في مكان آخر... واحد شايل يارا وموديها غرفة من غرف العمليات، والبوص كل ده قاعد ومستني الدكتورة تيجي. مجهول (1) : يا أهلًا بدكتورتنا الجميلة المطيعة اللي بتسمع الكلام. شيرين في نفسها: للأسف أنا جاية هنا مجبورة، حسبي الله ونعم الوكيل فيك. شيرين: طبعًا طبعًا يا بوص، أنا جيت عشان أنفذ اللي طلبته، فين الحالة اللي هنعملها العملية؟ مجهول (1) : في غرفة العمليات، ويلا خلصينا قبل ما مفعول البنج يروح. شيرين دخلت وانصدمت.
شيرين بصدمة: يا نهار أسود! ياراااااا... لا لا مستحيل أعمل كده لا لا. خرجت من المكان ولسه هتخرج من المستشفى، لقيت البوص واقف قدامها. مجهول (1) : إيه يا دكتورة، خرجتي ليه؟ شيرين بعياط: أبوس إيدك متخلنيش أعمل فيها كده، الله يخليك، هي متستهلش يتعمل فيها زي أختها، ونبي كفاية إني كدبت عليها وقولتلها إنها مش هتخلف غير بعد أربع شهور، ونبي إلا دي. مجهول (1) : جابر يا جابر. جابر: تحت أمرك يا بوص. مجهول (1)
: جدد البنج ليارا دلوقتي. جابر: تمام يا بوص. مجهول (1) بهدوء تام: شيري يا حبيبتي، الجميلة المطيعة بتاعتنا، روحي البسي لبسك وجهزي معداتك وحاجاتك، وخلينا نخلص من البيبي عشان متغباش عليكي بطريقتي. شيرين بخوف وعياط: ونبي يا باشا بلاش. مجهول (1) بعصبية شديدة: قولت يلا يا شيرين ادخلي، خلينا نخلص من البيبي دلوقتي، يلا روحي. شيرين بندم: حاضر يا بوص.
راحت لبست ودخلت غرفة العمليات ونفذت كل اللي قاله ودموعها بتنزل وبتحاول تمنعها بس مش بتقدر. مجهول (1) بابتسامة شر: ما كان من الأول لازم يعني دموع التماسيح اللي في الأول دي. شيرين مقدرتش تتماسك أكثر من كده وقالت بصريخ: أنت إيه يا شيخ إيه؟ شيطان؟ أنت إزاي كده؟ إزاي مش ندمان على اللي أنت بتعمله؟ أنت عارف لما تالين تكتشف اللي أنت عملته هتعمل إيه؟ بلاش يارا لما تعرف هتعمل فيك إيه؟ أنت إزاي كده؟
أنت واحد حيوان وزبالة ومعندكش دم ولا إحساس أصلًا، أنت حقيقي حقيقي شيطان، وأنا ندمانة إني اشتغلت معاك، يا ريتني كنت رفضت من الأول، لولا بس احتياجي للفلوس أنا مكنتش وافقت. مجهول (1) ببرود: يا ريت تكوني خلصتي الفيلم الهندي ده وتمشي عشان ورايا شغل كتير. شيرين بسخرية: طبعًا ولا كإني قولت حاجة، كإني كنت بكلم نفسي، ماشي يا رامز. وقبل ما
تمشي قربت منه أوي وهمست: بس خليك فاكر إن هيجيلك يوم تندم على كل اللي أنت بتعمله ده، واليوم ده قريب أوي، وهتشوف إن كلامي صح، ولو جالي فرصة واحدة إني أقابل فيها تالين وأحكيلها على كل جرائمك مش هسيب الفرصة دي تضيع من إيدي، عن إذنك يا باشا. رامز بسخرية: مش لما أنتِ تكوني عايشة أصلًا يا دكتورة. شيرين بخوف: تقصد إيه؟ رامز بشر: هتشوفي بنفسك. غمز لواحد من رجاله وأخدوا شيرين وطبعًا مش محتاجة أقولكم عملوا إيه.
-في بيت من بيوت بورسعيد... شاب قاعد عمال يتصل برقم محدد ومحدش بيرد عليه، قام رامى الموبايل من كتر العصبية وعمال يلف يمين وشمال. ريماس بقلق: أيمن حبيبي مالك متعصب كده ليه؟ أيمن بغضب: ريماس سيبيني دلوقتي عشان مطلعش عصبيتي كلها عليكي. ريماس: طيب اهدى كده وبالراحة خالص وقولي مالك متعصب ليه، ولو في مشكلة أنا ممكن أساعدك. أيمن بسخرية: بجد؟
طيب يا ستي هقولك المشكلة. في مريض كان بيجيلي هنا بعلاجه تمام، لحد ما في يوم مشى ومرجعش، وأنا عايز أعرف هل حالته اتحسنت؟ هل بقى كويس ولا رجع أسوأ من الأول؟ أنا بقى بحاول أتصل عليه مش بيرد، وأنا عايز أوصل حتى لرقم مراته مش عارف أعمل إيه. ريماس بتفكير: طيب يا ذكي ما توصل الأول لأهله مثلًا مامته أبوه. أيمن: لا لا كلو إلا أمه دي، ولية حرباية ومفترية ولا يهمها أصلًا لو ابنها تعبان ولا لا.
