تحميل رواية «عشقت معيدي» PDF
بقلم بتول اسامة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يا خربيت جمال أمك… - أي قولتي إيه… _ ها لا ولا حاجة… – عموماً اتفضلي يلا عشان محاضرة… _ إنت قولت إيه محاضرة وحضرتك معيد هنا.. – آه معيد هنا ويلا اتفضلي جوه. _ يلهوي يلهوي هيتم سقوطي في المادة دي… ضحك سليم في سره… - بقولك اتفضلي جوه.. كنت قاعدة جنب صديقتي جوليا وأنا مش مركزة مع كلامها أصلاً.. جوليا: يابت يا بت بكلمك ردي… سيلان: إيه في إيه ركزي مع المحاضرة أحسنلك.. جوليا: المحاضرة برضه… سليم لاحظ كلامهم… سليم: البنتين اللي في آخر المدرج دول يطلعوا برا… جوليا: يلهوي يا سيلان… سيلان: نعم حضرتك بتكلم...
رواية عشقت معيدي الفصل الأول 1 - بقلم بتول اسامة
يا خربيت جمال أمك…
- أي قولتي إيه…
_ ها لا ولا حاجة…
– عموماً اتفضلي يلا عشان محاضرة…
_ إنت قولت إيه محاضرة وحضرتك معيد هنا..
– آه معيد هنا ويلا اتفضلي جوه.
_ يلهوي يلهوي هيتم سقوطي في المادة دي…
ضحك سليم في سره…
- بقولك اتفضلي جوه..
كنت قاعدة جنب صديقتي جوليا وأنا مش مركزة مع كلامها أصلاً..
جوليا: يابت يا بت بكلمك ردي…
سيلان: إيه في إيه ركزي مع المحاضرة أحسنلك..
جوليا: المحاضرة برضه…
سليم لاحظ كلامهم…
سليم: البنتين اللي في آخر المدرج دول يطلعوا برا…
جوليا: يلهوي يا سيلان…
سيلان: نعم حضرتك بتكلمنا إحنا.
سليم: آه وبقولك اطلعوا برا المدرج…
سيلان: بص حضرتك أنا مش هطلع ممكن أنت اللي تطلع لو مش عاجبك عادي…
جوليا: لله يخربيتك إنتِ بطينيها أكتر..
سليم: لو سمحت يا آنسة اطلعي برا عشان دي أول حصة ومش عايز أسقط حد..
سيلان: عادي سقطني…
سليم بغضب: أوك خلاص هسقطك …
فتح سليم الدفتر …
جوليا: عشان خاطري يا دكتور سقطها هي أنا مليش دعوة.
سليم: إحنا مش في مدرسة هنا إحنا في كلية حضرتك…
كانت قاعدة طول المحاضرة متعصبة….
جوليا: حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا دكتور…
سيلان: أيوا فعلاً ربنا ياخدك…
تاني يوم__________
أب سيلان: هتتجوزي ابن عمك برضاكِ أو غصب عنكِ.
سيلان: مش بالعا فية يا بابا وبعدين أنا أصلاً أول مرة أعرف إن أنا عندي ابن عم أصلاً…
أب سيلان: جه من السفر الأسبوع اللي فات وبعدين دي وصية جدك وكمان دي عادة في عيلتنا…
سيلان: يا بابا قولت مش بحبه وبعدين أنا عمري ما شفته..
أب سيلان بغضب: إنتِ حرة يا سيلان لكن اعملي حسابك فرحك هيكون بكرة…
كانت تبكي بحرقة وزعل…
سيلان: أنا مش عايزة أتجوز بقى حرام عليكم…
__________يوم الفرح __________
أم سيلان: يلا يا عروسة على بيت جوزك…
سيلان: جوزي إيه بس يا ماما وأنا شوفته أصلاً..
أم سيلان: يلا بس ومش هتندمي…
ذهبت سيلان في العربية وكانت متوقعة إن هتلاقي العريس منتظر لكن..
سيلان: إيه ده هو في يا عمو..
السواق: اصدق العريس…
سيلان: أيوا هو فين…
السواق: للأسف هو تعب جامد ومقدرش يجي، فاخدك على الفيلا سليم المنشاوي تشوفيه إن شاء الله..
قلبها نبض بسرعة أول لما سمعت اسمه…
سيلان في سرها: أكيد تشابه أسماء….
________ بعد وصولها إلى الفيلا ________
وبعد ترحيب كبير من الأهل …
أم سليم: عريسك فوق بقى يا سيلان لكن للأسف تعبان…
سيلان: آه آه ماشي.
سيلان وهي تنظر إلى الغرفة __
إيه الأرف ده بقى هتجوز واحد تعبان كمان…
طلعت أي الغرفة….
سيلان: بص بقى يا بتاع إنت أنا مغصوبة عليك أصلاً فا أي نقول كدا نبقى أخوات ماشي..
ليس وجود رد…
سيلان: ما ترد إيه…
شالت الغطا…
سيلان: يلهوي الحقونيي…..
رواية عشقت معيدي الفصل الثاني 2 - بقلم بتول اسامة
يلهوي الحقونيي، أي دا؟
كان سليم نايم، وكان وشه كله أزرق وبيطلع من بوقه بلغم أبيض.
الحقونيي، دا بيموت!
كانت بتصرخ.
طلع الكل على صوت سيلان.
ابني، أنتِ عملتي فيه إيه؟
ولله ما عملت حاجة، أنا جيت أشيل الغطاء لقيته كدا.
شلوه على المستشفى بسرعة، يلا.
في المستشفى.
كان الكل واقف بتوتر وقلق.
سيلان في سرها: دا طلع دكتور سليم، طيب إزاي دا كان خاطب؟
ابني، أنتِ شكلك عملتي له حاجة، أنتِ شبه أمي زي ما موتت أخويا.
امي موتت أخو حضرتك؟ طيب إزاي وأنا أصلاً معملتش لابنك حاجة، وماما مش وحشة لدرجة.
اخرسيي، مش عاوزة أسمع صوتك لحد لما الدكتور يطلع، بس ولو ابني حصل له حاجة هيكون مصيرك السجن يا سيلان.
مش وقته دلوقتي.
دكتور خرج.
إيه يا دكتور، ابني كويس؟
كويس الحمدلله، لكن لازم نعمل محضر لأن دي حالة تسمم.
تسمم؟
ومين بس هيعمل كدا يا دكتور؟
الأستاذ سليم، عملناله كشف طبي وأكد إنه بيتحط له سم كل يوم في الأكل.
إزاي يا دكتور، إزاي؟ دا كان بياكل معانا وقدام عينينا.
