الفصل 12 | من 25 فصل

رواية عشقت مافيا المدرسة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نورهان دلهوم

المشاهدات
23
كلمة
749
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

شمس بقلق: ميار هل أنتِ بخير حبيبتي؟ هل تأذيت؟ حصل لكِ شيء؟ ميار بفرحة: لا، أنا بخير. سعيدة لرؤيتك، جيد أنكِ أتيتِ، كنت خائفة. شمس: لا تخافي، أنا هنا معكِ عزيزتي. بيجاد بسخرية: ستظلين هكذا، يكفي دراما، هيا بنا. شمس رمقته بنظرة غاضبة. ميار بتساؤل: من هذا يا اختي؟ شمس بارتباك: إنه... إنه من ساعدني لإيجادك. ميار بسعادة: حقًا؟ يعني هو البطل الخارق الذي أنقذني؟ وركضت لتحتضنه.

بيجاد تفاجأ من فعلتها، لم يحتضنه طفل في حياته بهذا الشكل، لطالما افتقد نعمة الأخوة، أحس أن ميار مثل أخته الصغيرة، لكن سرعان ما يتحول قلبه إلى حجر. قال بسرعة: ماذا تفعلين؟ ابتعدي. لكن ميار كانت ملتصقة فيه. بيجاد نظر لشمس التي كانت منصدمة من فعلة أختها، قال بانزعاج: إلى ما تنظرين؟ تعالي أبعديها. شمس بتوتر وركضت لأختها: ميار يكفي هذا، هيا ابتعدي. شمس تمتمت قائلة: حتى الأطفال لا يؤثرون فيه.

بيجاد وقد سمعها رد: هل قلتِ شيئًا؟ شمس بتوتر: اللعنة سمعني! اا لا لا. بيجاد ببرود: هيا إذن. طوال الطريق شمس كانت متضايقة جدًا، عكس ميار التي كانت سعيدة جدًا فهي أول مرة تركب بسيارة فاخرة. شمس بهدوء: حسنًا، أوقف السيارة، نركب الحافلة. وتابعت: ميار هيا انزلي. بيجاد لم يقل أي شيء، نظر لها ببرود فقط. _في المساء. عند فدوى التي نادت على ابنتها. فدوى: رازان ابنتي تعالي هنا. دخلت رازان للصالون وقالت بقلق: ماذا هناك أمي؟

فدوى: اجلسي حبيبتي سأتحدث معك بموضوع مهم. احم، أعلم أنكِ تحبين بيجاد وتريدينه. رازان بحزن: لكنه لا يحبني يا أمي. فدوى ردت بسرعة: وهذا المطلوب. رازان: ماذا تقصدين؟ فدوى بخبث: أقصد يجب عليكِ أن تجعليه يقع في شباكك، كوني ذكية يا ابنتي، بذكائكِ فستحصلين على كل تلك الثروة، والأهم من هذا ستصبحين سيدة القصر. رازان بفرحة: أوه أمي، أنتِ حقًا أروع أم رأيتها، فكرتكِ رائعة. فدوى: تعالي إلى حضني يا عزيزتي. _استغفروا

_بيجاد وصل إلى الفيلا، سار حتى دخل في اتجاه غرفته، وجد أمه على طاولة الأكل، نظر لها بعدم اهتمام وهمّ ليكمل طريقه. أوقفه صوتها. "بيجاااد! توقف لها واستدار لها دون أن يتحدث. نوران: العشاء جاهز، هيا تعال. بيجاد: لا أريد، أنا متعب وسوف أنام. صعد بيجاد لغرفته، أخذ ورمى بجسده على السرير وغطى في نوم عميق. _شمس دخلت للغرفة وجدت أختها نائمة مثل الملاك، ابتسمت وتقدمت نحوها، جلست بجانبها وملست على شعرها.

