الفصل 17 | من 19 فصل

رواية عشقت ملتزمة الفصل السابع عشر 17 - بقلم ندى أنور

المشاهدات
22
كلمة
1,264
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

الكل اتصدم من كلام ياسمين، وخصوصًا بعد ما شافت صورة عادل كامل وأكدت إنه هو ده اللي عمل فيها كده. أدهم بثبات: كملي يا ياسمين، وإيه اللي حصل بعد كده؟ ياسمين ببكاء: بعدها لقيته جايب الدكتورة دي، وحصل بينهم نفس اللي حصل قبل كده. وسمعته بيقولها في مرة إنه اتأكد إن أدهم اللي أنا بحبه هو نفس اللي هي فاهمة إنها بتحبه. أدهم بتساؤل وشك: طب متعرفيش اسمها؟ سلمى؟ ياسمين بتذكر: سمعته مرة بيقولها: "يا بنت سليمان الحريري".

صدمة احتلت عائلة أدهم وأدهم أيضًا. أدهم بصدمة: سلمى إيه؟ ياسمين: سلمى سليمان الحريري. مالك: طب كملي يا آنسة ياسمين. هنا شعرت ريم بالغيرة، فلا يحق له أن ينادي على أخرى غيرها، فهي تحبه، لا بل تعشقه، وهو ملك لها وحدها، حتى وإن كان حديثه مع غيرها بعفوية، أيضًا لا يتحدث معها. ياسمين:

قالها: "عايز أعرف عنه كل حاجة، لأنه خد مني مهم، كنت هحقق من وراها أرباح كتيرة، وغير كده طلع أكتر من عملية يخصوني وخسرت كتير بسببه، وجه الوقت اللي يدفع التمن غالي أوي". سلمى بغمزة: من عيوني يا حبيبي.

أكملت ياسمين: وفضلت سلمى دي تنقل لي كل أخبارك وأسرار شغلك، لأنك حبيتها جداً ووثقت فيها. وعرفت من كلامهم لما كنت بسمعهم إن حصلك مشاكل كتيرة أوي بسبب إنك بقيت تفشل في عمليات بتطلعها، واللواء عز بقى يتعصب منك جامد بسبب فشلك فيهم.

مرت الأيام وهما فاهمين إن أنا فاقدة الذاكرة، لحد أما في يوم كنت بتمشى في الجنينة، بقيت بفكر إزاي أهرب من اللي أنا فيه وأوصل ليكم. واتخبطت في حاجة، بصيت لقيت باب بس فيه قفل، عرفت إنه باب خلفي للفيلا. ولقيت فجأة عادل ورايا، زعق لي وخدني على أوضتي، أمرني إني مطلعش منها نهائي. ومر أربع شهور وأنا بحاول أهرب وهو مش موجود. لحد أما حد من الحرس شافني وشك فيا، بس كدبت عليه وقولت بشم هوا وأنا اتخبطت في الحيطة. بس هو حكى لعادل، لأن عادل طلع وحبسني. ففهمت إن الحارس حكى لي. بدأت أتعامل زي ما كنت فاقدة الذاكرة عشان مايشكش. وكان معدي من قدام أوضتي وفضل يزعق في الفون كتير أوي لوحد.

وقاله: "إزاي هما مسكوا إبراهيم؟ ثم تذكرت شيئًا وأكملت: أه صح، سمعته في مرة بيكلم شباب وبيقولهم إن فيه واحد اسمه محمود ده أخو أدهم، لازم تدمروا ويكون مدمن، وبعدها يعرفك يا أدهم إن ليك أخ، وإن هو تحت رحمته. صدمة وراء صدمة تشل الجميع، وخاصة محمود. أهذا عادل هو وراء كل ما كان فيه؟

أكملت ياسمين: وإنه عايز يحرق قلبك على عائلتك. وفي يوم عادل خرج واتصل بالحرس بتوعه، قالهم يعذبوني وبعدها يخلصوا عليا. الدادة قالت لي، وفعلاً هربت لحد أما قبلتني ست كويسة، خدتني عندها فترة أقعد معاها، لأن وقت أما هربت كنا بالليل. بعدها بشهرين ونص لقيت الباب بيخبط، فتحت والصدمة إن لقيت رجالة عادل. جريت، بس واحد مسكني وفضلوا يضربوني جامد.

