أسد: نعاااااام، عاوز تتجوز مين؟ حازم: دكتور أسد، أنا بحبها ومستحيل أزعلها مني في يوم. أسد بعصبية أكبر: أنت أهبل! ملاك: اهدي بس يا أسد، هو ميعرفش إن... أسد بمقاطعة: اسكتي! وهو بيقول عاوز يتجوزك؟ حازم: وفيها إيه؟ دا أنا داخل البيت من بابه. أسد وهو يضربه لكمة في وجهه: بقى أنت عاوز تتجوز مراتي؟ أنت إزاي تبصلها أصلاً؟ حازم بصدمة: إيه؟ مراتك؟ الطلاب بصدمة: إيه؟ دكتور أسد متجوز ملاك؟
أسد: آه مراتي وزوجتي وحبيبتي، وأي حد هيفكر يوصلها يبقى يستشهد على نفسه. ملاك: أسد اهدي. حازم: أنا آسف، بس مكنتش أعرف إنها زوجتك وإنها متجوزة أصلاً. ملاك: خلاص عادي يا دكتور، محصلش حاجة. صح يا أسد؟ نظر لها أسد بحب: صح يا روح أسد. حازم: على العموم، أنا آسف مرة تانية، وأتمنى لكم حياة سعيدة. أسد وهو يحضن ملاك حتى يثبت للجميع أنها ملكه فقط: دكتور حازم، أنا آسف إني ضربتك، بس مش هقبل حد يبص عليها حتى.
حازم: عندك حق، وأنا متفهم حضرتك كويس، وعادي أنا مش زعلان منك، عشان أي واحد هيعمل كده طبعاً مع مراته. أسد: شكراً ليك. حازم: العفو. ونادى وقال: يلا عشان نكمل المحاضرة. أسد نظر إلى ملاك: أنا هروح. لو عاوزتي حاجة أنا في مكتبي. ملاك: حاضر. أسد: بقولك إيه، سيبك من المحاضرة دي وتعالي اقعدي معايا. ملاك: أسد. أسد: عيونه. ملاك: يلا روح شوف شغلك وخليني أحضر المحاضرة.
أسد: حاضر. وقبلها من مقدمة رأسها وغادر أمام الجميع. فكانت هناك عيون تراقبهم، منهم من يتمنى لهما السعادة، ومنهم من يحقد عليهما. ليلى: ملاك. ملاك: ليلى، انتي هنا؟ ليلى: آه، وشوفت كل حاجة. بس أسد طلع بيحبك جامد أوي. ملاك: عارفة. يلا نحضر المحاضرة ونتكلم بعدين. وجلسوا البنات لكي يسمعوا الشرح. *** أسد في مكتبه: ياربي، طب أروح أحضر المحاضرة ولا أعمل إيه؟ بس أسيبها إزاي؟
وهو قال إنوا بيحبها. بس خلاص، هو مش هيبصلها تاني عشان عرف إنها متجوزة. بس برضوا مش قادر. أما أتصل على فهد وأشوف. فهد: الووووووووووووووو! أسد: الله يخربيتك، إيه ده! فهد: عاوز إيه؟ أسد: بس عاوز رأيك في حاجة. فهد: إيه؟ أسد ذات نفسه بيطلب رأيي؟ دا النهارده يوم عالمي! أسد: اتعدل بقى واخلص. فهد: حاضر، بس مش بالساهل. هطلب حاجة قصاده. أسد: عاوز إيه؟ فهد: اممم، شهر إجازة من الشغل. أسد بصدمة: إيه؟ شهر؟ هتعمل فيه إيه؟
فهد: أنا لسه عريس ومحتاج أعمل شهر عسل. أسد: اممم، ماشي موافق. بس قول رأيك في الموضوع اللي هقولهولك ده. فهد: قول. أسد: ............ (حكى كل شيء) أنا مش عارف بقى أروح أحضر المحاضرة ولا أعمل إيه؟ فهد: اممم، طالما خايف عليها وغيره هتقتلك، روح احضر عشان متعصبش عليها بعدين وترجعوا تتخانقوا تاني. أسد: عندك حق. أنا هروح أحضر معاها المحاضرة. فهد: ماشي. ويلا بقى عشان أجهز أنا كمان. كل حاجة هاخدها معايا في شهر العسل.