إحنا لازم نشوف مين اللي عمل كدا، وبي أسرع وقت.
بصت أم سليم لسيلان بغيظ وقالت:
ملكيش دعوة، إحنا عيلة في بعض وهنعرف مين دا، بس شكله واقف قدامنا وإحنا منعرفش.
بس يا أم سليم، تعالي يا سيلان عايزك.
لسه هيمشوا لكن...
أنا اللي عملت كدا في سليم يابابا.
الكل بصدمة.
لا يا ضنايا، أنت عمرك ما هتعمل في أخوك كدا.
الي هو إزاي يعني، وهتعمل في أخوك كدا ليه يا أحمد؟
كدا، لأني بكرهه من زمان أوي، عشان بتفضلوني عني، بتحبوه أكتر مني.
أنا عمري ما فرقت ما بينكم يا أحمد.
بطل تمثيل بقا عليا، أنتِ وماما.
وهي بتبكي وقعدت على الكرسي من الصدمة:
ولادي، هما بيحصل فيهم كدا؟
الكل حاول يقرب منها، سمحت للكل لكن...
أنتِ بالذات، ابعدي عني، متلمسنيش.
رجعت سيلان بحزن.
كان واقف ببرود وعلامة الشر في عينه.
ذهبت إليه سيلان.
ليه تعمل في أخوك كدا يا أحمد؟ عملك إيه؟
دايماً كانوا بيفرقوا ما بينا، وأنا عايز موته، عايزة يموت قدام عيني.
أهدا يا أحمد، دا أخوك مهما كان.
دخلت بنت.
سليم حبيبي، عملتوا فيه إيه؟
كويس يا أسيل إن جيتي وتشهدي إن أحمد معملش حاجة.
مش فاهمة، يعني سليم كويس ولا لأ، وبعدين أشهد إيه؟
تعالي يا أسيل، تعالي، دي اللي مفروض تكون مرات ابني، مش المحروسة اللي جايبينها دي.
مال أحمد على سيلان.
دي بقى الشر كله، خلي بالك منها، هي اللي خططت معايا في كل حاجة.
إيه دا؟ بتعيط وباين إنها طيبة أوي.
هاهاها، دا كله تمثيل بس.
كان الكل واقف قدام غرفة سليم، ومستنين السماح ليهم بالدخول.
مال أحمد مرة أخرى على سيلان وقال:
بصي كدا.
فجأة دخلت الشرطة عليهم.
هيتم القبض على الأستاذ سليم المنشاوي.
نعااام.
رواية عشقت معيدي الفصل الثالث 3 - بقلم بتول اسامة
أحمد: بصي كدا
فجأة دخلت الشرطة عليهم.
الشرطة: هيتم القبض على الأستاذ سليم المنشاوي بسبب اتهامه بسرقة أوراق من شركة فارس الهواري.
أب سليم: إزاي مستحيل ابني يعمل كدا، مستحيل. وبعدين دول أكتر ناس عدوة لينا وبتكرهنا.
البوليس: للأسف يا أستاذ محمد، لكن لازم يتم حبس سليم.
أب سليم: بس هو حصل له حادثة.
أحمد: كذاب، مش حادثة.
أب سليم بتوتر: اخرس.
البوليس: هنعرف حالته كويسة ولا لا وهنشوف هل ممكن ناخده معانا ولا لا وحالته الصحية عاملة إيه.
بصت سيلان لأحمد بصدمة: عملت إيه انطق، ليه كدا يا أحمد، كل دا.
أحمد: أحكيلك بقى يا قطة، ما أنتِ خلاص كدا بقيتي صديقتي أنتيم.
فلاش باك
أحمد: الو يا أستاذ فارس، أنا أحمد المنشاوي أخو عدوك سليم المنشاوي.
فارس: وعايز إيه بقى يا أستاذ أحمد.
أحمد: عايز منك خدمة، نتقابل أفهمك على كل حاجة.
فارس: دا شكله حوار كبير يا أحمد، تعال، ومستنيك بحماس.
بعد عشر دقايق من الوقت، دخل أحمد الشركة.
فارس: أهلاً أهلاً يا أستاذ أحمد، اتفضل.
أحمد: بص بقى من غير لف كتير، مش أنت عايز تنتقم من أخويا سليم.
فارس: ومين قالك الحوار دا بقى يا أحمد.
أحمد: مش عايزين لف ودوران كتير، الكل عارف كدا من زمان. فمن الآخر عايزك في خدمة وعارف إنك عايزها أوي يا فارس.
فارس: احكي بقى يا أستاذ أحمد وقولي عايز إيه.
بعد دقايق.
أحمد: إيه رأيك بقى! بلغ البوليس من هنا وهو هيكون ميت من هنا، بس لو فاق يعني. يحصل كل دا، ومن أول رنة أعرف إنه لسه عايش. وتنفذ بالحرف الواحد.
فارس: يا ابن اللعيبة يا أحمد، دا أنت طلعت بتكره أخوك للدرجة إنك عايز تموته.
أحمد: وأكتر كمان، بس اصبر. أنت بس حط الأوراق وأنا أظبط الدنيا.
فارس: لو حد مكاني مكنش هيامن لك. لكن أنا عارف شرك.
أحمد: باك.
سيلان بصدمة: عملت كل دا يا أحمد.
أحمد بشر: ولسه.
سيلان: طب سلام بقى، أعمل خدمة وأرجع.
ذهبت سيلان إلى مركز الشرطة.
سيلان: لو سمحت، عايزة أعمل بلاغ. أنت حضرتك لسه بعت شرطة في المستشفى للقبض على سليم المنشاوي، مش كدا.
ظابط: أيوا يا فندم، مظبوط.
سيلان: ممكن حضرتك تسمع التسجيل دا.
ظابط: يا ولاد، لـ... يا بقي تعملوا الفيلم دا كله علينا. وليه يا أستاذة سيلان، أحمد يعمل في أخوه كدا.
سيلان: صدقني لسه مش عارفة بالظبط، لكن شكله لسبب غامض، هو بيقولي كره بس.
ظابط: خلاص يا أستاذة سيلان، ممكن حضرتك تروحي واحنا هنتصرف.
سيلان: طيب تمام، هستنى كم في المستشفى.
بعد ساعة.
في المستشفى
في غرفة سليم بالتحديد.
كان واقف الكل قدام سليم اللي نايم على السرير.
أم سليم: يا حبيبي يا ابني، إيه اللي حصل في العيلة دي بس.
سليم بتعب: متقلقيش يا أمي.
أسيل بدلع: ألف سلامة عليكي يا روحي.
