها وقالت:
"ليلة هانم، الظرف ده جه لحضرتك من إنجلترا."
أخذت الظرف وقرأت ما به. كانت رسالة من رحيم أن رحيل قد أنجبت فتاة جميلة وأرسل صورتها، اسمها سالي على اسم والدتها.
بكت ليلة من فرحتها واتصلت به.
"مبروك يا حبيبي."
"الله يبارك فيكي يا حبيبتي."
دخلت السكرتيرة وقالت إن الوفد قد وصل.
أغلقت المكالمة مع رحيم وذهبت للاجتماع.
"وبعد أن شرحت أن تلك المناقصة سوف تجعل الشركتان يربحون أكثر."
"بس يا ليلة هانم، آدم السيوفي مش هيسيبنا أكيد هياخد المناقصة دي لصالحه."
"آدم السيوفي يعمل اللي يعملوا، أنا اللي هاخد المناقصة."
وبعد انتهاء الاجتماع، ذهبت لمكتبها. أغلقت الباب خلفها، لكن وجدته يجلس على كرسي مكتبها ويشرب من ذلك الكأس في يده ويرتدي بدلة سوداء، لكن قميصه مفتوح لنصفه.
"معقولة آدم بيه موجود هنا في مكتبي؟ اطلع برا يا آدم برا."
"هطلع بس مش دلوقتي. اسمعي، المناقصة دي بتاعتي أنا، وأنا اللي هاخدها ومش حد غيري. ابعدي أن طريقي يا ليلة، مش عاوز أذيكي."
"أكتر من الأذى اللي أذيتيهولي؟ برا يا آدم، أنا مش عاوزة أشوف وشك تاني."
ذهب ومرت الأيام، وأتى يوم تلك المناقصة.
كانت ترتدي جيب قصير أسود فوق الركبة مباشرة، وقميص أحمر قاتم، وتركت شعرها للعنان على ظهرها، ووضعت أحمر شفاه قاتم.
أما عنه، ارتدى بدلة رمادية اللون تحت قميص أبيض.
أعلنوا عن الفائز وهو ليلة خالد الراشيد.
نظرت له بانتصار، فهو من فعل ذلك. نعم، هو من ترك تلك المناقصة لها، لكن إن كان دخل بها، لكان خسرها كل ما تملك.
ألقى نظرة على ملابسها، فغضب بشدة. لو كانت نظرته مميته لكانت ماتت منذ زمن.
ارتعبت من نظرته لها. ذهب لها.
"برافو يا مدام ليلة، برافو على المكسب."
"ولسه يا آدم، ولسه."
"فيه مفاجأة هتجيلك كمان شوية على البيت."
ذهب وتركها. وبعد انتهاء الحفل، ذهبت للبيت، وكانت على وشك أن تغير ملابسها، لكن ارت أن الباب أحد يطرق عليه بشدة. فتحت وجدت الحكومة أمامها.
وبعد يومين، كانت تجلس بذلك المكتب الخاص بأحد الضباط.
"مدام ليلة، آدم باشا رفع عليكي قضية طلبك في بيت الطاعة. أنا مرديتش أنزلك الحاجز عشان أنا عارف إني مين وعارف كمان إنتي مرات مين. بس حضرتك لو معشتيش معاه هتتسجني."
"تمام."
اتصلت عليه وقالت:
"آدم، أنا مستنياك تيجي تاخدني من القسم."
"أفهم من كده إنك هترجعي تعيشي معايا؟"
"طبعاً."
جاء بعد قليل وأخذها من المركز. ذهبوا للبيت.
"لو فاكر إني بكده نسيت اللي عملته معايا، تبقى غلطان. أنا هندمك باقي عمرك يا آدم باشا، وهوريك مين هي ليلة."
انتهت من كلامها وذهبت لغرفتها، وأخذت حمام وارتدت ملابسها البيتية ونامت بعمق.
