بعد أما الكل قرأوا الفاتحة، دخلت بنت حالتها متبهدلة خالص والكدمات مالية جسمها ووشها. سمية بخضة: ياسمين. الكل وقف وبص عليها. حور جريت جابت ليها ملاية من بتاعت مامتها لأن هدومها كانت متقطعة ولبستها ليها. سمية خدتها وقعدتها على الكرسي. مازن اتصدم إنه شايف أخته اللي بقالها سنين مشافهاش، ولما يشوفها يلقيها بالحالة دي. مازن بصدمة: ياسمين. ثم اقترب منها واحتضنها بشدة. ياسمين بكت بشدة حتى فقدت الوعي.
جنى بخضة: هي سكتت ليه ومش بتتحرك؟ نظر مالك لها فوجدها فقدت الوعي. مالك بخضة: ياسمين، ياسمين. ثم قام بحملها وذهبوا إلى المشفى. وصل الجميع إلى المشفى. مازن بصراخ: دكتور، حد يجيب دكتور بسرعة. هنا تدخل محمود: أنا دكتور يا مازن، هات أما أكشف عليها. أتت الممرضات بسرير وضعها مازن عليه وانتظر بالخارج. *** في الخارج كان الجميع قلق على ياسمين، وظل مازن يدعي ربه أن تكون شقيقته بخير وأن تصبح على ما يرام. مازن بترجّي
وخوف: يارب، يارب تقومها بالسلامة. أدهم مطمئناً: إن شاء الله هتبقى بخير. مازن بحزن ودموع ملأت عيناه: هي اختفت منا أربع سنين، وأنا بعد ما تعبت من التدوير عليها وفي الآخر اكتشفنا إنها ماتت، وكمان شفت جثتها. انهرت، أنت عارف يا أدهم إيه اللي حصلي؟ وبعد ده كله رجعت. أنا زعلان على حالتها وعايز أعرف إيه اللي عمل فيها كده وكانت فين طول المدة دي. مالك وهو يربط على أحد أكتافه: إن شاء الله هتكون بخير، قول يارب.
مازن بدموع: يااارب. *** في الغرفة، انتهى محمود من الكشف عليها وحزن كثيراً على هذه المسكينة، فهي تعرضت للعنف الشديد. لا يعلم لماذا انخلع قلبه عندما وجدها بهذه الحالة. محمود بداخله: بجد مش عارف ليه قلبي واجعني كده ونفسي أقتل اللي عمل فيكي كده، ربنا يتم شفاكي على خير. ثم قام بالخروج من الغرفة. اتجه نحوه الجميع. مازن بلهفة: ياسمين عاملة إيه، طمني عليها يا محمود.
محمود بحزن: هي اتعرضت لضرب عنيف وجلد وحروق، جسمها بقى مشوه في بعض الأماكن، بس. كان الجميع يستمع لحديثه بحزن شديد، ولكن عندما توقف فجأة عن الحديث، تحدث مازن. مازن بخوف: إيه حصل ليها؟ محمود بحزن: هي اتعرضت لمحاولة اغتصاب. شهقت الفتيات وصدم الجميع. محمود بلهفة: لا لا، ماتقلقوش، أنا خليت دكتورة تكشف عليها وقالتلي إنها كويسة، بس هي آنسة. دي كانت محاولة، بس الحمد لله قدر ولطف. تنهد الجميع براحة وحمدوا الله كثيراً.
مازن: طب أنا ينفع أشوفها؟ محمود: مش هينفع دلوقتي، هي نايمة من تأثير العلاج اللي أنا حطيته في المحلول. بكرة الصبح إن شاء الله. سمية بحزن: طب أنا هفضل معاها هنا. جنى: لأ مش هينفع يا ماما، لازم نمشي. وحد منا يفضل معاها. مازن: أنا هفضل مع أختي، مش هسيبها أبداً. أدهم: طب يا جماعة روحوا، وأنا ومازن هنفضل معاها. جنى: وأنا كمان. أدهم: لأ مش هينفع. جنى: هي محتاجة ممرضة وأنا هفضل هنا عشان أساعدها.
أدهم بتفهم: طيب تمام، أنا هروح أكلم مدير المستشفى. رحل الجميع وذهب أدهم إلى مدير المستشفى وتحدث معه بأنه سيظل هو وأخته ومازن ومحمود، وأخبره أن محمود يكون دكتور. مدير المستشفى: مفيش مشاكل، بس الدكتور محمود كان لازم مش يتصرف من دماغه ويكشف على المريضة كده. بس حصل خير ومفيش مشاكل لو فضلتوا جنبها. أدهم بامتنان: شكراً جداً لحضرتك. *** حل الصباح على الجميع.
