الفصل 10 | من 25 فصل

رواية عشقت مافيا المدرسة الفصل العاشر 10 - بقلم نورهان دلهوم

المشاهدات
25
كلمة
1,143
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

شمس ومازالت تضربه على صدره بقوة لكنه لم يحرك ساكناً، بل أبعد يديها عنه بقوة وصرخ: "يكفييي هذا! شمس انهارت أمامه، لم تقو على شيء فقد سلب منها كل ما تبقى من طاقتها، وها هي تسقط أرضاً تبكي بهستيريا. قالت بصوت مبحوح: "أرجوك دع أختي، ليس لها أي ذنب، مازالت صغيرة. أرجوك، هذا ذنبي أنا، أنا أنا." وواصلت نحيبها أمامه.

بيجاد لطالما تمنى أن يراها مذلولة أمامه، مسكورة، تترجاه، لكنه لن تنطفئ النار التي في قلبه حتى يكسرها أكثر ويذلها. ووعد نفسه بأن ينتقم منها شر انتقام. بيجاد بخبث: "تؤ تؤ تؤ، ليس هكذا ياقطة، فأنا لن أدعها حتى توافقي على شرطي." شمس نهضت ومسحت دموعها وردت بقلق: "شرط؟ وما هو شرطك؟! بيجاد اقترب منها وقال وهو يتفحص جسدها من أسفله لأعلاه بطريقة شهوانية:

"أريد أن تقضي معي ليلة، بشرط أن من يقرر متى ستكون، وبالمقابل سأترك أختك." شمس، والتي نزلت تلك الكلمات كالصاعقة، لم تستوعب ما قاله: "مماذاا؟ أيها الحقير! وكادت أن تصفعه مرة أخرى، لكنه بحركة سريعة أمسك بيدها ولواها وراء ظهرها واقترب من أذنها وهمس بصوت أرعبها: "أنا أحذرك للمرة الأخيرة، إن لم توافقي على شرطي، فودعي أختك للأبد. وإن حاولتي اللعب معي أو إخبار أي أحد بما حصل، فلن أرحمك لا أنت ولا أختك، أفهمت؟! ودفعها عنه.

شمس بخوف وبكاء: "لا لا، أرجوك، حسناً حسناً، أنا أنا موافقة على شرطك." بيجاد بانتصار وضحكة خبث: "ماذا؟ لا، ليس هكذا." شمس لم تفهم ما يلوح إليه، قالت: "ماذا تقصد؟ بيجاد: "قولي هكذا: 'أنا موافقة على أن أقضي الليلة معك'." شمس بصدمة: "ماااذا؟! بيجاد بصراخ: "هيا قولي." شمس ببكاء وحرج: "أنا أنا موافقة على أن... وانهارت. بيجاد أطلق ضحكة شيطانية وقال: "رائع." وهمّ بالرحيل، لكنه توقف وتابع:

"آه نسيت شيئاً، لا تفكري أنني حينما عرضت عليك شرطي أنني معجب بك." وتابع وهو يتفحص جسدها: "أو بجسدك." وتقدم منها وهمس في أذنها: "بل أريد أن أراك مكسورة ومذلولة أكثر أمامي، دون رحمة." ورحل وهو يضحك بطريقة مستفزة. شمس وقعت أرضاً وبكت بحرقة: "يا إلهي، لماذا يحدث هذا معي أنا؟ تعبت." *** في بيت مهجور. ميار ومازالت تبكي بصراخ في إحدى الغرف. الرجل 1 بانزعاج: "إنها تبكي من وقت حضورها، أزعجني صوتها، لنفعل شيئاً." الرجل 2

بتفكير: "حسناً، لدي فكرة، سأجلب لها بعض الشوكولاتة، الأطفال يحبونه." الرجل 1: "فكرة جيدة، هيا اذهب." *** بيجاد جالس مع سامي بإحدى المقاعد. سامي بتفكير: "أنا لم أفهم، لماذا كادت أن تصفعك إن كانت تريد قضاء الليلة معك؟ أنت قلت إنها لا تفرق عن باقي الفتيات، إذن لماذا كانت رافضة؟ بيجاد بسخرية:

"إنها خطة من خططها، واضح أنها فعلت هذا لكي أقول أنا إنها لا تريدني وإنها فتاة صالحة. ألا تعرف بأن الفتيات يفعلن كل شيء لأعجب بهن، فكلهم يريدونني." سامي بخبث: "لماذا ليس العكس؟ بيجاد بعدم فهم: "عكس ماذا؟ سامي: "أنت قلت إنها تريني مثل الفتيات، لكنك أنت من عرض عليها الفكرة وليست هي." بيجاد وقد فهم ما يلوح له صديقه، فنهض غاضباً متوتراً: "ماذا تقول؟ من أنا؟!

هههه، بحقك يا سامي، أنت تعلم أنه لا يعجبني هذا النوع من الفتيات." بيجاد نظر لسامي وجده ينظر له بخبث. بيجاد تعصب وصاح به: "هل أنت شرطي لتحقق معي؟ يا سامي، إن لم تنهض من أمامي، فسأكسر جسمك بهذا الكرسي." سامي بخوف: "حسناً، أنا ذاهب فوراً." وضحك عالياً. *** في مكان مهجور. ميار ما إن رأت الخاطفين يدلفان للغرفة حتى ازداد صراخها. ميار ببكاء: "أين أختي؟ أنا أريدها، أين هي؟ الرجل 2:

"حسناً، كلي من هذه الشوكولاتة وسأساعد بأن أجلب أختك، ما رأيك؟ ميار بصراخ: "لا أريد، لا أريد، أريد أختي." *** دخل الجميع إلى الصف لحضور درس الفيزياء. شمس والتي كانت تائهة في عالم آخر تفكر في أختها، وافقت على شرطه، فستخسر شرفها وكرامتها للأبد. وإن لم توافق، فستخسر أختها الوحيدة للأبد. يعني في كلتا الحالتين ستخسر حتماً، لكن خسرانها لأختها لا يعادل خسرانها هي، فهي مستعدة أن تخسر هي مقابل حياة أختها. هكذا أيقنت نفسها.

شمس تحدث نفسها: "ماذا إن حصل لها مكروه؟ ماذا يا إلهي؟ لم تتحمل المزيد ونهضت مسرعة تريد الخروج من هذا السجن. وما إن كادت أن تفتح الباب حتى صاح فيها الأستاذ: "هاي أيتها الفتاة، ما هذا السلوك؟ أباك وأمك ألم يعلمناك أدب الاستئذان؟ شمس ولم تتحمل كلامه عن أبوها، صاحت به: "ما دخل أمي وأبي في هذا؟ أنا متعبة وأردت الخروج."

بيجاد، والذي كان يتابع عصبيتها بستمتاع، فهو ينجذب إليها لا يعرف لماذا، وقد رأى وجهها الشاحب وعيناها المتورمتان من أثر البكاء، كاد أن يشفق عليها للحظة، غير أنه نفى هذا من عقله. الأستاذ بعصبية: "هيا اخرجي بسرعة." شمس خرجت بسرعة وأنفسها تكاد تنقطع من ذاك السجن. دخلت للحمام، نظرت لنفسها في المرآة وقالت: "كوني قوية، افعلي شيئاً حتى لا تخسري الاثنتين." غسلت وجهها وعادت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...