غسيل معدة! -ليه؟ -برشام المنوم اللي خدتيه مع العلاج الفترة اللي فاتت أثر على المعدة. -بصدمة: برشام منوم! -أيوا، بلاش منه الفترة دي عشان الدوا اللي بتاخديه. ونصيحة مني بلاش منه خالص لأنه هيضرك جدًا وممكن يقلب بمضاعفات وقرحة. أنتي عندك اضطرابات في النوم؟ -مدام فريدة، أنتي سامعاني؟ -ها، أيوا معاك. طب يا دكتور، بعد إذنك، هو برشام المنوم ده ممكن يتخد في حاجة مدارية؟ -يعني إيه مش فاهم؟ -يعني مثلًا، أخده بطريقة غير مباشرة؟
-آه طبعًا ممكن، في الشاي أو العصير، أي مشروب. بس زي ما بقولك، لازم توقفيه عشان صحتك. -طب هو بيعمل صداع يا دكتور! -في الأول بيكون غريب عن الجسم، فبيأثر جامد وبيسبب صداع. بس بعد كده لما الجسم بيتعود عليه مرة في مرة، الصداع بيخف. والدوا ده التزمي بيه. ولو حسيتي بأي حاجة، اتصلي بيا على طول. عصير! برشام منوم! -في إيه يا بنتي؟ إيه الكلام اللي قاله الدكتور ده! -عصير وبرشام منوم! -بسم الله الرحمن الرحيم. مالك يا حبيبتي بس؟
إيه اللي حصلك؟ أترمت في حضنها جامد وهي الصدمة باينة على وشها ومش قادرة تستوعب. -ليه يا فريدة كده تضري نفسك يا بنتي؟ من امتى وأنتي بتشتكي من قلة النوم عشان تاخدي الحبوب دي! -من ساعة ما رحت الفيلا يا ماما. -يا حبيبتي يا بنتي، أنا قلتلك البيت ده مسكون. إذا كان صاحبه مخاوي، البيت هيكون سليم! أكيد لازم يطير النوم من عينك. -أنا تايهة يا ماما، حاسة إني في دنيا تانية مع ناس معرفهمش، ناس كلهم بأقنعة، بوشوش مرعبة.
-قلتلك يا حبيبتي بلاش. أنا كان قلبي حاسس إنك مش هتسلمي من شره، هو ولا اللي معاه. الفون يرن فتتخض جامد. -ألوو مين؟ -في إيه يا فريدة؟ أنا آدم. -آدم؟ -عم محمد بيقول إن مامتك تعبت، وأنتي روحتيلها. هي عاملة إيه دلوقتي؟ أنا بلبس وجايلك أهو. -لا لا، متجيش. ااا قصدى يعنى، متتعبش نفسك. هي بقت بخير دلوقتي. أنا شوية وجاية. -مش هتروحي يعني مش هتروحي، فاهمة! -ده صوت مامتك يا فريدة بتقول حاجة؟
-لأ ابداً يا حبيبي، دي بتقولي سلميلي عليه. سلام. -أنتي مفيش فايدة فيكي! دماغك دي إيه حجر؟ مبتتأثرش بالكلام؟ هتدمرى نفسك بإيدك عشان مين! -عشان حقي يا ماما. حقي اللي مش هسيبه عشان حد. آدم غلط غلطة كبيرة أوي ومش ممكن أغفرها له. -أنتي يا بت هتجننيني! شوية عاوزه تنتقمي منه، وشوية تقولي صرفتي نظر عن الموضوع. أنتي عاوزة إيه بالظبط! قامت بسرعة باست رأسها وبحب. -عاوزاكي تطمني عليا وتدعيلي بس. أنا ماشية.
