دارين: مين دي اللي قليلة الأدب يا زبالة. ملاك: أنا زبالة يا معفنة، ده انتي شكلك مشوفتيش نفسك يا أم اتنين كيلو بودرة. دارين: بودرة إيه يا أم بودرة، منتي مبتفهميش في الجمال. ملاك: جمال إيه يا أم جمال مفيش أحلى من الجمال الطبيعي، مش اللي هناك ده صديقك. دارين: آه صديقي. ملاك: يا أستاذ ياللي هناك. أحمد: نعم. ملاك: هسألك سؤال وتجاوب عليه بصراحة. أحمد: موافق. ملاك: مين فينا الأجمل؟ أحمد: هااا. ملاك: قول متتكسفش.
أحمد: والله دي بتختلف من آراء الناس، في ناس ممكن يشوفوكي انتي الأحلى وناس تشوف دارين الأحلى. ملاك: عندك حق، بس انت في رأيك مين الأحلى؟ أحمد: بصراحة. ملاك: أيوه كدا عاوزين الصراحة. أحمد: انتي الأحلى. ملاك: ميرسي، شكراً. ممكن انت تتفضل بقى. أحمد بص على دارين اللي بتزداد غضباً: هو في حاجة؟ ملاك: لا، شكراً. وذهبت إلى دارين. ملاك بضحك: مش دا صديقك اهو، قال إن أنا أحسن منك. دارين: قصدك إيه يعني؟
ملاك: قصدي انتي فهماه أوي، بس في حاجة واحدة أنا عاوزة أفهمها. دارين: إيه هي؟ ملاك وهي تشد شعرها: هو ده شعرك ولا باروكة؟ دارين: ميخصكيش، وابعدي عني. وفجأة وقعت الباروكة من على رأسها. ملاك بضحك: هههه، ده حتى دي طلعت باروكة. دارين ارتدتها مرة أخرى وضربت ملاك قلماً. ملاك: بتضربيني يا معفنة؟ طب خدي دا ودا. وضربتها عدة ضربات على وجهها وشدت شعرها. دارين: آآآه، خلاص سيبيني. ملاك: اعتذري. دارين: لا مستحيل.
ملاك وهي تشد شعرها أكثر: هتعتذري ولا لأ؟ دارين بوجع: آآه، خلاص أنا آسفة. تركتها ملاك وقالت: دي عشان متغلطيش معايا تاني. دارين بغضب: والله لأنتقم منك يا ملاك، ويا أنا يا انتي. وتركتها وغادرت وتتوعد لها بالانتقام. ملاك: أوووف، إيه البنت دي يخربيتها. المهم أعرف فين أسد دلوقتي. *** استيقظت ليلى وهي تنتظر بفارغ الصبر الليل. ليلى: إزيك يا نبع الحنان، عاملة إيه؟ والدتها: كويسة. ليلى: أنا قصدي عامله فطار إيه؟
والدتها بصدمة: انتي إيه؟ امشي من قدامي، لأعمل حاجة تزعلك. ليلى: مش همشي. والدتها: انتي اللي جبتيه لنفسك. وضربتها بأبو وردة. ليلى: خلاص يا ست الكل، أنا آسفة، ده أنا بهزر. يا رمضان مبتهزرش. والدتها وقد نفذ صبرها: لا مبتهزرش. وظلت تجري وراءها حتى تضربها. ليلى: يا محمد الحقني يا محمد. محمد: إيه اللي بيحصل هنا؟ ليلى: ماما بتضربني. محمد: بتضربيها ليه يا ماما؟ أمها: بتقل أدبها. ليلى: ده أنا كنت بهزر. محمد: إزاي يعني؟
ليلى: قلت لها عاملة إيه النهارده؟ قالت لي الحمد لله. قلت لها أنا قصدي عاملة فطار إيه؟ يعني، قامت ضرباني. محمد بضحك: لا والله. ليلى: آه والله، ده اللي حصل. محمد: ماشي، طب انتي عاملة إيه النهارده يا ست الكل؟ والدته: الحمد لله يا ابني. محمد: أنا قصدي عاملة فطار إيه؟ والدته: آه يا كلاب، تصدقوا إن أنا معرفتش أربي، يا تربية وسخة. وظلت تجري ورائهم وتضربهم بأبو وردة حتى رن الجرس. محمد: روحي افتحي يا ليلي.
