الفصل 9 | من 25 فصل

رواية عشقت مافيا المدرسة الفصل التاسع 9 - بقلم نورهان دلهوم

المشاهدات
23
كلمة
1,032
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

أشرقت الشمس معلنة عن بداية يوم جديد لأبطالنا. استيقظت شمس باكراً للذهاب إلى المدرسة. "ميار، ميار. هيا استيقظي حبيبتي، لقد حان وقت الذهاب إلى المدرسة." "اختي، دعيني أنام قليلاً. أنت مزعجة." "هيا انهضي أيتها الكسولة." تلملمت ميار ونهضت من على الفراش. "صباح الخير يامزعجة." "صباح نور. واحتضنت أختها. إذن أنا مزعجة؟ "لا، لا. أنت أروع وأجمل أخت في العالم." "يا حبيبتي." *** في الفيلا.

استيقظ بيجاد على صوت منبه هاتفه. فتح عينيه بانزعاج وهو يشعر بصداع رهيب ورأسه يكاد ينفجر. "آه، ما هذا الصداع؟ رأسي يكاد ينفجر. أظن أنني أثقلت في المشروب البارحة." "سآخذ حماماً منعشاً سيخف الصداع." ونهض بتكاسل. أخذ حماماً منعشاً وجهز نفسه. وقف وهو يتذكر شيئاً. "أوه، اللعنة. كيف نسيت. سأتصل به." وابتسم بخبث وقال: "اللعبة بدأت. اليوم سأتسلى." ***

نوران وهي تحدث صديقتها فدوى على الهاتف، وقد أخبرتها بكل ما حدث ليلة البارحة. "أنا كدت أن أخسر عمر بسببك. واتصلت بك لأخبرك بأن تنسي هذا الموضوع." "آه ياصديقتي، أنا آسفة لكل ما سببته لك البارحة. لكنني أردت فقط أن أجمع بين العائلتين وتصبح علاقتنا أقوى." "لا تبكي ياعزيزتي. أنت تعلمين جيداً كم أحب عمر وأحبك أنت، ولا أريد أن أخسركما بسبب هذا الموضوع. أتفهمين؟ "حسناً، أنا أتفهم." أتت لها فكرة جيدة.

"أنا لدي فكرة رائعة. لماذا لا تخبرين ابنتك رازان بأن تتقرب من ابني بيجاد، لكي يقع بحبها، فهما يدرسان بنفس الثانوية. مارأيك؟ "فكرة ممتازة. سأفعل هذا. شكراً حبيبتي." *** بيجاد يتحدث مع مجهول. "أنت تعرف ما يجب عليك فعله. لا أريد أي أخطاء. أفهمت؟ "حسناً، فهمت. أنت لا تقلق." "هيا انطلق الآن." *** عند شمس. "ميار، هيا أسرعي. سأتأخر عن الحافلة." "حسناً، أنا قادمة."

طبعاً، ميار مدرستها قريبة من البيت ويستطيعان الذهاب مشياً، لكن شمس ثانويتها بعيدة جداً عن البيت، لذلك فهي تضطر لركوب الحافلة. وبينما هما يسيران في الطريق، فجأة توقفت سيارة سوداء كبيرة أمامهما. وفي لحظة، نزل منها شخصان يلبسان الأسود ومغطيان وجهيهما. وبسرعة جذبا ميار إليهما وأدخلاها عنوة للداخل وسط صرخات شمس وميار. "أيها الوحوش، ماذا تفعلان؟ من أنتما؟! اتركوهاااا! "اختي، ساعدني. اختي، اتركني! "من أنتما؟ ماذا تريدان؟

لا لا لا! لكن السيارة انطلقت بسرعة، وبقيت شمس تركض خلفها وتصيح ببكاء. "لا، لا، لا. ميار! حتى سقطت أرضاً تبكي بهستيريا. "ميااااار! فجأة، رن هاتفها وكان رقماً غريباً. ردت بسرعة ومازالت تبكي. "ماذا ياقطة؟ لما البكاء؟ "من أنت!!! ضحك ضحكة عالية وقال بعد أن تحول وجهه للجمود وغضب: "أنا الشخص الذي صفعته أمام الجميع. أتذكرين؟ وهو نفسه من خطف أختك قبل قليل." نهضت مصدومة وبغضب قالت: "أنت ياحقير. أين أختي؟ اتركها وإلا...

لم يدعها تكمل حديثها وقاطعها بغضب: "اصمتي. وودعي. أنهي كلامي. يجب عليك أن توافقي على شرطي. تعالي إلى الثانوية سنتكلم عنه هنا إن كنتي تريدين أختك." وأغلق. "الو، الو. ياحقير. ياأسافل. أنا أكرهك." *** دخلت شمس وهي لاتكاد ترى أمامها بسبب الدموع المتجمعة في عينيها. بحثت بأعينها عنه. وفجأة، بدون وعي، ارتطمت بجسد. ولم تهتم وهمّت بالسير، فكل همها هذا الذي اختطف أختها. "أيتها العمياء، ألا ترين أمامك؟ "آسفة." وهمّت بالمغادرة.

اشتطت غضباً من برودها. "اعتذري بأدب حالاً، هيا." "قلت آسفة. ألا تسمعين؟ اغربي عن وجهي." "فتاة مجنونة. سترين قريباً." ما إن رأت بيجاد واقفاً بعيداً بعض الشيء عن الطلاب، حتى سارت بخطى مسرعة غاضبة. "اللعبة الحقيقية بدأت." وقفت أمامه بعيون حمراء باكية. "أوه، تشبهين القنبلة التي تكاد تنفجر بعد قليل." "القنبلة ستنفجر فيك إن لم تترك أختي. وسأنها أيها الحقير." وضربته بكلتا يديها على صدره العريض

وقالت وهي تصرخ في وجهه: "ماذا فعلت بأختي؟ أين هي؟ تكلم!! ومازالت تضربه بقوة، لكنه لم يحرك ساكناً. بل صرخ فيها: "يكفيييي!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...