الفصل 7 | من 9 فصل

رواية عشقت مجددا الفصل السابع 7 - بقلم ياسمين سالم

المشاهدات
21
كلمة
1,424
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

أول ما سمعت صوت تكسير فضلت تصوت وهي بتصرخ باسمه لكن مفيش فايدة. البيت كله اتلم على صواتها. أول ما سارة جت عليها وياسر والده. سارة جت حضنت روح اللي كانت منهارة وهي بتحاول تفهم في إيه. سارة: روح حبيبتي اهدي وفهميني في إيه. روح بعياط هستيري: صقر صقر. ماما صقر. سارة: في إيه يا حبيبتي إيه اللي حصل؟ روح: صقر كان بيكلمني وعمل حادثة يا ماما. أعاااااا انقذوا. أرجوكم. سارة بصدمة: إيه؟ طيب روح اهدي واحنا هنفهم.

وبعدين عرفت بخبر موت صقر. وكانت أكبر صدمة لروح اللي دخلت في غيبوبة أول ما عرفت. وبعد ما فاقت بسنة ونص كانت زي المجنونة. ومكانتش بتهدى خالص. ومن صرخاتها كانوا دايماً بيعطوها إبر مهدئة. حتى الآن. روح بعياط: أنا السبب. لو كنت سامحته مكانش ده حصل. أنا. أنا لازم أموت عشان أشوفه. أيوه لما أموت هشوفه. وطلعت تجري وكانت بتدور على حاجة في الغرفة زي المجنونة. لكن مفيش حاجة. وبقت توقع كل الحاجات

في الأرض بجنون وهي بتصرخ: أنا عايزة أموت. أعاااا. وهي مازالت بتوقع في الأدوات. وكان صوتها مسموع. وكان في الوقت ده داخل فارس عندها. وسمع أصواتها وهي جاية من بعيد. وطلع يجري بسرعة وفتح الباب. واتصدم لما شاف حالتها وهي بتدور على حاجة وبتوقع في الحاجات وبتشد في شعرها. وكأنها تائهة وبتدور على مهرب. قرب منها فارس وهي كانت مدياه ظهرها. فارس: بدور على إيه؟

لفت له وهي عيونها مش مبطلة عياط وراحت عنده. وهو أول ما شافها قلبه بدأ يدق بسرعة. ولما شاف عيونها اللي كانت الدموع مديالها بريق ولمعان. وكان بالرغم من تعبها ووشها الشاحب كانت جميلة جداً. راحت عنده وقالت له برجاء: ممكن تموتني؟ أنا عايزة أموت. هو مستنيني هناك وأنا عايزة أروح له. وده مش هيحصل غير لما أنا كمان أموت. لا يعرف لماذا قلبه تأثر بكلامها وأحس بأنه قلبه وجعه عليها وعلى حالتها. قرب مسك إيدها وقال بلطف وسحبها خلفه

حتى وصل عند السرير وقالها: طيب ممكن تيجي تقعدي هنا عشان نتفاهم وأعرف هو مين ده وأنا هقولك إزاي توصلي له. روح بفرحة ارتسمت على وجهها وقالت: بجد؟ يعني أنت هتوديني عند صقر حبيبي؟ فارس مجريها في الحديث: أيوه هقولك وهوديكي. بس لما تحكيلي كل حاجة. روح: أنا هحكيلك كل حاجة. وبدأت في سرد كل قصتها مع صقر. وهي كل ما افتكرت حاجة حلوة تضحك بدموع.

فارس قرب ومسحلها دموعها: بس لازم تعرفي إنك لو انتحرتي كده انتي هتدخلي النار لأنك هتبقي كافرة ومش هتبقي مع صقر. روح قامت وزقت إيده: بس أنت قلتلي إنك هتوديني. أمال أنت بتضحك عليا؟ أنت كداب. كداب. أنا. أنا. أنت بتضحك عليا. أنا صقر مستنيني. أنت. أنت كداب.

