الفصل 5 | من 8 فصل

رواية عشقت ممرضتي الفصل الخامس 5 - بقلم جودي عصام

المشاهدات
22
كلمة
2,466
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

نادين بجنون: لا لا لا لا مستحيل سهيل بيحبني أنا أيوه أيوه هو بيحبني وهيحبني أنا مش هيحب البت المسلوعة دي، لا لا. زينب بتوتر: طيب ممكن تهدي عشان نعرف نفكر. نادين بغضب وجنون: نفكر في إيه؟ نفكر إزااااااي؟ أنتِ مش شايفه نظرة الحب اللي في عينيه؟ ده كده بعد ما يخف هيتجوزها، لا لا مش هيحصل اليوم ده، لو جه أنا كده هنتهي هنتهي، أنتِ فاهمة؟ هنتهي.

زينب بمكر: ما أنا عشان كده جيت لك، أنا عندي خطة تخليه سهيل ذات نفسه يكره البنت دي ويطردها كمان. نادين: وقاعدة ساكتة من الصبح، قولي بسرعة. زينب: _نادين بابتسامة شر: ألماظات، دماغك دي ألماظات، على كده بقى أنتِ هتبقي صحبتي من دلوقتي، أشطا. زينب بابتسامة شر: أشطا. في مكان آخر... يارا فقدت الوعي بعد ما ضربت كثير لدرجة إن بطنها نزفت من كتر الضرب... مجهول (1) : حد يجيب لي موبايل ضروري. أخذ الموبايل وعمل مكالمة مهمة... مجهول

(1) : ألو يا دكتورة، أنا عايزك تيجي في المستشفى بتاعتي اللي أنتِ عارفاها. شيرين بخوف: أحم... هو حضرتك إيه اللي حصل بالضبط؟! مجهول (1) بعصبية: ملكيش دعوة دلوقتي، هتعرفي لما توصلي، أنا هبعت لك نفس الرجالة بتاعت المرة اللي فاتت تمام، بس حسك عينك تقولي لأحد أو تفكري كده إنك تكلمي البوليس، ساعتها أنتِ اللي هتشيلي الليلة. شيرين بخوف شديد: حاضر حاضر مش هقول حاجة والله. مجهول (1)

بشر: تعجبيني وأنتِ مطيعة يا شيري، يلا مستنيكي سلام. مجهول (1) في نفسه: أنا مش عارف عملت كده إزاي، أنا ما كنتش أعرف إنها حامل، بس يلا كويس إني خلصت منه، هبقى أقولها أول ما تفوق عشان تتصدم هههههههههه. في مكان أول مرة نروح له في ألمانيا... ست قاعدة تحضر شنطتها ورجل قاعد على مكتب بيخلص شغل... كريمة: محمد إحنا ليه هنرجع بعد يومين؟ ليه ما نرجعش النهاردة مثلًا أو حتى بكرة؟

أنا ابني وحشني قوي ولحد دلوقتي ما عرفتش حالته، هل تحسن بعد الحادثة؟ هل بقى كويس؟ مش مرتاحة وبكلم الواد حسام وعزيز محدش بيرد علي. محمد: ما تقلقيش يا حبيبتي ابنك راجل وهيقدر يقوم ويرجع يقف على رجله ويأخذ حقه من اللي كان السبب، بس خلاص أنا أصلًا عارف هو مين بس للأسف مش معايا دليل يثبت كده، أنا هتجنن بجد. كريمة: يا حبيبي يا ابني يا ترى حد بيأخذ باله منه ولا لا؟ بأقول لك يا محمد هات التليفون أكلم سهيل ونبي.

محمد قفل اللاب وقرب من كريمة وحاوط وجهها بيديه: ما تقلقيش يا حبيبتي ابنك كويس، أنا كلمت عزيز وقالي إن في ممرضة بتأخذ بالها منه. كريمة براحة: طب الحمد لله طمنت قلبي، أنا هأقوم أصلي وأدعي له يقوم بالسلامة. محمد: طيب أنا هأخلص شوية شغل كده وبعد كده أحضر شنطتي. كريمة: ماشي. في الفندق عند تالين وسهيل...

