تحميل رواية عشقت ليلة بقلم سلمي احمد pdf
بقلم سلمي احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يستيقظ بطلنا مبكراً، يأخذ حمامه، ويرتدي ملابسه المكونة من بدلة سوداء اللون بقميص أبيض، يترك أول زرارين بلا ربط، وينثر عطره، ويرتدي ساعته الفخمة. ينزل لأسفل ليجد أخته وعمته منيرة ولينا يجلسون على مائدة الطعام. يتراس الطاولة، وبجانبه الأيمن لينا، وبجانبها منيرة، وعلى الأيسر تجلس أسيل. آدم: صباح الخير. الكل: صباح الخير. ليفطر، وبعدها يذهب للشركة، ولكن في طريقه يصدم بشيء ما. أما عن بطلتنا، تستيقظ وتأخذ حمامها وترتدي ملابسها المكونة من بنطلون أبيض وتيشيرت أسود، وتترك شعرها منسدلاً على ظهرها. تضع القل...
رواية عشقت ليلة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سلمي احمد
فجأة تجدها تنزل من السلم وتنظُر لها بخبث ونظرة انتصار.
(لينا)
شوفتي بقا آدم ده ملكي أنا وبس، وأنتي مبقاش ليكي لزمة في حياتي.
تتجاهلها ليلة وتذهب لتعمل ما قاله لها آدم. تصعد لينا للأعلى.
(لينا)
وهي تحتضنه: وحشتني أوي يا روحي، كنت عارفة إنك هتكون ليا.
(آدم)
لينا، إحنا جوازنا على ورق وبس، فاهمة ولا لأ؟
(لينا)
ماشي يا آدم.
تذهب لتنام. أما هو فينزل ليجدها وضعت الطعام على المائدة.
(آدم)
وهو يجلس: اقعدي كلي، مش هستنى لما تكوني.
(ليلة)
الموت عندي راحة، أهون من العيشة معاك.
(آدم)
لدرجة دي مش طيقاني وعايزة تروحي له؟
(ليلة)
أيوا هسيبك وهروح له، يا آدم عشان هو أحسن منك بكتير أوي.
(آدم)
وهو يقلب المائدة ويقول: ورحمة أغلى ما عندي يا ليلة، لهدمّرهولك ومش هرحمه. هتشوفيه بعينك وهو بيموت بالبطيء.
(ليلة)
بفزع وبكاء: اهدى يا آدم، مكنش قصدي. حرام عليك، كفاية كفاية ظلم وقهر. أنت ليه بتعمل فيا كده؟ أنا عمري ما آذيتك ولا آذيت حد، كفاية حرام عليك.
(آدم)
صح، إنتي عمرك ما آذيتيني، بس أهلي آذوني. عايزة تعرفي عملوا فيا إيه، ولا تحبي تعرفي؟
(ليلة)
أهلي وإيه علاقة أهلي باللي حصل معاك؟
(آدم)
تعالي معايا وأنتي تعرفي، بس قبل أي حاجة، نار انتقامي هتحرق الكل.
(ليلة)
عايزة أعرف إيه اللي حصل، بابا له علاقة باللي حصل؟
يذهب بها لتلك الغرفة ويفتحها لتتفاجأ بتلك الصورة الكبيرة المعلقة على الحائط وصور أخرى عليها بقع من الدم ودوائر.
(ليلة)
مين دول يا آدم؟
(آدم)
أهلي.
كانت تجلس بالغرفة بعد أن ذهب آدم لتتحدث معه.
(لينا)
وحشتني أوي يا ماجد.
(ماجد)
وإنتي كمان يا روحي، عايز أشوفك بكرة يا عروسة.
(لينا)
إنه يسيبني عشان خاطر واحدة زي دي.
(ماجد)
متتكلميش عنها نص كلمة يا لينا، فاهمة؟ وليلة ليا أنا و هتفضل ليا، لو مش هتكون بتاعتي مش هتكون لغيري.
(لينا)
متستاهلش كل اللي بيحصل عليها ده، مش حلوة أصلاً.
(ماجد)
ملكيش دعوة بيها، هستناكي بكرة. وأوعي يا لينا أسمع إنك آذيتي ليلة، هتكون نهايتك على إيدي، مش على إيد آدم حتى بعد ما أعرف كل اللي بينا واللي كنتي بتعمليه من وراه.
(لينا)
بـخوف: خلاص يا ماجد، بس بلاش آدم، نبي.
(ماجد)
خلاص، سلام.
(لينا)
بـغيظ: سلام.
أما عن نورسين وسيف، كان يجلس معها بعد أن اتفق مع كل شيء مع والدها. إن الفرح سوف يكون بعد ثلاثة أيام، وبعدها يأخذها ليقضوا شهر العسل.
(نور)
نفسي أطمن على ليلة يا سيف.
(سيف)
طب بيت جوزها فين؟
(نور)
هتيجي معايا.
(سيف)
أيوا.
(نور)
طب يلا، أنا هنزل أنا وسيف وهنيجي على طول.
(عبدالعزيز)
تمام، خلي بالك منها يا سيف.
(سيف)
فـ عيوني.
يذهبون لمنزل آدم وليلة. تترك الباب لتقاطع حديثهم لتذهب ليلة لتفتح الباب لتجد نور أمامها. تحتضنها بحرارة شديدة وتعرفها على سيف.
لتنزل ليلة وينزل آدم ليراهم.
(سيف)
مقولتليش آدم السيوفي.
(آدم)
وهو يحضنه: وحشني يا ضنا، عامل إيه؟ إيه اللي فكرك بيا؟
(سيف)
أنا خطيب نور، وجيت أشوف ليلة.
ليجلس سيف وآدم في المكتب، وليلة ونور في حديقة المنزل.
(نور)
لازم أحكيلك كل اللي حصل.
تقص عليها كل ما حدث وتسألها لماذا تركت المنزل وذهبت.
(ليلة)
بـ كذب: كنت مخنوقة شوية وروحت شقتي وكدا.
لتتهرب من الموضوع وظلوا يضحكون كثيراً. وفي ذلك الوقت كان يجلس معه في المكتب.
(آدم)
و أدينا حكيتلك كل اللي حصل.
(سيف)
حرام عليك، كفاية بقا، ارحمها، هي مش ذنبها حاجة في اللي حصل.
(آدم)
وسلمى كان ذنبها إيه؟ أهلي كان ذنبهم إيه؟
(سيف)
متظلمهاش يا آدم، كفاية اللي حصلها.
ويتركه ويذهب ليأخذ نور ويعيدها للمنزل.
(ليلة)
عايزة أعرف علاقة أهلي إيه يا آدم.
(آدم)
أنا تعبان وعايز أنام يا ليلة، سيبيني وروحي نامي إنتي كمان.
ويذهب لغرفته حزين منكسر.
فلاش باك.
(سلمى)
آدم مش مصدقة إنهاردة أسعد يوم في حياتي يا حبيبي.
(آدم)
وهو يحتضنها: وأنا كمان يا روحي. ويقول بخبث: بعدين، مش يلا بقا عشان الناس مستنيانا تحت، ولا هتفضل هنا أحسن؟
(سلمى)
بـ خجل: لا لا، يلا ننزل أحسن.
وتفر هاربة ليتضحك عليها تلك الطفلة التي أسرت قلبه من أولها.
فلاش باك.
(آدم)
مش هسيب حقك يا روحي، حتى لو على موتي. هنتقم منهم كلهم.
ذهبت لتنام بغرفتها ليصل لها رسالة على الهاتف من مجهول.
(المجهول)
أوعدك إنك هتكوني ليا يا ليلة، وآدم أنا هقتله قدام عينيكي بالبطيء عشان تتحصري عليه أكتر.
(ليلة)
بـ خوف وهي تكتب: إنتي مين؟
ولكن لم يأت الرد. ارتعبت أن يحدث له شيء. ماذا سوف تلد طفل يتيم الأب؟ لماذا تلك الحياة قاسية عليها؟ ظلت تبكي طوال الليل وهي تحتضن طفلها ودموعها على خديها.
أما عن ذلك عمران، كان غاضب يكسر في كل شيء حوله. ماذا تحب أحدًا آخر؟ قلبها ملك لغيره؟ يقسم أنه سوف يحرق العالم من أجلها فقط من أجل أن تصبح ملكه. حسناً أيتها الحورية الصغيرة، لن تهربي من قبضتي.
(عمران)
لأحد الحراس ويدعى سامي: سامي، اعمل اللي هقولك عليه بالحرف، فاهم ولا لأ؟
(سامي)
أمر يا عمران بيه.
(عمران)
اسمع.
أما عنه، فكان يفكر كيف ينقذها منه. كيف يأخذها مرة أخرى بين أحضانه ليحميها من العالم القاسي عليها. عندما يجدها مرة أخرى، لن يبعدها عنه ثانية. فهو ينتظر فقط بعد الوقت.
وتذهب لتلك الحرباية.
(لينا)
ماجد يا حبيبي، هنعمل إيه؟ أنا عايزة آدم، وإنت عايز ليلة. إيه الخطة؟
اسمعي الخطة هي...
(لينا)
إنت مش سهل يا ماجد أبداً.
(ماجد)
كله يهون عشان أوصل للي أنا عايز أوصله.
(لينا)
والتنفيذ إمتى؟
(ماجد)
لا مش دلوقتي، وقت ما أقولك هنفذ، يبقى هنفذ الخطة على طول.
(لينا)
سيبك من كل دول وركز معايا أنا.
(ماجد)
طبعاً معاكي و... بس كدا.
بعد أن استيقظت في الصباح، ذهبت للمرحاض وأخذت حماماً ساخناً وصممت على أن تفعل ما في رأسها. ارتدت جيب قصير أحمر داكن يظهر جمال قدميها، وقميصاً باللون الأسود، وارتدت حذاء أسود، وتركت شعرها على ظهرها، ونثرت عطرها، فهي لم ولن تعد تلك الضعيفة مرة أخرى. تلك الليلة سوف تعذب ذلك آدم.
أما عنه، عندما وجد تلك الحورية تنزل من السلم، شعر وكأنها نزلت الآن من السماء. وقال قلبه: كيف لك أيها الآدم القاسي أن تعذب هذا الجمال وهذه الرقة؟ أنت محظوظ بها، عليك أن تجعلها ملكة هذا البيت وتجعلها ملكة على عرش قلبك. لكن عقله قال: لا، الانتقام. فكر فيما حدث منذ زمن، تلك هي سبب، لا يخدعك مظهرها الجميل.
لكن استفاق على أنها تجلس على المائدة.
(آدم)
إيه ده؟ إيه اللي إنتي عملاه في نفسك ده؟ إنتي هنا خدامة مش ست البيت.
(ليلة)
بـ برود: لا، ست البيت. لو عايز خدامة، روح اشتري، مش أنا يا آدم، فاهم ولا لأ؟
وتبدأ بالأكل.
(لينا)
وهي تدلف وتراها وبعد أن تجلس بجانب آدم: إنتي بتعملي إيه هنا يا خدامة إنتي؟
(ليلة)
بتكلميني أنا يا عسل؟
(لينا)
أيوا.
(ليلة)
سوري، افتكرتك. فتفكري نفسك بمكنتك هنا في البيت خدامة؟ أنا هنا ست البيت ده، ومحدش يقدر يغضب عليا. أي حاجة.
وتبدأ بالأكل، مرة أن مظهرها سرق عقله منه.
