الفصل 5 | من 12 فصل

رواية عشقت معيدي الفصل الخامس 5 - بقلم بتول اسامة

المشاهدات
26
كلمة
631
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

هما مش أهلك، هما مين دول؟ إيه اللي أنتِ بتقوليه ده؟ أنتِ تعبانة في دماغك ولا إيه؟ وبعدين عرفتي منين الكلام ده؟ للأسف يا أحمد... أقولك أنا عرفت منين... فلاش باك كانت أسيل واقفة خلف الباب. سهيل: أنا ضميري بيأنبني يا محمد، حاسة إن اللي عملناه ده كان غلط. محمد: تاني يا سهيل؟ مش قولنا منفتحش الموضوع ده تاني ونقفله خالص؟ سهيل: مش عارفة يا محمد، كلام بيجري في دماغي كده إننا ماكنش ينفع نعمل كده، وده الغلط.

محمد: ده كان زمان يا سهيل، وبعدين متنسيش إنك مكنتيش بتخلفي وتعبنا كتير والدكاترة قالوا مستحيل. وبعدين يعني ماكنش حطينا عيل، خطفنا من أمه يعني. وبعدين أحمد كنا بنعامله أحسن معاملة. سهيل: أصدق إن أنا اللي كنت بعامل أحمد أحسن معاملة، أنت مكنتش بتحبه من ساعة ما خلفت سليم، كنت بتتجاهله وتجيب لسليم لعبة وهو لأ. محمد: خلاص، ده كان زمان. أهو لما كبر بقى يكره أخوه لدرجة إنه كان عايز يموت أخوه، بس مش بإيدي أصلح غلطتي. باك

أسيل: أحمد، أنت بتعيط؟ أحمد: لا، ولا حاجة. من الصدمة بس مش أكتر. افتكرت الأذى ليا، واللي كان بابا بيعمله، أو اللي كان بابا... أسيل: آسفة يا أحمد بجد، وبعدين هاخد حقك منه. أحمد: حاولي تطلعيني من هنا بأسرع وقت عشان أقدر أعرف مين أبويا وأمي، وآخد حقي منهم. أسيل: لا تقلق يا أحمد، هحاول أتصرف وأطلعك. دخل الشرطي. الشرطي: لو سمحت يا أستاذة، الوقت خلص خلاص. أسيل: حاضر. أحمد، خليك واثق فيا تمام. أحمد: تمام. بعد ما ذهبت أسيل.

أحمد ضحك ضحكة شر، وبابتسامة واسعة. أحمد: هاها، هاخد منها مصلحة شوية، ده أنا أوريكم يا عيلة المنشاوي، ما أبقاش أحمد لو ما قتلتش واحد واحد فيكم، حتى الحلوة سيلان. ذهبت أسيل إلى القصر. أسيل بضحك: إيه، ساكتين كده ليه؟ ذهبت إلى سليم وحضنته. سيلان حسّت بغيرة شديدة. سيلان: لو سمحت، بعد إذنك، ما اسمحش إنك تحضني زوجي، واعملي حساب إنه متجوز. أسيل: ما لكيش دعوة أنتِ. ذهبت سيلان إليهم. ذقت أسيل من على سليم.

سيلان: لا ليا، وأقوى كمان. ده زوجي. أنتِ بقا تقربي لي إيه؟ اندهش سليم من جرأتها. سليم بفرح مع نفسه: الله الله، دي اعتبرتني زوجها؟ هههه. أسيل: حبيبتي يا عمري. سيلان: وإيه الدليل؟ سليم حب يوقف الكلام. سليم مسك إيد سيلان. سليم: بعد إذنكم. ذهب سليم وسيلان إلى الغرفة. سليم: عايز أعرف إيه اللي قولتي تحت ده؟ سيلان: قولت إيه؟ سليم: إن أبقى زوجك وكده. سيلان: لا، ولا حاجة. حبيت أعمل تمثيلية بس.

سليم: إيه رأيك بقا أخليها حقيقية؟ وقرب سليم من سيلان. سيلان: إيه؟ هتعمل إيه؟ سليم: أنا حر، مش بقيتي مراتي؟ سيلان ذقته جامد، وقع سليم على الأرض وتخبط حتى نزف. سيلان: سلييييم! يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...