تالين دخلت جناحه، طلبت له الغداء وأكل وبعدها أخذ الدواء ونام وهي لما اتأكدت إنه راح في النوم قامت هي وراحت جناحها أخذت شور وقاعدة مستنية خالها ومرات خالها وبنتها... تالين: سموحة حبيبتي عاملة إيه؟ وحشتيني قوي والله. سماح بحب: وأنتِ أكثر والله يا تالين يا بنتي. هدى وهي مخرجة نص رأسها من الباب: وأنا ما وحشتكيش ولا إيه يا كلبوبة؟ تالين بابتسامة: لا طبعًا إزاي، وحشتيني طبعًا تعالي يا هدى. هدى: عاملة إيه يا توتي؟

وحشتيني قوي، بعدين لحظة لحظة كده فين جوزك ما جاش معاكي ليه؟ سماح بقلق: مالك يا تالين؟ خالك قال لنا إنك مش كويسة، أوعي يكون رامز عمل لك حاجة تضايقك. تالين ما قدرتش تصمد أكثر من كده، انهارت في البكاء ولدرجة إنها دخلت في حضنهم بقوة وهما باصين لبعض بقلق... سماح وهدى بقلق: تالين حبيبتي مالك؟ احكي لنا طيب حصل لك إيه؟ تالين مش بتتكلم بتعيط وشهقاتها بتزيد وتزيد ودخل سالم لقاها بتعيط ومنهارة في العياط...

سالم بقلق وخوف: تالين مالك؟ هي مالها يا سماح؟ مالها؟ حد يرد علي. هدى بتعيط على نفس عياطها: ما أعرفش يا بابا، إحنا لسه بنسألها لو رامز عمل لها حاجة فجأة انهارت في العياط. سالم قرب لتالين وأخذها في حضنه عشان هي مش بترتاح إلا وهي وسطهم... سالم: تالين مالك؟ احكي لنا فضفضي لنا يا حبيبتي، قولي لنا مالك؟ تالين سكتت وحكت لهم كل اللي حصل من ساعة ما رامز طلقها لحد سبب شغلها مع سهيل...

سالم بغضب: آه يا رامز الكلب وربنا ما أنا سايبه، وبعدين أنتِ إزاي تقبلي بجريمة زي دي؟ أنتِ مش قدها. سماح وهدى بصدمة: مش معقول، معقول يكون في أم بالطريقة دي إنها كل اللي همها إنك تخلفي وبس. هدى: وبعدين تالين يا حبيبتي أنتِ إزاي هتنفذي الكلام اللي قالوا لك عليه عصابة المافيا... وأكملت بسخرية... ده أنتِ آخرك تقتلي صرصار، لا ده أنتِ تترعبي تقتليهم، تقومي تقتلي بني آدم؟ لا طبعًا مستحيل.

تالين بتكملة: مش بس كده دول دول كمان حابسين أختي وبيهددوني بيها لو ما نفذتش كلامهم هيقتلوها هي كمان وهتحصل جوزها وبنتها. سالم بصدمة: لحظة هما كمان اللي قتلوا محمد وكاميليا؟ تالين هزت رأسها بحزن: آه قتلوهم ومش عارفة أعمل إيه، أنا بين نارين... نار أختي إنها لو ماتت مش هستحمل، والنار الثانية إنهم يقتلوا حبيبي سهيل... أكملت بسخرية ممزوجة بحزن... أصلي ما قلت لكوش مش أنا في الفترة اللي قعدتها مع سهيل حبيته؟

آه حبيته حسيت معاه بالأمان اللي افتقدته من رامز، أنا تعبت بجد تعبت ومش عارفة إزاي هيجي لي جرأة إني أقتله بيدي، مش عارفة مش هأقدر والله مش هأقدر. سالم بنفاذ صبر: لا لا كده كثير قوي، أنا مش هأفضل واقف مكتف وشايفك تتعذبي قدامي كده، أنا لازم أتصرف. تالين بخوف رهيب: خالو أنت هتعمل إيه؟ سالم: هأتصرف طبعًا، تالين محمود ما ينفعش تتهدد، بنت أخت سالم الدمنهوري ما ينفعش تخاف وتتهدد.