(لينا)
آدم، أنا طالعة فوق، مستنياك تيجي لي.
(ليلة)
بـ سخرية و إغراء: آدم، أنا طالعة فوق، مستنياك تيجي لي. ههههه.
وبعدها ذهبت لغرفتها. فاقتحم الغرفة بعدها.
(آدم)
ممممم، أعرف إيه هدومك دي؟ متلبسيش كدا قدام حد، أي حد، فاهمة ولا لأ؟
(ليلة)
أنا حرة، أنا قاعدة في بيتي، البس اللي أنا عايزة البسه.
(آدم)
وإيه اللي على شفايفك ده؟
لتنصدم منه عندما يقبلها بقوة. غابت تلك القبلة لوقت حتى ابتعد عنها لتأخذ أنفاسها.
(لينا)
بـ حدة: ابعد عني يا آدم، أحسن لك. روح لعروستك الجديدة، متجيش الأوضة بتاعتي تاني.
(آدم)
بـ خبث: بس إنتي بردو مراتي، ومليش مشكلة لما أبوسك تاني.
وقام بتقبيلها بقوة أكبر حتى نزفت شفتيه.
(ليلة)
بـ خجل وهي تدفعه: ابعد بقا.
وفارت هاربة للمرحاض.
(آدم)
أنا همشي أروح لعروستي حبيبتي.
(ليلة)
بـ غيظ وهي تخرج من المرحاض: نعممممممم يا خويااااا.
(آدم)
وهو يقترب: إيه؟ أقعد معاكي يعني ولا إيه؟
(ليلة)
بـ خجل: لا، روح لها.
يذهب لغرفته ليغير ثيابه ويرتدي قميص أسود وبنطال جينز أزرق ويرتدي ساعته وينثر عطره ويذهب للشركة، فهو قد أهملها كثيراً. ذهب وصار ينهي أعماله التي فاتته.
(أحمد)
وهو يدلف للمكتب: إيه يا عم، كل ده؟ محدش شايفك.
(آدم)
كنت مشغول. عارف مين جالي امبارح؟
(أحمد)
مين؟
(آدم)
سيف.
(أحمد)
يا هه، الواد ده وحشني أوي.
(آدم)
أكيد هنتقابل.
(أحمد)
عايز أكلمك في موضوع كدا.
(آدم)
إيه؟
(أحمد)
بصراحة، أنا قررت أتجوز.
(آدم)
بـ فرحة: بجد؟ هتجوز؟ ومين تعيسة الحظ؟
(أحمد)
هههه، من الآخر كدا، أختك أسيل.
(آدم)
نعم؟ أختي؟
(أحمد)
أنا بحب أختي وعايز أتوزاها. عارف إنك ممكن تكون زعلان مني عشان دخلت بيتك وبصيت لأختك، بس أنا بصتلها كزوجة وإنسانة. هكمل معاها حياتي، صدقني عمري ما هزعلها.
(آدم)
ماشي يا أحمد، أنا هفكر وهكلم أسيل وأقولك.
(أحمد)
إنت أحسن آدم قلبي له. خد بوسة.
(آدم)
يلا يا ضنا من هنا، معندناش بنات للجواز.
(أحمد)
ليه؟ طب واللهي لأخطفها وأتجوزها.
(آدم)
يلا يبني من هنا.
أما عنها، كانت تفكر به وبتلك القبلة. ارتسمت ابتسامة عريضة على شفتيه.
قاتعها اقتحام الغرفة من تلك المتعجرفة.
(لينا)
لو فاكرة إنك هتاخدي آدم مني، تبقي بتحلمي، فاهمة ولا لأ؟
(ليلة)
لا، هاخده. ده حتى لسه كان عندي قبل ما يخرج. ووو بلاش أقولك عشان حاجات بتاعت متجوزين. شاكلك لسه متعرفهاش. يلا يا ماما من هنا عشان عايزة أرتاح.
(لينا)
بـ غضب و غيظ، فهي قد لاحظت شفتيها، فهو ترك آثار قبلة.
ماشي يا أنا يا إنتي.
وتخرج من غرفة ليلة.
أما ليلة، بعدها تقوم وترتدي ملابسها المكونة من فستان باللون الأسود وحقيبة وحذاء أسود، وتذهب لتوقف سيارة أجرة. ليراها أحد الحراس.
(الحارس)
ليلة هانم، حضرتك هتروحي فين؟
(ليلة)
المقابر. تحب تيجي معايا؟
(الحارس)
معلش يا هانم، معندناش أمر بخروج حضرتك.
(ليلة)
بـ غضب: وسع كدا، بدل ما أخلي يومك أسود.
وتذهب وتركب السيارة وتذهب لقبر أمها وأبيها وتقرأ لهم القرآن وتجلس معهم قرب الساعة. اتصل الحارس عليه وبلغه بما حدث. ليغضب ويذهب للمقابر ليجدها تبكي عليهم، ليتذكر بكاءه عليهم أيضاً.
(آدم)
وهو يجلس بقربها: متزعليش، هم في مكان أحسن من كده. عارف شعورك إيه، أنا كمان اتحرمت منهم. يلا عشان نروح البيت.
(ليلة)
سبني شوية معاهم.
(آدم)
يلا يا ليلة.
ويذهب بها للمنزل ويضعها بغرفتها. كان سوف يذهب لمكتبه ليوقفه حسام ويقول: أنا عرفت مين الواد اللي كان مع ليلة. وهو موجود في المخزن، هو ومعاه واحدة تانية كدا.
(آدم)
تمام أوي، اعملوا معاهم الواجب. لما أفضي أبقى أجى لهم.
ويصعد لغرفة ليلة.
(آدم)
نسيت أقولك، حبيب القلب اللي خنتيني معاه، بقا بين إيدي.
(ليلة)
آدم، اهدى، إنت مش فاهم حاجة، أرجوك متأذيهوش. هو معملش حاجة، عقابي أنا، لكن هو لأ. أبوس إيدك يا آدم، بلاش، بلاش تأذيه. هعمل أي حاجة، بس بلاش هو.
(آدم)
بـ غضب: لدرجة دي بتحبيه؟ انطقييييي. أنا هوريه جهنم على الأرض.
ويسحبها من يدها وينزل بها للأسفل ويذهب بها للمخزن. لتنصدم ليلة مما تراه وتقول بصوت عالٍ وحزين.
ررررررررحييمممممممممم
رواية عشقت ليلة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سلمي احمد
رواية عشقت ليلة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سلمي احمد
تطلقي ده مستحيل مستحيل يا ليلة مش هيحصل فاهمة ولا لأ.
طلقيني يا آدم أنا خلاص مش مستحملة أكتر من كده. مش مستحملة أي حاجة زيادة.
هتسيبيني؟ هيخدوكي مني زي ما أخدوها مني.
وقام باحتضانها. لا لا يا ليلة مش هسمحلهم يبعدوكي عني. مش هسمح إن حبي يروح تاني بسببهم.
وانت بتعرف تحب؟ قول بتعرف تحب؟
أيوه بحبك ومستعد أعمل أي حاجة تثبتلك إني فعلاً بحبك.
طب عايزة أشوف رحيم. عايزة رحيم.
حاضر هجبلك رحيم وهخليكي تشوفيه كمان.
أنا في أوضي.
أما عنها فكانت تتكلم معه وتقول:
أنا عايزة أعرف مين الناس دول وعملوا فينا كده ليه؟
ده جوز ليلة وكان فاكر إنها بتخونه معايا. ما يعرفش إنها أختي. أنا خايف يكون عمل فيها حاجة. أنا لازم أشوفها.
رحيم اهدى مش دلوقتي. لازم تحل مشكلتها. هو سابنا نمشي دليل على إنه عرف الحقيقة. ف لازم نسيبهم دلوقتي يتصالحوا.
ماشي يا رحيل ماشي. هسيبهم.
أما عن عمران فعلم أن خطوبتها سوف تتم بعد خمس أيام. فحزم أمره وفكر في خطة وعزم على تنفيذها.
أمسك الهاتف الخاص به واتصل على أحد أصدقائه بالجامعة.
عامل إيه؟ وحشني.
وأنت كمان. ها عايز إيه؟
عندك طالبة كدا اسمها كارين منصور.
مممم كارين دي طالبة متميزة جدا عندي.
بس أنا عايز منك حاجة.
إيه؟
اسمع.
إيه؟
أما عن ماجد فكان يجلس معه.
و هنخلص منه إزاي يا حج حسن؟
كل حاجة في وقتها يا حج حسن. بس أهم حاجة إن الشركة بتاعتك رجعت تقف على رجليها من تاني.
مش عارف من غيرك يا ولدي كنت هعمل إيه.
لا عادي إحنا أهل بردو. بس اللي متفقين عليه لازم يتنفذ بالحرف الواحد.
أكيد.
ويذهب لمقابلتها.
ماجد إحنا لازم نشوف حل في الموضوع ده. أنا مش مستحملة البت دي دقيقة معاه. فاهم ولا لأ؟ أنا لازم أخلص منها. يا ماجد رد عليا.
لينا اهدى. متقلقيش. كل حاجة ماشية تمام. وأنا هاخد ليلة زي ما اتفقنا. وآدم هيكون ليكي.
يارب بقا أنا زهقت.
أما عنه فلم يتحمل فكرة بعدها عنه فذهب إليها مرة أخرى. ليجدها تبكي مجددا.
ليلة أنا عارف إنك زعلانة مني ومضايقة ومش ممكن تسمحيني. بس زي ما أنتِ حصلي حاجات غيرتك. أنا كمان حصلي حاجات غيرت فيا كتير أوي أوي. ليلة أنا بحبك بجد ومش هقدر أعيش من غيرك. أنا مستعد لأي عقاب بس متتمشيش يا ليلة. أنا أول مرة أطلب من حد يفضل في حياتي بالشكل ده. أنا مستعد أعمل أي حاجة تطلبيها. شوفي عايزة إيه وأنا أعمل.
عايزة أسافر يا آدم.
ماشي نسافر.
أسافر لوحدي يا آدم. عايزة أكون لوحدي.
مستحيل يا ليلة تبعدي عني يوم واحد بس.
سبيني لوحدي.
أفهم من كدا إنك عمرك ما هتسمحيني ولا هتديني فرصة تانية.
انت اللي عملت كدا. انت اللي دمرت كل حاجة. لو سمحت عايزة أنام.
ذهب وتركها. ذهب لغرفته السرية وأمسك صورتها.
مش عايزة تسمحيني يا سلمى. مش عايزة تكوني معايا. أنا بحبها أوي. أنا أول مرة أكون ضعيف بالشكل ده. أنا ظلمتها معايا بس والله بحبها وعاوز أعوضها عن كل اللي حصل مني وإذاها.
سمع طرق على الباب ليفتح ليجدها أمامه.
في حاجة يا ليلة؟
أنا مستعدة أديك فرصة تانية بس بشرط واحد بس. بردو اعمل حسابك مش هسمحك بسهولة.
بفرحة. قولي.
عايزة حق أمي من السبب في موتها.
بضحكة وهو يحتضنها. كدا كدا هيجي يا ليلة. حقك وحقي مع بعض. ونار انتقامي هتحرق الكل ومش هترحم حد.
ماشي. عايزة أخرج ممكن؟
ماشي. روحي البسي. ولكن قبل أن تذهب. ترك أحد على باب المنزل. ذهب ليفتح الباب ليجد سيف ونور.