-خدي هنا يا بت فري.. فريدة! يا ربي أعمل إيه بس؟ شكلك مش هترتاحي يا بنتي غير لما تموتيني بحسرتي عليكي. ربنا يهديكي. عم محمد ي عم محمد. -أيوا يا بنتي، أنا جيت أهو. أؤمري. -بنظرة حادة: أؤمر! -الأمر لله يا عم محمد، يا راجل يا طيب. قربت منه وباسته من خده. -مالك احلويت كده ليه؟ -وشه جاب ألوان وبخوف جري ع البرا. هتروحي مني فين دي؟ فيلا كلها أوضة وصالة. أحم، إيه اللي أنا بقوله ده؟ هو فيه إيه! -اتفضل ي عم محمد.
-إيه ده يا بنتي! -عصير مانجا. شيفاك هفتان كده طالع عينك في الفيلا دي لوحدك، حراسة وأكل وشرب ومش واخد بالك من صحتك خالص. -سبحان مغير الأحوال. أهو أنا في البيت ده من أكتر من خمسة وعشرين سنة، عمر ما حد اهتم بيا زيك كده. -وأنا كمان من ساعة ما جيت البيت ده ومحدش اهتم بيا ولا بأكلي وشربي غيرك يا عم محمد، وخصوصًا كباية العصير دي اللي من تحت إيدك. يشرق ويفضل يكح. -إيه في إيه؟ مالك بس؟ أنت كويس! أجيبلك ميه؟
-لأ يا بنتي، أنا بخير، متقلقيش. -بصوت خافت: إيه يا فريدة الغباء ده؟ أنتي ناقص تقولي له أنا كشفتك؟ مشفتش في غبائك! -أحم. قولي بقى يا عم محمد. -أقولك إيه؟ -أنت متجوز! -كح كح. -لأ لأ، أنت صحتك مش عاجباني. أنت تشرب عصير تاني. -هو أنا قادر أكمل اللي معايا لما أشرب تاني! -عارف يا عم محمد، أنا طول عمري بحلم بحياة هادية مستقرة، زوج طيب وبيحبني، ابن حلال كده وأخلف منه عم محمد صغير يملأ علينا البيت.
رجع عم محمد العصير كله والكباية وقعت ع الأرض. -هو فيه إيه يا بنتي؟ أنتي من ساعة ما رجعتي من عند الوالدة وأنتي فيكي حاجة غريبة. هو حصل حاجة؟ -أبداً، دا أنا بفك معاك بكلمتين بدل الملل ده. قولي بقى، هو آدم شبه مين أكتر؟ باباه ولا مامته؟ -بابتسامة: كله والده الله يرحمه. نسخة منه. حتى عنده وراسه الناشفة دي كلها أبوه. الله يجازيكي يا بنتي فكرتينا بالذكريات الحلوة. -أمم، وهي أول جوازة لآدم، اتجوزها كان عنده كام سنة تقريبًا؟
-ياه، دا كان لسه صغير أوي، عيل عنده... إيه ده! -قول قول، سرك في بير. -أحم، طب أنا هروح أكمل شغلي ونبقى نتكلم وقت تاني. -بنظرة حادة: اقعد يا عم محمد. مفيش شغل دلوقتي. ده وقت الراحة بتاعك. -بس أنا مليش وقت راحة يا بنتي! -من النهارده بقى ليك. يالا بقى اتكلم. كان عنده كام سنة؟ -كان لسه في أولى جامعة، ١٩ سنة. لسه معرفش حاجة في الدنيا ولا عنده أي خبرة في الشغل. -أمال كان بيصرف عليا إزاي!
-من فلوس أبوه. أصل والده كان راجل أعمال كبير أوي. -آه، وطبعًا لما مات، ساب الأعمال الكبيرة دي لآدم. -بالظبط كده. -طب ودي بقى، طلقها ليه؟ -دي ماتت يا ست هانم، مش طلقها. -ي ساتر يا رب! متقولش، هي دي الحادثة الكبيرة اللي كانت حصلت ع الدائري قبل ما يتبنى ده! يا الله، لا مش قادرة أتخيل الموقف. -حادثة إيه؟ مش ماتت بحادثة؟ -بس خلاص، متقولش. دي البنت اللي كانت الجرايد كاتبة إنها ماتت مسمومة بسم فيران!