بعد وقت اجتمع الجميع في غرفة ياسمين لكي يطمئنوا عليها، وكان مازن يحضنها خوفاً من أن ترحل مرة أخرى، فقد عانى الكثير بسبب اختفاء شقيقته المفاجئ. مازن بحنان: قولى لي يا حبيبتي إيه اللي حصل طول السنين دي كلها. ياسمين ببكاء: اختك اتعذبت كتير أوووى يا مازن. مازن بألم: احكي يا حبيبتي، قولى لي إيه حصل. بدأت تحكي ياسمين ما حدث منذ أربع سنوات. **فلاش باك**
كانت تسير ياسمين في الطريق وهي تتمتم بقول "لا إله إلا الله". وكانت هناك سيارة ستصطدم بها، توقفت السيارة فجأة ونزل شخص منها. الشخص: مش تفتحي؟ ياسمين بغضب: اللهم طولك يا روح. وجاءت لترحل إلا أنه وقف أمامها. الشخص بغضب وصوت مرتفع: أنا لما أكلمك تردي عليا وما تسيبنيش وتمشي. ياسمين بغضب: ماتحترم نفسك يابني آدم انت، أولا انت اللي غلطان عشان ماشي بسرعة جداً ولا كأنه الشارع ملكك، وابعد عن طريقي.
جاءت تمشي مرة أخرى إلا أنه أمسك يدها، فوجد صفعة على وجهه. ياسمين بغضب: تصدق إنك واحد حيوان، مفكر نفسك مين عشان تلمس إيدي، يا متخلف. ثم رحلت ياسمين وظل هذا الشخص واقف في صدمة، كيف تتجرأ أن تصفعه؟ وظل يتوعد لها أنه سيجعلها تندم أشد الندم على فعلتها. عادت ياسمين إلى المنزل وكانت تشعر بالضيق. مازن: مالك يا ياسمين؟ ياسمين وقد قصت عليه ما حدث. مازن بغضب: ومين الحيوان ده؟ ياسمين: معرفش، بس يستاهل خد جزاته.
مازن: خلي بالك من نفسك يا حبيبتي، وأنا كل يوم هوفيكي الجامعة وأجيبك عشان ما يحصلش حاجة تاني. ياسمين: يا حبيبي مفيش داعي. مازن بصرامة: أنا قلتها كلمة.
ظل مازن يوصل أخته إلى الجامعة، وعندما يأتي وقت الرحيل يقوم بالذهاب لها ويعودون إلى المنزل. ولكن في يوم كانت هناك حالة طارئة واستدعوا مازن إلى المشفى، وفي ذلك اليوم لم يستطيع أن يحضر ياسمين إلى الجامعة. ظلت ياسمين تنتظره كثيراً وطلبت رقمه أكثر من مرة ولكن لا يوجد رد، فروحت. وعندما كانت تسير وجدت أحد ما يضع منديل على أنفها، ولم تستطيع أن ترى من هذا.
بعد وقت فاقت ووجدت نفسها في غرفة غير الغرفة. قامت بفزع وظلت تطرق على باب الغرفة كثيراً وتستغيث بأحدهم، إلا أنها وجدت الباب يفتح. ياسمين بصدمة: انت! الشخص: آه، إيه يا قطة، كنتي فاكرة نفسك هتفلتى؟ لأ، دا القلم اللي انتي أدتهولي يومها هردهولك عشرة، وهحرق قلب أهلك عليكي. أنا اللي محدش اتجرأ يبص لي حتة بت تضربني بالقلم. ياسمين بقوة: وأديك بالجزمة طالما انت مش محترم.
وهنا وجدت نفسها ملقاة على الأرض من أثر الصفعة التي نالتها منه. الشخص بغضب: وحياة أمي لأوريكِ. وظل يضربها كثيراً وهي تصرخ. وبعد وقت ابتعد عنها: اعملي حسابك المأذون جاي، ولو انتي موافقتيش هخليكي تترحمى على أخوكي الغالي. فزعت ياسمين عندما ذكر اسم أخيها. وبعد وقت وصل المأذون وتم كتب الكتاب رغماً عنها. الشخص بسخرية: إيه ده، تؤ تؤ تؤ، بتعيطي؟ ما انتي كنتي عاملة فيها شرسة. واقترب منها كي يمسح عبراتها، ولكنها دفعته بيديها.
ياسمين بحدة وبكاء: ابعد إيدك القذرة دي عني، أنت سامع؟ اطلع برا. الشخص بغضب: دا انتي ليلتك سودة. وظل يضربها، وما إن انتهى من ضربه حتى تركها غارقة في دمائها وفاقدة الوعي وخرج من الغرفة. ظلت ياسمين فاقدة الوعي ثلاثة أيام، فدخل عليها هذا الشخص وظل يركلها بقدمه ركلات خفيفة كي تفيق، ولكن لا حياة لمن تنادي. حملها ووضعها على الفراش واتصل بطبيبة. جاءت وانتهت من فحصها.