منور يا باشا. منورة يا نور.
وبعد سلام شديد بينهم قالت نور.
فرحي بعد يومين يا برنسيسة. وأنتِ قاعدة كدة.
بجد؟ طب هنجهز إزاي؟
إحنا خلصنا.
طب أجيب فستان منين دلوقتي؟
سببها عليا.
دعوة الفرح أهي. يلا يا سيف.
هتمشوا على طول؟
وارنا حاجات كتير.
بغمزة. شد حيلك يا عريس.
عيب عليك. أنا قدها.
نعم يا عنيا. يعني كنت تعرف بنات؟
أنا أقدر يا قمر. أنتِ.
ل ليلة بيتكلم بعقلي. حلاوة. بس مش مشكلة. يلا بينا.
ويذهبون لتصعد لغرفتها وترتدي فستان أزرق بكم شفون من الصدر قليلا ويصل لأسفل ركبتيها قليلا. ورفعت شعرها الأعلى وارتدت كعب وأحمر شفاه.
إيه ده؟ إيه اللي انتي لابساه ده؟ حطي شال على كتفك يا ليلة.
لا أنا مرتاحة كدة.
ليلة حطي شال. مش هستحمل كلمة من أي حد. فاهمة؟ وامسحي اللي على شفايفك ده. ولا امسحو بطريقتي.
ولا تعرف تعمل حاجة. ولا بنخاف. ول و لم تكلم كلمتها بسبب و لم تكمل بسبب قبلته. وبعد دقيقة.
شوفتي بقا طريقتي.
بخجل. انت قليل الأدب على فكرة.
وتذهب لتمسك الباقي من أحمر الشفاه وتضع الشال على كتفها وتذهب.
أيوا كدا. ناس مبتجيش غير.
ادم اسكت بقا.
ويذهبون لإحدى المطاعم الفاخرة ويجلسون على الطاولة المستديرة ويطلبون الطعام. وهي تأكل وجدت أن الفتاة تنظر له.
ادم ده انت بجد.
سارة. انتي بتعملي إيه هنا؟
مستنية صحابي. مش تعرفنا.
ليلة تبقي.
وهي تقاطعه وتمسك يده. أنا ليلة مراتو.
مراتو؟ ألف مبروك يا آدم. بس هتقابل تاني.
بتغيري يا بطة؟
أنا أغير؟ أنا مش بغير على فكرة. أغير عليك أنت على إيه؟
طب يلا ناكل بسرعة علشان قدامنا حاجات كتير.
وبعد مدة ينهون الطعام ويأخذها للمول.
يلا ادخلي أي محل وخذي أي حاجة تعجبك.
عالي كدا. ليقع عينيها على فستان من اللون النبيتي بكم وطويل لكنه مجسم قليلا.
ادم عايزة أقيس ده.
روحي وشوفي.
وتدخل للبروفة لتقيس الفستان لتجده رائع عليها وتخرج.
حلو أوي عليك بس مش ضيق شوية يعني؟ لا لا مش عاجبني.
بدلع. علشان خاطري يا دومي.
دومي؟ ما هي مصلحة. قولي دومي كدا تاني.
بدلع أكثر. دوميييي.
بجمود. ماشي.
ويذهبون لمحل إكسسوارات وبعدها ميكاب وأحذية وأشياء كثيرة لها. وبعده يذهبون للمنزل ليجد لينا تتظره.
كنت فين يا آدم والبت دي بتعمل إيه معاك؟
وو وهي تقاطع آدم. وانتِ مالك؟ واحد و خارج مع مراتو وحبيبته وكان بيشتري لي شوية حاجات كدا. انتي بقا مالك خليكي ف حالك. يلا يا دومي.
غياظة أوي انتي.
تستاهل. أحسن. أنا هروح أنا ف أوضي بقا.
طب متيجي أوضي.
احترم نفسك شوية بقا.
وتذهب بخجل. وعندما جلست بغرفتها فكرت لما لا تسامحه وتمنحه فرصة أخرى. فهي لا تملك أحد غيره بعد رحيم. وسوف يأتي يوم ويصبح هو فقط. وتأتي لها رسالة على الهاتف.
مش هتتهني بيه كتير علشان نهايته على إيدي أنا.
يا رب احمي آدم يا رب.
وبعدها تذهب في سبات عميق. أما عنها فجاء في بالها فكرة ما. وذهب ووضعت حبة صغيرة في كوب القهوة وذهبت به لآدم.
شاكلك مصدع. عملتلك ده.
شكرا. وبعد أن شربه صار يهلو س بعد الشيء. استغلت هي ذلك واقترب منه وقبلته. وبعدها ذهب في سبات عميق.
وهي اليوم التالي عندما فتح عينه وجدها تبكي.
في إيه يا لينا؟
يعني مش عارف عملت إيه فيا امبارح؟ حرام عليك. عليه عملت فيها كدا.
كانت قد صنعت بالميكاب بعد العلامات على جسدها. وقالت له أنه فعل معها هذا الشيء دون إرادة منها.
إزاي؟ أنا مش فاكر حاجة. صدقيني أنا مش فاكر.
أتت هي على صوت لينا.
في إيه؟
وهي تحكي لها كل شيء.
بدموع. أنا كنت غلطانة لما سمحت لوحد زيك إنه يكون في حياتي مرة تانية. انت إيه يا أخي مش بتحس؟ حرام عليك بقا.
وذهبت ووضعت ملابسها في الحقيبة.
بتعملي إيه؟
هروح لرحيم.
صدقيني أنا معملتش حاجة. أنا مش فاكر أي حاجة من اللي حصل امبارح. أنا مقربتش منها. صدقيني يا ليلة. أنا بحبك انتي. ومن ساعة ما حبيتك وأنا مش شايف غيرك يا ليلة. صدقيني.
همشي يعني همشي.
هوصلك لرحيم. انتي متعرفيش الطريق. بس هعدي عليك بكرة علشان فرح نور وسيف.
تمام.
وبعد أن أوصلها لمنزل رحيم ذهب للبيت. وأنصدم عندما سمعها وهي تقول.
رواية عشقت ليلة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سلمي احمد
ماجد يحبيبي انت وحشتني اوى اوى عاوزة اشوفك تاني يا روحي.
أنا عملت اللي اتفقنا عليه، وبعد ما حطيت المنوم في القهوة وليلى عرفت مشيت وسابت البيت، وأنا الملعب هيفضل ليا لوحدي، وآدم وفلوسه بتاعتي لوحدي، وتبقى توريني بقا الست ليلى هتعمل إيه.
طب يا حبيبي هقوم ألبس وأجيلك البيت.
* * *
(عندما دخلت إلى البيت وجلست مع ماجد، اقتحم البيت هو وآدم)
ادم: كويس أوي إني قفشتكو مع بعض.
ليلى: (بصدمة) آدم انت فاهم غلط، أنا هقولك.
آدم: (وهو يسحبها من شعرها) تقولي إيه؟ تقولي إنك إنسانة رخيصة وخاينة؟ تقولي إنك طماعة؟ تقولي إنك السبب في إن حبيبتي تبعد عني؟ تقولي إيه؟ انطقي.
ليلى: آدم افهمني.
آدم: انتي طالق بالتلاتة ومش عاوز أشوف وشك تاني.
أما انت يا ابن صابر المهدى، وقتك لسه مجاش ونهايتك على إيدي، فاهم ولا لأ.
(ويذهب لإعادتها مرة أخرى)
ذهب لمنزل رحيم مرة أخرى وترك الباب لتفتح له هي.
ليلى: في إيه يا آدم؟
آدم: عاوز أقولك الحقيقة.
ليلى: حقيقة إيه؟
آدم: ليلى حطت لي منوم في القهوة اللي عملتها امبارح، وعملت التمثيلية دي علشان تفرقنا.
ليلى: (تنظر له بصدمة)
آدم: لينا طلعت بتخوني مع ماجد، وأنا طلقتها. بس ورحمة ابني يا ليلى، هدفعهم كلهم التمن، بس مش وقتهم. أهم حاجة عندي دلوقتي انتي يا ليلتي. ارجعي معايا تاني يا ليلى.
رحيم: ليلى مش هتمشي من هنا، أنا مش هأمن عليها معاك.
آدم: عارف إني ظلمتك ومكنتش أقصد اللي حصل، يعني هاخد ليلى، متقلقش عليها، أنا جوزها وهحميها من أي خطر.
رحيم: مش لما تحميها من نفسك الأول.
آدم: (ببرود) يلا يا ليلى.
ليلى: متقلقش يا رحيم، هبقى كويسة. آدم ممكن يجوا يبيتو معانا يومين؟
آدم: طبعًا يا حبيبتي. يلا حضروا الشنط وتعالوا. رحيم متزعلش مني.
رحيم: خلاص مش زعلان. المدام بس هي اللي شايلة منك شوية.
آدم: يعم متقلقش. استنوني في العربية.
رحيل: وانت كمان وحشتني اوى اوى، عاوزة أشوفك يا حبيبي.
مجهول: أجيلك انهاردة.
رحيل: لا، هروح عند ليلى اخت جوزي في بيتها النهاردة، عدي عليا هنا.
مجهول: تمام يا حياتي.
رحيم: بتكلمي مين؟
رحيل: بكلم ابن عمي، هيعدي علينا انهاردة عند ليلى.
رحيم: ماشي يا روحي.
(وبعد أن ذهب لمنزل آدم وجد أن أحمد وآسيا ينتظريهم هناك)
أحمد: لك وحشة والله.
آدم: وانت كمان.
(ويحتضن أخته)
آسيا: وحشتني يا آدم اوى.
آدم: وانتي كمان. تعالوا.
(وبعد قليل يجهز الطعام، ليجلس آدم وبجانبه ليلى، وبجانب ليلى رحيم، ورحيل، وأمامها آسيا وأحمد)
أحمد: الموضوع اللي كلمتك فيه يا آدم، اخذت فيه قرار ولا لسه.
آدم: موضوع إيه؟
أحمد: الجواز.
ليلى: هه، هتجوز عليا تاني يا آدم؟
آدم: يخربيتك، فهمتي إيه؟ أنا مالي، هو اللي عاوز يتجوز.
أحمد: قرارك إيه؟
آدم: مش نسأل العروسة.
ليلى: وكمان تعرفها.
آسيا: موافقة، موافقة.
آدم: واللهي أنا مش موافق.
آسيا: (بحزن) كنت عارفة.
أحمد: (بحزن) طب ليه؟ هو أنا منفعتش ولا إيه؟
آدم: طب يا أحمد، شوفوا هنحدد معاد الخطوبة امتى. مقدرش أختي تكون عايزة حاجة ومعملهاش.
أحمد: جدع، وقفت قلبي. وهتجوزهاااااا خلاص يا نااااااس.
آسيا: هقول عليك عبيط ومش هيجوزنا.
آدم: عبيط هيتجوز عبيطة، مش حاجة غريبة يعني.
آسيا: ماشي يا آدم. أنا بقا هاخد ليلى معايا تقعد يومين، وهحرمك منها.
آدم: ابقي قابليني لو خرجت برا باب الفيلا، إلا إذا كانت رجليها على رجلي. ههه.
(وفجأة يطرق أحدهم الباب لتذهب رحيل لتفتح وهي تقول: أكيد ابن عمي جه)
ويدخل ابن عمها ويقول: وحشتيني يا يا ابن السيوف.
آدم وليلى: (بصدمة) انت بتعمل إيه هنا؟ اطلع بره.