تالين بتوتر أكثر وأكثر: لا لا ونبي يا خالو ما تعملش حاجة كده أختي هتموت وممكن يبعتوا حد بدالي يقتلوا سهيل، لا ونبي يا خالو ما تعمل حاجة. سالم بصريخ: يعني أعمل إييييييييييه؟ أسيبك تتقطعي وتنهاري وأقف ساكت؟ أنا لازم أتصرف. هدى: أنا جاءت لي فكرة. سماح وسالم وتالين: إيه هي؟ قولي بسرعة. هدى: _سماح: والله يا بنت يا هدى طلعتي بتفهمي وبتعرفي تفكري. هدى بفخر: طبعًا أومال إيه ده هأبهرك يا سموحة يا عسل أنتِ.

تالين بضحك: هههههههه الحق يا سولي مراتك بتتعاكس من بنتك. سالم: شكلي كده هأبعتها مشوار طويييييييل في المخزن، فاكرة يا هدى ولا تحبي أفكرك. هدى بخوف: لاااااااااا خلاص حرمت خلاص اسمها ماما مامي حبيبتي حلو كده. سماح: هههههههههه يا جبانة. تالين: المهم دلوقتي الفكرة اللي قالتها هدى... هل هأقدر أعمل كده وهل هيصدقوني؟ سالم وسماح وهدى: طبعًا هيصدقوكي.

سالم: بس أهم حاجة تشوفي أقرب فرصة وتحكي لسهيل كل اللي حصل لك عشان يعرف يحميكي، ده لو هو فعلًا بيحبك بجد. سماح: أيوه كلامك صح لأنك لو فضلتي ساكتة ممكن هو يعرف بطريقته الخاصة، ده برضوا مش أي حد. هدى: دول عصابة مش سهلة أبدًا، عايزيك تقتلي أهم رجل أعمال في الشرق الأوسط سهيل محمد أحمد العربي مش أي حد يعني. تالين بتفكير: طيب هأفكر في الموضوع وهأشوف هأعمل إيه، ربنا يسهل. -في الفيلا عند زينب...

زينب رجعت من عند نادين وهي فرحانة إنها أخيرًا هتنفذ اللي كانت بتفكر فيه، راحت لبست لبس شغلها وبتنظف البيت وفي نفس الوقت بتعمل الأكل ليها وللبادي جارد كمان وهي بتعمل الشغل افتكرت يوم الحادثة... ((فلاش باااااااك) ).. كانت زينب في المطبخ بتحضر العشاء وبتسمع أغاني... كريمة: يا زينب أنتِ يا ست زينب. زينب بانتباه: نعم يا كريمة هانم. كريمة: ما تعرفيش فين سهيل؟

زينب بتذكر: والله يا هانم ما أعرفش أنا آخر مرة شفته كان رايح تقريبًا عند روز هانم ونزل بسرعة جدًا. كريمة: يا دي النيلة روز ثاني يا سهيل، طيب طيب روحي أنتِ كملي شغلك. كريمة خرجت جابت الموبايل اتصلت على سهيل مش بيرد، راحت اتصلت على حسام وعزيز وبرضوا محدش بيرد... كريمة بقلق: يا ربي محدش بيرد علي ليه، أووووف أنا كده هأقلق أكثر، يا محمد يا محمد. محمد: نعم يا كريمة. كريمة بقلق: أنت كلمت سهيل؟