أسد: ماشي. سلام. وأغلق الهاتف وذهب إلى معشوقته وملاك، ولكن وقف أمام باب المدرج. أسد لنفسه: طب هدخل وأحضر بصفتي إيه؟ طب هقول حجة إيه؟ ياربي. العميد: أهلاً أهلاً دكتور أسد. أسد: إزيك حضرتك؟ العميد: تمام الحمد لله. أنت واقف كده ليه؟ أسد: مفيش حاجة، بس مش لاقي حاجة أعملها، قولت أروح أحضر أي محاضرة، وده اللي جه قدامي، وكنت لسه هدخل. العميد: طيب ماشي. لو عاوزت حاجة ابقى تعال. أسد: حاضر. هستأذن أنا بقى. العميد: ماشي.
ودخل أسد إلى المحاضرة بجانب. دكتور حازم: في حاجة يا دكتور أسد؟ أسد: لا، مفيش. بس مكنتش لاقي حاجة أعملها، قولت آجي أحضر المحاضرة مع ملااااااااااكي. وشدد على حرف الياء، وكأنه يخبر الجميع أنها ملكه هو فقط. حازم وهو يفهمه: طيب ماشي. عادي اتفضل. أسد وهو ينظر بين الطلاب ويبحث عنها، وجدها تجلس بجانب ليلى من جهة، والجهة الأخرى يجلس شاب. أسد بعصبية: أنت إيه اللي مقعدك جنبها؟ الطالب: والله هي اللي جت قعدت جنبي.
ملاك: أسد، اهدي يا أسد. في مسافة بيني وبينه، وبعدين انت عارف هنا كل واحد بيقعد في أي حتة. أسد: طب عاوزني أعمل إيه وهو قاعد جنبك كده؟ ملاك: اهدي يا حبيبي. أسد وهو يسحبها من خصرها في اتجاهه، وتفاجأ الجميع من عملته: ملاك، أنتِ ملكي أنا وبس، وأنتي عارفة إن أنا بغير وغيرتي وحشة أوي. ملاك وهي تحاول أن تقفل على الموضوع: أنا حبيبتك، ومحدش هيقدر ياخدني منك. وقبلته من جبينه أمام دهشة الجميع،
وقالت: متخافش، محدش هيقدر يبعدنا عن بعض. اهدي بقى عشان خاطري. أسد وهو يشد على خصرها أكثر: أنا عارف، ولا حد أصلاً يقدر يبصلك، عشان ساعتها هيارحم على روحه. ملاك والدموع تتجمع في عينها بسبب شدة الآلام: أسد. نظر لها أسد، وعندما رأى الدموع في عينيها، تنهد وأخذها في حضنه، وكان يشدد من احتضانه عليها، وكأنه يريد أن يخبيها عن أنظار الجميع. ملاك وهي بتخرج من حضنه بكسوف: ممكن تبعد شوية؟ الكل بيبصلنا. أسد بضحك: مش قادر.
ملاك: طب يلا بقى خلينا نخلص المحاضرة، دا إحنا لسه عندنا كمان محاضرة وأنا هموت من الجوع. أسد ببلاهة: محاضرة مين؟ ملاك: محاضرة أكتر دكتور بحبه في الجامعة دي كلها. أسد بعصبية: دكتور مين ده؟ ملاك: في إيه يا أسد؟ أسد: انطق! مين الدكتور ده؟ ملاك باستغراب: أنت نسيت ولا إيه؟ إن فاضل المحاضرة بتاعتك. أسد بتذكر: آه صح، دا نسيت. ملاك: في حد ينسى شغله؟ أسد: طول ما أنا معاكي بنسى كل حاجة. ملاك: وأنا كمان.
ليلى: ما تبصوا بقى انت وهي، عمالين تحبوا في بعض وأنا واقفة هنا. ملاك: وأنا مالي يا أختي؟ روحي حبي في جوزك. ليلى: ما جوزك ده هو اللي مبعده عني. أسد: أحسن، أصلاً دا محضر لك مفاجأة جامدة. ليلى: بجد؟ إيه هي؟ أسد: مش هقولك، خليه هو اللي يقولك. ليلى: ماشي. بس أنت عرفت إزاي؟ أسد: هو اللي قالي. كنت بستشيره في حاجة، قالي هقولك على رأي بس بشرط، وطلب حاجة مني كده. ملاك: أكيد المفاجأة اللي هو عاملها. أسد: آه.