رحيل: في إيه يا جماعة؟ انتوا تعرفوا بعض؟
ليلى: (لآدم) آدم خليه، ولم الليالي عشان رحيل متزعلش مني. أول مرة يدخل البيت عندنا، مينفعش كدا.
آدم: حاضر. اتفضلوا اقعدوا.
(يجلس معهم)
أما في مكان آخر.
سامر: ياسمين.
ياسمين: إيه يا حبيبي.
سامر: إيه رأيك يكون فرحنا بعد أسبوع.
ياسمين: هنلحق نجهز؟
سامر: أيوا طبعًا.
ياسمين: اللي تشوف.
(أما عن لينا كانت تجلس مع أمها وشاهي)
لينا: طلقني عشان حتة جربوعة زي دي.
شاهي: لازم نخلص من البيت ده.
منيرة: بقت خطر أوي علينا.
لينا: عرفت هعمل إيه.
رواية عشقت ليلة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سلمي احمد
و هو ينظر لها ثم يقول:
"أي يا رحيل، مش كنتي تقولي إن اخت جوزك تبقى "ليلة"؟"
"خالد الراشد"
"آدم"
"لا يا ماجد، وانت الصادق اسمها ليلة آدم السيوفي. فكر فيها كويس."
"آدم"
"البيت بيتكم، عن إذنكم. يلا يا ليلة عشان نجهز. أحمد، أسيل، وانت يا رحيم انت ومراتك كمان عندنا فرح. كله يلبس عشان منتاخرش."
يذهب الجميع لغرفته ليتجهز. اليوم حفل زفاف نور وسيف.
يذهب الجميع لغرفته ليتجهز. بعد الذهاب للحفل، كان يرقص معها ويضمها.
"آدم"
"أي القمر ده"
"ليلة"
"شكراً"
"آدم"
"لو أعرف إن كل الناس دي ممكن عينهم تكون عليكي، مكنتش خليتك تخرجي من بابا الفيلا."
كان يقف بعيدًا ينظر لهم بغيظ شديد. بعد انتهاء الراقصة، يذهبون للجلوس على إحدى الطاولات. كان ينظر لها بحب، وتخرج من عينه نظرات العشق لها. نظرت له، وجدته ينظر لها بنظرات الهيام والعشق.
"ليلة"
"بلاش النظرات دي، أحسن الناس تفتكر إننا بنحب بعض ولا حاجة."
وتذهب وتتركه بمفرده. ينظر لها بشرود وحزن على ما هي به بسببه. ذهب للخارج لتستنشق بعض الهواء. كان الهواء يطاير شعرها. أغمضت عينيها، ولكن فجأة شعرت بأحد يضع يده على فمها. وفجأة لم تشعر بشيء بسبب أنها غابت عن الوعي.
أما عن آدم، فكان يجلس مع إحدى معارفه في هذه الحافلة. مر الوقت ولم يراها. لينظر باتجاه العروس ليرا أن نور ليست موجودة. فقال إنها بالتأكيد بالمرحاض، وليلى معي لينظموا ملابسهم أو شيئًا ما. فلم يبالي.
كان يقف هناك بعيدًا ينظر لآدم نظرة شر وخبث وانتصار على شيء ما. مر الوقت واتت نور. ذهب آدم إليها.
"آدم"
"نور، هي ليلى مكنتش معاكي؟"
"نور"
"لا يا آدم، مكنتش معايا. معرفش هي فين أصلاً من ساعة ما كنتوا بترقصوا سوا."
صدم، وشعر قلبه بتمزق. يخاف أن يكون قد لحق بها أي شيء سيء. فخرج للبحث عنها بالخارج. ولكن فجأة...
فتحت عينيها بعد ساعة لتجد نفسها في غرفة غريبة. لا تعلم أين هي وكيف أتت. قامت ووقفت أمام الباب وصارت تصرخ أن أحد يفتح لها الباب.
"ليلة"
"حد يفتح الباب يا آدم! انت فين يا آدم؟"
ولكن قد تعبت من كثرة الدق على الباب. الغرفة عبارة عن ظلام في ظلام، وهي تخشى الظلام كثيرة. اختبأت في إحدى زوايا الغرفة وضمت ركبتيها إلى وجهها وصارت تبكي بشدة وتهمس باسمه كثيرة. صارت تردد اسمه: "آدم، آدم، انت فين؟ تعالى خدني من هنا. انت أماني وحمايتي. كنت غبية لما بطلت أعشقك. كنت غبية لما قولت إن لازم أنساك وأكمل من غيرك. لما قولت إني هبعد وأنا مش قد ده. أنا آسفة يا آدم، آسفة. أنا بحبك أوي. تعالى خدني من هنا."
ونامت من كثرة البكاء.
ولكن فجأة، يجد أحد يضع سلاحًا على رأسه.
"المجهول"
"اثبت مكانك. لو اتحركت حركة زيادة هخلص عليك."
"آدم"
"انت مين وعايز إيه؟"
يأتي ذلك الشخص ويقف أمامه، ويقول:
"المجهول"
"عاوز روح."
ويضربه طلقتين في صدره ليسقط غارقًا في دمائه. ليسمع أحمد طلق النار ويركض عليه ويصرخ:
"أحمد"
"ادددددددممممممم!"
ويتصل على الإسعاف فورًا.
من ناحيتها، شعرت بقلبها يؤلمها بشدة. كان أحد غرز خنجرًا في داخل قلبها. اتفزعت. شعرت أن أصابه مكروه. وذهب للباب مرة أخرى وصارت تصرخ وتضرب الباب ليفتح لها أي أحد. وفجأة يدخل عليها ما لم تتوقعه.
أخذه صديقه على المشفى. كانت أسيل تبكي على أخيها بشدة.
"أسيل"
"آدم، آدم متسبنيش يا آدم. متسبنيش. أنا ماليش غيرك في الدنيا."
"أحمد"
"وهو يضمها له: متخافيش. أخوكي كويس ومش هيحصل له حاجة."
يدخل للعمليات لوقت ولم يخرج بعد. ظل وقت طويل هناك. وبعد خروج الطبيب، تجري عليه أسيل وأحمد.
"أسيل"
"خير يا دكتور؟ آدم كويس؟"
"الدكتور"
"للأسف، البقاء لله. ادعوا له."
صدمة. ماذا فارقها أخيها لللأبد؟ الفرد الوحيد المتبقي لها. ذهب. ماذا ذهب سندها وظهرها في هذه الحياة؟ لما هذه الحياة قاسية عليها لهذه الدرجة؟ لتنهار وتفقد الوعي. ليحملها أحمد إلى إحدى الغرف. وبعد أن تفيق، تبكي. يقوم بتاهداتها مرة أخرى.
"أحمد"
"اهدي يا أسيل. أنا معاكي ومش هسيبك. آدم في مكان أحسن. متخافيش. متخافيش يا حبيبتي."
يأخذها ويذهب للبيت. وبعد أن تنام، يذهب للمشفي ليقوم بإجراءات الدفن. وانتشر خبر موت ذلك آدم، ويترك حزنًا كبيرًا في قلب من أحبهم.
أما عنها، فلا تعلم ما حدث بعدها. صارت تردد اسمه: "آدم، آدم، آدم. يا رب، يا رب يكون كويس. يا رب."
وفجأة يدخل عليها ذلك الشخص.
"ليلة"
"ماجد؟ انت بتعمل إيه هنا؟ أنا فين؟"
"ماجد"
"وهو يقترب منها: هتعرفي. تعالي معايا."
يأخذها لأسفل لتجد حسن وأمير ومحمد وفتاة تقريبًا بعمرها وامرأة كبيرة بالسن.
"ليلة"
"أنا بعمل إيه هنا؟"
ليقوم ماجد بتشغيل التلفاز.
"ماجد"
"بصي كدا على الأخبار الجديدة دي."
لننظر التلفاز وتجد ذلك الخبر. كانت المذيعة تقول:
"خبر عاجل. جانا خبر عاجل، وهو وفاة رجل الأعمال آدم السيوفي قبل قليل بإحدى المستشفيات بعدما أصيب بطلقتين في قلبه أدت لموته على الفور."
"ليلة"
"بصراخ وبكاء شديد على حبيبها: مستحيل، مستحيل آدم يموت. مستحيل يسبني. لا لا مش ممكن. آدم قال إنه مش هيسبني. لااااااااا يا اددددممممم انت فين؟ ده كدب. استحالة تسبني."
لتجلس على الأرض بانهيار وتقول: "لا لا يا آدم، مليش غيرك. سبتني لمين؟ ليه؟ ليه تعمل فيا كدا؟ أنا مليش حد غيرك. اااااااااااه يا كسرت قلبي عليك يا حبيبي. كسرت قلبي عليك يا حبيبي."
وبعد قليل، تمسح دموعها وقامت فجأة من الأرضية وقالت:
"ليلة"
"أنا لازم أروح لآدم. لازم أشوفه."
وكانت سوف تذهب، لكن يده أمسكتها.
"ماجد"
"هتروحي فين؟"
"ليلة"
"أروح أشوف جوزي. ابعد عني."
"ماجد"
"آدم مات، وأنتي بقيتي ليا."
وقام بحملها على كتفه وصعد بها للغرفة مرة أخرى.
"ليلة"
"ابعد عني. عايز مني إيه؟ حرام عليك. ليه؟ ليه عملت كدا؟ قتلتو، أخذته مني ليه؟ ليه؟ منك لله يا ماجد. مش هسمحك. انت قتلت جوزي و حبيبي و أخويا و أبويا و ابني. انت قتلت كل حاجة حلوة في حياتي. ليه؟ ليه يا آدم سبتني؟ كنت هبدأ معاك من جديد. كنت هقولك إني حبيبتك. ليه؟"
ليوقفها على قدميها.
"ماجد"
"اخرسي، اخرسييييي! مش عاوز أسمع صوتك خالص. آدم مات، وأنتي هتبقي بتاعتي خلاص. مش هتبقي لغيري يا ليلة، فاهمة؟"
وقف وراها ليكتم صرختها التي تكون باسم ذلك آدم.
"ماجد"
"متقوليش اسمه يا ليلة، متقوليش. قولتلك قبل كدا على الرسالة، هقتله."
وتحس جسدها بجرأة وقال:
"ماجد"
"انتي ملكي يا ليلة. ملكي أنا وبس. كل حاجة فيكي ملك ليا أنا وبس."
"ليلة"
"وهي تبتعد وتصرخ: لا لااااا يا ماجد. عمري ما هكون ليك. أنا مش ملكك. أنا اسمي ليلة آدم السيوفي، مرات رجل الأعمال آدم السيوفي. وهفضل مرات آدم بيه السيوفي. إلى بنسبالك أسوأ كوابيس. وآدم هايجي وهايخدني من هنا، ومحدش هيقدر يبعدني عنه إلا الموت."
"ماجد"
"وهو يصفعها: أما نشوف يا ليلة. ماجد المهدي."
ويخرج ويقفل الباب عليها من الخارج. لتصرخ وتقول: "اسمي ليلة آدم السيوفي، وهفضل مراتو. فاهم ولا لااااا." وتفقد وعيها من كثرة الصدمة لما حدث.
رواية عشقت ليلة الفصل السادس عشر 16 - بقلم سلمي احمد
يأتي اليوم التالي وهو اليوم الموعود، فاليوم خطبتها على غيره، لن يسمح أبدًا أن تصبح لغيره أبدًا.