أنا بكلمه كثير مش بيرد ولا حسام ولا عزيز بيردوا علي خالص أنا قلبي مقبوض ونبي كلمه ثاني يا محمد. محمد: طيب طيب اهدي وإن شاء الله هيرد استني. محمد حاول يكلمه كثير لحد ما سمع صوت عربية بتقلب وسمع صوت سهيل وهو متعصب وعزيز وحسام بيصرخوا والخط اتقطع... كريمة: في إيه يا محمد مالك ساكت ليه؟ محمد: _كريمة: محمد رد علي مال سهيل؟!! فجأة موبايل محمد رن ورد عليه بسرعة... عزت بتعب: الحق يا باشا سهيل وعزيز وحسام عملوا حادثة.

محمد بصريخ: إيييييييه أنت بتقول إيه؟ طيب أنتوا فين؟ عزت بتعب: إحنا في مستشفى (... محمد: طيب طيب أنا جاي حالًا. كريمة برعب: في إيه يا محمد سهيل ماله؟ محمد طلع جري على فوق لبس ونزل ولسه هيركب العربية كريمة نزلت وراه بسرعة وركبت جنبه.... كريمة: بأقول لك إيه رجلي على رجلك مش هأسيبك لازم أطمن على ابني. محمد: ماشي. كان محمد بيمشي بأقصى سرعة عشان يلحق ابنه وحاسس بخوف شديد بيحاول يبعد فكرة إن ممكن يحصل لابنه حاجة...

وصلوا المستشفى. محمد: لو سمحتي فين غرفة سهيل العربي؟ _لسه في غرفة العمليات في دور 3. طلع جري على فوق لحد ما شاف عزيز قاعد على إيده كانيولا وماسك المحلول في إيده... كريمة بخضة: يا لهوي إيه اللي حصل فين سهيل يا عزيز ابني حصله إيه؟ عزيز بتعب: مش وقته يا طنط دلوقتي المهم سهيل يخرج بالسلامة. محمد: عزيز فين حسام؟ عزيز: عنده إصابات شديدة ومدين له بنج وهيفوق بكرة إن شاء الله. محمد: إن شاء الله.

خرج الدكتور من غرفة العمليات وهو ووشه لا يبشر بخير أبدًا... كريمة جريت بلهفة: ابني كويس يا دكتور صح هو كويس؟ الدكتور: للأسف الحادثة كانت شديدة وهيقعد فترة طويلة على كرسي متحرك ومش هيعرف يمشي غير بعملية بس مش هينفع يعملها دلوقتي عشان لو عملها كده ممكن يخسر رجليه الاثنين ادعوا له. كريمة ما قدرتش تستحمل الصدمة وفقدت الوعي فورًا ومحمد وقع على الأرض من الصدمة وعزيز مش بيتكلم خالص وفضل صامت...

محمد: عزيز قول لي دلوقتي حالًا إيه اللي حصل. عزيز بتعب: مش فاكر أنا كأني فقدت ذاكرة أنا آخر حاجة فاكرها إني ركبت العربية معاه وكان معانا حسام وأول ما حضرتك اتصلت أنا رديت لسه كنت هتكلم العربية اتقلبت ومش فاكر أي حاجة حصلت بعد كده. محمد بغموض: تمام يا عزيز أنا عايزك دلوقتي تكلم لي نادين وآه كلم زينب كمان عشان تأخذ بالها من كريمة. عزيز: تمام. وفعلًا كلم نادين وزينب وعرفوا موضوع الحادثة وجاءوا جري فعلًا...

