غيث. انت عرفت منين؟ ليث. اختك ملت دماغ البت لغاية ما وهمتها. بنتي قلبها اتكسر بسبب اختك. غيث. اهدى يا ليث، والله أنا مسكتش ليها. لدرجة إنها سابت البيت. وبعدين دي اتخانقت مع أحمد وضربها و... وخراب الدنيا. ليث. وأنا ذنب بنتي في الموضوع إيه؟ يعني أمها تقفل الموضوع، تلف هي من الناحية التانية وتاكل دماغ البت لغاية ما قلبها اتكسر.
غيث. أنا عارف إن الموضوع صعب أوي يا ليث، ومتقلقش. أنا هتكلم مع يارا لما أشوفها. واختك سابها لما تعرف غلطها هتجيلها وتعتذر، وساعتها هيبقى لينا تصرف تاني. نوح. بابا، كنت عاوزك في موضوع. أياد. خير يا حبيبي. نوح. في موضوع كده محتار فيه ومش عارف أعمل إيه. سندس. مالك يا حبيبي؟ نوح. والله الموضوع إن... من ساعتها لما سمعت إنها مصممة إنو لأ، وأنا مرحتش. كل اللي أعرفه إن مش عاوز أخليها تمشي. أياد. امممم، موضوع غريب بصراحة.
سندس. طيب وانت مصدقها ليه؟ مفيش رفض. ليكون حد مسلطها عليك؟ نوح. مفتكرش يا ماما. دي كانت عاوزة تمشي بأي طريقة وأنا اللي رفضت. أياد. طيب سبب إنك مش عاوزها تمشي إنك مثلا ممكن تكون معجب بيها؟ نوح. معجب بيها؟ أياد. ليه لأ؟ نوح. مش عارف يا بابا. سندس. بص يا حبيبي، أنا مبقولش إنها مش كويسة، بس لازم تتأكد دلوقتي إنها أمينة وقد ثقة الجواز. ولازم تتأكد فعلاً إنها كده. نوح. طيب أعمل إيه؟
أنا بجد مش عارف خالص. ومش عارف ليه أصلاً قلت لها إني هتجوزها. سندس. ممكن زي ما أبوك قال، إعجاب لشخصية جديدة عليك. نوح. طيب أعمل إيه؟ أياد. لازم الأول نختبرها. بص... نوح. انت شايف كده؟ أياد. أيوه. نوح. ماشي يا بابا، أنا همشي بقا. سندس. شكله كده وقع. أياد. أيوه. حور. بتعملوا إيه من غيري؟ سندس. مش بنعمل حاجة يا وجه البرص. حور. أنا وجه البرص يا ماما؟ طيب أنا زعلانة منك. أياد. حبيبت بابا، مينفعش تبقي زعلانة.
حور. انت حبيبي يا بابا. سندس. أيوه أيوه، اتحمي يا تحميني. حور. أتحمى طيب. أنا غلطانة، كنت جايبة أخبار تفرح. سندس. ده على أساس بتجيبي أخبار عدلة أوي. حور. كده طيب، ماشي. بابا، أنا جايلي عريس. سندس. بفرحة. عريس بجد؟ عرفك منين وشغال إيه وعنده كام سنة؟ أياد. إيه حيلك حيلك، ومين قالك إني هوافق على عريس دلوقتي؟ سندس. ومتوفقش ليه؟ البت عندها 20 سنة، يعني كبيرة وقد العجلة أهي، وأنا عاوزة أفرح بيها. حور. بقا أنا عجلة يا ماما؟
سندس. بس يابت واحكيلي. افتكرت حور اللي حصل. فلاش باك. حور. بقولكم إيه، أنا رايحة أجيب قهوة عشان مصدعة أوي. روي. ماشي، متتأخريش. حور. أوك. حد عاوز حاجة أجيبها معايا؟ سلمي. هاتلي قهوة مانو معاكي. حور. ماشي. وراحت جابت القهوة وهي راجعة، كان فيه شلة شباب واقفة. شاب. إيه يا وتكة، متيجي نشرب القهوة سوا، واحدة ليكي وواحدة ليا. ولسه هتمشي، وقف واحد قصدها. شاب. إيه يا بطاية بلدي، مستعجلة كده ليه؟
حور بزهق. بص ياض، انت عشان أنا مش طايقة نفسي دلوقتي، فامشي من طريقي بدل ما أكب القهوة دي في وشك. شاب. أوبا، طب بالله هو في بنت ريقه تتكلم كده؟ مش رايق عليكي بصراحة. وبعدين ده أنا لو عملتك هف هتطير. حور. أوه، والله بجد؟ طيب خد. ورمت عليه القهوة في وشه. شاب. آه يابنت 🐕، القهوة مولعة نار. حور. 🐕 ده يبقى حد تاني، وبلاش أقولك عشان عيب، وامشي من طريقي بدل ما تلاقي الكباية التانية في وشك بردو. شاب. لا ده انت زودتها أوي.
