الفصل 26 | من 44 فصل

رواية عشقت مغتصبه الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم حنين هاني

المشاهدات
17
كلمة
1,107
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

وبعد مصورتها سما، مشيت عشان سما متشوفهاش. وقررت إنها تكره طارق فيها، بس بطريقة محترفة. لا، ومكانتش عايزة تبوظلها حياتها، مش بس إنها تكره طارق فيها، عايزة تدمر حياتها. وقعدت تفكر إزاي هتعرف مين اللي هي قاعدة معاه. عند سندس في المستشفى. كانت قاعدة والباب خبط ودخل أياد. أياد: مساء الورد، عاملة إيه النهارده؟ سندس: الحمد لله كويسة، بس بصراحة كده أنا مستغرباك. أياد: اشمعنا يعني؟

سندس: عشان أنا مش قادرة أفهم إنت ليه بتعمل معايا كده. بصراحة يعني، إنت خبطني وعملت اللي عليك وزيادة وجبتني المستشفى وعرفت، وقولت برضه إنسان محترم وبيخاف على أرواح الناس وبيتقي ربنا. لكن برضه اللي مش قادرة أفهمه إني دخلت غيبوبة أكتر من شهر، قعدت كل يوم تزورني، وبعد ما فوقت فضلت برضه تيجي وتتطمن عليا. ووقت العملية كانت واقف، ومروحتش غير لما طلعت. وكل يوم تيجي وأنا نايمة، ولغاية دلوقتي بقا مش قادرة أفهم إنت بتعمل كده ليه؟

وليه ديما بتيجي وأنا نايمة؟ وديما الممرضة تقولي إنك بتقعد معايا كتير، وهي بتسمعك وإنت بتتكلم. ممكن تفهمني ليه بتعمل كده؟ ومتقولش بقا إن ده شعور تأنيب الضمير وكده، وقول بصراحة لأني مبحبش الكذب. أياد: كل ده ده إنتي حافظة مش فاهمة بقا. سندس: لا ياشيخ، ممكن أفهم بجد.

أياد: بصي ياسندس، أنا هتكلم معاكي بصراحة. أنا يوم الحادثة لما شوفتك غرقانة في دمك، قلبي كان هيقف. حقيقي، أنا مقدرش أذي نملة، فما بالك إن كان ممكن تموتي بسببى، ده كان هيجنني. لما دخلتي الغيبوبة، كنت باجي كل يوم أدخل أطمن عليكي. بس بصراحة يعني، يوم ورا يوم، كنت بقعد أتكلم معاكي، مش عارف هتقولي عني إيه، بس ده اللي حصل. أنا عشت حياة صعبة أوي، فكنت محتاج حد ديما في حياتي أحكيله عن حياتي. ومش عارف يوم بعد يوم لقيتني بتكلم معاكي وأفضفض معاكي. هتقوليلي ليه؟

هقولك، مش عارفة. بس حسيت لمّا بجيلك وأقعد معاكي وأحكي، برتاح. لقيتني كل يوم بقرر نفس الحوار، لقيت نفسي بتعلق بيكي من غير ما أحس. لقيت نفسي مسؤول إني أجي أطمن عليكي. مش عارف ليه، بس يمكن عشان محستش براحة في حياتي غير وقت ماشوفتك. وبصراحة، بطلت أجي وإنتي فايقة عشان أتهرب من كل الأسئلة اللي إنتي سألتيهالي دي كلها. بس أهو أديكي عرفتي كل حاجة، وأنا حكيت كل اللي في قلبي.

سندس: ياه، معقول تتعلق بيا لمجرد إنك محتاج شخص في حياتك؟ أياد: الفكرة مش إني مش لاقي، الفكرة كلها في الإحساس براحة، ومع اللي بحكي معاه، إني فعلاً مرتاح، إني فعلاً حاسس إني بمجرد حكي برتاح. سندس: فاهمة قصدك. حكايتك غريبة أوي يا أياد. أياد: ولا غريبة ولا حاجة، متشتغليش بالك بكل ده. وعلى فكرة، أنا جاوبت عليكي عشان أنا كمان مبحبش الكذب والدوران. سندس: إنت عندك كام سنة وبتشتغل إيه طيب؟ عرفني عليك.

أياد: اسمي أياد، عندي 28، وشغال مبرمج تكنولوجيا، وحالياً بحضر لفتح مكتب كبير وكده للبرمجة والتكنولوجيا. سندس: ما شاء الله، شكل مهندس شاطر. أياد: يعني على قدي كده. سندس: ربنا يكرمك إن شاء الله. أياد: يارب. كنت حابب أطلب منك طلب. سندس: اتفضل. أياد: ممكن نبقى أصدقاء؟ سندس بتفكير، وبعدين بصتله. سندس: ممكن. أياد: بجد موافقة؟ سندس: أيوه. أياد: كنت خايف ترفضي. وبصراحة، كنت عاوز رقمك عشان لما تطلعي من المستشفى أطمن عليكي.

سندس: حاضر، هبقى أكتبه في ورقة. أياد: ماشي، لازم أمشي أنا دلوقتي. وأه، عاوز أقولك شكراً عشان موافقتك على صداقتي. سندس: وأنا برضه عاوزة أقولك شكراً على ذوقك وإنسانيتك بجد. ابتسم ومشي وهو فرحان إنه قدر يطلع كل اللي في قلبه، وهي اتفهمت الأمر بهدوء. في السنتر، بعد ما خلصت ريم الدرس، طالعة عشان تمشي، بس مصطفى وقفها. مصطفى: ريم، عاوزك لو سمحت. ريم: نعم يا مستر. مصطفى: هو إنتي زعلانة مني ليه من ساعت المشكلة؟

ريم: ولا زعلانة ولا حاجة يا مستر، مفيش حاجة. مصطفى: طيب، أنا آسف لو زعلتك. ريم: بتعتذر ليه يا مستر؟ حضرتك معملتش حاجة. مصطفى: أومال مضايقة مني ليه؟ حتى كل ما أبعتلك رسايل مش بتردي عليا. ريم: حضرتك، أنا قولتلك أنا مينفعش يكون بيني وبينك أي صداقة. مصطفى: طيب، أنا عاوز معاد مع أهلك وهاتي رقم حد منهم. ريم: ليه؟ مصطفى: ملكيش دعوة بقا، هاتي الرقم. ريم: اوكي. اتفضل، ده رقم أخويا دكتور ليث.

وسبته ومشيت وهي بتستوعب كل ده. هو عايز الرقم ليه؟ ووقفت ثانية، إيه ده؟ معقول يكون أحيه ده عايز يتقدملي؟ طلع بيحبني؟ يعني كل ده مكنش تخاريف. وفضلت تكلم نفسها بفرحة عشان هي معجبة بشخصيته. في العربية، غيث ماسك إيد ليل وسايق. ليل: هنروح نتغدا فين؟ غيث: مفاجأة لروحي. ليل: بجد؟ عمل لي مفاجأة؟ غيث بكل حب: أيوه. ووقف بالعربية قدام النيل. بصي بقا، هتغمضي عينك ولا هتغشي؟ ليل: لا، هغمض.

غيث: لا، يبقا هتغشي. بس متقلقيش، عامل حسابي. وطلع شريط غمض عينها بيها، وراح نازلاها ومشي بيها شوية، وبعدين ركب مركب ومسك إيدها، طلعها الدور التاني. غيث: جاهزة؟ ليل: أيوه. وغيث شال الشريط، وفتحت ليل. ليل بصدمة وفرحة: إيه ده؟ بتهزر صح؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...