الفصل 14 | من 25 فصل

رواية عشقت ملاكي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اية جميل

المشاهدات
16
كلمة
1,149
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

ليلى: ماما أنا راحة الكلية علشان اتأخرت. رقية: ماشي. ليلى: تيجي معايا يبت يا لين؟ محمد: لا لين هتخليها هنا. ليلى: ليه بقى، سيبها تفك عن نفسها شوية ونفرجها على مصر بالمرة. محمد: أنا قولت لا. لين: مرة تانية يا ليلى، أصلاً عاوزة أستريح شوية علشان أنا تعبانة أوي. محمد: أيوه يا ليلى، هي لسه جايه من السفر. ليلى: ماشي براحتكم، سلام. وذهبت إلى الجامعة. ملاك: اتأخرتي كده ليه يبت؟ ليلى: كنت قاعدة مع لين. ملاك: لين حبيبة محمد؟

ليلى: آه، نزلت مصر وهي قاعدة عندنا دلوقتي. ملاك: أشطة، أنا هاجي معاكي علشان أشوفها. ليلى: كده أو كده هتيجي. ملاك: وإنتي إيه اللي خلاكي متأكدة كده؟ ليلى: أصل النهاردة فهد جاي يتقدملي، وإنتي لازم تكوني معايا. ملاك: إيه ده بجد! ألف مبروك يا حبيبتي. ليلى: الله يبارك فيكي. ملاك: وإنتي لسه جايه تقوليلي إنهااردة! لحقتش أجهز حاجة علشان أحضر بيها. ليلى: والله كل حاجة حصلت بسرعة. ملاك: إزاي؟ ليلى: .... (حكت كل شيء)

ملاك: إيه ده! ده انتوا اعترفتوا بحبكم لبعض كمان! ليلى: آه. ملاك: آه يا كلب البحر وأنا آخر من يعلم! ليلى: هو بمزاجي. ملاك: ماشي يا أختي، يلا بينا نروح، مفيش محاضرة إنهارده، أسد مش هيدينا. ليلى: طب إنتي جيتي ليه؟ أوعي تقولي إن هو مقللكيش. ملاك: بصراحة أنا وهو متخانقين مع بعض وهو ساب البيت. ليلى بصدمة: إيه حصل إمتى ده؟ ملاك: امبارح. ليلى: حصل إزاي كل ده؟ ملاك: ..... (حكت كل شيء) ليلى: يا ربي، إن شاء الله هتنحل.

ملاك: يارب. ليلى: أنا عندي فكرة. ملاك: إيه هي؟ ليلى: أكيد هيجي مع فهد إنهارده. ملاك: آه. ليلى: أبقى كلميه. ملاك: ماشي موافقة. ليلى: طب يلا علشان أعمل لك مكياج يبقى جامد وهو ميشلش عيونه من عليكي. ملاك: يلا، بس أنا مش عارفة أنا هلبس إيه. ليلى: أنا هاجي أساعدك. _لين: ماما أنا داخلة أريح شوية. رقية: ماشي يابنتي، وأنا كمان هقوم. لين: طب أنا فين أوضتي؟ رقية: ادخلي في أوضة ليلى. لين: طب وليلى؟ رقية: هتنّام جنبك.

لين: ماشي موافقة، أستأذن أنا بقى. رقية ومحمد: إذنك معاكي. رقية: وأنا كمان قايمة يا محمد، عاوز حاجة؟ محمد: لا شكراً، تسلميلي يا أمي. وتركته رقيه يشاهد التلفاز. بعد فترة سمع محمد صوت من غرفة ليلى، فعلم أن لين مستيقظة، فذهب إليها. لين: محمد بتعمل إيه هنا؟ محمد وهو يسحبها من خصرها: وحشتيني، إيه هو أنا موحشتكيش؟ لين: لا وحشتيني. محمد: اممم ماشي، بس إنتي إحلوتي أوي كده ليه؟ لين: أنا محلوتش ولا حاجة، أنا اللي عينيك حلوة.