دخل عليها وقال:
"أنا عارف إنك زعلانة مني، بس أنا بحبك ومش هنساكي ولا هسيبك يا ليلتي. هعمل أي حاجة بس عشان تسمحيني ونرجع زي الأول."
رواية عشقت ليلة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم سلمي احمد
استيقظت مبكرا وارتدت ملابسها ونزلت للاسفل. وجدته يجلس على المائدة ويشرب قهوته.
"تعالى افطري."
"شكرا."
"مبكررش كلامى."
"مش هاكل من حاجة انت عملتها."
"مش انا الخادمة الجديدة."
ويكمل:
دنيا، يا دنيا. هي فتاة خبيثة ذات 25 عام، مثيرة بعد الشيء، تحب المال كثيرا. كانت ترتدي جيب قصير وبلوزة بيضاء قصيرة أيضا.
"دنيا..... اومرك يا باشا."
"شوفي طالبات الهانم."
دنيا، وهي تنظر لها باحتقار بسبب جمالها: "وانتي بقا تقربي اى للباشا؟"
"قربى اى للباشا؟"
"مراتى."
"أهلاً يا هانم. تامري بأى؟"
"عاوزة قهوة مظبوط بسرعة علشان عندي شغل ورايا بعد قليل."
جات القهوة لها وشربتها. كانت سوف تخرج لكن أوقفها.
"استنى اوصلك."
"شكرا، هاخد تاكسي."
"قلت هوصلك."
أخذها و قام لشركتها وذهب بعدها لعمله.
وبعد انتهاء الدوام عاد ادم من العمل وذهب لغرفته. أخذ حمام ساخن وارتدى ملابسه ونزل للاسفل.
"دنيا."
"ايوا اتفضل."
اقتربت منه ووضعت يديها على صدره.
"امرك يا باشا."
قام بلف ذراعها بغضب وقال:
"اوعى تفكري مرة تانية تقربي مني، فاهمة ولا لا؟ علشان المرة الجاية هقطع ايدك."
"ليه بس، ده انا حتى أحسن من مراتك اللي مش معبراك دي."
"مراتى متحبيش سيرتها على لسانك أبدا، فاهمة ولا لا؟ دي أحسن منك ومن أي واحدة في الدنيا دي كلها. وأقسم بغلوتها عندي لو ما اتعدلتي لأكون رميكى برا البيت ده وشوفي بقا مين هيشغلك."
تركها وأكمل:
"خدي، عاوز كل الأكل المكتوب ده قبل ليلة ما تيجي. وبعد ما تخلصي الأكل طلعي أوضتي تحضري هدومي وبعدها تحضري هدوم ليلة. وأكمل بصراخ: فاهمة ولا لا؟"
"فاهمة، فاهمة."
خرج من المطبخ وعاد لغرفته. ولم يكن يعلم أنها سمعت جميع كلامه وكيف دافع عنها وأنه لم يقم بخيانتها. لتدخل للمطبخ وتمسك دنيا من شعرها.
"لو فكرتي تقربي من جوزي مرة تانية هقتلك، فاهمة ولا لا يا حلوة؟"
وذهبت لغرفتها هي الأخرى. وبعد قليل نزلو للاسفل للطعام. وبعد الانتهاء:
"ليلة، احنا الاتنين مسافرين كمان ساعتين."
"على فين؟"
"هتعرفي لما نوصل."
وبعد قليل من الوقت كانوا في الطائرة التي سوف تذهب بهم للمجهول. وبعد ساعتين وصلوا لجزيرة.
"ليلة."
"احنا فين؟"
"جزيرة ليلة. اشتريتها وسميتها على اسمك. وكمان مفيش حد هنا غيرنا."
ركع على ركبتيه وأعطها ذلك الخاتم.
"أسف على كل لحظة زعلتك فيها، بس أنا مليش غيرك وانتِ ملكيش غيري. سامحيني وتعالى نبدأ من جديد، أنا وانتي والولد مع بعض. وأوعدك هحميكي من أي شر."
"عارفة أن ندمت، بس أنا مش قادرة. تعبت."
