الفصل 6 | من 12 فصل

رواية عشقت معيدي الفصل السادس 6 - بقلم بتول اسامة

المشاهدات
26
كلمة
1,076
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

سليم قرب من سيلان جامد لدرجة إن مفيش مسافة ما بينهم. سيلان بتوتر: إيه هتعمل إيه يا مجنون. سليم: أعمل اللي أعمله، مش خلاص بقيتي مراتي. ذقه جامد لحد لما وقع واتخبط في سن السرير. سيلان بخضة: سليييم. سليم: آآآه. قربت منه سيلان وجابت منديل تحطه على الجرح. كان سليم بيبصلها بنظرة إعجاب. اتكسفت سيلان وقامت. سيلان بتوتر وكسوف: أنا.. أنا خلاص علجت الجرح.. أنا أنزل أجيب حاجة. سليم بتمثيل: آآآه. جريت عليه سيلان.

سيلان: فيك حاجة.. بتوجعك. مسكها من خصرها وقربها منه وقال: تؤ تؤ مفيش حاجة. بعدت عنه سيلان وقالت بغضب وتوتر: دا اللي متفقناش عليه على فكرة وأنا ها أنزل. سليم بضحك مع نفسه: هههههه دي طلعت بتتكسف. نزلت سيلان بسرعة لكن قبلت أسيل في وشها. سيلان: أسيل. عديني بعد إذنك. أسيل: إممم أعديكي، اتفضلي يا حبيبتي. استغربت سيلان من طريقتها. سيلان في نفسها: أكيد في حاجة غلط، أنا لازم أرجع الأوضة.

سيلان: أنا أطلع فوق يا أسيل، معلش أزعجتك. أسيل بغيظ: ليه. أسيل في نفسها بغضب: بنت لزينة كان زمانها وقعت وخلصت منها. ذهبت أسيل لتلتقي قماشة لتمسح السلم من الزيت اللي كبته على الأرض. طلعت سيلان الغرفة لكن لقت إن مفيش حد بس لقت سليم في الحمام. سيلان: ربنا يسترها المرة دي بقى. خرج سليم من الحمام كان عاري الظهر. كان ينشف شعره. ناعم لكن لا يعرف بوجود هذه البنت سيلان. سيلان أغلقت عينيها أول لما رأته.

سيلان: أنا قولت ربنا يستر. ابتسم سليم أول لما رآها بهذا الوضع. إممم.. مراتي قاعدة هنا بتعمل إيه. سيلان: هو أنا مش عشان قولت إنك جوزي تحت يبقى خلاص الدنيا قامت. إيه. سليم: بس الصراحة أعجبتيني، وبعدين أنتِ مغمضة عينيكي ليه شوفتي عفريت. سيلان: ممكن تخلص بعد إذنك يا دكتور سليم. سليم بغضب: مش أنا قولت بلاش دكتور سليم دي. سيلان وهي حابة تغيظه:

بس يا دكتور سليم. أنا مرتبطة بواحد في الجامعة ومينفعش بقى أقولك سليم عادي لأني بحبه. سليم بغضب: نعااام يختي. مسك إيديها ونزلها من عنيها بسرعة. مرتبطة بواحد، وكمان بتحبي. سيلان: لو سمحت ابعد وروح البس حاجة. سليم: تؤ تؤ. سيلان: من فضلك. سليم: قولي يا سليم الأول. سيلان: يا سليم الأول ممكن تلبس. سليم: أوك يا مرات سليم الأول. سيلان في نفسها: كان يوم أسود لما قولت إنك جوزي.

سليم لبس التيشرت لكن جاله رنة تليفون. بص عليها بارتباك وكان ظاهر له اسم الشرطة. بص لسيلان: سيلان أنا نازل مشوار وكام ساعة وراجع ولو ماما سألتك عليا قولي لها راح مشوار. سيلان: ماشي يا سليم. نزل سليم بسرعة وركب عربيته. سليم: ممكن أقابل أحمد المنشاوي. الضابط: تمام يا فندم. أحمد: أهلًا أهلًا سليم بنفسه هنا. سليم: احكي يا أحمد وقول فيه إيه. أحمد: فيه إن مش أخوك يا سليم. سليم: وإيه الجديد أنا عارف بكده.

أحمد: الجديد إن أبوك وأمك خاطفيني يا سليم. سليم بصدمة: إيه ده، إزاي دا يحصل، إنت كذاب. أحمد بخبث: تؤ تؤ مش كداب أبوك وأمك عصابة أعداء أطفال. اضربه سليم بالقلم على وجهه. اخرس يا حيوان، بدل ما تشكرهم إنهم مربينك. اتعصب أحمد جامد. أحمد: إنت اللي أناني ومتفكرش بنفسك، إنت اللي عايش في عز وطلباتك مجابة. سليم بصدمة: إيه ده، يا أخي الغل دا إيه. الضابط: المقابلة خلصت. بص سليم لأحمد بغضب. سليم: حسابك معايا.

أحمد: بكرة. وكان الضابط ماسكه من إيديه. أحمد: هتموت وانت وأهلك على إيدي. كان سايق سليم العربية بقوة وكلام أحمد بيردد في دماغه (أمك وأبوك خطفني أمك وأبوك عصابة) داس فرامل. بسس، أكيد كداب، لا، لا. تاخد ورد يا بيه. بص للبنت الصغيرة اللي كان وشها شاحب. اسمك إيه يا قمر. فيروز. فيروز. ماشي يا فيروز. أخد ورد. شكرًا يا عمو. عايشة فين يا فيروز. في الشارع. فين أهلك يا فيروز. معنديش، ممكن أقولك يا بابا. نظر إليها بحب وشفقة.

قولي يا فيروز. يا بابا. أحلى بابا سمعتها في حياتي، أقولك تعالي معايا. ركبت البنت الصغيرة اللي كان عمرها لا يتعدى الخمس سنوات. نظر إليها سليم بكل شفقة وهو بيتكلم في نفسه. كيف بنت صغيرة في سنها تبيع ورد في الشوارع. وصل عند الفيلا. وشالها بحب وقال: تعالي معايا يا روزة. لكن وقفه أبو سليم وقال: أبو سليم: مين دي يا سليم. نزلها سليم في الأرض. وقرب إليها وقال: خليكي هنا يا روزة استني.

لكن تلك البنت الصغيرة كانت تجري في الفيلا وطلعت عند الغرف اللي فوق. فتحت الباب. كانت سيلان قاعدة على الكرسي بتقرأ روايتها. طنط ممكن أشوف إيه اللي معاكي دا. بصت سيلان بصدمة واستغراب. إنتِ مين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...