يا ربي، قطعت قلبي يا عم محمد. ليه قلتلي ليه؟ -فيران إيه يا بنتي وسم إيه؟ ولا ماتت مسمومة برضه. -الله، حيرتني معاك يا عم محمد. ما تتكلم بقى، الله يرحمها. اتوكلت ع الله إزاي! -بتلقائية: ماتت وهي بت... -إيه! أنت قطعت ليه؟ ما تكمل. ماتت وهي إيه؟ -ااا، ماتت وهي بتنام. آه. -ماتت وهي بتنام! أنا أسمع اللي بيموت وهو صاحي، واللي بيموت وهو نايم. بس اللي بتموت وهي لسه بتنام دي، اللي هو إزاي كانت لسه بتفكر تنام، يعني ماتت؟
-يااه، دا أنا اتأخرت أوي ولازم أقوم أروح المكتبة. -مكتبة إيه يا عم محمد؟ أنت بتعرف تقرأ وتكتب! -لأ، دول مش ليا. أنا رايح أجيب كتب موصيني عليها آدم بيه من المكتبة اللي ع أول الشارع. عن إذنك بقى. وشكراً على كباية العصير دي. -بغمزة: أنت لسه شربت حاجة؟ دا أنا هشربك الخير كله يا عم محمد. -أنا وراك والزمن طويل يا عم محمد. فاكرني هبلة وهصدقك؟
قال كتب قال. دا آدم مبhetamine غير القراءة والكتب. أكيد رايح تجيب المنوم. وأنا بقى هقفشك بيه النهارده. هعصرك أطلع منك بوابين صغيرين. خرجت فريدة وراه بحذر وهي بتبص وراها وحواليها بحذر، وكلها يقين إن اليوم ده هتكشف فيه عم محمد. -واقفة بتراقبه ورا شجرة. أمم، أكيد رايح للديلر بتاعك يا عم محمد؟ يا ترى اسمه إيه! إيه ده، دي مكتبة فعلًا. يااه، خطة في منتهى الذكاء. مكان عام ميخطرش ع بال حد. باشا!
بس ع مين، دا أنا فريدة. أنا يا عم محمد تنايمني في العسل وتغفلني، وعامل نفسك بتهتم بيا أنا! -أنتي بتكلمي مين؟! -عااا. ألفتت وراها بخوف. -ااا أنت مين؟ -مش فكراني! -بصتله باستغراب: إيه؟ أنت شريكه ولا إيه؟ -شريك مين! -بقولك إيه، خلصني. إحنا مش في برنامج خربش واكسب. لا تتكلم ع طول، لتمشي وتسيبني في حالي. -هو مش حضرتك مدام فريدة! -إيه ده، أنت تعرفني بجد؟ رتبت نفسها بإحراج. -أحم، هو حضرتك تعرفني منين؟
-مكنتش متوقع تنسيني بالسرعة دي. -رفعت حاجب ببرود. -ااا، خلاص خلاص. ما هو أنتي كنتي لسه تعبانة برضه، أكيد متقصدش. أنا الباشمهندس مروان اللي أخدتك المستشفى يوم الحادثة. -آه افتكرت. أهلاً بحضرتك. بس خير؟ الموضوع عجبك وجاي تخبطني تاني يعني ولا إيه! -أحم، لأ طبعًا مفيش الكلام ده. أنا بس كنت جاي أطمن عليكي بعد ما خرجتي. -وأنت عرفت مكان البيت إزاي! -عرفت إن آدم رجل أعمال كبير. سألت في فرع شركته وأدوني العنوان هنا.