"يا ليلة، عشان خاطر الولد."
"ماشي يا آدم، موافقة. بس عشان خاطر عيالي."
وأكمل: "عاوزة أرتاح في أي مكان عشان تعبانة."
وجلسوا في تلك الجزيرة لمدة أسبوع بين المرح والضحك والسعادة. وفي ذلك اليوم وهم عائدين من الجزيرة عندما ذهبوا للمنزل وجدوا أن جميع الحراس ليسوا موجودين. وعندما دخلوا القصر كانت المفاجأة.
رواية عشقت ليلة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم سلمي احمد
كانت المفاجأة عندما وجدو شخص يجلس أمامهم وحوله الكثير من الرجال.
كاظم: مفاجأة حلوة مش كدا يا آدم باشا.
آدم: انت مين وعاوز إيه؟
كاظم: هتعرف دلوقتي.
وأشار لرجاله فصاروا يتصارعون مع آدم في وقت واحد. وجد أنه يقدر عليهم، ليزيد عليه عدد الرجال أكثر. بعدها اقترب منها وأمسكها من شعرها.
كاظم: أما انتي بقا يحلوة هتيجي معايا.
وأخذها وسط صراخها. من أمامه أمسكه أحد الحراس وضربة على رأسه بشدة حتى فقد وعيه وذهبوا.
أما في مكان يشبه القبو، كانت تجلس على الأرض وهو أمامها.
كاظم: هدفعكو تمن قتل أخويا يا ليلة.
ليلة: أخوك أنا ما آذتش حد.
كاظم: ماجد صابر المهدى أخويا اللي انتو قتلته.
ليلة: لا مستحيل، مستحيل أنا عمري ما شفتك.
كاظم: أنا عشت حياتي كلها برا وجيت عشان آخد حق أخويا.
ليلة: ببكاء، عملت إيه في آدم؟ عملت إيه؟
كاظم: بتحبيه صح؟ طب اختاري موت عيالك ولا موت آدم.
ليلة: مستحيل، انت مريض.
كاظم: هوريكي المريض هيعمل إيه، بس مش دلوقتي.
أما عنه، غاب عن الوعي لساعات طويلة. وعندما فتح عيونه لم يجدها. بحث عنها على أمل أنه كان يحلم.
اتصل على أحمد وسيف وأخبرهم بما حدث.
آدم: أحمد هات سيف وهاتلي رجالة كويسين بدل البهائم اللي هنا دول.
أحمد: حاضر، مسافة السكة هكون عندك في القصر.
آدم: لا متجيش القصر، هبعتلك لوكيشن على مكان ليلة. ليلة اتخطفت.
وقفل السكة بوجهه. فتح بعدها ذلك الموقع الذي اتصل بالخاتم الذي بيدها. فهو وضع به GPS.
لم أين هي الآن، وركب عربيته وذهب للمكان المحدد. اتصل على هاتفها وبعد قليل أتى الرد.
آدم: الوو، ليلة؟ ليلة ردي عليا.
كاظم: لو عاوز مراتك تعالي على المكان اللي هقولك عليه.
آدم: ماشي، متأذيش مراتي وأنا هعملك اللي انت عايزه. حسابك معايا راجل لراجل، مدخلش واحدة ست في قصتنا يا ابن صابر المهدى.
قفل في وجهه. وبعد قليل وصل للمكان.
آدم: وهو يلتفت بسلاحه.
كاظم: من الخلف، إيه يا آدم بيه مش هتلاقيها هنا.
آدم: فين مراتي يا كاظم؟ فين ليلة؟
سمع صوتها تصرخ باسمه. ركض اتجاه الصوت.
آدم: ليلة؟ ليلة انتي فين؟
كاظم: مش هتلاقيها بردو، تعالي معايا.
وأخذه لغرفة التي بها ليلى. ركض بتجاهها.
ليلة: آدم؟ آدم انت كويس يا حبيبي؟ أنا خائفة.
وقامت باحتضانه بقوة.
