الفصل 4 | من 18 فصل

رواية عشقت معاق الفصل الرابع 4 - بقلم نادين محمد

المشاهدات
17
كلمة
903
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

ماسه بصدمة: هو أنت!!! نظرت من خلف الباب، وكانت الصدمة... أنني وجدته عمر. ماسه: نهار أسود ومنيل. نهار أسود ومنيل يعني أنا يوم ما أتزوج أتزوج هذا؟ هذا أي يارب الحوسة دي... لا لا مش هضعف، هذا مش هضعف. أقفلت الباب بالترباس براحة، وجبت ملاية من الدولاب وربطتها في الشباك. وجبت شنطة ضهر حطيت فيها شوية أكل والموبايل وحاجات خاصة ولبستها. ماسه بضعف: لي يارب بيحصل فيا كل ده... ما عنديش حل غير إني أعمل كده...

يوم ما أتزوج أتزوج البارد اللي قاعد بره ده. نفخت بحيرة وخوف، وطلعت على طرف الشباك ومسكت في الملاية. ماسه: ياربييي... هموووووت... لا مش هيأس، مش هيأااااس. مسكت في الملاية وطلعت رجل واحدة، وبعدين طلعت رجل تاني. ماسه: يخربيت أم الفساتين واللي عايزين يلبسوا فساتين. مسكت فيها براحة وقعدت أنزل عشان أنزل، بس رجلي اتعبلت ووقعت. ماسه: اااا... (عند أم ماسه) عمر ببرود: أومال فين الست هانم؟ ماما بتوتر: ااا...

جوا أهي، هخش أناديها. ماما دخلت وقعدت تخبط، ما فتحتش. قعدت تخبط تاني، ما فتحتش. ولقت الباب مقفول بالترباس. ماما: دي قافلة الباب بالترباس. آدم باستغراب: ليه؟ ماما: مش عارفة... تعالي جرب افتح. آدم راح قعد يفتح فيه، مش راضي. لحد ما قرر إنه يكسر الباب، والمفاجأة... ما لقونيش جوه. ماما بصدمة: نهار أسود. (عند ماسه) لقيت واحد شايلني وكتم بوقي. "هشششش... هيسمعوكي." جربت أصوت، بس كتم بوقي تاني جامد.

"مقولتلك هيسمعوكي، أنتي غبية." هزيت راسي بخوف. "انزلي." ونزلني. ماسه: أنت مين؟ "وأنتی عايزة تعرفي لي؟ ماسه بتهديد: لو مقولتش هصوت وألم عليكي الناس. بسخرية: بتهدديني؟ ماسه: مش مقتنع... امممم..... ياااه..... قرب مني، لزقني في الحيطة وكان كاتم بوقي وبيخنقني. بعصبية: أنتي غبية، أنتي مش عارفة أنا مين... كلمة واحدة تاني ومحدش هيلاقي لك أثر، أنتي فاهمة ولا لأ؟ هزيت راسي بدموع وخوف، وهو أخيراً بعد عني.

ماسه بخوف: أنت عايز مني إيه؟ "مش عايز حاجة... أنا جيت أساعدك." ماسه: وأنت تعرفني منين عشان تساعدني؟ "ملكيش دعوة... تعالي معايا." ومسك إيدي، وأنا شديته. ماسه: أنت عايز إيه مني.. سيبني بقا. "هتيجي معايا بالذوق ولا أجيك بالعافية." كان باين على صوته العصبية... كنت واقفة مش عارفة أتكلم ولا أروح فين، بس لقيته شدني من إيدي وركبني عربية ومشي. ماسه: أنت اسمك إيه؟ "اسمي سليم." ماسه: اااه...

وتعرفني منين بقى، وعرفت منين إني هنط؟ سليم ببرود: مش شغلك. (في البيت) آدم: البت هربت. ماما بصريخ: يا فضيحتي يا فضيحتي. آدم: أهدي... معاكي صورة ليها؟ ماما: أيوه... أهي. ووريتهم صورة ليا. آدم بصدمة: مش معقول... دي ماسه... افتكرت... مش أنتي اللي خدتي ماسه مني امبارح وهي نايمة؟ ماما: أيوه أنا. آدم: عمر... البنت دي ماسه. عمر ببرود: أحسن إنها هربت... يلا نمشي. آدم: طيب. ومشيوا هما الاتنين، وماما قعدت تعيط. (عند ماسه)

فضلت ساكتة وباصة للشباك... كنت مضطرة أروح معاه، ماليش غيره. سليم: وصلنا. ماسه بسرحان: هاس. سليم: وصلناااا... هتفضلي سرحانة كده كتير؟ مردتش عليه ونزلت من العربية. سليم بعصبية: خش. ماسه: أخش فين؟ سليم: هنا هيكون فين يعني؟ ماسه بعصبية: متعليش صوتك عليا... أنت فاكر نفسك مين يعني؟ سليم بكبر: سليم بيه. ماسه بضحك: خلاص طيب عشان مش قادرة أضحك. سليم: هتضحكي على إيه.... يلا يا اختي... يلا. ماسه: داخلة ياعم خلاص.

دخلت الكوخ، وكان يعني نوعاً ما كبير. ماسه: يعني هو أنت عندك عربية... ومعندكش بيت؟ سليم: اهاا. ماسه: اهاا.. طيب.... معندكش لبس؟ سليم: عندك في الأوضة جوه. ماسه: ماش. دخلت الأوضة وقفتلت على نفسي الترباس، وفتحت الدولاب لقيت فيه لبس... والحمد لله كان محترم يعني عشان الراجل اللي قاعد معايا ده. (عند سليم) سليم كان قاعد بره، وخلع التيشرت وصب (خ*مره) وبدأ يشرب.

ماسه طلعت من الأوضة وهي لابسة لبس رجالي، وأول ما شافته.. انصدمت وغمضت عينيها بسرعة. ماسه: تصدق يلا إنك مش محترم ومشفتش ريحة التربية. سليم: مالك يابت في إيه؟ ماسه: اطلع بره. سليم: والمصحف... ماسه: اطلع بره بقولك. سليم لبس التيشرت وطلع، وماسه فتحت عينيها. ماسه: كان ناقصني ده كمان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...