عمر بصدمة ولم يستوعب ما قالته زوجته: ماذا؟! زواج بيجاد ومن رازان؟! نوران بتوتر: أقصد ليس زواجًا، بل بل ارتباط فقط، وأريد منك بأن تفتح الموضوع مع ابنك، ما رأيك؟ عمر نهض مسرعًا وبغضب قال: ما هذا الهراء الذي تقولين؟ هل جننتِ؟! نوران بتوتر بالغ: أنا فقط آآآ... عمر بعصبية: يكفي! أنتِ تريدين تزويج ابنك ذاك المدلل وعديم المسؤولية، لا يعرف شيئًا سوى النوم والأكل والخروج ليلًا إلى الملاهي والسهرات مع رفقاء السوء.
وأضاف بعصبية أكثر: حتى أصبح مهملًا لدراسته ويرسب كل عام. تريدين تزويجه؟ ألم يكن لا يهمك أمر ابنك؟ ماذا حصل الآن هاااه؟ نوران وقد ندمت على تسرعها بإخبار زوجها بخصوص هذا، فهذه الحقيقة هي لا تهتم بابنها منذ أن كان طفلًا في عمر الـ 6 سنوات. أبوه دائم السفر إلى الخارج من أجل العمل، لكن هي لم تكن تعطي حنانها وأمومتها لابنها الذي كان يحتاجهما في تلك الفترة. كانت تتركه مع المربيات وتخرج لتتنزه مع صديقاتها ليلًا نهارًا. ***
شمس نائمة على السرير بجانبها أختها. تذكرت ما حدث لها مع ذلك المغرور وتذكرت كلامه معها، فبكت بحرقة على وسادتها. شمس مسحت دموعها وحدثت نفسها قائلة: لا يا شمس، يجب أن تكوني قوية دائمًا، لن أضعف، لن أضعف أمامه. ثم أغمضت عينيها علّها تنام قليلًا. *** عند عمر ونوران: نوران محاولة تهدئة الوضع، فهي تحب زوجها ولا تريد أن تخسره: اهدأ حبيبي، ما بك؟
العصبية الزائدة خطر على صحتك. سأطلب من منار أن تجهز الغرفة وأعمل لك مساجًا يهدئ أعصابك، ما رأيك؟ عمر اشتط غضبًا وصاح: يكفي! لا تحاولين تغيير الموضوع. وفي تلك الأثناء نزل بيجاد الذي كان يجهز نفسه للخروج مع أصدقائه للسهر. بيجاد ببرود، فقد اعتاد على سماع شجاراتهم الدائمة، فهي ليست أول مرة يتشاجران فيها، قال بسخرية: ماذا حدث أيضًا؟ لما هذه الأصوات؟
عمر بغضب: تعالى تعالى، جئت في الوقت المناسب. ألا تريد أن تعرف عما كنا نتشاجر أنا وأمك؟ بيجاد بنفس البرود: لا يهمني. وكان على وشك الخروج، لكن أوقفه صوت أبيه حين قال بصوت مسموع: انظري، هذا هو الذي تخططين لتزويجه، لا يعرف شيئًا من المسؤولية سوى الخروج والسهر ليل نهار. بيجاد وبعد سماع كلمات أبيه الأخيرة توقف مصدومًا مما سمع واستدار إليه قائلًا: ماذا؟! تريد تزويجي؟! وضحك بسخرية.
عمر بصوت عالٍ: نعم، كنا نتشاجر بخصوص تزويجك من ابنة فدوى صديقة أمك. بيجاد وما زال مندهشًا وجاءته رغبة في الضحك، قال: ماذا؟ زواج ومن رازان؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!