سليم بغيظ: الله يسلمك يا أسيل.
سليم نظر إلى أحمد بشك وقال: متعرفش يا أحمد يا ترى مين عمل فيا كدا.
أحمد: أنا يا سليم اللي عملت كدا، ومتقلقش اعترفت بكل حاجة.
سليم: تعرف لو مكنتش أخويا كنت سجنتك بإيدي يا أحمد، لكن أقول إيه، للأسف أخويا.
بص أب سليم لأم سليم بعضهم بنظرة رعب.
أب سليم: آآآه، إيه يا جماعة تاكلوا إيه.
قبل ما يكمل كلامه، كانت سيلان والشرطة دخلوا الغرفة.
سليم بصدمة: هو أنتِ يا سيلان.
الشرطة: للأسف غلطنا، هناخد الأستاذ أحمد المنشاوي مش سليم المنشاوي.
أحمد برعب: إزاي، أنا معملتش حاجة.
سيلان: بصوا اسمعوا كدا التسجيل دا.
الكل كان مصدوم، والصدمة الأكبر كانت في أحمد اللي كان واقف في نص هدومه.
سليم: آآآه يا حيوان، مكفيكش تموتني وكمان تروح تتفق مع ناس خاينة زي دي.
أحمد اللي بينظر لسيلان بكره: آآآه يا حيوانة، يا اللي كنت فاكرك جدعة.
سيلان: للأسف يا أحمد، وقعت مع البنت الغلط.
أخذت الشرطة أحمد في البوكس.
أم سليم ذهبت إلى سيلان.
سيلان: نعم يا أمي، محتاجاني في حاجة.
لقت كف ينزل على وشها.
أم سليم: أقول إيه، ما أنتِ تربية أمك يا زبالة، بتحبسي ابني.
سيلان: بس أنا معملتش حاجة، ونفسي أعرف أمي عملت لك إيه عشان تعملي فيا كل دا.
أم سليم: أمك يا هانم، هي سبب في موت أخويا، جلطة في القلب، نصبت عليه وخلته يحبها وأخذت كل فلوسه، وف الآخر قالت له مش بحبك. يعني هي كانت بتخون أبوكي مع أخويا وهي سبب في موته. وللأسف باباك رفض إن يطلقها بسببك.
سيلان اللي كانت تسمع وعينيها تدمع.
سيلان: يعني أمي عملت أكبر غلطة في حياتها إنها خلفتني وجيت الدنيا دي كلها. إن أنا آخد ذنب مش ذنبي. حضرتك ممكن تحاسبي أمي، مش أنا. أمي اللي ليها معايا حساب تاني. وأسفة إن أمي عملت كل دا. مدام هتشيلوني حاجة معملتهاش أصلاً.
ذهبت سيلان، واللي كان على خدها دموع من كتر الصدمة.
أب سليم: قولتلها ليه بس يا أم سليم.
أم سليم: يا رب تموت هي وأمها ونرتاح منها شوية.
سليم: لو سمحت يا أمي، مسمحش لأي حد إن يدعي على سيلان. وحسبي إنها تبقى مراتي.
سيلان دخلت إلى البيت.
سيلان بعصبية: ماما، ماما.
أم سيلان: نعم يا سيلان، وإيه اللي جابك دلوقتي.
سيلان: نفسي أعرف ليه أشيل ذنبك، وليه خبيتي عني حاجة زي كدا من الأساس.
فهمت أم سيلان كل حاجة.
أم سيلان: آسفة يا بنتي، لكن دا كان من زمان. كنت طايشة. كان مجوزني وأنا صغيرة. أنا خلفتك وأنا عندي 15 سنة. بسبب أبويا. ودي كانت غلطة مني.
سيلان: يعني أصدق إيه، إن جيت غلطة.
أم سيلان: للأسف. مكنتش عايزة أجيب طفل من باباكِ، لكن دي إرادة ربنا.
سيلان: وللأسف بقى، أنتِ مش هتكوني أمي، ولا أعرفك.
وسابت سيلان مامتها وذهبت.
أم سيلان ببكاء: لا يا سيلان، أرجوكي اسمعيني. أنا الغلطانة، وربنا بيعاقبني في كل حاجة دلوقتي.
رجعت سيلان المستشفى ولقت الكل ذهب.
رجعت إلى القصر وهي حزينة جداً على حالها.
أب سليم: اطلعي يلا، جوزك فوق يا سيلان.
سيلان بابتسامة حزينة: حاضر يا عمو.
طلعت سيلان إلى الغرفة، ولقت.
رواية عشقت معيدي الفصل الرابع 4 - بقلم بتول اسامة
سيلان: احم احم حضرتك واقف كدا ليه يا دكتور سليم.
سليم بضحك مع نفسه: لا عادي يا سيلان وبعدين خلاص بقيت جوزك يعني بلاش هنا دكتور سليم دي قولي يا سليم عادي.
سيلان: ماشي يا سليم بس عاوزة أقولك حاجة.
سليم: قبل ما تكملي كلامك أنا عارف هتقولي إيه. بصي هنبقى أصحاب عادي لكن قدام الناس زي أي اتنين متجوزين.
سيلان: بس ارجوك بلاش نجيب سيرة إننا متجوزين دي في الكلية.
سليم: خلاص يا سيلان ماشي.
سيلان ذهبت لتجيب ملاية وحطيتها على الأرض وجابت مخدة.
سليم: بتعملي إيه يا سيلان.
سيلان: هنام هنا يا سليم.
سليم: لا طبعاً يا سيلان مينفعش نامي على السرير أنتِ مراتي ومتقلقيش مش هاجي جنبك.
سيلان: بس...
سليم: مفيش بس ويلا اتفضلي نامي على السرير بدل ما أنيمك غصب عنك.
سيلان: خلاص خلاص.
ذهبوا إلى سرير النوم.
تاني يوم.
خبط الباب الغرفة جامد.
صحت سيلان بفزعة لقت نفسها في حضن سليم قامت بكسوف.
ذهبت لتفتح الباب.
أم سليم: استغفر الله العظيم من وشك دا يا شيخة ابني فين.
سيلان: نايم جوا.
ذقتها ودخلت.
أم سليم: سليم حبيبي وابني عملت فيك إيه دي.
سيلان وهي بتبصلها ومستغربة من طريقة كلامها: حضرتك دا جوزي واكيد مش هعمل فيه حاجة يعني.
سليم: صباح الخير أي دا ماما حضرتك إيه اللي دخل الأوضة هنا قصدي يعني إيه اللي صحاكي بدري كدا دي حتى الساعة خمسة الفجر.
أم سليم: لا يا حبيبي أنا جيت أطمن عليك.