عم محمد معدي من قدامهم بكرتونة مقفولة، تتدارى منه فريدة في مروان بسرعة لحد ما يعدي. -هو فيه إيه مالك! -لأ مفيش. أنا بس الدكتور قالي لازم أمشي في الساعة يومين عشان الأكسجين يتوزع في كل جسمي من تاني. -في الساعة يومين! -بشدة: أنا قلت كده!! -آه، لأ خلاص. اللي أنت شايفه. طب إيه رأيك أتمشى معاكي إنهاردة شوية لو مش هضايقك؟ -تبص ع جسمه النحيف بدهشة: أنت متأكد من كلامك ده!
لو راسم ع رد الجميل وأشيلك أنا كمان وأخدك المستشفى، فمتحلمش. -على فكرة أنا رياضي قديم. ميغرّكش. أنا العضلات عندي بتنمو لجوه. -متحلفش، باين ع شكلك. اتفضل اتمشى. -ساكتة ليه! -طب ما أنت كمان ساكت. -أنتي متجوزة من امتى؟ -وقفت باستغراب: ودي حاجة تخصك؟ فيه إيه مش فاهمة! -فيه إيه يا مدام فريدة؟ أنا بتكلم عادي، مش قصدي. -بتمشي بضيق: من شهر. -غريبة. شهر ونزل الشغل على طول كده؟ أمال فين شهر العسل والسفر والفسح! -أنت مالك!
لأ، حقيقي تخصك في إيه؟ -أنا آسف. قلت أدردش معاكي شوية عادي. -وقفت بعصبية: باشمهندس مروان. -ااا... اتفضل. -ما تجيب من الآخر كده وقولي عاوز إيه! -مسك إيدها فجأة. فريدة، بصراحة أنا بحبك وعارف إنك مبتتحبيش آدم. -بصدمة تبصله بقوة ومش قادرة تتكلم. -صدقيني، أنا مشاعري دي حقيقية. من ساعة ما شفتك يوم الحادثة، وأنتي مرحتيش عن بالي. لو قلتلك إني كنت قلقان عليكي أكتر من آدم نفسه، مش هتصدقيني. يقرب من إيدها ويبوسها.
-تسمعي عن الحب من أول نظرة! تشيل إيدها بسرعة تضربه بالقلم وتجري ع الفيلا بخوف. -في إيه يا بنتي بتجري كده ليه! دخلت الحمام غسلت إيدها وهي بتعيط ودخلت الأوضة قفلت ع نفسها، وقعت تعيط وترتعش من الخوف. -ألوو. -أيوا، عملت إيه؟ -لسه محتاج وقت. -وقت إيه؟ ما أنت عارف أكتر حاجة مش في إيدينا هي الوقت. لازم نخلص بسرعة. -قلتلك لسه. يعني لسه. إيه؟ اخطفها يعني عشان ترتاحوا!
-أنت اللي فاشل. ظبطنا كل حاجة واعتمدنا عليك، بس يظهر كنا غلطانين. البنت اللي كل حاجة متوقفة عليها، كنت هتقتلها! ودلوقتي مش عارف تقرب منها، وهي وجوزها بينهم خلافات ومش واخدين بعض عن حب، يعني سهل توقعها. مفيش أسهل من كده! -اديني يومين كمان وأنا هخلص المطلوب. بالليل. -فريدة لسه مرجعتش من عن مامتها ولا إيه يا عم محمد؟ -لأ، دي رجعت من بدري في أوضتها يا بيه. -طب جهز العشا وأنا هدخلها.
يخبط ويحاول يفتح بس الباب مقفول بالمفتاح. -فريدة! -فريدة أنتي صاحية؟ -تمسح دموعها بسرعة: ثانية يا آدم جاية. -إيه مالك يا حبيبتي قافلة ع نفسك ليه؟ -مفيش يا آدم. -يرفع وشها بإيده برقة: متأكدة إنه مفيش؟ فريدة، إيه ده؟ أنتي بتعيطي! -لأ مفيش حاجة، أنا بخير. -اتكلمي، مين اللي زعلك؟ -مفيش يا آدم، أنا بس كنت... ااا كنت زعلانة عشان ماما تعبانة شوية.