آدم: متخفيش فاهمة؟ أنا معاكي.
وفجأة سمع صوت إطلاق النار من الخارج.
ليلة: أأأعععع.
ليسحبها ويقوم بتخبيتها. ليشرك بالعراك مع كاظم. يضربون بعضهم بقوة. وجاء بعد الرجال يعركون آدم. ذهب لها وسحبها من شعرها. وبعد قليل كانت جميع الرجال الخاصة لكاظم قد انتهوا. دخل سيف وأحمد وجميع الرجال.
جاء بها ويضع مسدسه على رأسها.
كاظم: ها اختاري، أنهي الولد ولا آدم ولا انتي؟
آدم: سيب مراتى وإلا واللهي هخليك تتمنى الموت متلقهوش.
اقترب آدم ببطء منه من دون أن يلاحظ وسحبها منه ورفع مسدسه بوجهه.
آدم: شوفت محدش يقدر يقف قصادي.
أقام بطلق النار عليه حتى وقع غارق في دماه. حمل ليلة وذهبوا للسيارة وبعدها للبيت. وبعد مرور يومين دخل عليها آدم وهو يحمل فستان لها.
آدم: ليلة حبيبتي، عندنا فرح بليل عاوزك تلبسي ده. وكمان شوية هتيجي واحدة تعملك الميكب بتاعك. يلا قومي خدي شاور والبسيه.
وبعد الانتهاء من كل التجهيزات ذهبوا لتلك القاعة الكبيرة. وعندما دخلو وجدوا سيف ونور وأحمد وأسيل وعمران وكارين وأمينة ومالك وجميع أبطالنا الذين ذكرناهم.
وقف بها في المنتصف وأمسك الميكرفون وقال.
آدم: إنهاردة يوم حلو أوي علشان من إنهاردة هبدأ حياة جديدة مع إللي اختارها قلبي. وبس هبدأ حياة مع أحلى وأجمل بنت شوفتها في حياتي. أنا بحبك يا ليلة.
ليلة: وأنا بعشقك يا قلب ليلة.
آدم: عجبك فرحنا؟
ليلة: بصدمة، فرحنا؟
آدم: فرحنا مفاجأة مش كدة؟
ليلة: وهي تحتضنه، أنا بحبك يا آدم، بحبك أوي.
آدم: وأنا كمان يا حبيبتي بحبك وعمري ما هزعلك تاني. هخلي دمعة تنزل من عيونك. حياتنا هتبدأ أنا وانتي وابننا.
ليلة: تقصد عيالنا؟ أنا حامل في تلاتة مش في واحد.
آدم: إيه؟ تلاتة مع بعض؟
اللهو بها بدأ الفرح ورقصوا مع بعضهم.
أمسك آدم يدها ورقصوا مع بعضهم ثم قال لها.
آدم: إن كان العشق كلمة، فهو ليلة. منذ أن رأيتك أصبحت أسير لعيونك. فأنتی ماضي وحاضر ومستقبلي القادم. أنتی الجنة والنار. الجنة بعيونكِ وحبكِ لي، أما النار فهو في ابتعادك عني. لقد عشقتك يا حبيبتي، فأنتي القلب والعقل والروح والكون كله. إن أردتي أن أضع قلبي بين يدك لخلعته من داخل جسدي وأعطيته لكِ على طبق ولن أتردد اللحظة أعطيه لكِ، فانتي الحب والعشق والروح. فانتي النور في الحياة، من دونكِ ليس لها معنى مطلقا. أحبك أيتها الحورية الصغيرة.
وقام بتقبيلها. وبعد انتهاء الفرح ذهبوا للمنزل. وبعد مرور عدة أشهر أنجبت ليلة ثلاثة أطفال.
سلمى.
إسراء.
خالد.
آدم: سلمى وإسراء؟
ليلة: أيوا طبعاً، أنا عاوزة كدا.
آدم: أنتي أحلى حاجة حصلتلي في حياتي.
تمت بحمد الله.