شمس بحزن: أنا آسفة لأنه حدث لكِ هذا بسببي. نزلت دمعة على خدها ثم طبعت قبلة على خدها واتجهت للجانب الآخر، استلقت على ظهرها تنظر للسقف تفكر في القادم المر، أجهشت في بكاء مرير من الذي سيحصل لها ومن ثم نامت. *****استغفروا***** أشرقت الشمس معلنة عن بداية يوم جديد. استيقظ بيجاد على صوت هاتفه. بيجاد بانزعاج: أوه سامي المزعج. رد: ماذا تريد؟ سامي: قل صباح الخير أولاً، ما هذا الرد؟

بيجاد بنفاذ صبر: سامي أنا لست بمزاج جيد لأسمع تفاهتك، هيا قل ما الأمر؟ سامي: لماذا لم تأتِ البارحة للملهى؟ حصل شيء لك؟ بيجاد: لا، كنت متعب ونمت مباشرة، هيا أغلق سأجهز نفسي. نهض بكسل وأخذ حمامًا منعشًا وجهز نفسه وانطلق بسيارته. -****** -**** شمس جهزت نفسها وأختها وخرجا سويًا، فجأة رأوا أحدًا قادمًا نحوهما مبتسمًا. عمر بابتسامة: مرحبًا صباح الخير. شمس: صباح الخير، هل تحتاج شيئًا؟

نسيت أخبركم أن عمر جار شمس وهو فتى بعمر 19، فتى عاقل وطيب، كان يراقب شمس من بعيد منذ مكوثها هنا لكنها لم تره من قبل. رد عمر بابتسامة: لا أنا فقط جئت لأخبركِ بأن الكهرباء ستنقطع اليوم إلى غاية المساء بسبب المطر. شمس بقلق: حقًا؟ عمر: إنها مشكلة سنوية هنا وأنتِ جديدة هنا أحببت أن أخبركِ. شمس بابتسامة: شكرًا لك. عمر بارتباك: إن احتجتِ لأي شيء أنا هنا. شمس أحست أنه فتى طيب وصالح. ردت: شكرًا مرة أخرى. وأكملت سيرها.

وصلت شمس للثانوية، سارت بخطى بطيئة كانت شاردة الذهن تفكر في ذلك الشرط، فجأة ارتطمت بجسد. "أوه آسفة." عمر باندهاش: أنتِ هنا؟ شمس بدهشة أيضًا: أنت! ماذا تفعل هنا؟ عمر: أنا أدرس هنا وأنتِ؟ شمس بابتسامة: أنا أيضًا. عمر: لم أركِ من قبل، أنتِ بقسم الفيزياء أليس كذلك؟ شمس: نعم. عمر: وأنا بقسم الآداب. ا ا لم نتعرف على فكرة، أنا عمر. شمس بضحكة عفوية: وأنا شمس. عمر: أوه اسم على مسمى. شمس باستفهام: ماذا؟

عمر: ااا لا، لم أقل شيئًا. وضحك الاثنان. في هذه الأثناء وصل بيجاد ورآهم معًا يضحكان، ولأول مرة يرى شمس تضحك بتلك الطريقة، انتابه شعور بالغيرة لم يفسره واشتط غضبًا وبرزت عروقه وأسرع نحوها. بغضب ولأول مرة يناديها باسمها: شمسسس! شمس ارتجف جسدها وتسمرت مكانها إثر سماع صراخه وهو يناديها باسمها، وكذلك عمر الذي كان مندهشًا. بيجاد أمسك بذراعها بقوة آلمتها وقال بغضب: ماذا تفعلين معه؟ من هذا؟ تكلمي! شمس بعصبية أزاحت

يدها بقوة وقالت بعصبية: وما شأنك؟ لا تتدخل بي! عمر بانزعاج من كلام بيجاد معها: من أنت؟ دعها وشأنها! بيجاد أمسك به من قميصه وقال بعصبية: إن لم تسكت فسأكسر جسمك وأرميه للكلاب، أتسمعني؟ شمس بصراخ: ابتعد عنه يا حيوان، هو أحسن منك بكثير. بيجاد تفاجأ من ردها وازداد غضبًا و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...