شغلت الفلاش
أحمد وملك بيبصوا لبعض برعب من جريمة المشهد.
تكلمت نور بشر:
_ أي رايكوا؟ أي مش بتردو ليه؟
تكلم أحمد بتمتمة وكان مرعوب:
_ حلو… حلو يا نور… بس…
_ انطق بس.
تكلمت ملك بسرعة وهي كانت بتبص لأحمد بتردد:
_ مفيش… مفيش يا نور… حلو.
ضحكت نور بشر:
_ انتوا عايزين تعرفوا جبت الفيديو منين ولا أعملوا معاكوا بنفسي؟
تصدم أحمد وملك، لكن جروا من قدامها.
كان واقف سليم بيفكر في كلام سيلان.
لكن جات له تلك الطفلة الصغيرة (فيروز).
_ فيروز؟ انتي صحيتي؟
_ بابا سليم ممكن أقولك سر؟
_ قولي يا فيروز، قولي يا حبيبتي، أنا سامعك.
_ عمو… عمو الوحش… هيتجوز ماما.
(ضحك)
_ عمو مين يا فيروز ومين اللي ها يتجوز ماما؟ ما أنا متجوزها.
_ عمو… عمو أحمد.
أتصدم سليم من كلام فيروز وإزاي أن الطفلة تقدر تقول الكلام دا.
_ فهميني براحة إيه اللي حصل امبارح.
بدأت تحكي فيروز لسليم على كل حاجة.
سليم بغضب:
_ سيلاااان…
جري سليم على غرفة سيلان.
سليم بغضب:
_ سيلان قومي.
سيلان:
_ مش ها أقوم، سبني أنام.
أشالها سليم وبدأ يمشي بيها ويلف بيها.
بدأت تفتح عينيها بقفلة عين فيهم.
سيلان:
_ سليم…
حات حضنه.
أستغرب سليم من كلام سيلان.
لكن حضنها.
سيلان:
_ اممم، أنا ألينا.
أتصدم سليم.
_ قولتي إيه؟
لكن نامت سيلان تاني.
_ فيقي يا سيلان، إيه اللي حصلك؟
لكن بص على الدوا اللي كان على التسريحة.
_ منوم؟ بتخدي منوم يا سيلان.
حطها على السرير، وخد فيروز في إيديه.
_ تعالي يا فيروز… أوديكي الملاهي ومحل الألعاب.
_ أنا عايزة أروح…
بص لقى سيلان بتبص ليهم بنعاس، لكن نامت تاني.
_ شكلها مامتك يا فيروز شاربة حاجة.
أخدها بالفعل على الملاهي.
_ فيروز خليكي هنا، أروح أجيب إزازة مياه، بس متتحركيش.
_ حاضر يا بابا.
ذهب سليم ليشتري إزازة مياه، لكن كان بيبص ناحية فيروز.
_ فيروز…!
بص لقى حد بيركبها العربية وهي بتصرخ.
جرى سليم عليهم، لكن العربية مشيت.
ركب العربية بسرعة، وراهم.
الراجل:
_ راجل نصاب، مدانيش الفلوس.
جري سليم بالعربية، لكن لقاهم وقفوا في مكان قدام بحر.
ورموه فيروز في البحر.
سليم بصدمة:
_ فيروز…!