سليم: طيب يا أمي اتفضلي روحي نامي علشان صحتك.
أم سليم وهي تبص لسيلان بغيظ: حاضر يا عيون ماما امشي بس خلي بالك على نفسك.
ذهبت أم سليم.
سيلان كانت واقفة مصدومة ومستغربة في نفس الوقت وبتقول مع نفسها: إيه الست دي شكلها مش ناوي تيجي معاها سكة.
سليم: إيدك واقفة كدا كتير يا سيلان.
سيلان: لا بس معلش ممكن نحط مخدات في وسطنا.
سليم باستغراب: ماشي يا سيلان.
بعد خمس ساعات.
نزلت سيلان وسليم إلى الصالون لقت سهيل بتبكي وتصرخ.
سليم وهو مصدوم وفي نفس الوقت قلقان: في إيه يا أمي بتعيطي ليه دلوقتي حصلك حاجة في حاجة.
سهيل: الحقني يا سليم اتصلوا بيا وقالوا إن اختك ماتت.
سليم باستغراب: اختي وأنا عندي أخت أصلاً.
سهيل (مامت سليم): أه يا سليم وكنت مخبية عليك أنت وأحمد عندكم أخت واسمها رغد كانت مسافرة برا مصر.
سليم: وليه خبيتي حاجة زي كده.
سهيل: مش وقته يا سليم دلوقتي لكن اتصرف اعمل حاجة.
سليم: هي فين دلوقتي.
سهيل: هي هي في بلد وبعت حد ينزل جثمانها مصر لكن قالوا مينفعش.
سليم: خلاص خلي بابا يسافر ويروح لها وممكن تسافري معاه.
سهيل: لا يا سليم مش هينفع خالص سافر معايا يا سليم.
سليم: مش هينفع يا أمي وكمان مش هينفع أسيب سيلان دا إحنا حتى لسه مكملناش أسبوع الناس تقول إيه.
سهيل ببكاء: ماشي يا سليم المحروسة سخنتك عليا آه يا بختك في عيالك يا سهيل آه يا حرقة قلبك على بنتك يا سهيل.
سليم: أهدي وفهميني أنا مش فاهم حاجة.
سهيل بقلق: أحكيلك يا سليم لكن خلي البت دي تمشي.
سيلان: أنا طالعة بعد إذنكم.
سهيل: بص يا سليم أنا كنت متجوزة قبل أبوك وجبت بنت وباباها خدها مني وقال لي ملكيش حاجة عندي وعدت سنين وقابلت أبوك واتجوزته لكن هو ميعرفش حاجة عن البنت دي ومن ساعتها وأنا مخلفتش خالص من بعدها وروحنا دكاترة كتير وقالوا الأمر مستحيل لحد لما ربنا رزقني بيك أنت وأحمد بس كدا.
سليم: يعني أنتِ كنتي متجوزة قبل بابا وسبحان الله عرفت إن عندي أخت من لام وماتت.
في جانب آخر.
أسيل: أنا غلطانة أصلاً إني جيت لك.
أحمد: لا خلاص يا أسيل لكن أنا عايز أعرف أنتِ جاية لي الصبح كدا.
أسيل: عايزة أقول لك سر كبير هما مخبينه عليك.
أحمد: قولي يا أسيل اخلصي.
عم محمد وطنط سهيل مش أهلك يا أحمد.
أحمد بضحك: طيب ما أنا عارف قالوا لي قبل كدا إن أنا ابنهم بالتبني.
أسيل: للأسف يا أحمد بيضحكوا عليك.
أحمد: اللي هو إزاي يعني أنا ابني.
أسيل: لا طبعاً مش ابنهم لكن في حاجة تانية ممكن توديهم في ستين داهية كلهم وتطلع أنت من الحبس اللي أنت فيه دا.
أحمد بسعادة: إيه هو قولي يلا.
رواية عشقت معيدي الفصل الخامس 5 - بقلم بتول اسامة
هما مش أهلك، هما مين دول؟
إيه اللي أنتِ بتقوليه ده؟ أنتِ تعبانة في دماغك ولا إيه؟ وبعدين عرفتي منين الكلام ده؟
للأسف يا أحمد... أقولك أنا عرفت منين...
فلاش باك
كانت أسيل واقفة خلف الباب.
سهيل: أنا ضميري بيأنبني يا محمد، حاسة إن اللي عملناه ده كان غلط.
محمد: تاني يا سهيل؟ مش قولنا منفتحش الموضوع ده تاني ونقفله خالص؟
سهيل: مش عارفة يا محمد، كلام بيجري في دماغي كده إننا ماكنش ينفع نعمل كده، وده الغلط.
محمد: ده كان زمان يا سهيل، وبعدين متنسيش إنك مكنتيش بتخلفي وتعبنا كتير والدكاترة قالوا مستحيل. وبعدين يعني ماكنش حطينا عيل، خطفنا من أمه يعني. وبعدين أحمد كنا بنعامله أحسن معاملة.
سهيل: أصدق إن أنا اللي كنت بعامل أحمد أحسن معاملة، أنت مكنتش بتحبه من ساعة ما خلفت سليم، كنت بتتجاهله وتجيب لسليم لعبة وهو لأ.
محمد: خلاص، ده كان زمان. أهو لما كبر بقى يكره أخوه لدرجة إنه كان عايز يموت أخوه، بس مش بإيدي أصلح غلطتي.
باك
أسيل: أحمد، أنت بتعيط؟
أحمد: لا، ولا حاجة. من الصدمة بس مش أكتر. افتكرت الأذى ليا، واللي كان بابا بيعمله، أو اللي كان بابا...
أسيل: آسفة يا أحمد بجد، وبعدين هاخد حقك منه.
أحمد: حاولي تطلعيني من هنا بأسرع وقت عشان أقدر أعرف مين أبويا وأمي، وآخد حقي منهم.
أسيل: لا تقلق يا أحمد، هحاول أتصرف وأطلعك.
دخل الشرطي.
الشرطي: لو سمحت يا أستاذة، الوقت خلص خلاص.
أسيل: حاضر. أحمد، خليك واثق فيا تمام.
أحمد: تمام.
بعد ما ذهبت أسيل.
أحمد ضحك ضحكة شر، وبابتسامة واسعة.
أحمد: هاها، هاخد منها مصلحة شوية، ده أنا أوريكم يا عيلة المنشاوي، ما أبقاش أحمد لو ما قتلتش واحد واحد فيكم، حتى الحلوة سيلان.
ذهبت أسيل إلى القصر.
أسيل بضحك: إيه، ساكتين كده ليه؟
ذهبت إلى سليم وحضنته.
