الفصل 14 | من 25 فصل

رواية عشقت مافيا المدرسة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نورهان دلهوم

المشاهدات
26
كلمة
505
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

شمس بصدمة وغضب: انت حيوان ومتوحش وقليل الأدب. بيجاد اشتعل غضبًا وسحبها عنوة للخارج، وأركبها السيارة وانطلق بها للفندق. وصل بيجاد بسيارته للفندق، كان فندقًا خاصًا فقط بكبار الأعمال والأغنياء. نزل هو وأنزلها ساحبًا إياها للداخل. شمس لم تكف عن البكاء طوال الطريق، نظرت له بأعين راجية وقالت: أرجوك أعدني لأختي، إنها وحدها الآن وأنا... أنا...

بيجاد بعصبية: اسكتي، لا تتكلمي، إن كانت تهمك أختك كنت فكرت قبل صفعي ذلك اليوم، إذن تحملي العواقب. دخل الغرفة ماسكًا إياها بقوة، أدخلها وأغلق الباب خلفها بالمفتاح. نظر لها وقال بخبث: أنتِ لي الآن. ارتجف جسدها أكثر ولم تقو على الكلام غير البكاء. بيجاد جلب لها فستانًا باهظ الثمن أحمر اللون وقصير جدًا ورماه عليها وقال: 5 دقائق وتكونين جاهزة، هيا أسرعي إلى الحمام. شمس بعصبية وتوتر رمت الفستان على الأرض ونظرت له بقرف.

بيجاد نظر لها بنفاذ صبر وجز على أسنانه وقال: انظري يا فتاة، لا تتعبيني معكِ أكثر، هيا ارتديه فورًا. وأمسك بالفستان أعطاه لها وأدخلها للحمام وقال: أنا أنتظرك. بعد دقائق خرجت شمس بصعوبة من الحمام وهي مرتدية الفستان، كانت ترتجف ودموعها تنهمر مخفضة الرأس. لكن رغم حالتها تلك، إلا أنها كانت مثل الملاك الأبيض في الفستان، كان قصيرًا وضيقًا جدًا عليها يبرز مفاتنها بشدة وبشرتها الناصعة البياض كالثلج، حقًا كانت حورية.

بيجاد الذي انبهر جدًا من جمالها لم يدرِ أن الفستان سيليق بها بهذا الشكل، لطالما كانت تخفي مفاتنها بملابس المدرسة الفضفاضة نوعًا ما. بيجاد أصبح تائهًا أمامها، كان يتقدم منها ببطء وهي ترجع للخلف حتى ألصقها بالحائط وأصبح لا يفصلهما غير سنتيمترات. شمس بخوف وتوتر: أر... أرجوك ابتعد عني. بيجاد لم يكن يسمع ما قالت، فقد كان ينظر لجمالها. قال بهدوء وهو يتفحصها من أسفلها لأعلاها: هل أنتِ شمس حقًا؟

بيجاد أحس بأنفاسها الحارقة تحرق جسده، وضع يده على وجهها يتحسسه بأصابعه فشهقت شمس وأغمضت عينيها. شمس: لا لا أرجوك. بيجاد: هش... نزل بأصابعه لشفتيها يتحسسهما، أحس برجفتهما وتملكته رغبة بتذوقهما. أنزل رأسه ناحيتها وقبلها بعنف، أحس أنه أول مرة يتذوق شفاها هكذا حتى رغب بالمزيد، لكن شمس ضربته برجلها بقوة على بطنه حتى أطلق صيحة خفيفة: آه!

شمس أسرعت لتهرب لكنه كان الأسرع وأمسك بها، رماها بقوة على السرير وارتمى فوقها وأمسك بيديها بإحكام وسط صرخاتها وبكائها، كانت تركل وتضرب وتخدش وتترجاه أن يتركها لكنه كالحجر الذي لا حول له ولا قوة. بيجاد أمسك بفستانها ومزقه فأصبح جسدها عاريًا تمامًا.

شمس شهقت بفزع وصرخت باكية: لا لا لااااااا. حتى خارت قواها واستسلمت له ليسلب منها أغلى ما تملك. نعم، هو كان يعرف أنها فتاة شريفة عذراء ذو أخلاق ولم يمسسها بشر غيره، لكن كان يريد أن يكسرها لينتقم. اغتصبها بعنف شديد حتى صار جسدها كله كدمات وتحول جسدها الأبيض الناعم إلى لون أزرق. نهض هو من عليها وأمسك بقارورة المشروب وخرج للشرفة يرتشف المشروب ونام حتى الصباح. استيقظ على أثر بكائها بصراخ.

نهض مفزوعًا وتملكه الخوف عليها لأول مرة، قال: شمسس. دخل للغرفة وجدها مرمية على الأرض عارية الجسد، ممسكة بالغطاء تلف به جسمها. كانت تبكي بصراخ وتردد: أكرهك يا حيوان، أكرهك، آه أمي أين أنتِ؟ تعالي خذيني أرجوك. بيجاد كان قلبه يتقطع لحالها، كان منصدمًا من منظرها، كيف فعل هذا بها؟ كيف طاوعه قلبه أن يكسر تلك البريئة ليس لها أي ذنب؟ وسرعان ما عاد لقساوته وكبريائه وأسرع نحوها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...