ذهب لمنزلها ورآها تجلس بحزن على تلك الخطبة، فوالدها يريد أن يزوجها لشخص أكبر منها بالعمر وهي لا تريده ولا تحبه.
اقتحم هو ورجاله باب منزلهم وحملها على ظهره وذهب، أما عن أبيه وذلك الرجل فلم يستطيعا فعل شيء.
بعد أن أخذها ووضعها بالسيارة، ذهب لشقته الخاصة التي اشتراها للتو، وضعها على تلك الأريكة وقال لها:
عمران: أنتي هتفضلي هنا، فاهمة ولا لا يا كارين؟
كارين: استنى استنى، أنا عارفاك، أنت اللي ضربت زميلي ليا قبل كدا وقلت لي تعالي أوصلك وأنا رفضت، أنت عاوز مني إيه ها؟ وإزاي تجيبني هنا؟
عمران: أنا أنقذتك من اللي كان أبوكي هيعمله فيكي، وجهزي نفسك المأذون هيجي كمان شوية يكتب كتابنا.
كارين: ومين قال إني هتجوزك أصلاً؟
عمران: هتتجوزيني ورجلك فوق رقبتك، ما أنتي لو متجوزتنيش هقتلك.
ورفع سلاحه على رأسها لتبكي بخوف وتتردد كثيرًا وتقول:
كارين: موافقة، بس ما تموتنيش.
نزل السلاح.
عمران: مممم، اقعدي.
نظر لها بهدوء وحب وقال:
كارين، أنا أول مرة شوفتك فيها انجذبت ليكي أوي، ودايمًا كنت براقبك من بعيد، لما عرفت أنك هتكوني لغيري اتجننت، وديه كانت هتبقى الطريقة الوحيدة علشان تكوني ليا. المأذون هيجي ويكتب كتابنا، إحنا هنكون زوجين على ورق، هديكي فرصة تتعرفي عليا، لو ارتحتي هنكمل للآخر، لو ما حبتنيش تقدري تمشي وأنا هسيب لك الشقة باسمك، ولو عوزتي أي حاجة أنا تحت أمرك، وما تقلقيش هفضل أمانك وحاميتك على طول، وتقدري تتجوزي لو لقيتي حد يستاهلك، مش عاوزك تخافي مني ماشي يا كارين؟
كارين: حـ حاضر.
وتذهب لإحدى الغرف تفكر بكلمه، وبعد قليل يأتي المأذون ويكتب كتبه عليها.
جاء اليوم التالي، وعندما استيقظت نظرت حولها وقالت:
ليلى: آدم!
بحثت بعينيها عنه، لكن وجدت أنها بنفس الغرفة ذاتها، تذكرت ما حدث ليلة أمس وتذكرته.
فلاش باك:
كانت تقف في المطبخ تصنع الغداء اليوم، وفجأة شعرت به يحتضنها من الخلف.
ليلى: آدم.
آدم: روح وقلب آدم.
وقبلها من وجنتيها فضحكت بخجل شديد وابتعدت عنه، ولكن فجأة شعرت بدوار وكادت أن تسقط، ولكن حاوط خصرها بيده وقال:
آدم: مالك يا ليلى؟
ليلى: كنت هقع، شكرًا.
وابتعدت لكن وجده يحملها ويضعها على تلك الطاولة، وكان يقوم بعمل الطعام هو، وذهب ناحية البراد وأخذ بعض الخبز والشوكولاتة وصنع لها بعض الطعام، وصار يطعمها ويصنع الطعام في نفس ذات الوقت. وبعد أن انتهت من طعامها اقترب منها وقال:
آدم: طب يلا اطلعي ارتاحي وأنا هكمل مكانك، تخيلي أنا آدم السيوفي واقف في المطبخ علشانك وبعمل الأكل بدالك.
اقترب منها بعد أن وجد بعض الشوكولاتة على شفتيها وأكمل:
بس في شوكولاتة هنا.
كانت على وشك أن تمسحها، ولكن يده منعتها وقام بتقبيلها برقة شديدة وابتعد عنها وأنزلها من على تلك الطاولة وقال:
أول مرة أعرف أن الشوكولاتة حلوة كدا.
وضحك بخبث.
ليلى بخجل ابتعدت وصعدت لغرفتها.
فلاش باك:
استيقظت من تلك الذكرى الجميلة بالنسبة لها وقالت:
يا ريتني ما خرجت من القاعة، يا ريتني كنت فضلت فيها وفضلت أبص لك لآخر مرة.
قامت وذهبت للمرحاض وخرجت لتؤدي فرضها، وصارت تدعو له وتتمنى أن يسامحها، وبكت على حبها الذي لم تتهنَ به.
أما عن أسيل، كانت تجلس على قبر أخيها تبكي عليه وعلى فراقه.
أسيل: ليه يا آدم، وعدتني أن عمرك ما هتسيبني أبدًا، ليه ليه رُحت زيهم وسيبتني لوحدي ليه؟
جاء أحمد.
أحمد وهو يسحبها من يدها: يلا يا أسيل، يلا نمشي.
أسيل: خليني معاه شوية يا أحمد.
أحمد: هنيجي تاني يا حبيبتي، أهم حاجة ما تعيطيش عليه، آدم في مكان أحسن من هنا، وهو أكيد زعلان علشان شايفك حزينة، بلاش الحزن ده يا أسيل، أخوكي ميت من أربعين يوم وأنتي ما رحمتيش نفسك، كفاية أنا عاوز أفاتحك في موضوع كدا.
أسيل: قول.
أحمد: أنتي مش هينفع تعيشي لوحدك، إحنا لازم نتجوز النهاردة يا أسيل علشان خايف عليكي، وشركة آدم هنديرها أنا وأنتي بس المشكلة إني لازم الأول أدور على ليلى، لازم ترجع أنا مش عارف يا أسيل ألاقيها فين، بقالي كتير بحاول ألاقيها ومش عارف، من تاني يوم مر على موت آدم وأنا مش لاقيها، بس هحاول تاني، إيه رأيك في موضوع الجواز؟
أسيل: موافقة يا أحمد، بس توعدني ما تعملش زي آدم.
وبكت في حضنه.
أحمد: أوعدك.
ما زالت كما هي لا تأكل ولا تشرب، تصلي وتدعو له فقط وتتمنى أن تذهب بعيدًا، فكرت كثيرًا وكثيرًا كيف تهرب من هنا وتذهب بعيدًا، هي لا تريد أن تتزوج ماجد، هي تريد أن تظل زوجة آدم للأبد حتى تموت وتذهب إليه.
دخل عليها جدها وقال:
حسن: ليلى، دلوقتِ جوزك مات، أنتي لسه ما خلصتيش العدة، بس ماجد مش قادر ينتظر، هو هيكتب كتابو عليكي وبعد العدة ما تخلص هيتمم الجواز.
ليلى: أنا مش هتجوز حد فاهم، مش هتجوز، أنا مرات آدم وهفضل مرات آدم طول ما أنا عايشة على وش الدنيا، أنا استحالة أتجوز ماجد، مش هتجوزو لو على موتي.
قام بصفعها على وجهها.
حسن: فرحك أنتي وماجد يوم الخميس ومن غير نقاش، فاهمة ولا لا.
وخرج وقام بقفل الباب عليها.
بكت بحرقة على حظها السيء، عندما كانت على وشك بدء حياة جديدة مع حبيبها ذهب وتركها.
ليلى: على موتي لو اتجوزت ماجد، أنا لازم أهرب النهاردة بليل.
وحسمت أمرها على الهروب.
رواية عشقت ليلة الفصل السابع عشر 17 - بقلم سلمي احمد
جاء اليوم التالي وهي محبوسة، تلك الغرفة المظلمة تبكي بشدة، فهي تخشى الظلام كثيراً.
وجدت نفسها تقول برأسها: "أين أنت أيها الـ آدم لتأتي وتأخذني من هنا لأحتمي بأحضانك منهم، لأبكي وأنا أتمسك بك".
ليلـه:
يا رب ماليش غيرك. اعمل إيه؟ أنا استحالة أكمل هنا، استحالة أكون لحد غيره.
دخل عليها من باب الغرفة وجلس أمامها على الكرسي.
محمد:
شوفتي بقا حصل إيه؟ كنتي وفري على نفسك واتجوزتيني يا بنت عمي من الأول بدل ما تروحي لـ أمـا جد اللي مش هيرحمك.
ليلـه:
اطلع بره يا محمد، اطلع بره.
محمد:
ليه بس يا بنت عمي، ده أنا هسليكي. بصراحة عجبتيني من أول مرة شوفتك فيها، واللي منعني عنك كان ابن السيوفي. دلوقتي مفيش حاجة تمنعني عنك.
ليلـه:
محمد ابعد عني بقا، حرام عليكو، كفاية، انتو دمرتو حياتي. ابعدوا عني، انتو الدنيا عليا ليه.
محمد:
اهدي بس، إحنا هنسلي بعض مش أكتر.
ليلـه:
ابعد عنها يا محمد، لو قربتلها هقتلك.
لتنظر لـ ليله لمصدر الصوت وتجد رحيم.
ليلـه:
(وهي تركض وتحتضنه)
رحيم! انت وحشتني. أمشيني من هنا يا رحيم، عاوزة أشوف آدم يا رحيم. قولي إنه مامتش يا رحيم.
رحيم:
للأسف يا ليله.
لتبتعد عنه وتنظـر له، ترفض تصديق خبر موته.
فجأة دخل حسن وأمير وماجد.
ماجد:
ياه، رحيم بيه كمان هنا، العائلة كملت.
ورفع مسدسه على رأس رحيم.
ماجد:
اختاري، يتجوزيني أقتلهولكو. أنتي أدرى بمصلحة أخوكي، ممكن يموت ومراته تبقى أرملة وابنه يبقى يتيم. على إيه كدا كدا بردو هتجوزك.
ليلـه:
(وهي تبكي)
حاضر، موافقة أتجوزك. سيب أخويا، مبقاش ليا غيره.
لترتمي بحضن رحيم وهي تبكي بشدة.
ابتسم ذلك الواقف بانتصار على نجاح الخطة التي وضعها.
ماجد:
كتب كتابنا بليل.
لتنظر له بدهشة كبيرة.
ليلـه:
بس يعني أنا كـ...
لم تكمل بسبب رفع المسدس مرة أخرى على رأس أخيه.
رحيم:
لو راجل اضرب، وبعدها سيبها تمشي.
ماجد:
ومين قال إني هسيبها تمشي. بس هي لو مشيت أنا مش هقولك أنت، بس هقتل رحيم وابنه.
رحيم:
بس دي بنت عمك.
ماجد:
ميهمنيش، محدش يقدر يقف قصاد حبي لـ ليله. أقتل أي حد علشان بس تكون ملكي.
ليلـه:
وأنا موافقة يا ماجد، هخسر إيه أكتر من اللي خسرته؟ يعني بس بشرط.
ماجد:
أومري.
ليلـه:
عاوزة أعرف آدم اتدفن فين وأزوره. ده طلبي الوحيد.
ماجد:
موافق، بس الأول نكتب الكتاب. المأذون مستني تحت مع الحراس.
لترتدي ملابسها وتقول:
انزلوا وأنا هنزل وراكم.
نزل الجميع للأسفل ليجدوا أن جميع الحراس على الأرض يركعون وأيديهم فوق رؤوسهم ويثبتهم حراس آخرون.