سيلان حسّت بغيرة شديدة.
سيلان: لو سمحت، بعد إذنك، ما اسمحش إنك تحضني زوجي، واعملي حساب إنه متجوز.
أسيل: ما لكيش دعوة أنتِ.
ذهبت سيلان إليهم. ذقت أسيل من على سليم.
سيلان: لا ليا، وأقوى كمان. ده زوجي. أنتِ بقا تقربي لي إيه؟
اندهش سليم من جرأتها.
سليم بفرح مع نفسه: الله الله، دي اعتبرتني زوجها؟ هههه.
أسيل: حبيبتي يا عمري.
سيلان: وإيه الدليل؟
سليم حب يوقف الكلام.
سليم مسك إيد سيلان.
سليم: بعد إذنكم.
ذهب سليم وسيلان إلى الغرفة.
سليم: عايز أعرف إيه اللي قولتي تحت ده؟
سيلان: قولت إيه؟
سليم: إن أبقى زوجك وكده.
سيلان: لا، ولا حاجة. حبيت أعمل تمثيلية بس.
سليم: إيه رأيك بقا أخليها حقيقية؟
وقرب سليم من سيلان.
سيلان: إيه؟ هتعمل إيه؟
سليم: أنا حر، مش بقيتي مراتي؟
سيلان ذقته جامد، وقع سليم على الأرض وتخبط حتى نزف.
سيلان: سلييييم!
يتبع
رواية عشقت معيدي الفصل السادس 6 - بقلم بتول اسامة
سليم قرب من سيلان جامد لدرجة إن مفيش مسافة ما بينهم.
سيلان بتوتر: إيه هتعمل إيه يا مجنون.
سليم: أعمل اللي أعمله، مش خلاص بقيتي مراتي.
ذقه جامد لحد لما وقع واتخبط في سن السرير.
سيلان بخضة: سليييم.
سليم: آآآه.
قربت منه سيلان وجابت منديل تحطه على الجرح. كان سليم بيبصلها بنظرة إعجاب. اتكسفت سيلان وقامت.
سيلان بتوتر وكسوف: أنا.. أنا خلاص علجت الجرح.. أنا أنزل أجيب حاجة.
سليم بتمثيل: آآآه.
جريت عليه سيلان.
سيلان: فيك حاجة.. بتوجعك.
مسكها من خصرها وقربها منه وقال:
تؤ تؤ مفيش حاجة.
بعدت عنه سيلان وقالت بغضب وتوتر:
دا اللي متفقناش عليه على فكرة وأنا ها أنزل.
سليم بضحك مع نفسه:
هههههه دي طلعت بتتكسف.
نزلت سيلان بسرعة لكن قبلت أسيل في وشها.
سيلان: أسيل. عديني بعد إذنك.
أسيل: إممم أعديكي، اتفضلي يا حبيبتي.
استغربت سيلان من طريقتها.
سيلان في نفسها: أكيد في حاجة غلط، أنا لازم أرجع الأوضة.
سيلان: أنا أطلع فوق يا أسيل، معلش أزعجتك.
أسيل بغيظ: ليه.
أسيل في نفسها بغضب: بنت لزينة كان زمانها وقعت وخلصت منها.
ذهبت أسيل لتلتقي قماشة لتمسح السلم من الزيت اللي كبته على الأرض.
طلعت سيلان الغرفة لكن لقت إن مفيش حد بس لقت سليم في الحمام.
سيلان: ربنا يسترها المرة دي بقى.
خرج سليم من الحمام كان عاري الظهر. كان ينشف شعره. ناعم لكن لا يعرف بوجود هذه البنت سيلان.
سيلان أغلقت عينيها أول لما رأته.
سيلان: أنا قولت ربنا يستر.
ابتسم سليم أول لما رآها بهذا الوضع.
إممم.. مراتي قاعدة هنا بتعمل إيه.
سيلان: هو أنا مش عشان قولت إنك جوزي تحت يبقى خلاص الدنيا قامت. إيه.
سليم: بس الصراحة أعجبتيني، وبعدين أنتِ مغمضة عينيكي ليه شوفتي عفريت.
سيلان: ممكن تخلص بعد إذنك يا دكتور سليم.
سليم بغضب: مش أنا قولت بلاش دكتور سليم دي.
سيلان وهي حابة تغيظه:
بس يا دكتور سليم. أنا مرتبطة بواحد في الجامعة ومينفعش بقى أقولك سليم عادي لأني بحبه.
سليم بغضب: نعااام يختي.
مسك إيديها ونزلها من عنيها بسرعة.
مرتبطة بواحد، وكمان بتحبي.
سيلان: لو سمحت ابعد وروح البس حاجة.
سليم: تؤ تؤ.
سيلان: من فضلك.
سليم: قولي يا سليم الأول.
سيلان: يا سليم الأول ممكن تلبس.
سليم: أوك يا مرات سليم الأول.
سيلان في نفسها: كان يوم أسود لما قولت إنك جوزي.
سليم لبس التيشرت لكن جاله رنة تليفون. بص عليها بارتباك وكان ظاهر له اسم الشرطة.
بص لسيلان:
سيلان أنا نازل مشوار وكام ساعة وراجع ولو ماما سألتك عليا قولي لها راح مشوار.
سيلان: ماشي يا سليم.
نزل سليم بسرعة وركب عربيته.
سليم: ممكن أقابل أحمد المنشاوي.
الضابط: تمام يا فندم.
أحمد: أهلًا أهلًا سليم بنفسه هنا.
سليم: احكي يا أحمد وقول فيه إيه.
أحمد: فيه إن مش أخوك يا سليم.
سليم: وإيه الجديد أنا عارف بكده.
أحمد: الجديد إن أبوك وأمك خاطفيني يا سليم.
سليم بصدمة: إيه ده، إزاي دا يحصل، إنت كذاب.
أحمد بخبث: تؤ تؤ مش كداب أبوك وأمك عصابة أعداء أطفال.
اضربه سليم بالقلم على وجهه.
اخرس يا حيوان، بدل ما تشكرهم إنهم مربينك.
اتعصب أحمد جامد.
أحمد: إنت اللي أناني ومتفكرش بنفسك، إنت اللي عايش في عز وطلباتك مجابة.
سليم بصدمة: إيه ده، يا أخي الغل دا إيه.
الضابط: المقابلة خلصت.
بص سليم لأحمد بغضب.
سليم: حسابك معايا.
أحمد: بكرة. وكان الضابط ماسكه من إيديه.
أحمد: هتموت وانت وأهلك على إيدي.