محمد: والله ومحمد نفسه مش حلو. لين: محمد نفسه ده حياتي وروحي اللي مقدرش أعيش من غيرها. محمد: بجد؟ طب اثبتيلي. لين: اثبتلك إيه؟ محمد: إنك بتحبيني. لين: إزاي؟ محمد: كده اهو. وسحبها في قبلة طويلة حتى كاد يقحها عند احتياجها للهواء. لين: بس يا قليل الأدب، ابعد من هنا. محمد: هو إنتي لسه شفتي قلة أدب! أعمل إيه بس لو بأيدي كنت... رقية بمقاطعة: كنت إيه يا محمد؟ محمد بتوتر: ماما إنتي صحيتي إمتى؟

رقية: لسه صاحية دلوقتي، إنت بقى بتعمل إيه هنا؟ محمد: أنا كنت جاي عاوز أعرف من لين حاجة. رقية: حاجة إيه دي؟ محمد: أنا عمري ما قولت للين على عنوان بيتنا، هي جت لحد هنا إزاي، فجيت علشان عاوز أعرف. رقية: اممممم ماشي، بسرعة وتخرج. محمد: حاضر يا ماما. وتركتهم وغادرت. لين: ينهار أبيض! كانت هتقفشنا، امشي اخرج، هتديني في داهية لو عرفت، كانت قالت عليا قليلة الأدب، متعرفش إن ابنها هو اللي قليل الأدب! محمد بضحك: والله!

طب بقى تعالي قوليلي عرفتي تيجي البيت إزاي. لين: ماشي تعالا. Back لين: الو. ليلى: الو، معايا لين؟ لين: آه، مين معايا؟ ليلى: أنا ليلى، أخت محمد. لين: أزيك يا ليلى؟ ليلى: الحمد لله، أنا آسفة إني اتصلت في وقت متأخر زي ده. لين: لا عادي، ولا يهمك. ليلى: تسلميلي، المهم أنا عاوزة أسألك سؤال. لين باستغراب: اتفضلي. ليلى: إنتي بتحبي محمد بجد؟ لين: لا، أنا بعشقه. ليلى: أمال سبتيه ليه؟ لين: هو اللي سبني.

ليلى: لا، هو مش اللي سابك، تعرفي هو حكالي على اللي حصل إنهارده وإنتي اتضايقتي وقفلتي. لين: عاوزاني أعمل إيه يعني؟ أنا اتعلقت بيه وهو دلوقتي مش جاي هنا تاني ويخليه في مصر. ليلى: طب ليه متجيش إنتي مصر ليه؟ لين: مش هقدر، حياتي وشغلي وبابا، كل حاجة هنا. ليلى: إن كان على شغلك، فأنتي ممكن تشتغلي هنا في مصر وفي أحسن الشركات، وإن كان على بابي، فأنتي ممكن تزوريه كل فترة. لين: إزاي مقدرش.

ليلى: يبقى خلاص، إزاي تطلبي منه يسيب أهله وبلده وحياته علشان يعيش معاكي وإنتي مش قادرة تعمليها؟ يبقى هو اللي هيعملها، حسيتي بيه؟ لين: عندك حق يا ليلى. ليلى: متزعليش مني يا لين، بس محمد بيحبك، والنهاردة أول مرة أشوف في عيونه دموع بسببك إنتي يا لين، والله محمد بيعشقك. لين: ماشي يا ليلى، خمسة وهنرن عليكي، هعمل حاجة وأجي. ليلى: ماشي يا لين. وأغلقت الخط وذهبت لين إلى والدها. لين: بابا. والدها: نعم يا روحي.