الطبيبة: ياباشا، البت كانت هتموت، بس الحمد لله عدت على خير. أنا علقت لها محلول وهي يلزمها راحة، وكمان طهرت جروحها. الشخص: تمام، ومش عايز مخلوق يعرف باللي حصل. الطبيبة: تمام ياباشا. دلف إلى الغرفة وظل يجلس بجانبها. وبعد مرور شهر تحسنت ياسمين، وفي يوم ما دلف إلى غرفتها وهو في قمة غضبه. الشخص بغضب: مين بقى أدهم ده اللي انتي بتحبيه؟ ياسمين بصدمة: انت مالك؟ وبعدين عرفت إزاي؟
الشخص وهو يقترب منها: عرفت من المذكرات اللي على الفون بتاعك، انتي خاينة. وظل يضربها، ولكن هذه المرة صدم رأس ياسمين في الحائط وفقدت الوعي. الشخص بصدمة: يانهار أبيض، دي ماتت ولا إيه؟ أخذ يفيقها ولكن لا إجابة منها، ووجد رأسها ينزف. حملها ووضعها على الفراش واتصل بالطبيبة. جاءت الطبيبة وفحصتها. الطبيبة: للأسف، دخلت في غيبوبة. الشخص بصدمة: إيه؟ وأنا أعذبها إزاي دلوقتي؟
الطبيبة: اهدى ياباشا، دي غيبوبة ومقدرش أحدد هتصحى امتى، بس لازم تروح مستشفى عشان في أجهزة لازم تتحط عليها. الشخص: لا لا، أنا هجيب لها الأجهزة دي هنا، بس مش هوديها المستشفى. الطبيبة: تمام. بالفعل أحضر الأجهزة الطبية لها وترك معها ممرضة. ظلت ياسمين في تلك الغيبوبة فترة ثلاث سنين وشهرين. وفي يوم ما استيقظت لأنها رأت أن هناك شخص يناديها. وعلم هذا الشخص بأنها استيقظت، ولكن صدم عندما علم أنها فقدت الذاكرة.
طلبت منه الطبيبة أن لا يؤذيها حتى تتحسن حالتها، وبالفعل تجنبها، ولكن في يوم ما. الشخص: بقولك إيه، أنا زهقت، أنا جوزها وعايز حقي. الطبيبة: مهو دلوقتي غلط عليها أصلاً، وبعدين أنا ما وحشتكش؟ الشخص بضحكة خبيثة: طبعاً وحشتيني. وأخذها في إحدى الغرف وفعلوا ما حرمه الله.
وكانت تسير ياسمين كي تنزل للمطبخ لأنها شعرت بالعطش، فوجدت هذا المنظر البشع، وفي لحظة كانت بغرفتها، كانت الصدمة حليفتها، وأخذت تبكي. وهنا هاجمتها بعض الذكريات والصور لأشخاص تعرفهم، ولكن لا تتذكر من هم هؤلاء الأشخاص. ظلت تمسك برأسها حتى غفت. في وقت الفجر استيقظت ياسمين وهي تنهج بشدة وكانت تردد اسم مازن. ياسمين بداخلها: مين مازن ده وليه بشوف الناس دي؟
إلا أنها تذكرت أن كان هناك هاتف، جاءت أن تمسكه ولكن منعها هذا الشخص، منعها وخبأه بغرفة المكتب. تسللت لغرفة المكتب وبعد أن بحثت به وجدته وفتحت الهاتف، ولاحظت نوت، فتحتها ووجدت بها العديد من الأحداث. خرجت من غرفة المكتب وعادت مرة أخرى إلى غرفتها، وفتحت هاتفها الذي أعطاه لها هذا الشخص، وظلت تنقل جميع الأحداث، وأعادت الهاتف مرة أخرى إلى المكتب دون أن يشعر أحد. ذهبت إلى غرفتها، ظلت تقرأ جميع الأحداث المدونة في النوت.
ياسمين بصدمة: أنا ليا أخ وعيلة. وظلت تهاجمها هذه الذكريات مرة أخرى، وهنا تذكرت كل شيء. ياسمين: يارب ساعدني يارب. وأخذت قرارها أنها لن تخبره أنها عادت لها ذاكرتها مرة أخرى. وفي أحد الأيام سمعت حديثه مع شخص ما. الشخص: انت عارف أنا مخليها ليه؟ عشان أندمها وأخليها تخرج من هنا ميتة.
إبراهيم: طب ما انت ياباشا جبت جثة في نفس جسمها بنفس فصيلة دمها وكل حاجة فيها وشوهت وشها وخلتني أنا والرجالة نرميها على الطريق والدنيا كلها عرفت إن ياسمين سعد المنشاوي، أخت مازن المنشاوي، ماتت. صدمت ياسمين ووضعت يدها على فمها. الشخص: بس ناري مش هتبرد غير لما أعرف مين أدهم ده، ليه تحبه؟ أنا فيا إيه وحش؟ إبراهيم: ما عاش ولا كان اللي يقول عليك كده ياباشا.
الشخص: أنا هعرفها إن الله حق وهاخد منها حقي عشان تبقى تتحدى عادل كامل بعد كده، ظابط أمن دولة. **بااااك** صدم الجميع مما قالته. أدهم بصدمة: عادل كامل؟ ياسمين ببكاء: آه، هو اسمه عادل كامل. أخرج أدهم هاتفه وبحث عن صورة لعادل كامل وأعطاها لياسمين. ياسمين بهلع وخوف: هو، هو اللي خطفني، هو ده المجرم. صدمة شلت الجميع وزو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!