كان سايق سليم العربية بقوة وكلام أحمد بيردد في دماغه (أمك وأبوك خطفني أمك وأبوك عصابة).
داس فرامل.
بسس، أكيد كداب، لا، لا.
تاخد ورد يا بيه.
بص للبنت الصغيرة اللي كان وشها شاحب.
اسمك إيه يا قمر.
فيروز.
فيروز. ماشي يا فيروز.
أخد ورد.
شكرًا يا عمو.
عايشة فين يا فيروز.
في الشارع.
فين أهلك يا فيروز.
معنديش، ممكن أقولك يا بابا.
نظر إليها بحب وشفقة.
قولي يا فيروز.
يا بابا.
أحلى بابا سمعتها في حياتي، أقولك تعالي معايا.
ركبت البنت الصغيرة اللي كان عمرها لا يتعدى الخمس سنوات.
نظر إليها سليم بكل شفقة وهو بيتكلم في نفسه.
كيف بنت صغيرة في سنها تبيع ورد في الشوارع.
وصل عند الفيلا.
وشالها بحب وقال: تعالي معايا يا روزة.
لكن وقفه أبو سليم وقال:
أبو سليم: مين دي يا سليم.
نزلها سليم في الأرض.
وقرب إليها وقال: خليكي هنا يا روزة استني.
لكن تلك البنت الصغيرة كانت تجري في الفيلا وطلعت عند الغرف اللي فوق.
فتحت الباب.
كانت سيلان قاعدة على الكرسي بتقرأ روايتها.
طنط ممكن أشوف إيه اللي معاكي دا.
بصت سيلان بصدمة واستغراب.
إنتِ مين.
رواية عشقت معيدي الفصل السابع 7 - بقلم بتول اسامة
سيلان بصدمة من الطفلة الصغيرة التي جاءت تكلمها بكل براءة.
"أنتِ مين يا روح؟"
تحدثت الطفلة ببراءة بصوت طفولي ولدغة في الحروف.
"أنا فيروز، بابا جابني هنا علشان أعيش هنا."
نظرت سيلان باستغراب من هذه الطفلة.
"بابا؟ بابا مين يا حبيبتي؟"
تحدثت الطفلة الصغيرة.
"تعالي يا طنط أوريكِ بابا."
أمسكت يديها ونزلت، وأشارت الطفلة الصغيرة بأصابعها الصغيرة مثلها على سليم.
سيلان بصدمة وحيرة.
"متأكدة إن دا باباكِ يا فيروز؟"
فيروز.
"أيوا يا طنط دا بابا."
دق قلب سيلان بسرعة كبيرة وحست بغزة في قلبها.
أمسكت بيد الطفلة البريئة وتكلمت.
"تعالي يا فيروز نطلع فوق علشان سليم مشغول شوية."
"مين سليم؟"
"باباكي يا فيروز، وبعدين أنا معايا ألعاب كتير، تعالي نلعب سوا."
فرحت الطفلة الصغيرة، وأمسكت بيد سيلان بحماس.
صعدت سيلان التي كانت تفكر بهذا الأمر الغريب، لكنها كانت تلعب معها.
تحدثت سيلان.
"تعرفي يا فيروز أنتِ خلتيني أول مرة أحس بإحساس الأمومة."
تحدثت الطفلة الصغيرة.
"ممكن أقولك يا ماما؟"
تحدثت سيلان بابتسامة.
"ماما؟"
"قولي يا فيروز يا ماما، بس بشرط."
"أي هو يا ماما؟"
عانقتها سيلان بفرحة.
"أنتِ قولتي يا ماما بجد، بشرط إن تنامي جنبي النهارده."
"ماشي يا ماما."
تحدثت الطفلة الصغيرة بفرحة.
"يلا فين البيبي بتاع العروسة؟"
أمسكت سيلان البيبي.
"أهو يا روزه."
كانوا يلعبون مع بعض بفرحة، وكانت سيلان فرحانة ومستغربة من هذه الطفلة التي دخلت قلبها بسهولة.
***
"بابا، قولي أنت وماما اتبنيت أحمد ولا لأ؟"
"أي الكلام دا يا سليم، أيوا واحنا مش حكينا في الموضوع ده."
"أنا عرفت كل حاجة يا بابا."
حاول أن يكذب علشان يشوف هيقول إيه.
"يا سليم أنا..."
"اجتمع أنت وماما في غرفتكم وأنا جاي وراكم."
تركه سليم في حيرته.
تحدث الأب مع نفسه.
"أعمل إيه وأقول إيه؟"
"أمال لو عرف إن سيلان تكون هي البنت اللي حبتها زمان وعرفت بموتها."
***
هناك في مكان آخر.
كان واقف بعصبية وهو بيزعق لبنت.
"والله يا ياسر أنا ما عملت حاجة، هو اللي جه يكلمني."
ضربها بالقلم.
"اخرسي... اخرسي يا وسخة، دا أنا كل يوم بشوفك معاه."
(آسفة على الألفاظ)
تحدثت ببكاء.
"طيب يا ياسر أنا أسيب لك البيت، ومن فضلك ورقة طلاقي توصلني، أو أقل لك طلقني دلوقتي."
"أنتِ طالق يا وسخة، ويلا اطلعي برا البيت."
خرجت البنت اللي اسمها حياة.
كانت ماشية في الشارع مش عارفة هتروح فين.
لكن صدمتها سيارة.
"آسف، آسف يا آنسة، آسف."
"لا ولا يهمك، ممكن أطلب منك طلب؟"
"اتفضلي، أنا تحت أمرك."
"ممكن تجيب لي بيت، يعني مش لاقي عندك حد يأجر شقة أو كدا، لو مش عايز خلاص."
"بس..."
جرت حياة من قدامه.
"يا آنسة، يا آنسة."
"شكله مش مريح، أنا اللي غبية بسأله على بيت."
ركب السيارة واتصل بسليم.
"إيه يا صاحبي؟ أنا جي ليك علشان أقولك على بقيت المعلومات."
سليم.
"لا يا أسر خليك، وابقى تعال بكرة، علشان في حوار كدا."
أسر.
"ماشي يا زميلي جاي بكرة."
قفل أسر الفون وكان في باله هذه البنت اللي شافها من شوية.
أسر.
"يا ترى أنتِ مين يا اللي شكلك خطفتي قلبي."
***
في الفيلا.
دخل سليم الغرفة، لكن تفاجأ بسيلان اللي كانت نايمة وفي حضنها فيروز.
دخل وبص ليهم بحب وقال.
"أنا إزاي نسيت فيروز، الحمد لله إنها معاه."