وقفت بغرفتها تبكي مجدداً، ارتدت بنطال أسود وقميص أسود ورفعت شعرها للأعلى ونزلت للأسفل.
لو جدتهم مصدومين قالت:
ليلـه:
يترا إيه شوفتوا؟ عفريت؟
لتسمع صوته مجدداً وهو يقول:
آدم:
مش عيب تخلو مراتي تتجوز وجوزها لسه عايش؟
لتلتفت له وتراه يقف ويرتدي ملابس سوداء، فكان له جاذبية مبهرة، يستند على الباب ويعقد يديه أمام صدره ويضع قدم رجله اليسرى على اليمنى وهو يبتسم لها.
وقفت منصدمة من وجوده مرة أخرى أمامها، لتسقط دموعها، ولكن ليس الحزينة بالسعيدة.
ليلـه:
آدم! آدم ده أنت صح؟
بتفريق عيونها بشدة كبيرة وفتحتها لوحده، يقف أمامها لتقترب منه وتلمس وجنتيه، لكن لم تصدق بعد.
لتقرص وجنتيه.
آدم:
ليله بتقرصيني ليه؟
ليلـه:
علشان أصدق إنك موجود.
آدم:
طب متقولي كدا من الأول وأنا أعمل اللي يخليكي تصدقي.
ليقوم بسحبها لتصدم بصدره القوي.
ليقوم بمسك خصرها بإحكام ويقوم بتقبيلها بشفاهها بحب.
ليلـه:
(وهي تبتعد بخجل)
آدم، آدم أنت هو.
لتحتضنه بشدة ليخبئها بداخـل أضلاعه وهو ينظر لهم نظرة لو كانت مميتة لقتلتهم بدل المرة ألف مرة.
آدم:
(وهو يبتعد)
ليلـه:
لا متبعدش عني، متبعدش. خليك كدا شوية.
ليعود يحتضنها مرة أخرى. وبعد قليل يذهب ويأمر رجله أن يأخذهم لمخزن الصحراء ويوصلون ليله ورحيم لمنزله ليفعلوا ما أمره به.
آدم:
روحي البيت مع رحيم يا ليله، مش هتأخر عليكي.
لتومئ له برأسها دليل على موافقتها، لتحتضن رحيم وهي تقول:
كنت حاسة يا رحيم إن آدم مش هيمشي. يلا نروح البيت.
وتذهب للبيت. أما عنه، وصل للمخزن.
حسن:
إحنا بنعمل إيه هنا؟
آدم:
هصفي انتقامي يا ابن الراجل.
ويهجم رجال آدم عليهم جميعاً ويقومون بتقييدهم بجانب ماجد ولينا.
آدم:
ماجد صابر المهدى اللي أبوه كانت دي خطة انتقام من عيلة السيوفى. وحسن اللي قتل أبويا وأمي. وأمير اللي اغتصب مراتي وقتل ابني وقتل أختي كمان. أما أنت يا محمد، فأنت ضحية أبوك. ولسه فيه كتير.
حسن:
حفيدي ملوش ذنب، سيبوه يمشي. مراتي وابني وأختي كانوا إيه هااااه.
ويكمل بصراخ:
أنا هدمركم كلكم.
ويتم فتح باب غرفة يخرج منها امرأة عجوز وفتاة جميلة.
آدم:
الست سميرة ومرات ابنها زهرة.
محمد:
آدم أنا أمي ملهاش ذنب في اللي حصلك، أنا مليش دعوة بيهم.
آدم:
أنا قولت إن ناري هتحرق الكل. أنا عارف عنكو حاجات ياهوه توديكو ورا الشمس. أنا جمعتكم النهاردة علشان كل واحد يعرف حقيقة التاني. مثلاً يا زهرة، محمد كان عايز يمضيكي على عقد تنازل عن أملاكك، وبعدها يطلقك ويرميكي في حضن صاحبه اللي هيدفع فيكي مليون جنيه بس تكوني بتاعته. ويكمل: بقا دي رجولة بردو يا محمد؟
تجـري زهرة وتسحب مسدس من أحد الحراس وتقتل به محمد.
آدم:
نسيت أقولك يا حسن إن الشراكة اللي بينا كانت عقد تنازل عن أملاكك ليا.
حسن:
مش معقول.
آدم:
دي نسخة من عقد التنازل. شوفت خسرتك كل حاجة. أما أنت يا ماجد، عارف مين قتل أبوك وأمك؟ حسن وأمير في حادثة العربية.
ماجد:
أنت كداب، استحاله يعملوا كدا.
آدم:
مش أنا قولت كل حاجة هقولها هيكون معايا دليل.
ويسمع ماجد مكالمات لحسن وأمير.
آدم:
(وهو يفك قيده)
يلا يا ماجد يا حبيبي، هتعمل إيه؟
ماجد وهو يمسك المسدس ويفرغه بحسن وأمير وسميرة وزهرة أيضاً. وكان على وشك قتل آدم، لولا أحد الحراس الذي ساعده.
ويقول لـ لينا:
حبيبتي، تعرفي إن ماجد حبيب القلب كان هيعمل فيكي إيه؟
ويسمعها تسجيل له مع أحد أصدقائه.
ماجد:
أيوا يا عبدالله.
عبدالله:
عملت إيه؟
ماجد:
لينا دي مجرد كذبة علشان أوصل لـ ليله وأخدها وأقتل آدم كمان. أول ما أوقع ما بين ليله وآدم، وأعرف أجيبها عند جدها. وبعد ما اتجوزها، لينا هتكون ولا حاجة. وظلت وقت معاها، بس هبعتك أنت تتصرف، أو ممكن أبعتلك صورها وهي في حضني وأنت سماها عليها إنك عايزها. بس بعدها عايزك تخلص عليها علشان دي واحدة زبالة.
عبدالله:
أنا مسنّيها على نار وهنفذ كل اللي اتفقنا عليه. وبعد ما أعمل اللي أنا عايزه، واللي أنت عايزه، هبعتلك الفلوس اللي طلبتها.
آدم:
شوفتي حبيب القلب كان هيعمل إيه؟
لينا:
(ببـكاء وصراخ)
ليه يا ماجد؟ ليه؟
ماجد:
هستنى إيه من واحدة رخـ*ـصة خانت جوزها معايا وكانت عايزة تقتل مراته التانية علشان تاخد فلوسه، وكانت ممكن تقتله هو كمان.
آدم:
قام بتحريرها وأعطاها سكين وقال:
آدم:
يلا يا لينا، خدي حقك منه.
لتقوم لينا بطعنه الكثير من المرات، وبعدها قامت بقتل نفسها.
وقال آدم:
آدم:
حسام اتخلص من الجثث دي كلها، أنا مش عايز أشوف حد كدا. أنا أخذت حقي تالت و متلت.
ويذهب للبيت بعده ليجدها بداخـل البيت.
ليلـه:
(وهي تركض باتجاهه وتحضنه)
آدم! قلقت عليك لما أخذتهم ومشيت، كنت فين كل ده؟
آدم:
كنت بجيب حق ناس راحوا وحقك أنت كمان. يلا نطلع فوق، أمال فين رحيم؟
ليلـه:
مشي.
آدم:
روحي أنتِ ارتاحي شوية في الأوضة وأنا هاجيلك يا حبيبتي.
ليلـه:
حاضر.
ذهب لتلك الغرفة، وقف أمام صورتهم.
آدم:
النهاردة بس تقدروا تناموا في قبركم مستريحين.
وذهب لحبيبته التي اشتاق لها كثيراً. دخل الغرفة ووجدها ترتدي فستان قصير ويظهر جسدها الفاتن.
رواية عشقت ليلة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سلمي احمد
يصفرر دليل على إعجابه بها
أنا القمر ده
شكراً
شكلي هت*هور و أعمل حاجات مش عاوز أعملها
ممم ادخل خد شاور و تعالى عاوزاكوا بعد ما تنتهي من استحمامه.
ارتدي تيشيرت أصفر و بنطال قطني أزرق و جلس بجانبه.
أيه اللي حصل يوم الفرح؟ و أيه خبر موتك؟ قول لي أيه اللي حصل
القصة بدأت لما ماجد كان هنا.
فلاش باك
بالصدفة سمعت ماجد يقول:
النهاردة ف الفرح عاوزك تخلص على آدم السيوفي بأي طريقة، و مراته تاخدوها عند جدها، فاهم ولا لأ؟ بس أوعى حد يمسها، فاهمين ولا لأ؟
بعدها قرر أن يضع تلك الخطة.
ارتدي الواقي ضد الرصاص تحت بدلته و ذهب للحفل.
كان يعلم على ما يريدون فعله.
و اشتري إحدى رجال ماجد كان يخبره بكل كبيرة و صغيرة تخص ليلى.
بعدها روحت المستشفى بس و أنا متعور حاجة بسيطة.
خليت الدكتور يقول إني مت.
صراخ أختي عليا لسه سامعه لحد دلوقتي و هي بتعيط عليا، بس كان لازم أكمل.
حتى بيت جدك الخدامة اللي كانت هناك كنت بتبعدلي كل حاجة.
و جيت يوم كتب الكتاب مخصوص.
و بعدها أخذت حقي منهم كلهم.
و جبتكوا يا قمر.
أنت مش عارف أنا كان بيحصلي إيه في غيابك.
كنت حاسة إني جسم من غير روح.
خلاص كل ده فات و عدى يا ليلتي.
بس أيه ده؟ أنا مت*جوز القمر ده.
اق*ترب منه.
بس بقا بطل قلة أدب.
حاص*ركها بينه و بين الحائط و وضع يده على الحائط و قال:
أنا بقول الحقيقة يا ليلتي.
هههههه قامت باحت*ضانك بشدة و قالت:
بحبك يا آدم، بحبك.
هل يصدق ما سمعه منها؟ هل اعترفت بعشقها له الآن؟
احتض*انها أكثر.
و أنا بعشقك يا روح آدم.
بقولك أيه بقا؟ عاوزين ت*ؤام.
حرام عليك، تؤام واحد كفاية، لكن اتنين مع بعض أربيهم إزاي.
هأتي*هم أنتِ بس الأول.
و حملها للفراش وووو
بس كده كفاية.
أما في مكان آخر، كانت تتوعد على تركها و تقسم أن تتفعه الثمن.
وحياة كل لحظة عشمتني فيها، لندمك.
أما عن أسيل:
أنا مش مصدقة أن آدم مماتش.
لما حالنا النهاردة الصبح، أنا فرحنا أوي أوي.
هو أكيد هيزعل أننا اتجوزنا.
أنا عايزة أروح له.
أنا قولت لأخوكي و متزعليش.
فرحنا قريب يا حبيبتي إن شاء الله.
بجد يا حبيبي.
بجد.
كانت تجلس في أحض*ان زوجها.
سيف، هنسافر أمتى؟
بكرة الصبح هنرجع مصر.
بابا وحشني أوي.
خلاص كلها بكرة الصبح و نروح.
و ليلى كمان وحشتني أوي.
و أنا كمان.
نعممممم يا عنيا؟ مين دي اللي وحشتك؟
مكنش قصدي، أنا أقصد أن آدم هو اللي وحشني.
و بعدين، حد يسب القمر ده و يبص برا؟
تعالى بس هف*همك.
أما عن كارين.
كانت تشاهد التلفاز.
دخل عليها.
عملت فشار عشان ناكل مع بعض.
ها يلا وسعي كدا عاوز أقعد.