نادين بخوف: إيه اللي حصل يا أنكل سهيل هيبقى كويس؟ محمد بغموض: سهيل ابني راجل وهيقوم بالسلامة وأنا لازم أعرف مين اللي عمل كده لازم. زينب: طب... طب هو فاق ولا لسه؟ عزيز: لسه محدش عارف هيفوق إمتى. عزيز قام دخل غرفته عشان تعبان ومحمد نزل يكمل إجراءات المستشفى نادين مسكت الموبايل وراحت بعيد عشان تعرف تتكلم... نادين بغضب شديد: أنتِ عملتي إيه؟ الله يخرب بيتك ده اللي اتفقنا عليه.

روز بخوف رهيب: في إيه يا نادين قلقتيني سهيل فاق ولا إيه؟ نادين: لا يا أختي ما فاقش ومش عايزينه يفوق عشان لو فاق مش بعيد يقتلنا كلنا. روز بخوف شديد: اسكتي اسكتي بقى أنا أصلًا مرعوبة لوحدي. نادين بسخرية: طبعًا عشان أنتوا أغبياء أصلًا بس أنا مش هستغنى عن فلوسه بتاعتي ليا أنا وبس ليا أنا وبس. روز بسخرية: هه أما نشوف يا أختي ما هو لو مات فلوس هتكون ليا أنا مش ليكي أو بمعنى أصح النص بالنص ده كان اتفاقنا.

نادين: أما نشوف بس أوعي تختفي لازم تيجي عشان يبان إن الموضوع عادي خالص. روز: تمام. قفلت نادين وحست بظل غريب وراها، بصت ما لقتش حد، راحت سألت على غرفة سهيل وراحت دخلت الأوضة شافت زينب قاعدة بتعيط وسهيل نايم وبصت بره ما لقتش حد... نادين: أنتِ يا بنت اللي اسمك زينب. زينب قربت من نادين وقالت بغضب شديد: أنا هأقول لمحمد وعزيز كل حاجة أنا سمعت المكالمة كلها. نادين قربت

منها ومسكت رقبتها جامد: بصي يا بتاعة أنتِ أنا عايزك تنسي كل اللي سمعتيه تمامًا، عارفة يعني إيه تنسيه؟ يعني ولا كأنك سمعتي حاجة كأن حصل لك هوب فقدان في الذاكرة فجأة سامعة؟ وسابتها لأنها كانت هتطلع روحها في إيدها وقربت منها أكثر: وبعدين أنا عندي ليكي عرض إنما إيه ما حصلش وهتخسري كثير لو ما وافقتيش. زينب بتعب: عرض إيه ده؟ نادين: أنا عارفة إنك من ضمن العاشقين بسهيل وبتموتي فيه ونفسك في يوم يقول لك تتجوزيني...

وأكملت بسخرية بس ده طبعًا عمره ما هيحصل لأنك عارفة فلوس سهيل مش قليلة أبدًا، المهم العرض بتاعي كالآتي إنك تأخذي بالك من صحة سهيل وفي نفس الوقت تفضلي تشتغلي في الفيلا وكمان تعرفيني كل تحركاته من ساعة ما يفوق لحد بقى روتين حياته والأهم من ده كله هتتجوزي سهيل وتأخذي فلوسه تكون ليكي لوحدك إيه رأيك؟ زينب بغضب شديد: مستحيل أعمل كده أنتِ أكيد حصل لعقلك جنان، عايزيني أنا أخون ثقة أهله فيا مستحيل.

نادين: يا إما توافقي على عرضي يا إما رقبتك هتطير يا قطة ومحدش هيعرف لك طريق قلتي إيه؟ زينب: _نادين: شكل القط أكل لسانك، بصي أنا هأديكي وقتك وفكري وده الرقم بتاعي وعنوان الفيلا فكري زي ما أنتِ عايزة سيبالك الموضوع مفتوح بس أهم حاجة الاتفاق ده سر بينا يا كوكو ماشي؟ يلا يا ماما امسحي دموع التماسيح دي عشان أنكل محمد ما يشكش في حاجة، يلا يا روحي. ((باااااااك) ).. فاقت من شرودها على خبط الباب، فتحت لتلقى دكتور حازم...