باس رأس سيلان وفيروز، وذهب ليأخذ الأوراق اللي في الدرج.
لكن وهو بيقلب في الأوراق، لقى.
سليم بصدمة وخوف ورعب.
"سيلان تبقي..."
رواية عشقت معيدي الفصل الثامن 8 - بقلم بتول اسامة
سليم فتح الأوراق لكن شاف حاجة مكنتش متوقعة.
سليم بصدمة: سيلان تبقى هي البنت اللي حبيتها؟ سيلان تبقى إيلينا؟ إزاي دا يحصل؟ أنا مش فاهم حاجة.
خرج بسرعة وذهب إلى غرفة أبوه.
سليم: في إيه؟
أب سليم: في حد يدخل على حد كده؟
سليم: مفيش وقت للكلام الفارغ ده، أنا عايز أعرف إزاي سيلان تبقى إيلينا.
أب سليم: تعال نطلع برا ونتكلم يا سليم، بلاش نتكلم هنا.
سليم: تمام، أهو جبتك هنا اهو، قول بقا إزاي سيلان تبقى إيلينا.
(عايزين تعرفوا مين إيلينا وإيه قصتها مع سيلان، فنرجع فلاش باك)
في أستراليا
كان سليم طفل صغير وحيد، لكن جت بنت صغيرة تلعب معاه وكبروا في أستراليا، لكن مكنوش يعرفوا إنهم قرايب بسبب المشاكل.
أب سيلان: أنا آخد البنت وأرجع مصر يا أخويا.
أب سليم: تبقى مصيبة لو سليم عرف، شوفته متعلق بيها إزاي، والمشكلة الأكبر إنهم ميعرفوش إنهم ولاد عم.
أب سيلان: ولا يعرفوا دلوقتي، أنت عارف لو اتجوزوا هيحصل إيه.
أب سليم: تبقى تاخدها وتسافر من غير ما ابني يعرف.
أب سيلان: ماشي يا أخويا.
—
إيلينا أنا مش عايز وجع دماغك ولا لعب عيال، ارجعي مصر وبعدين سليم مين وبتاع مين؟ إنتِ لسه صغيرة، إنتِ عندك 15 سنة، تعرفي يعني إيه؟
إيلينا: بس يا بابا..
الأب: مفيش بس، ويلا لمي هدومك، إحنا راجعين مصر وها تشوفي أمك يا ستي.
ملحوظة: أب سيلان طلق مام سيلان، وطبعًا إحنا عرفنا ليه الحلقات اللي فاتت، فلما طلقها سافر بيها بسبب إن مامتها مش تشوفها.
•
الأب: بابا.. إيلينا فين؟ مختفية ليه؟
سليم: أنا عاوز أقولك إنك مش هتشوف إيلينا تاني، انساها تمامًا.
الأب: ليه يعني؟ هي فين؟
سليم: مشيت، أو أقولك ماتت يا سليم.
قعد سليم يبكي بحسرة.
وحزن سليم جدًا.
الأب: يلا يا ابني يلا نرجع مصر.
سليم: ارجع انت، أنا مش راجع.
الأب: يبقى كده يا سليم بسبب المحروسة دي..
سليم: متجبش سيرتها على لسانك.
(نرجع باك)
بص يا سليم، أمك بتكره أم سيلان، فلما عمك طلقها جه على أستراليا، وكنت بجيبك لسيلان من غير ما أمك تعرف حاجة، فلما لقيتك بتقول إنك ها تتجوزها حسيت إنها هتضيع مني والمشاكل هتكبر، فلقيت الفرصة من عمك إنه يسافر بيها، ولما جت سيلان مصر غيرت اسمها، وعمك اللي غير اسمها عشان لو انت جيت مصر متعرفش إنها هي إيلينا.
سليم: طب ليه ده؟ إيه الدماغ دي كلها عشان إيه؟
الأب: معلش يا سليم، بس عشان المشاكل.
قال بعصبية شديدة: تغور المشاكل، ليه تبعدني المدة دي كلها عن أكتر إنسانة حبيتها ليه؟
سابه وذهب إلى غرفة سيلان.
سليم: سيلان قومي يا سيلان.
سيلان: في إيه يا سليم؟ وطّي صوتك شوية، فيروز هتصحى.
سليم: قومي.
قامت سيلان، لكن لما قامت حضنها سليم بقوة.
سليم: إيلينا… إيلينا.
بصت له باستغراب.
سيلان: بس أنا مش إيلينا.
سليم بصدمة: نعم يا اختي.
تبع
رواية عشقت معيدي الفصل التاسع 9 - بقلم بتول اسامة
رواية عشقت معيدي الفصل التاسع 9 - بقلم بتول اسامة
بعد ان تحدث سليم مع الاب وذهب لي سيلان
_سيلان قومي بسرعه
– في اي يا سليم اهدي ها تصحي فيروز
_ قومي بس، عايزك في موضوع مهم
استغربت سيلان من تلك الابتسامه التي علي وجه سليم
لكن قامت ل تراه ماذا يفعل..
لكنه حضنها با الفعل حضنها.. حضنها « حضن الاشتياق»
سيلان _ في اي يا سليم بتحضني كدا ليه
سليم_ وحشتيني يا ايلينا وحشتيني
ابتعدت عنه بسرعه وتحدثت لتقول
_ بس انا مش ايلينا
– نعم يا اختيي.
_ ايوا انا مش ايلينا وبعدين مين ايلينا دي
انزلت ايديها علي جبهته
– انت سخن ولا اي من ايلينا دي
كان واقف مصدوم من سيلان وماذا تتحدث
جلس علي الكرسي وحط يديه علي راسه بحزن
لكن جلست سيلان في الارض وبدأت ترفع ايديها من علي جبهته ل تراه
_ سليم انت بتعيط..
– ابعدي عني لو سمحت..
_ في اي يا سليم..
سليم بعصبيه _ بقولك ابعدي عني
سليم قربت اكتر لكن زقها سليم وطلع برا
سيلان وقعت في الارض بصدمه
قالت في نفسها
_ ايلينا…. ( ضحك) ماذا تري يا صديقي؟ انك رأيت حبيبتك ايلينا .. انك اكتشفتها لكن سا ندمك علي لحظه الي تركتني فيها..
( فصحي يعني انجليزي)
عند حياه ..
حياه _ شكرا يا عمي..
العم_ شكر اي يا حياه أنتِ زي بنتي.
حياه بنزول دمعه منها
حياه _ فكرتني بابا..
العم _ الله يرحمه يا حبيبتي
حياه _ لا يا عمي هو ما متش لكن باعني..
