بيجاد تفاجأ من ردها وازداد غضبًا، وفي لحظة أمسك بيدها وقال بغضب: "سأريك الحقير ماذا سيفعل اليوم! عمر بغضب: "ابتعد عنها أيها السافل، ماذا تريد منها؟ بيجاد لم يتحمل أكثر وهجم عليه بضربة أطاحت به أرضًا حتى نزف دمًا من أنفه. شمس بصدمة وصراخ: "ماذا فعلت له أيها المتوحش! وهمّت أن تساعد عمر لكن بيجاد أمسكها بقوة وقال بغضب: "سترين المتوحش الحقيقي اليوم! وجرها خلفه كالبهيمة. شمس التي كانت تحاول الإفلات من قبضته القوية
عليها وتصرخ به ببكاء: "اتركني يا حيوان يا متوحش! بيجاد أدخلها عنوة للسيارة وركب بسرعة وأغلق الأبواب بالجهاز وانطلق مسرعًا. ******* سامي حاول الاتصال ببيجاد لكن هاتفه مغلق وبحث عليه في كل الثانوية ولم يجده. ********** بيجاد كان يقود السيارة كالمجنون بسرعة فائقة، كان لا يرى أمامه غير صورتها وهي تضحك مع عمر وكيف نعتته بالحقير والمتوحش. شمس كانت مرعوبة جدًا وجسدها يرتجف بشدة وتبكي بشهقة. بيجاد لم يتحمل
سماع صوت بكائها فصرخ فيها: "توقفي عن البكاء، لا أريد سماع صوتك! شمس ارتجفت على أثر صراخه وأغمضت عينيها تعصرهما وازداد بكاؤها. بيجاد أوقف السيارة فجأة بحركة جنونية حتى اهتز جسد شمس على أثره. بيجاد نظر لها بغضب وصاح بها: "ألم أقل توقفي عن البكاء؟ ألا تسمعين؟ كفى! شمس زادت رجفتها وكتمت بكاءها المرير.
بيجاد أمسك برأسه بكلتا يديه ونظر للأعلى وأغمض عينيه علّه أن يهدأ قليلًا، هو لا يعرف لماذا يفعل هذا معها لكنه أيقن نفسه أنه انتقام لا أكثر. فتح عينيه وضرب بيديه مقود السيارة بقوة ثم نظر لشمس بغضب وقال: "جهّزي نفسك، الليلة ستكون ليلتنا، سمعتي؟ شمس انصدمت وسارت رجفة بجسدها عقب كلماته الأخيرة، نظرت له بأعين جاحظة وأنفاسها تكاد تنقطع، قالت بخوف وعيون دامعة: "ماذا؟ الليلة؟ لا لا لا لن يحدث!
ونظرت للباب المجاور لها تريد فتحه. بيجاد أمسك بوجهها بألم وأدارها له وهو يصرخ: "بل ستكون الليلة سمعتي! وهذا غصبًا عنك، وإن حاولتِ اللعب معي فستندمين يا شمس! شمس وضعت كلتا يديها على أذنيها تحاول منع سماع صوته المرعب وصرخت: "كفى كفى كفى! بيجاد أزاح يديها ونظر لها وقال: "جهّزي نفسك الليلة لنا، وتابع: والآن انزلي من السيارة! وصاح: "هيااا!
نزلت شمس من السيارة تريد الهروب منه، سارت بخطوات مسرعة وهي تبكي، وصلت البيت دخلت باتجاه غرفتها ورمت بجسدها على السرير وأجهشت في بكاء مرير حتى نامت. ********* بيجاد وصل للفيلا سعيد، صعد لغرفته أمسك بهاتفه وأجرى اتصالًا: "مرحبًا، أنا أريد أن أحجز غرفة بفندقكم لاثنين، أريدها مثل غرف العرسان لا ينقصها شيئًا." وأغلق الخط وابتسم بخبث. **********
شمس أفاقت من النوم، هي لا تعلم كم من الوقت مضى وهي نائمة ورأسها يكاد ينفجر، فجأة تذكرت ميار أختها فخرجت مسرعة لجلبها. ************ في المساء في الفيلا: بيجاد أخذ حمامًا منعشًا وفتح خزانته المليئة بالملابس الباهظة وحديثة الموضة، اختار ملابس له المكونة من بلوزة بيضاء بأكمام طويلة وسروال كلاسيكي وسرّح شعره ورش عطره الباهظ ما زاده وسامة فوق وسامته وخرج مسرعًا وركب سيارته. *******
شمس بعد ما نامت أختها ميار ذهبت وجلست في الصالون تفكر فيما سيحدث إن لم تذهب، فجأة رن جرس الباب. شمس تسمّرت مكانها وسارت على أطراف أناملها. عمر: "شمس افتحي هذا أنا." شمس ارتاحت بعض الشيء وفتحت الباب نصف فتحة وأخفضت رأسها: "نعم." عمر بقلق: "هل أنتِ بخير؟ آسف على الإزعاج." شمس: "بخير." عمر بتوتر: "هل، هل فعل لكِ شيئًا ذلك الفتى؟ شمس بحرج: "لا لا لم يفعل شيئًا فقط تكلمنا، والآن سوف أستأذنك لأنام."
وأغلقت الباب وهي تتنفس بصعوبة، وما هي إلا دقائق حتى طرق الباب مرة أخرى. شمس ظنت أنه عمر قد عاد، فتحت الباب وهي مخفضة الرأس قالت: "ماذا هناك يا عمر؟ لكنها تسمّرت مكانها وارتجف جسدها عندما سمعت صوته يقول: "إذن عمر؟ شمس همّت لتغلق الباب عليه لكن بيجاد بحركة سريعة أعاقه بجسده. شمس بخوف وبكاء: "لا لا أرجوك لا تفعل." بيجاد وهو يبتسم بمكر: "قلت لك لا تلعبين معي يا شمس ولا سوف تندمين لكنكِ لا تفهمين."
شمس ما زالت تحاول صد الباب عليه لكن بجسده الضخم فتح الباب بقوة ودخل. شمس خافت جدًا وحاولت الهروب للغرفة لكنه كان الأسرع وأمسك بها وقال بغضب: "لا تدعيني أفعل شيئًا جنونيًا الآن، هيا تعالي معي." شمس ببكاء وأنفاسها تتسارع: "أرجوك اتركني وشأني، ميار نائمة ولا أستطيع تركها وحدها في الليل أرجوك." أمسك بها بقوة وقال: "إن أصدرتِ أي صوت فسأجمع الجيران وأخبرهم أنكِ أنتِ من طلبتِ مني هذا، ما رأيك؟ شمس بصدمة وغضب و.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!