تبتعد قليلا عنه و يجلسون سويا و يضحكون.
أنا متشكرة.
على إيه يا حبيبتي.
على كل حاجة عملتها عشاني.
أيوه، احنا اتجوزنا في ظروف وحشة، بس معاملتك ليا نسيتني كل حاجة.
أحضانك شكرا يا عمران، أنت أحسن واحد شفته في حياتي.
عفكرة، مكنتش أعرف أن حضني هيعجبك أوي كده.
تبتعد عنه و تدرك ما فعلته.
أنا آسفة.
متجيبى واحد تاني، أنا زي جوزك يا يعني.
بخجل، بس بقا.
عاوز أحكيلك حاجات يعني كانت في حياتي قبل ما أعرفك.
قولي، يحكي لها عن كل شيء كان يفعله.
لحد ما شوفتك في فرح مالك و أمينة، من ساعتها و أنا مش قادر أفكر غير فيكي.
ولا بقيت بسهر، ولا بشرب، ولا بعمل أي حاجة غير إني أراقبك و بفكر إزاي تكوني ليا.
و بعد ما اتجوزتك بحاول أكسب قلبك عشان متبعديش عني.
أهم حاجة أنك اتغيرت.
أنا قررت أني أدي فرصة لعلاقتنا، جائزة تكمل.
بجد.
بجد.
طب قومي البسي، عزماك على العشاء برا.
يلا.
أما عن أبطالنا.
مبروك يا عروستي.
آدم، احترم نفسك بقا شوية! هي الحجة و الحاج مقلولكش أن كده عيب.
بضحكة رجولية صاخبة.
قولتلك قبل كده، أنا مش متربي أصلًا.
بس قوليلي بقا، هي أمك كانت جام*دة كده؟
و هي تضربه على كتفه.
آدم، عيب! احترم نفسك، دي ماما.
طب يلا عشان عندك ليا خروجة حلوة أوي.
و بعد الخروجة عندي ليكي مفاجأة.
بجد؟ يلا، طب يلا نخرج.
ارتدي بنطال أسود و قميص أسود و كوتش أبيض و كاب أبيض.
فكان رائع الجمال.
ارتدت هي نفس ملابسه بالملي.
فكانوا ثنائي رائع.
مش عيب تقلديني كده.
أنا حرة، عجبك ولا لأ.
عاجبني طبعًا.
طب يلا نخرج.
يلا.
أمسك يدها و ذهبو للخارج.
ركب سيارته و من بعده حسام و بعد الرجال بسيارة أخرى.
ذهب لأحدي المطاعم و طلب لهم وجبة.
كان يأكل و كانت تنظر له بحب كبير.
و هو يأكل بطبقة بدون رفع عيونه.
مكنتش أعرف إني حلو أوي كده عشان تفضلي بصالي.
ملكش دعوة، أنا براحتي أبص لك براحتي.
عفكرة، ده أنت حتى زي جوزي.
آدم، أنا هروح الحمام و جايه على طول.
ذهبت للحمام و دخل وراها بنتان.
شوفتي البطل اللي لابس أسود برا ده؟ يبقى آدم السيوفي.
ظبطت وشي و شعري و أخرج أسلم عليه.
يخربيت جماله، يبخت اللي تتجوزه.
و قالت لهم: فعلاً، يا بختها بيه.
و انتي فاكرة أنه هيبصلك كده؟ حد ييجي مطعم زي ده باللي انتي لابساها ده؟
و كمان عيونك على آدم السيوفي.
هههههه، دي عبيطة.
و يخرجون.
لتجد تلك الفتاة التي سخرت منها تتكلم مع زوجها.
جن جنونها.
ذهبت لهم بسرعة جنونية و جزبتها من شعرها و قالت بعصبية:
أنتِ بتعملي إيه يا روح*مك؟
أنتِ اتجننتي؟ إزاي تعملي كدا؟ الحقيني يا آدم.
نسرين، احترمي نفسك. أنتِ عبيطة ولا إيه؟
و جزبت ليلى من خص*رها و قربها إليه و قال:
أحب أعرفك، ليلى آدم السيوفي، مراتي.
هي دي اللي فضلتها عليا؟ وحياة أمي يا آدم، لندمك و أندمه.
و هي تسحبها من شعرها مرة أخرى و قالت:
لو شوفتك مرة تانية ناحية جوزي، هقتلك، فاهمة ولا لأ؟
و صفعتها على وجهها مرة تلو الأخرى.
كفاية يا ليلى، كفاية.
و حملها بين يده للسيارة.
مسبتنيش ليه أضربها؟
مبقاش فيه حتة في وشها سليمة.
قلت إيه؟ بتقول إني في الحمام هيبص لك على إيه.
و هو ينظر لها بخبث.
من ناح*ية على إيه؟ ف فيه حاجات كت*ير أوي.
و غمز لها.
بس بقا يا آدم، متكسفنيش.
طب، تعالى بقا معاي.
على فين؟
هترفعي.
و بعد عدة ساعات.
ذهبو لتلك الفيلا على البحر.
ليلى، ليلى، اصحي يلا.
سبيني شوية يا دومي، عاوزة أنام.
الله، دومي؟ ليلى، قومي.
بنعاس، ف أي.
وصلنا.
إحنا فين؟
الغردقة.
بجد؟
احتض*نته.
شكراً يا حبيبي.
يلا ننزل بقا.
طب، متخليكي في حض*ني شوية.
طب، اعمل في سفل*تك دي إيه.
أحض*نيني بس، أنا زي جوزك عادي يعني.
يلا، عاوزة أشوف البيت و أنزل المائة.
ماشي، يلا.
نزلوا و ذهبو للبيت.
و بعد وقت قصير كانوا ياكلون البيتزا.
و بعد الانتهاء.
شوية و جاية.
ذهبت و ارتدت مايو السباحة.
آدم، أنا هنزل المائة.
هتنزلي بإيه؟
مايو.
طب، ماش إيييييييييي مايو؟ وح*ياة أمك وربنا متنزلي بيه.
يا آدم، ده عادي.
لا، أنا عامل حسابي، جبتلك هدوم تعرفي تنزلي بيها.
و أعطاها ملابس مغلقة.
ارتدتها و نزلت الماء.
و بسبب علو الماء لم تقدر على السباحة.
كانت سوف تموت، لكنه جاء بالوقت المناسب و أخرجها من الماء.
لتتعلق برقب*ته بشدة بسبب خوفها من الماء.
آدم، عاوزة أدخل جوا.
بتعومي ليه طلاما مش قد المائة؟ كان ممكن تروحي مني.
لتدمع عينه و يحض*نها بشده و يكمل:
لو حصلك حاجة، ممكن أموت وراكي.
بعد الشر عليكِ يا دومي، متقولش كدا تاني.
هههههه، دومي؟ على فكرة أنا بضعف.
ذهبت بدلت ثيابها و نامت.
و بعد قليل دخل هو أيضا و نام بجانبها.
قام بحض*تانها بشدة و قبل رأسها و ذهب في ثبات عميق.
رواية عشقت ليلة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سلمي احمد
استيقظ باكراً وقبل جبين ملاكه التي بجانبه، وذهب ليأخذ حماماً دافئاً. خرج من المرحاض وهو يلف المنشفة حول خصره، وأخرى ينشف بها خصلات شعره، وجدها تجلس على الفراش تفرك عينيها بنعاس شديد.
"صباح الخير يا روحي."
"بدلع: صباح الفل يا حبيبي."
"بلاش تتكلمي كده قدامي، مش هخرجك من الأوضة."
"بخجل: لا لا، على أي. أنا هدخل آخد شاور."
وأخذت معها فستاناً أسود اللون، قصير وبدون أكمام. ارتدته ووضعت أحمر شفاه وقليل من مكثف الرموش، ونزلت لتحضير الإفطار. احتضنها من ظهرها.
"إيه القمر ده يا ناس."
"نسيت. كنت عاوزة أقولك على حاجة."
التفتت له ورفعت حاجبيها وقالت: "تعرف السحلية اللي كانت في المطعم منين؟"
"ممم، هنبدأ النكد يا حبيبتي؟"
"قول يا آدم."
"كنا صحاب، وهي كانت بتحبني بس أنا مبحبتهاش." وتكلم بمكر: "مع إنها جميلة ورقيقة."
"ممم، طب ابعد بقى و اعمل فطار لنفسك." وقامت بضربه بصدره وذهبت ليركض وراها.
"بس أنا معايا اللي أجمل وأنضف من مليون واحدة زي نسرين. أنا بحبك يا ليلتي."
"عفونا عنك."
"طب متجيبي بوسة، أنا يتيم وغلبان."
"لا." وقامت بإخراج لسانها له وتركض من أمامه.
"يا نهار الفطار يا ليلة."
"يا لهوي، اللي يخربيتك يا سحلية، نسيت الفطار."
بضحكة رجولية صاخبة: "شفتي آخرة الغيرة، أيوه."
وبعد قليل، كانت قد انتهت من تحضير الإفطار. جلست في الكرسي الذي بجانبه، وصار يطعمها بحب.
"آدم، عاوزة أزور ماما وبابا، ممكن؟"
"حاضر يا حبيبتي، بعد الفطار هنروح."
وذهبت للغرفة وارتدت بنطال أبيض وبلوزة سوداء قصيرة وكعب عالي.
"إيه البلوزة دي، غيريها."
أرتدت أخرى طويلة باللون الأحمر. أما هو فقد ارتدى بدلة سوداء كاملة.
"صح، أنا هوصلك المقابر وأروح على الشركة، والحراس هيجيوكي البيت، تمام؟"
"تمام، بس متتأخرش."
"حاضر يا روحي."
وأوصلها لقبر أمها وأبيها، وترك معها حارساً شخصياً جديداً. ذهب لشركته.
دخل للمكتب لتأتي السكرتيرة وتقول: "آدم بيه، في واحدة برا عاوزة تقابل حضرتك ضروري."
لتدخل تلك السيدة وتدعى هاجر.
"أهلاً يا آدم بيه."
"أهلاً يا فندم، خير."
"كنت جاية أوصلك الظرف ده ضروري."
"انتي مين بعتكِ؟"
"أنا أطلب مني إني أوصلهولك وبس."
وغادرت تلك السيدة. وذهب آدم لاجتماع عاجل، وبعد الانتهاء ذهب وفتح ذلك الظرف ليجد فلاشه. ليوصلها باللابتوب الخاص به، وفجأة تنزل تلك الصدمة عليه كالصاعقة.
"مش ممكن ده يحصل."
أما عنها، فطلبت من الحارس أن يوصلها للبيت. وبعد ربع ساعة كانت تمشي في طريق فارغ.
"بس ده مش طريق البيت."
وينزل الحارس وينزلها من السيارة ليضربها بطلقة أصابت قلبها، وذهب وتركها.
وبعد الوقت، رأتها سيارة أخرى وطلبوا لها الإسعاف، ووجدوا حقيبتها. واتصلوا على أول رقم وجدوه.
كان يجلس شارداً الذهن، وبجانبه الجاكيت الخاص به. يفتح أزرار قميصه ويجلس بحزن. رن هاتفه باسمها، ليغضب ويرد.
"عاوزة إيه؟"
"أنا مش صاحب التلفون."
"انت مين وفين ليلى؟"
"صاحبة التلفون دي عاملة حادثة على الطريق، وفي مستشفى..."