ولسه هيمسكها من إيديها، كانت دلقت الكباية التانية. واحد من صحابه. يلا يابني، دي شكلها مجنونة، تعالي نلحق وشك قبل ما يحصله حاجة. وراح زقه. شاب. والله ماهسيبك، واتقلي عليا. حور. ولا انت ولا أهلك ولا حد يعرف. وبصتله، وكانت لسه هتمشي، لقت شاب بيتفرج عليها بابتسامة. حور. إيه، تحب يحصلك زي اللي حصل له؟ يعقوب. لا والله، الفكرة كلها إني كنت جاي ألحقك منه، بس ما شاء الله، انتي بنت بميت راجل وخدتي حقك.
حور. ماشي، شكراً ليك. حاجة تاني؟ يعقوب. استنى، انتي بتدرسي هنا إيه؟ حور. إشمعنى؟ يعقوب. أنا يعقوب، دكتور صيدلي. حور. تشرفنا، أعمل إيه يعني يا دكتور؟ يعقوب. خلقك ضيق أوي على فكرة. حور. ده حقيقي، خير بقا. يعقوب. طيب ينفع أعزمك على قهوة بدل اللي كبيتها على وش الواد؟ حور. طيب، اوكي. ومشيو. يعقوب. ها، مقولتش يعني في كلية إيه؟ حور. سنة تانية تربية. يعقوب. اممم، حلو بردو. حور. متطلبتش رأيك أصلاً.
يعقوب. عجبني شخصيتك أوي. يا صح، انتي اسمك إيه؟ حور. اسمي حور، ويا ريت تنجز عشان أنا مش فايقة. يعقوب. طيب يا حور، أنا عاوز أقابل باباكي. حور. إشمعنى؟ يعقوب. بصراحة، عجبتني شخصيتك أوي وعاوز أتقدملك. حور. ياسلام، وهو أي حد ماشي شخصيتها عجبتك تتقدملها؟
يعقوب. لا طبعاً، بس أنا مشوفتش بنات قبلك، يعني ما شاء الله، احترام وأدب وبتعرفي تدافعي عن نفسك. وبصراحة، أنا كنت بدور على بنت زيك كده من زمان، شخصيتها قوية. وأنا دكتور في جامعة الصيدلية، لو عاوزة تسألي عليا، اسمي يعقوب سليمان شوقي، روحي واسألي لو حابة. حور. مبروحش أسأل على حد معرفوش. يعقوب. طيب، ممكن رقم باباكي عشان أقابله؟ أنا هخش البيت على طول، أنا مش بتاع لف ودوران.
حور. طيب، أوك. اتفضل. 01****** رقم بابا دكتور أياد. يعقوب. ماشي، عن إذنك. وسابها ومشي. انتهاء فلاش باك. سندس. يابنتي، روحتي فين؟ حور. ها، أبدا يا ماما. هو شافني في الجامعة وخد رقم بابا وقال هيكملوا. اسمه يعقوب، دكتور جامعة صيدلي، ده اللي عرفته عنه بس. سندس. ياحلاوة يا ولاد، دكتور، اللهم صلي على النبي، هي دي العرسان. أياد. إيه يا بنتي، حيلك حيلك، في إيه؟ هي قاعدة فوق راسك.
