سيلان: احم احم حضرتك واقف كدا ليه يا دكتور سليم. سليم بضحك مع نفسه: لا عادي يا سيلان وبعدين خلاص بقيت جوزك يعني بلاش هنا دكتور سليم دي قولي يا سليم عادي. سيلان: ماشي يا سليم بس عاوزة أقولك حاجة. سليم: قبل ما تكملي كلامك أنا عارف هتقولي إيه. بصي هنبقى أصحاب عادي لكن قدام الناس زي أي اتنين متجوزين. سيلان: بس ارجوك بلاش نجيب سيرة إننا متجوزين دي في الكلية. سليم: خلاص يا سيلان ماشي.
سيلان ذهبت لتجيب ملاية وحطيتها على الأرض وجابت مخدة. سليم: بتعملي إيه يا سيلان. سيلان: هنام هنا يا سليم. سليم: لا طبعاً يا سيلان مينفعش نامي على السرير أنتِ مراتي ومتقلقيش مش هاجي جنبك. سيلان: بس... سليم: مفيش بس ويلا اتفضلي نامي على السرير بدل ما أنيمك غصب عنك. سيلان: خلاص خلاص. ذهبوا إلى سرير النوم. تاني يوم. خبط الباب الغرفة جامد. صحت سيلان بفزعة لقت نفسها في حضن سليم قامت بكسوف. ذهبت لتفتح الباب.
أم سليم: استغفر الله العظيم من وشك دا يا شيخة ابني فين. سيلان: نايم جوا. ذقتها ودخلت. أم سليم: سليم حبيبي وابني عملت فيك إيه دي. سيلان وهي بتبصلها ومستغربة من طريقة كلامها: حضرتك دا جوزي واكيد مش هعمل فيه حاجة يعني. سليم: صباح الخير أي دا ماما حضرتك إيه اللي دخل الأوضة هنا قصدي يعني إيه اللي صحاكي بدري كدا دي حتى الساعة خمسة الفجر. أم سليم: لا يا حبيبي أنا جيت أطمن عليك. سليم: طيب يا أمي اتفضلي روحي نامي علشان صحتك.
سليم وهي تبص لسيلان بغيظ: حاضر يا عيون ماما امشي بس خلي بالك على نفسك. ذهبت أم سليم. سيلان كانت واقفة مصدومة ومستغربة في نفس الوقت وبتقول مع نفسها: إيه الست دي شكلها مش ناوي تيجي معاها سكة. سليم: إيدك واقفة كدا كتير يا سيلان. سيلان: لا بس معلش ممكن نحط مخدات في وسطنا. سليم باستغراب: ماشي يا سيلان. بعد خمس ساعات. نزلت سيلان وسليم إلى الصالون لقت سهيل بتبكي وتصرخ. سليم وهو
مصدوم وفي نفس الوقت قلقان: في إيه يا أمي بتعيطي ليه دلوقتي حصلك حاجة في حاجة. سهيل: الحقني يا سليم اتصلوا بيا وقالوا إن اختك ماتت. سليم باستغراب: اختي وأنا عندي أخت أصلاً. سهيل (مامت سليم) : أه يا سليم وكنت مخبية عليك أنت وأحمد عندكم أخت واسمها رغد كانت مسافرة برا مصر. سليم: وليه خبيتي حاجة زي كده. سهيل: مش وقته يا سليم دلوقتي لكن اتصرف اعمل حاجة. سليم: هي فين دلوقتي.
سهيل: هي هي في بلد وبعت حد ينزل جثمانها مصر لكن قالوا مينفعش. سليم: خلاص خلي بابا يسافر ويروح لها وممكن تسافري معاه. سهيل: لا يا سليم مش هينفع خالص سافر معايا يا سليم. سليم: مش هينفع يا أمي وكمان مش هينفع أسيب سيلان دا إحنا حتى لسه مكملناش أسبوع الناس تقول إيه. سهيل ببكاء: ماشي يا سليم المحروسة سخنتك عليا آه يا بختك في عيالك يا سهيل آه يا حرقة قلبك على بنتك يا سهيل. سليم: أهدي وفهميني أنا مش فاهم حاجة.
سهيل بقلق: أحكيلك يا سليم لكن خلي البت دي تمشي. سيلان: أنا طالعة بعد إذنكم. سهيل: بص يا سليم أنا كنت متجوزة قبل أبوك وجبت بنت وباباها خدها مني وقال لي ملكيش حاجة عندي وعدت سنين وقابلت أبوك واتجوزته لكن هو ميعرفش حاجة عن البنت دي ومن ساعتها وأنا مخلفتش خالص من بعدها وروحنا دكاترة كتير وقالوا الأمر مستحيل لحد لما ربنا رزقني بيك أنت وأحمد بس كدا.
سليم: يعني أنتِ كنتي متجوزة قبل بابا وسبحان الله عرفت إن عندي أخت من لام وماتت. في جانب آخر. أسيل: أنا غلطانة أصلاً إني جيت لك. أحمد: لا خلاص يا أسيل لكن أنا عايز أعرف أنتِ جاية لي الصبح كدا. أسيل: عايزة أقول لك سر كبير هما مخبينه عليك. أحمد: قولي يا أسيل اخلصي. عم محمد وطنط سهيل مش أهلك يا أحمد. أحمد بضحك: طيب ما أنا عارف قالوا لي قبل كدا إن أنا ابنهم بالتبني. أسيل: للأسف يا أحمد بيضحكوا عليك.
أحمد: اللي هو إزاي يعني أنا ابني. أسيل: لا طبعاً مش ابنهم لكن في حاجة تانية ممكن توديهم في ستين داهية كلهم وتطلع أنت من الحبس اللي أنت فيه دا. أحمد بسعادة: إيه هو قولي يلا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!