ليلى: لا روح افتح انت. محمد: قومي افتحي. ليلى: قولتلك قوم انت. والدتهم: بااااااس، انت وهي، أنا هقوم افتح. ليلى: لا يا ماما محمد هيفتح. محمد: اسمعوا أنا. ليلى: عادي، حاسة إن انت اللي المفروض تفتح، وبعدين انت راجل البيت، يبقى انت اللي تفتح. محمد: هو لازم الراجل اللي يفتح؟ ليلى: آه، افرض اللي واقف بره ده راجل ولا حاجة. محمد: عندك حق. أنا هقوم افتح. وعندما فتح الباب صدم. رقية (والدته) : مين يا محمد؟
ليلى: إيه مش هتسلمي يا محمد؟ لين: إيه للدرجة دي مش عاوزني؟ وفجأة أخذها محمد في حضنه. محمد: وحشتيني. لين: وانت كمان، إيه رأيك في المفاجأة؟ محمد: أحلى مفاجأة شوفتها في حياتي. رقية: مين دي يا محمد؟ واحضنها كدا ليه؟ ليلى: مش هتسلمي يا بت؟ لين: إزيك يا ليلو؟ ليلى: الحمد لله، تصدقي أنا دلوقتي عرفت أخويا بيحبك ليه، ويقعد يبص في صورك كل شوية. لين بكسوف: ليه؟ ليلى: ده انتي طلعتي ملكة جمال. رقية: بااااااس، مين دي؟
لين: إزيك حضرتك يا طنط، أنا حبيبة ابنك اللي واقف هناك ده. رقية بصدمة: إيه؟ لين: أيوه يا طنط، وشوفي، سبني ونزل مصر وهو عارف إن أنا مقدرش أعيش من غيره. محمد وهو يحضنها من ظهرها: ولا أنا أقدر أعيش من غيرك. رقية: اتلم منك ليها، هو أنا علمتك تحضن بنات الناس كدا؟ وانتي يا أختي سيباه ياخد مقاساتك كدا عادي؟ ليلى: آه والله عندك حق يا ماما، إيه يا أستاذ محمد، شوف ساعة لما قولت لك إن أنا حضنت فهد، انت عملت إيه؟
رقية بصدمة: فهد مين؟ ليلى: هاااا، ولا حاجة، هو أنا قولت فهد؟ محمد بضحك: آه. رقية: ادي التربية الوسخة. و لت تجري ورائهم وتضربهم. ولين تضحك عليهم. محمد: اضحكي يا أختي براحتك، فرحانة وانتي شيفاني وأنا بتضرب. رقية: لاء، ولا أنا الصادقة، دي هي كمان هتضرب شبهكم. لين بصدمة: إيه؟ ليه؟ محمد: البس. رقية: عشان تسيبيه ياخد مقاساتك تاني. لين: يلهوي، الحقني يا محمد. محمد: ماما لو سمحت متضربيش قلبي. لين: بحبك يا ولا.
محمد: وأنا بموت فيكي. ليلى: أجيب ليكوا اتنين ليمون؟ محمد: ياريت والله. رقية: مش أنا بقول معرفتش أربي؟ ضربتهم مرة أخرى. محمد: خلاص بقى يا ماما. رقية: اسمع منك ليها. محمد: نعم. رقية: بتحبيها؟ محمد: آه يا ماما، ده أنا بعشقها. رقية: يبقى نقول على بركة الله. انتوا هتعملوا خطوبتكم النهارده. محمد: طب أنا عندي فكرة أحلى. رقية: عارف لو مش هتعجبني. محمد: إن شاء الله هتعجبك. رقية: قول. محمد: أنا أعمل خطبتي مع خطبة ليلى.
رقية: مش لما يجيلها عريس. محمد: ما هو جاي يتقدم النهارده. رقية: هو مين؟ ليلى: فهد يا ماما. رقية بصدمة: إيه؟ محمد: أسف يا ماما، أنا نسيت أقولك إن هو جاي يتقدم النهارده الساعة ٩. رقية بصدمة: إيه؟ وأنا آخر من يعلم؟ محمد: لا والله، إحنا لسه محددين امبارح بالليل. رقية: وهو أنا مليش رأي؟ ولسه مش عارفين إذا كنا هنوافق ولا لاء؟
محمد: يا ماما، إحنا هنوافق، هو بيحبها، وده أولاً، وثانياً هو مؤدب وابن ناس، وثالثاً هو صاحب شركات وغني جداً، وأكيد هيعيش أختي في هنا، أنا برضه مش هوافق على أي حد كدا. رقية: طيب طالما أخدتوا القرار خلاص، أنا موافقة. وانتي يا لين؟ لين: نعم يا طنط. رقية: طنط إيه بقى؟ قوليلي يا ماما. لين بفرحة: حاضر يا ماما. رقية: متزعليش مني إن أنا ضربتك، بس أنا عملت كدا عشان من ساعة ما شوفتك وأنا اعتبرتك بنتي، وربنا أعلم بدا.
لين: أنا مش زعلانة يا ماما، بالعكس، أنا حسيت إن أنا لقيت الأم اللي أنا بتمنى، واللي هتنصحني وتحميني. رقية: ماشي يا بنتي، تعالي بقى، هاتي حضن. لين: أحلى حضن. *** فهد: أسد، عاوزك معايا في مشوار النهارده. أسد: مشوار إيه؟ فهد: هروح أطلب إيد ليلى. أسد بصدمة: إيه؟ فهد: ..... (حكى له كل شيء صار معه هو وليلى) أسد بفرحة: ألف مبروك يا صاحبي. فهد: الله يبارك فيك. أسد: ماشي، النهارده الساعة ٨ هكون جاهز وهجيلك. فهد: شكراً ليك.
أسد: مفيش شكر بين الأخوات. ويلا بينا بقى على الشغل. فهد: ماشي، يلا. بس أنت مالك، حاسك مش على بعضك؟ حاسك متضايق من حاجة. أسد: لا، مليش. فهد: احكيلي يا أسد، ولا أنا مش أخوك؟ أسد: لا، أخويا ونص. تعال أما أحكيلك..... (وحكى له كل شيء) فهد: إن شاء الله خير، وأكيد ملاك هتعرف قيمتك وترجع لك. أسد: يارب. فهد: أسيبك أنا بقى عشان أروح أشوف الشغل.
أسد: ماشي، سلام. وظل أسد يفكر في ملاك، فاشتاق لها ولرؤيتها. وفجأة خطرت في باله فكرة وفتح الحاسوب وظل يبحر في كاميرات المراقبة في المنزل، وأصبحت لديه فكرة، كل ما يريد أن يراها يراقبها من الحاسوب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!