-بابتسامة يبوس رأسها: متقلقيش يا حبيبتي، إن شاء الله هتبقى كويسة. يالا بقى نقوم نتعشى. -لأ مش جايلي نفس، عاوزة أرتاح شوية. -طب تحبي تشربي عصير قبل ما تنامي؟ -آه ياريت لو عصير ليمون من إيد عم محمد. -اتفضلي يا بنتي بالهنا والشفا. -نظرة خادعة: شكراً على عم محمد. مش عارفة من غير لمستك دي كنا هنعمل إيه. -تصبحي على خير. مسكت الكوباية وقامت رمت العصير من الشباك. -ماشي يا عم محمد، أنا النهارده لازم أفهم بيحصل إيه.
-أديتها العصير. -أيوا يابني، كله تمام. -أوعى تكون حطيت المنوم! -لأ، ما خلاص فهمت. هو أنا غبي؟ -آه، طول عمرك ذكي يا عم محمد. المهم، جبت الكتب اللي قلتلك عليهم؟ -أيوا جبت كل حاجة. بس الكتب دي أنا كنت جايب زيهم قبل كده. -دول اللي بيلا قطعتهم. أنا جبتلها كل حاجة نقصت من الأوضة واتكسرت، والكتب اللي اتقطعت. -ربنا يخليكم لبعض يابني. -طيب، استعد بقى عشان ندخل لبيلا، بس لما فريدة تروح في النوم. بعد تلات ساعات.
-أوف، وبعدين بقى؟ هما فين؟ أنا كده هنام بجد! فجأة تحس بأوكرة الباب بتتفتح ببطء. تعمل نفسها نايمة. ثواني والباب اتقفل تاني. -إيه ده؟ هما راحوا فين! بهدوء تقرب من الباب وتفتحه. تتفاجئ بضوء البيت كله مطفي، ما عدا نور ضعيف جاي من تحت عتبة الأوضة المقفولة. وفجأة تشوف عم محمد هو وآدم بيقربوا من الأوضة وبيفتحها يدخلوا ويقفلوا بسرعة. -يا ماما! هو إيه اللي بيحصل ده! -أعمل إيه؟ أطلع وأواجههم!
لأ، أنا مش هعرف أتحرك في الرعب ده. أنا أصلًا مش هقدر أفتح عليهم باب الأوضة. جريت ع السرير حطت البطانية ع وشها بخوف ونامت. تاني يوم. -صباح الخير يا عم محمد. -صباح النور يا هانم. اتحبي أحضرلك الفطار؟ -هو آدم لسه مش صحي؟ -لأ، صحي من بدري ونزل الشركة. -ياه، بدري كده! طب بقولك إيه يا عم محمد. -اتفضلي يا بنتي. -أنا عندي صداع جامد أوي، ممكن تروح الصيدلية تجبلي شريط حبوب للصداع؟ -من عيوني يا بنتي. -لأ، ع مهلك عشان صحتك.
-بحماس: كده تمام أوي. بس أنا هعرف أكشفكم إزاي! طلعت فوق بسرعة ع أوضة المكتب تدور ع المفاتيح. -أووف، إزاي يعني؟ لو المفتاح مش في المكتب، هيكون فين؟ تفتكر إمبارح وعم محمد هو اللي بيفتح الأوضة. بس هو عم محمد اللي معاه المفاتيح. نزلت الأوضة بتاعته دورت فيها كتير لحد ما لقيته في دولابه. -بفرحة: أخيرًا هعرف سر الأوضة دي! طلعت بحماس ونفس الوقت بخوف. فتحت القفل بحذر وهي عمالة تبص حواليها. وفجأة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!