وواحد قال لهم: "لازم نتسلى وبعدها نقتلها". أنا سمعت كده، اترعبت، صوتي اللي مكنش طالع من كتر الضرب، لقيتني بصرخ بأعلى صوتي. الناس اتلمت، والست الكبيرة جت من برا، لأن أنا كنت في البيت لوحدي. استغلت انشغالهم بالناس، وأدتني فلوس وروحت على الفيلا، بس لقيتها فحمة. ولما جارتكم مدام سوزي شافتني دخلتني واتخضت من شكلي. وسألتها عليكم، قالت لي اللي حصل، وإن الفيلا ولعت، وإنها شافتكم وانتوا طالعين العمارة، بس قريبة من الفيلا مش بكتير. خدت منها العنوان، وبعدها جيت على العمارة يمكن أعرف أوصلكم، والباقي انتوا عارفينه.

كل هذا والفتيات يقفن والدموع تملأ وجههن، والشباب في حالة صدمة وذهول، وكذلك الحاج أحمد والحاج إبراهيم وسمية وسعاد وسمير وجميلة، كانوا في حالة يرثى لها. كم عانت هذه الفتاة في حياتها رغم صغر سنها، فهي في الواحد والعشرين عام.

أما محمود كان يشعر بمشاعر غريبة ومختلفة، شعر بالغضب من ذلك العادل، وشعر بأنه يريد أن يضعها بداخل فؤاده ولا يريها لأحد، يريد أن يحميها. شعر بوجع يحتل فؤاده على هذه البريئة التي لم ترتكب أي شيء كي يحدث معها ذلك. خرج محمود وكذلك الشباب والرجال، وتركوا النساء والفتيات بجانب ياسمين. *** في الخارج. غادر أدهم المشفى ولم يسمع لنداء مازن أو أي أحد من الشباب، وتوجه لمقر الأمن، ثم دلف لمكتب اللواء عز دون إذن. اللواء

عز بدهشة من هيئة أدهم: إيه ده؟ وداخل بالطريقة دي ليه؟ أدهم بثبات عكس ما بداخله: عادل كامل فين يا سيادة اللواء؟ اللواء عز: أنا عايز أفهم، دا استجواب ولا إيه؟ أدهم بثبات: لا يا سيادة اللواء، أنا عايز أعرف، لأن فيه بيني وبينه تار لازم ينتهي. اللواء عز بصرامة: سيب كل حاجة للمحكمة وخلاص، محكمته قربت. أدهم بغضب وعروق بارزة: أقسم بالله لو ماشفته وخدت تاري منه، لأكون دابحه قدام عيونك.

اندهش اللواء عز من حديث أدهم، فلاول مرة يتحدث بمثل هذه الطريقة. اللواء عز بغضب: أنت نسيت نفسك ولا إيه يا سيادة المقدم؟ أدهم بغضب: آه نسيت، وعن إذنك. تركه أدهم وذهب للحبس، ودلف إلى عادل، وما إن رآه أدهم حتى أوسعه ضربًا، وظل يضربه كثيرًا، ثم أخذه إلى مكتب اللواء عز وصدم رأسه بالمكتب. اللواء عز بغضب: لا، دا انت باين عليك اتجننت. أدهم بصراخ وغضب: آه اتجننت، أنت مفكر إن ابن أخوك ارتكب الجرايم دي؟ بس دا طلع واحد...

وقص أدهم ما حدث للواء عز. اللواء عز بصدمة: الكلام ده حصل يا عادل؟ عادل بصراخ: آه حصل، ولسه هعمل أكتر من كده، لأن لازم انتقم. ركلة أدهم في بطنه. عادل بصراخ ووجع: أبوك السبب، هو السبب يا أدهم. دلف مالك وأسر المكتب في نفس الوقت الذي قال فيه عادل هذا الكلام، وصدم الجميع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...