زينب: دكتور حازم اتفضل. حازم: إيه أخبارك يا زينب؟ زينب بشرود: كويسة. حازم: وفين سهيل والممرضة مش شايفهم يعني؟ زينب بسخرية: هه سافروا إسكندرية عشان تغير له الجو. حازم باستغراب: وأنتِ متضايقة ليه؟ ما دي حاجة كويسة لسهيل جدًا عشان يخرج من جو الحزن والعصبية اللي كان فيها بسبب الزفتة روز ونادين. زينب: آه والله معاك حق. حازم: طيب بأقول لك أنتِ وراكي حاجة النهاردة؟ زينب: لا بس هأحضر الأكل للبادي جارد وهأقعد أروق البيت شوية.

حازم: لا بصي ما تعمليش أي حاجة أنتِ دلوقتي تطلعي أوضتك وتطلعي أحلى لبس عندك عشان هنخرج. زينب بتوتر: نخرج إزاي مش هينفع. حازم: لا هينفع ولو على سهيل أنا هأكلمه يا ستي وهأقول له والبادي جارد مش هيموتوا من جوع يعني هيقدروا يتصرفوا، يلا يلا اطلعي البسي وأنا هستناكي. زينب بخجل: أوكي ثانية واحدة. طلعت الأوضة فعلًا ولبست ونزلت ركبت معه وراحوا مطعم شيك جدًا... زينب: أحم ممكن أعرف إحنا بنعمل إيه هنا؟

حازم بمرح: إحنا في مطعم وقدامك منيو هنلعب يعني يا زينب شوفي عايزة تأكلي إيه. زينب: هههههه طيب طيب. طلبوا الأكل وحازم قاعد ما شالش عينه من عليها وهي منزلة رأسها في الأرض ومش بتتكلم... حازم: ممكن أسألك سؤال؟ زينب: آه طبعًا اتفضل. حازم: زينب أنتِ مرتبطة؟ زينب بخجل: آه لا لا آه. حازم: هو إيه اللي آه لا أنا كده فهمت يعني. زينب بخجل: لا مش مرتبطة بس ليه بتسأل؟ حازم: عادي فضول مش أكثر، ثانية واحدة هأروح أعمل حاجة وجاي.

راح عند الجرسون وأعطاه حاجة وبعدها رجع يقعد ثاني هي أصلًا قاعدة سرحانة وعمالة تفكر هو ليه سأل السؤال ده وجه الجرسون أعطى لزينب منديل مقفول هي استغربت بس فتحتها لقت مكتوب فيها ((I love you zoza) هي انصدمت ووشها جاب ألوان وهو قاعد بيبص عليها وهي مكسوفة ونفسه يضحك بس كتم الضحك... حازم بمرح: إيه شوفتي فيل في المناديل ولا إيه؟ زينب:

_حازم: مش لازم أعرف ردك دلوقتي أنا مستني حتى لو هستني سنين بس مهما كان ردك أنا في الحالتين هأبقى مبسوط ومش هأزعل. زينب بخجل أكثر: طيب ينفع نروح بقى؟ حازم بحب: ماشي يا زوزا قلبي يلا نروح. في مكان آخر... واحد شايل يارا وموديها غرفة من غرف العمليات والبوص كل ده قاعد ومستني الدكتورة تيجي... مجهول (1) : يا أهلًا بدكتورتنا الجميلة المطيعة اللي بتسمع الكلام.

شيرين في نفسها: للأسف أنا جاية هنا مجبورة، حسبي الله ونعم الوكيل فيك... طبعًا طبعًا يا بوص أنا جيت عشان أنفذ اللي طلبته فين الحالة اللي هنعملها العملية؟ مجهول (1) : في غرفة العمليات ويلا خلصينا قبل ما مفعول البنج يروح. شيرين دخلت وانصدمت... شيرين بصدمة: يا نهار أسود ياراااااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...