لين: ممكن أطلب منك طلب؟ والدها: قولي. لين: عاوزة أنزل مصر. والدها: إيه؟ لين: يا بابا أنا بحب واحد اسمه محمد وهو كمان بيحبني، بس هو مش هيعرف يرجع هنا تاني، علشان خاطري يابا خليني أروحله. والدها: إيه؟ لين: والله يا بابا بحبه وهو كمان بيحبني، تعرف ما قالي أهنا ده إن هو مش هيعرف يرجع هنا تاني وأنا قفلت معاه، دموعه نزلت يا بابا، والله مش هقدر أعيش من غيره، وكمان هتيجي تزورني كل فترة، ماشي يا بابا؟

والدها: طالما بتحبيه وهو بيحبك، فأنا موافق. لين: بجد! شكراً ليك يا أحلى بابا في الدنيا، أنا هروح أكلم ليلى بقى علشان أعرفها إن أنا راحة مصر. والدها: مين ليلى؟ لين: دي أخته، وهي اللي عرفتني إن هو بكى وزعلان علشان أنا سبته. والدها: ماشي، بس هتكلميني كل يوم. لين: حاضر من عنيا، سلام. واتصلت لين بليلى. ليلى: أيوه يا لين. لين: أنا جايه مصر. ليلى بفرحة: إيه! بجد؟ لين: آه، بكرة هكون عندك. ليلى: استنى هروح أقول لمحمد.

لين: لا استنى. ليلى: إيه في إيه؟ لين: سيبه، هعملها مفاجأة. ليلى: أشطا. لين: بس أنا معرفش طريق بيتكم فين في مصر، وكمان لو جيتي أخدتيني محمد هيشك. ليلى: ولا همك، العنوان *********، خدي تاكسي وهو هينزلك قدام البيت عندنا. لين: ماشي، بكرة الصبح هكون عندك. ليلى: هستناكي. لين: ماشي، سلام. Back محمد: يعني ليلى اللي قلتلك على عنوان البيت؟ لين: آه.

محمد: علشان كده برضوا مكنتش راضية تفتحي الباب ولا خليتي ماما اللي تفتحه، وأنا اللي فتحته. لين: آه، لازم نشكرها بقى علشان بسببها إحنا دلوقتي مع بعض. محمد: عندك حق. لين: ماشي، يلا بقى قوم علشان ماما رقيه متزعقش. محمد: ماشي، بس هرجعلك. لين: امشي بقي علشان عاوزة أنام. محمد: حاضر. وخرج محمد ونامت لين. _ماكس: دارين إيه اللي عمل فيكي كده؟ دارين: ملاك. ماكس بضحك: ههههههه ملاك هي اللي عملت فيكي كده! دي طلعت جامدة أوي.

دارين: آه والله، بس والله لاعلمها الأدب. ماكس: يخربيتك، شكلك ناوية على مصيبة. دارين: أكبر مصيبة هتحصل في حياة ملاك، مش هتنساها طول عمرها. ماكس: أحب كده، بس إنتي مقولتليش إنتي بتعملي كده ليه؟ دارين: علشان عاوزة أسد. ماكس: ماشي. دارين: إنت بقى بتساعدني ليه؟ ما إنت أكيد مش هتساعدني كده وخلاص، أكيد في حاجة مخلياك عاوز تعمل كده. ماكس: أكيد. دارين: إيه هي؟ ماكس: ملاك. دارين: عملتلك إيه؟ ماكس: حبيتها.

دارين: أشطا، إنت تاخد ملاك، وأنا سيب ليا أسد. ماكس: تمام، يلا نعمل خطة. دارين: يلا. _فهد: يلا بينا يا أسد علشان نلحق نجهز. أسد: ماشي. فهد: أنا هاجي معاك تغير هدومك، وبعدين تيجي معايا. أسد: لا، مش عاوز أتعبك معايا، أنا هروح أغير وأجيلك. فهد: ماشي، براحتك. أسد: ماشي، يلا بينا. وغادر كل واحد إلى منزله يجهز نفسه. فهد: ياااااه، أخيراً هتكوني ليا يا ليلى. أسد: ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...