قرب فارس: أنت لازم تصرخي وتعطي. أنت عارفة الحقيقة بس بتحاولي تنكري. وده مش هيفيدك. بالعكس ده هيدمرك. وصقر أكيد بيتعذب لما بيشوفك وأنتي عاملة كده. إذا كنتي فعلاً بتحبي صقر. انتي لازم تكملي حياتك عشان هيكون هو سعيد لما يشوفك سعيدة في حياتك. روح بدموع: بس أنا بحبه ومش قادرة أعيش من غيره. ليه مش قادرين تفهموا كده؟ أنا مش هبقى سعيدة طول ما أنا بعيدة عن صقر. أنا عايزاه في حياتي. لو هو مشي أنا كمان لازم أمشي.

فارس: بس ده مش هيحصل إلا إذا ربنا أراد ده. إنما لو انتي اللي عملتيه بنفسك. فا حلمك بأنك تجتمعي مع صقر ده مش هيحصل. انتي لازم تكملي وتعيشي حياتك. لازم تفهمي إنه صقر خلاص ماضي مبقاش موجود. وأنك تكملي حياتك من غيره. صدقيني الدنيا مش مستاهلة ده كله. وتحبي من تاني. روح بدأت تقتنع فعلاً

بكلامه: بس أنا مستحيل أحب حد تاني غير صقر. أنا أكمل حياتي. لكن هتبقى حياة ملهاش أي لازمة لحد ما أموت. هعيش وكإني مش عايشة لحد ما أجتمع ب صقر. ونامت على السرير وهي تبكي. فارس صعبت عليه وسابها وطلع. ودي كانت المرة الأولى اللي روح تنام فيها من غير إبر مهدئة. وكان صدمة لكل الممرضين لأنهم كانوا مجهزين الإبرة عشان يدوهالها. ولكن اتفاجئوا لما هي نامت من غير ما تصوت. الممرضة: شكله فعلاً الدكتور ده شاطر وهيقدر على حالتها.

الممرضة التانية: يارب يا أختي البنت دي صعبت عليا. صعب تلاقي دلوقتي حد يحب حد بالجنون ده. الممرضة: فعلاً أنا أول مرة أشوف حب بالشكل ده. وكنت عمري ما أتوقع إنه حقيقي. لكن شوفته بعيني. عدى شهر وكل يوم فارس بيروح لروح وبيفطرها بنفسه. واتحسنت كتير كتير عن الأول. فارس كان داخل ومعاه صينية الفطار في إيده. وفتح الباب وقال بمرحه المعتاد: ياترى الأميرة ضحكت ولا لسه؟ روح كانت واقفة عند الباب وهو ما شافهاش. وكانت مكتفة ذراعها

أمام صدرها وقالت بتهكم: كنت فين يا أستاذ لحد دلوقتي؟ ها اتأخرت ٥ دقائق. اتخض فارس ورجع لورا: بسم الله الرحمن الرحيم. روح بغضب وهي تزم شفتيها: والله إيه؟ شوفت عفريت يا خويا. فارس ضحك وهو بيحط الصينية: يالهوي! القمر زعلان. أنا مقدرش والله. وأنا جاي شفت الدكتور سمر وقفتني عشان كان في حالة معاها معقدة. وقبل ما يكمل كلامه كانت روح قالت بغضب: وأنت بقى بتقف مع سمر دي ليه؟ فارس: إيه ده؟

بقولك إنها كانت محتاجاني في شغل. بعدين العصبية دي كلها ليه يا عسلي انت؟ تعالي بقى عشان أنا اللي هأكلك. قعدت روح وهي وشها محمر من العصبية مش عارفة سببها. فارس كان بياكلها بحنية. روح: فارس هو أنت بتعامل كده مع الممرضين كلهم بنفس الطريقة دي؟ فارس اتوتر: هااا؟ أيوه طبعاً يا روح. المرضى كلهم زي بعض. روح بزعل: اممم. طيب أنا خلاص اتعالجت وأقدر أخرج. عشان كده أنا هخرج كمان أسبوع. وياسر هو اللي قالي كده.

قرب منها فارس وهو قلبه بيدق بسرعة من فكرة غيابها من حياته وقالها: يعني انتي خلاص هتسبيني تمشي؟ استغربت روح من كلامه وقالت. وقبل ما تكمل كان ياسر داخل وهو معاه هدية بيقول: فين حبيبة قلبي؟ شوفوا جبتلكم إيه. فارس بغضب قرب ناحيته. ويتتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...