سندس. اسكت انت، أول لما يكلمك خد معاد على طول. حور. انت متأكد إن دي ماما؟ أياد. المفروض والله. بليل في بيت عزعز. عز. يعني لازم تتجوزها؟ ضحكوا كلهم على غيظ عز اللي من أول القعدة. غيث. هو في إيه؟ انت هتعمل فيها أبو العروسة ولا إيه؟ دي بنتكم، يعني إحنا بس بنعرفك مش أكتر. مصطفى. قولت إيه يا عز؟ عز. يلا، موافق وأمري لله. بس عشان نكون على نور، ابنك ميقربش من بنتي لغاية ما يتجوزوا. أحمد. ودي، أعملها إزاي يعني؟
عز. بيبجح فيا من أولها، أومال بعدين هيعمل إيه؟ هياخد بنتي مني؟ لا مش موافق خلاص. ضحكوا كلهم. غيث. خلاص بقا يا عز، بنتك في إيد أمينة، ولا إيه يا أحمد؟ أحمد. دي في عيني من جوه، وهشلها في قلبي كمان. عز بغيرة. لا، ده كده كتير أوي. بقولك إيه، خليك محترم. أحمد بضحك. حاضر. نقرا فاتحة؟ عز. ماشي، نقرا الفاتحة. زينة. هنقرأ فاتحة إزاي وريم في البيت؟
غيث. لا مش مشكلة، هي قالت افرحوا، ولما نروح هتفرج على الصور وهتبقى زي الفل. يلا نقرا الفاتحة. عز. مبروك يا قلب أبوكي من جوه. وحضن جوري وهي طايرة من الفرحة. أحمد. طيب، إيه مش هنلبس الشبكة؟ عز. ليه؟ وانت جاي بالشبكة؟ أحمد. أيوه، عشان منضيعش وقت. ولا يا خالي؟ غيث. أيوه طبعاً. ولبسها أحمد الشبكة اللي اشتراها ليها، وخديجة حضنت جوري وفرحانة من قلبها لأختها. وروحوا الكل، ونزلوا تهاني على الواتس. وريم شافت وانهارت.
ريم. لدرجة دي مش مهمة في حياتهم؟ لدرجة دي محدش اهتم يسأل عني؟ وبردو عملوا اللي في دماغهم. على عكس يارا، اللي شافت الاستوري، عينها دمعت شوية، وبعدين فاقت. يارا. لازم تقفلي الصفحة دي من حياتك يا يارا، خلاص، كله كان وهم، وانتي قدها. ودخلت باركت للعرسان بحب صافي. وخلص اليوم. اليوم المنتظر. ليل. يلا بسرعة يا حبيبتي، خلصي، الناس في الطريق. ليالي بزهق. خلاص يا ماما، أنا بجهز. دراين. سيف بيقولك روّقي يا عروسة.
ليالي. بلا عروسة بلا زفت، ابعدوا عني انتوا الاتنين عشان مش طايقة نفسي. دراين. بس ياسيف، عشان هتاكلنا لو اتكلمنا. ليالي. حقيقي، ابعدي من هنا بقا. وبعد شوية، كان وصلوا. غيث. أهلاً أهلاً، نورتوا. جبريل. البيت منور بصحابك. أعرفك والدي محمود، مستشار، ودي والدتي، وده أخويا عمار، ودي أختي وعد. ليلى. أهلاً وسهلاً، نورتوا. مرفت. تسلمي، البيت منور بصحابك. محمود. جبريل كلمني عنك كتير أوي يا أستاذ غيث، اتشرفنا بمعرفتك.
غيث. وأنا كمان اتشرفت بمعرفتك. جبريل. طبعاً يا أستاذ غيث، حضرتك عارف إحنا جايين ليه. غيث. عارف. محمود. إحنا النهارده جايين ننسبك ونطلب إيد بنتك لابننا. غيث. شرف ليا طبعاً. وطلعوا. أعرفكم مراد ابني ودراين. مرفت. ما شاء الله، اومال فين عروستنا؟ ليل. طالعة دقيقة، عن إذنكم. وعد. اوف يا عمار، دول عندهم حلويات هنا. عمار. أه والله، يابخته جبريل. وعد. أوعدنا يا رب. عمار. بس اسكتوا. وطلعت ليالي وسلمت.
مرفت. ما شاء الله، هو في حلاوة كده؟ ليالي. تسلمي يا طنط. جبريل. طيب، يعني بعد إذنك، ممكن نتكلم شوية أنا وهي؟ غيث. تمام، مفيش مشاكل. ودخلوا البلكونة، وفضلت ليالي ساكتة، وهو بيبصلها. جبريل. احم، انتي مش بتتكلمي ليه؟ ليالي. بصراحة، مش عارفة أقول إيه. جبريل. طيب، هتكلم أنا. أنا اسمي جبريل، وشغال معاكي في الشركة، وشوفتك كذا مرة، وأعجبت بيكي، وعاوزك تكوني شريكة حياتي، وهعمل كل حاجة عشان تسعدك.
ابتسمت ليالي واتكلموا شوية، وبعدين دخلوا. محمود. ها، عروستنا موافقة؟ اتوترت ليالي ومعرفتش تقول إيه، وبصت لدراين وهزتلها راسها إنها توافق. ليالي. موافقة. محمود. يبقى على خيرة الله، نقرا الفاتحة. مفقتش غير على مبروك يا عروسة ابني. ليالي. الله يبارك فيكي يا طنطي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!