ملاك: يبختك يا ليلى. أسد: يبختها. ماشي، طب وإنتي مش عاوزة تشوفي المفاجأة اللي أنا عاملها لك؟ ملاك: بجد؟ إيه هي؟ ليلى وهي تنظر لها واستوعبت أين هي: أنا بقول مش وقت الكلام ده، ونبص حوالينا نشوف إحنا فين. ملاك: آه، عندك حق. بس بقى كفاية لحد هنا. أسد: طب يلا عشان تكملوا المحاضرة بتاعتكم. حازم: هي بقى فيها محاضرات خلاص؟ مينفعش تاني. بصوا، أنا هديكم النهارده فري. اللي عاوز يعمل حاجة، يولاد، يعملها. الطلاب بصدمة: إيه؟
حازم: مالكم مصدومين ليه؟ خدوا راحتكم على الآخر النهارده. أسد: وماله! تعالي يا ملاكي، اقعدي جنبي. ليلى: أسد، والنبي هخلي فهد يجي. أسد: لا. ملاك وهي تنظر لأسد: ليه يا أسد؟ خليه يجي يونسها عشان لو مجاش أنا هسيبك وأروح أقعد معاها عشان متقعدش لوحدها. أسد بصدمة: إيه؟ ملاك: إيه ده اللي عندي. أسد: خلاص، اتصلي عليه يجي يا ليلى. ليلى بفرحة: هيييييه! ملاك: افتكري الجمايل دي يا كلب البحر. ليلى: حاضر، من عنيا.
كل هذا يحدث وكانت هناك عيون تنظر بخبث لملاك وأسد. ماكس: هاا، هتعملي إيه؟ دول رجعوا لبعض قبل ما ننفذ الخطة. دارين بخبث: تؤتؤ، استنى وشوف أنا هعمل إيه. وعملت تليفون. مجهول: الو. دارين بخبث: خلصت اللي طلبته منك؟ مجهول: آه. دارين: طب قابلني في المكان ********. مجهول: حاضر، خمس دقايق وهكون هناك. دارين: ماشي، مستنياك. وضحكت بخبث، ضحكة كلها شر. *** ملاك: أسد. أسد: نعم يا روحي. ملاك: أنا جعانة، روح جيب لينا أكل.
أسد بضحك: إنتي مش بتشبعي؟ ملاك: آه، هتروح ولا لأ؟ أسد: حاضر. خليكي يا ليلى جنبها لحد ما أجي. ليلى: حاضر. أسد: عاوزة تاكلي إيه يا روحي؟ ملاك: أي حاجة على ذوقك. أسد: حاضر. وغادر أسد... ملاك: بت يا ليلى، أنا مش بحلم صح؟ ليلى: لا يا أختي. واستني بقى، خليني أكلم فهد. ملاك: حاضر. وأنا أكلم البت لين أصلها وحشتني. ليلى: ماشي. *** لين: ألوو. ملاك: أيوه يا لين، عاملة إيه؟ لين: أنا كويسة الحمد لله. ملاك: طب ومحمد عامل إيه؟
لين: كويس الحمد لله. إنتوا اللي عاملين إيه؟ ملاك: إحنا كويسين الحمد لله. أنا عندي خبر حلو. لين: إيه هو؟ ملاك: أنا اتصلت أنا وأسد. لين بصراخ وفرحة: هييييييييييه! أخيراً! أنا فرحانة أوي! ملاك: بس اهدي يا مجنونة. محمد: إيه؟ في إيه يا لين عشان تبقي فرحانة أوي كده؟ لين: ملاك وأسد اتصالحوا. محمد بفرحة: إيه؟ بجد؟ أخيراً! ملاك: هو إنتوا ليه محسسيني إن إحنا كنا تعبينكم؟
محمد: ما إنتوا كنتوا تعبيننا بجد. إحنا حاولنا نصالحكم أكتر من مرة، بس مفيش فايدة. وأخيراً إنتوا اتصالحتم. ملاك: ماشي. لين: إحنا لازم نحتفل. محمد: أيوه، عندك حق. ملاك: خلاص، بصوا أنا وأسد وليلى في الجامعة، وفهد جاي. تعالوا إنتوا كمان. محمد: هو إحنا هنحتفل في الجامعة؟ ملاك: تعالوا بس، وهنقرر هنا إحنا هنعمل إيه. لين: ماشي، إحنا جايين. ملاك: ماشي، مستنياكوا. وأغلقت الخط، وجدت ليلى تحث فهد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!