ماذا باعك يا ايها الفتاه؟
العم_ باعك ازاي يعني مش فاهم..
حياه _ با عني لشخص رخيص بسبب الفلوس باعني وانا لسه مكمل تش 18 سنه
العم _ وفين الواد دا يا بنتي ..
حياه بضحكه _ واد اي بس يا عمي دا عنده 30 سنه
العم _ طب يا بنتي الحمدلله انك خلصتي منه ويلا ادخلي نامي الساعه متاخره
حياه _ ادخل احسن حبيبه شكلها هتن ف خني ..
ضحك العم
عند
اسر
« يا لك يا ملكتي الصغيره ماذا بكي كيف افكر بكي طوال الوقت وان رأيتك مره واحده»
تصدق حلوه يا واد يا اسر القصيده دي
امسك الوساده دفعها علي اخوه
_ دا انت واد فقر الواحد مش عارف يحب ياعم
– اسكت بقا دا انا شوشو نكدت عليا انهارده
_ نام يا زياد وخلي يومك يعدي..
ضحك زياد علي اخوه وانه شكله وقع ب الفعل
___صباح اليوم___
رن جرس الباب الفيلا
وكان الكل يفطر عدا سليم
كانت سيلان تأكل فيروز
ام سليم _ براحه علي البت شويه يا اختي وبعدين عماله تقولك ماما.. ماما اي خلفتي من ورانا ولا اي
سيلان بضحك _ لا مخلف تش من وراكم ولا حاجه بس
_ اهلا اهلا وسهلا
نظر الكل اليه
– احمددد…!
لماذا احمد جاء بهذا الوقت، وكيف خرج من السجن ومن طلعه و كيف سليم هيعمل لما يشوفه وهل احمد ها يتعدل ولا لا ، ومن الشخص الي خرجه، وهل سيلان ها تعترف انها ايلينا ولا لا، هل ظهور فيروز ها يأثر علي العيله
كل دا ها نعرفه الحلقات الجايه
يتبع…
رواية عشقت معيدي الفصل العاشر 10 - بقلم بتول اسامة
تفاجأ الكل من دخول أحمد.
"أهلاً وسهلاً."
سيلان وقفت بصدمة: "أحمد، إنت طلعت إزاي من السجن ومين خرجك؟"
قرب منها أحمد جامد، وكانت سيلان بتبعد عنه بخوف وحذر منه.
سيلان: "أحمد، متقربش مني كده، أنا مرات أخوك، ابعد عني."
أحمد بجنون: "إنتِ مرات أخويا، بس اتبقي مراتي."
سيلان بصدمة وهي بترجع لورا: "ها، بقي مراتك إزاي مش فاهمة، ابعد عني."
كان أحمد بيتكلم لكن كلامه مكنش مفهوم.
سيلان: "سليم... سليم..."
كانت واقفة فيروز ببكاء: "عمو... الوحش... عمو اللي قتل... بابا... عمو الوحش."
زقته سيلان وجريت على فيروز وخدتها في حضنها، لكن كانت فيروز بتعيط جامد وبتكرر الكلام وبتعلى لأكثر.
"عمو الوحش... عمو اللي قتل بابا."
كانت واقفة أم سليم وهي شايفة كل اللي بيحصل لكن ساكتة مش بتتكلم.
دخلت بنت في العشرينات وكانت ماسكة ورق في إيديها.
أم سليم بصدمة: "ملك... ملك إيه اللي جابك هنا."
لكن ملك تجاهلتها ونظرت لأحمد.
"أحمد حبيبي، يلا علشان ورانا حاجات مهمة كتير."
بص أحمد لسيلان بشر، وطلع بره الفيلا مع ملك.
طلعت سيلان بعديها الأوضة لتمسح وش فيروز وتهديها وتحاول تفهم منها، لكن كانت واقفة أم سليم بكل حزن.
"ملك رجعت تاني... ملك رجعت تاني."
دخل سليم الفيلا لكن لقى المكان كله متبهدل. اتخض وطلع على غرفة سيلان لقى فيروز بتعيط وسيلان حاضناها.
سليم: "إيه سيلان إيه اللي حصل وفيروز مالها بتعيط ليه؟"
سيلان: "أخوك خرج من السجن يا سليم وجيه هنا الفيلا."
سليم بصدمة: "أحمد جه هنا... إزاي."
سيلان: "جات بنت كده شكلها حبيبته وخدته."
سليم: "مين دي."
سيلان: "أعتقد كان اسمها ملك."
سليم: "ملك!"
محبتش سيلان تقول لسليم على اللي أحمد عمله.
سيلان: "فيروز نامت يا سليم، ممكن بعد إذنك."
تفاهم سليم الوضع.
سليم: "أنا طالع يا سيلان وارتاحي انتِ وفيروز ونامي."
طلع سليم من الغرفة.
لكن كان في حد بيسمعهم.
عند حياة.
حياة: "مين؟"
"افتحي لو سمحت."
حياة: "طب إنت مين؟"
"الأستاذ أسر بعتني ليكي هنا."
حياة: "أسر... أسر مين."
لكن افتكرته بسرعة وفتحت.
"اتفضلي يا آنسة حياة الظرف ده."
أخذت حياة منه الظرف وبصت له باستغراب.
"شكراً."
دخلت حياة وقعدت على الكرسي وبدأت تفتح الظرف.
لقت فلوس وموبايل ورقة مكتوب فيها: "أنا أسر يا حياة، عرفت عنوانك بصفتي ضابط ومتقلقيش، وخذي الموبايل هتلاقي فيه خط وفيه رقمي لو احتاجتي حاجة اتصلي عليا، أسر الهواري. مع السلامة يا حياة قلبي."
قفلت الجواب وكانت بتبص على كل حاجة وعلى آخر كلام قاله.
"حياة قلبي؟"
"دا مجنون دا ولا إيه."
سمعت صوت.
"حاضر يا حبيبي."
هناك في مكان آخر.
كانوا واقفين التلاتة.
أحمد: "يعني إيه يا ملك عاوزة تاخدي أملاك العيلة كلها."
ملك بشر: "أملاكها بس، أنا عايزة أنهي هم."
ردت نور بسرعة: "بس سليم لا، أنا هتجوزه."
أحمد: "سليم، دا أول واحد هيموت."
نور: "يبقى كده مش أبقى معاكم."
رد أحمد بسرعة قبل ما تروح نور وتفضحهم: "خلاص يا نور مش هقتل سليم، بس ها أقتل أغلى حاجة عنده."
ملك: "أنا دلوقتي معايا فلاشة وفيها حاجة ممكن تودي العيلة في ستين داهية."
أحمد: "فلاشة؟"