ليركض بسرعة ويأخذ مفاتيح السيارة ويركبها ويذهب بسرعة للمشفى.
يدخل ويسأل عليها.
"أنا آدم السيوفي، مراتى دخلت هنا من شوية، هي فين؟"
"مرات حضرتك في أوضة العمليات، ادعيلها هي والجنين."
"هي حامل؟"
"أيوه، دي معجزة إنها اتصابت في قلبها والطفل لسه عايش، وهي كمان بخير، بس لازم راحة وتهتم بيها شوية. ألف حمد الله على سلامتها."
اتصل على حسام وقال: "أنا عاوز أعرف إيه اللي حصل بالظبط."
"تمام."
وبعد ما تم نقلها لغرفة عادية، جلس بجانبها.
"آدم، آدم، إيه اللي حصلي؟"
"متخفيش، انتي بخير."
واتخذ قراراً على أن يجعلها تندم على ما فعلته.
وبعد 6 أيام، تخرج ليلى من المستشفى وتذهب للبيت. وضعها على الفراش، وفجأة تدخل تلك السحلية.
"بجد زعلت عليكي أوي."
"آدم، البت دي بتعمل إيه هنا؟"
"أقدم لك نسرين، خطيبتي."
لتقف بصعوبة وتقول بصراخ: "ايييي، بتقول إيه؟ إيييي؟ خطيبتك؟ خطيبتك؟ عقربة!"
"أنا مش عاوز أمد إيدي عليكي عشان اللي في بطنك وبس."
تنظر له بذهول.
"أنا حامل، أنا حامل بجد، أنا هبقى أم."
"مين قالك كده؟ انتي هتولدي من هنا، وكل واحد هيروح لحاله من هنا، والولد نسرين اللي هتربيه."
"مستحيل."
وتفقد وعيها بين يديه.
رواية عشقت ليلة الفصل العشرون 20 - بقلم سلمي احمد
تسقط بين يده فاقدة لوعيها.
ليحملها و يضعها على الفراش، و يأخذ نسرين لخارج الغرفة و يذهب بها لغرفة أخرى.
"انتِ هتقعدي في الأوضة دي تمام."
"دومي يا حبيبي، انت وعدتني بالجواز، متيجي نتجوز على طول."
"مش دلوقتي يا نسرين، مش دلوقتي."
ذهب و تركها.
"بغيظ، كل ده عشان الزفتة اللي برة دي؟ وحياة أمي لأوريها أيام سودة."
ذهب للمكتب و اتجه للبار ليخرج منه زجاجة و يظل يشرب منها و هو يتحدث لنفسه.
"ليه؟ ليه تعملي كدا؟ مش قادر أصدق، مش قادر. ليه عملتي فيا كدا؟ ليه تعيشيني كل ده في كذبة كبيرة؟ كذبة حبك يا ليلة."
ظل يشرب مرة أخرى حتى أنه لم يشعر بنفسه و هو ينام على ذلك الكرسي.
و مر الليل و أتى الصباح.
استيقظت و هي تشعر بوجع بقلبها.
وقفت بصعوبة و اتجهت للمرحاض و غسلت وجهها و خرجت.
ارتدت ملابسها المكونة من فستان أحمر قصير قليلاً و جلست على سريرها تبكي.
فهي تذكرت كل ما حدث أمس.
دُق الباب و دخلت عليها تلك السحلية.
"بجد أنا مش شفقة عليكي أوي يا ليلة، تخيلي كدا بعد كل ده يسيبك و يجيلي أنا."
"هههههه، لو فاكرة إنه بيحبك تبقي غلطانة. آدم ملكي أنا و هيفضل ملكي أنا وبس يا نسرين. أنا مراته و حبيبته و أم ابنه اللي جاي. أما انتِ واحدة معرفلهاش أصل ولا فصل، واحدة حقيرة. آدم قلبه و عقله ملكي أنا وبس. وأوعي تكوني فاكرة إنك هتاخدي جوزي و ابني و هسكتلك، ده هيكون فيها موتك يا نسرين، فاهمة ولا لأ. ويلا اطلعي برة بقى عشان الدكتور منع عني إني أشوف حاجات مقرفة زيك كدا."
"أنا مقرفة!"
و كانت سوف تضربها، لكنه أمسك يدها.
"اليوم اللي إيدك هتتمد فيه على مراتي يا نسرين مش هيحصل لك. طيب روحي على أوضتك."
ذهبت نسرين لغرفتها.
أما هو قام بقفل الباب عليها.
"اقعدي و احكيلي إيه اللي حصل."
"بعد ما سبتني روحت المقابر، و بعد ما خلصت ركبت العربية و السواق أخد طريق تاني. و لما قولتلوا كدا سكت. و بعدها بشوية نزلني من العربية و ضربني بالنار. و بعدها مش فاكرة حاجة غير لما قولتي إني حامل."
وضعت يدها على بطنها لتتحسس طفلها القادم.
"مش قادرة أوصفلك أنا قد إيه فرحانة بالطفل ده، أخيراً ربنا عوضني بدل اللي راح. و هكون أم، و انت كمان هتكون أحسن أب في الدنيا."
و أكملت بدموع حارقة.
"بس أنا عاوزة أعرف ليه؟ ليه عاوز تطلقني؟ ليه عاوز تبعد عني؟ أنا من غيرك مش هقدر أعيش يا آدم. ليه عاوز تتجوز البت اللي برة دي و عاوز تاخد ابني كمان؟ ما إحنا كنا كويسين، إيه اللي اتغير؟ انت مبقتش تحبني زي زمان صح؟"
"عايزة تعرفي ليه هعمل كدا؟ عشان انتِ كذابة و خداعة يا ليلة."
"انت بتقول إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة، والله العظيم. قولي أنا عملت إيه غلط عشان كل ده."
"تعالي و انتِ تعرفي."
و أخذها لمكتبه و قام بتشغيل الفلاشة.
لتنظر بصدمة على ما يعرض أمامها.
"عرفتي بقى عملتي إيه."
"آدم، صدقني دي مش أنا. صدقني يا آدم، أنا استحالة أعمل كدا. استحالة. أنا بحبك أنت، لو كنت عايزة غيرك كنت طلبت الطلاق زي ما قولتلي، بس أنا اخترتك أنت يا آدم. صدقني أنا معملتش حاجة، أنا مش ممكن أعمل كدا. آدم، آدم بص لي، بص في عيوني و انت تعرف إنّي مش بكذب عليك يا آدم. صدقني أنا مش بكذب عليك."
"انتِ طالق يا ليلة."
"لااااااا، لا!"
ظلت تضربه على صدره.
"ليه؟ ليه قولتها؟ ليه عملت كدا فيا؟ حرام عليك، أنا حبيتك و انت كسرتني تاني، تاني يا آدم."
"أنا هتصل بـ رحيم يجي ياخدك. لما تولدي هبقى أجي آخد ابني."
"منك لله، حسبي الله ونعم الوكيل فيك. روح، اللهي ربنا ميسمحك أبداً."
ذهبت لغرفتها.
و بعد قليل جاء أخيها ليأخذه.
"آدم، إيه اللي حصل؟"
"أنا طلقت أختك يا رحيم، خدها وامشي، أنا مش عايزها."
"إيه اللي حصل لكل ده؟"
"أختك بتخونى، وده اللي المفروض يحصل. ولما تولد أنا هاخد ابني، فاهم يا رحيم ولا لأ."
أخذ أخته و هي تبكي و ذهب بها لمنزله.
"الكلام اللي قاله آدم ده صح؟"
"لا، مش صح. أنا بحبه، استحالة أخونه. هو فاكر كدا و طلقني. أنا مش هسمح له يا رحيم، أنا عايزة أسافر. نبي يا رحيم، مش عايزة أفضل هنا."
"خلاص، أنا هجهز الشنط و نسافر كلنا برة."
و في اليوم التالي وصلوا لنجلترا.
دخلت لغرفتها و جلست بها و صارت تبكي على ما حدث و على طفلها الذي سوف يُحرم من أباه.
"هندمك يا آدم، هندمك. وابني مش هخليك تلمحه."
اتخذت قرارات سوف تغير كل شيء و تجعل ذلك آدم يركع أمام قدميها حتى تسامحه على ما حدث.
"إييييييي! سافرت! إزاي؟ وإبني اللي معاها ده؟ إيه؟ ماشي يا ليلة، أنا هندمك."
"أنا جبت الواد بتاع العربية في المخزن."
"طب يلا عشان أعرف مين عمل كدا."
ذهب له و هو مربوط بسلاسل.
"مين اتفق معاك تعمل كدا في مراتي؟"
"واحدة ست و راجل كان معاها."
"اسمهم إيه؟"
"نسرين، بنت اسمها نسرين. بس الراجل اللي كان معاها معرفتوش. كان مطلوب مني إني أشتغل عندك و أموت مراتك. أنا آسف يا باشا، سمحني، أنا عندي عيال."
"حسام، ظبطه و كمل. ماشي يا نسرين. حسام، حط نسرين تحت المراقبة، عايز أعرف إيه اللي حصل. لو طلع اللي في بالي صح، هندمها على اليوم اللي فكرت تبعد ليلة عني."
أما نسرين كانت تتكلم بغرفتها.
"يا كاظم، الواد اعترف عليا، وآدم أكيد مش هيرحمني."
"متخافيش، روحي بس انتِ على بيتك و اقعدي هناك. أنا هقفل دلوقتي."
و يقول للحارس: "اخلص من نسرين، مبقاش لها لازمة، بقت كارت محروق."
يأتي من الخارج و ينادي عليها.
يذهب للغرفة و يعلم أنها ذهبت.
"ماشي يا نسرين، أنا مش هرحمك."
و بعد يومان يترك الباب بعنف.
"انت آدم السيوفي؟"
"أيوا."
"اتفضل معانا."
"آدم بصراخ: اتكلم معايا بأدب، انت متعرفش أنا مين ولا إيه. وممكن أعمل إيه. استنى هغير هدومي و أجي معاك. اتفضل استنى برة."
و بعد أن يذهب معهم يجلس مع ضابط آخر.
"خير يا حضرة الضابط، ممكن أعرف أنا هنا ليه؟"
"بصراحة يا آدم باشا،" و أعطاه صورة لها. "تعرف البنت دي؟"
"بصدمة و هو يقف: نسرين! إزاي؟ إزاي ده حصل؟ إزاي؟"
"بص يا آدم باشا، التحريات أثبتت إن البيت ده كانت عندك في الفيلا، صح؟"
"أيوا، نسرين صديقة ليا من زمان أوي."
"تمام يا آدم باشا، اتفضل انت بس، بس متسافرش برة البلد."
ذهب للبيت و هو حزين.
رغم ما فعلته، إلا أنه يعلم من قام بقتلها.
نعم، نفس الشخص الذي اتفق على حادثة ليلة.
ربما، عمل أنه علم بكل شيء، لهذا قام بقتلها.
اتصل بالضابط و أبلغه بحادث ليلة، وأن ذلك الرجل مازال معه في المخزن.
وأبلغه بما فعلته نسرين، وأنها هربت منذ يومان من بيته.
جاء الضابط و تم القبض على الرجل و اعترف بكل شيء.
"تمام، متشكرين يا باشا."
دخل لبيته و وجد رسالة من رقم لا يعرفه.
و بتلك الرسالة صورة لليلة و هي بمنزل رحيم بالخارج.
"قريب أوي هخلص منها ومنك يا ابن السيوفي."