أكمل بسخرية: دي لو فعلًا أم كانت اكتشفت من وهو صغير إن ابنها عنده انفصام في الشخصية. ريماس: طيب وأنت هتعمل إيه؟ أيمن: مقدميش غير حل واحد وهو إني أروح الإسكندرية وأروح بيتهم وأكلم أخته أو أبوه، وأتمنى إني مقابلش أمه عشان في مرة ممكن أرد عليها أو أزهقها أيهما أقرب. ريماس: ماشي يا حبيبي زي ما تحب بس متتأخرش عشان عندنا فرح أختك ولا نسيت؟ أيمن بضيق: ريماس متفكرنيش بيها لأني مش هحضر.
ريماس: حرام عليك يا أيمن، ما أنت عارف إنها مظلومة، وأكيد يعني مش هي اللي رمت نفسها على الشباب. أيمن بحزن: تجيبيلي دليل الأول يا ريماس وبعدها أفكر أسامحها ولا لا، عن إذنك. أيمن راح حضر شنطته وراح ناحية باب أخته، كان عايز يدخل يطمن عليها بس شال الفكرة من رأسه ونزل. ريماس خبطت على باب دخلت ولسه هتتكلم لقيتها واقعة على الأرض وإيدها بتنزف كتير وسكينة جنبها. ريماس بصريخ: يا لهوووووووووي! همسة فوقي! يا لهووووووي!
الحقونيييييييي يا ناس البت هتروح مني! ناس سمعوا صوت صريخ دخلوا البيت لقوها بتصرخ، دخل شاب باين عليه الخوف والفزع، دخل لقي ملاكه واقعة على الأرض وإيدها بتنزف. شهاب بصدمة: همسةةةةةةةةة! لااااااااااااا! راح لها جري وشالها وركب عربيته وفي طريقه للمستشفى. نتعرف بقى على الشخصيات الجديدة: أيمن عبد الفتاح مدبولي: دكتور نفسي عنده 34 سنة، عصبي أحيانًا بس عنده قلب طيب وحنين أوي، وبيحب مراته أوي وهما حاليًا لسه مخلفوش.
ريماس كامل: بنت الحاج كامل النجار، عندها 29 سنة، بتشتغل شغلتين ربة منزل وكمان خياطة في محل صغير، وحلمها إن المحل ده يكبر وتكون مشهورة. همسة عبد الفتاح: أخت أيمن عندها 19 سنة، في كلية الإعلام، نفسها تكون مذيعة، وهي رقيقة جدًا وخجولة خالص، وده اللي مخليها مش بتعرف تاخد حقها أو تدافع عن نفسها، معندهاش صحاب غير صاحبة واحدة بس هي مخدوعة فيها عشان صاحبتها دي بتغير منها أوي وهنتعرف عليها في الرواية.
شهاب كامل: أخو ريماس عنده 28 سنة، أصغر منها بسنة، بيشتغل مع أبوه وعنده ورشة تصليح عربيات (ميكانيكي يعني) ، بيعشق همسة جدًا وكان نفسه يتجوزها بس رفضوا أيمن لأنه كان شاب صايع، بس تاب وحاول مرة تانية وفعلًا وافق بس وافق لسبب هنعرفه في الرواية. -عند تالين وسهيل...
تالين قاعدة ماسكة الموبايل وسرحانة، كانت قاعدة بتقلب في صورها مع رامز، كان نفسها تدمع بس بتتماسك عشان سهيل مياخدش باله، أما سهيل قاعد على الكرسي اللي في البلكونة وسرحان في حبيبته ونفسه يعرف فيها إيه وهل هي بتحبه فعلًا ولا لا، فهو قرر إنه هينفذ حاجة كان المفروض يعملها من زمان بس هيعملها دلوقتي. سهيل: ألو يا عزيز أنا عايز أطلب منك طلب. عزيز: قول يا سهيل، في حاجة حصلت ولا إيه؟
سهيل بتنهيدة: أنا عايزك تكلم دكتور بوراك عشان أبدأ أعمل الجلسات اللي قال عليها. عزيز بفرحة: بجد يا سهيل؟ تقصد يعني إنك... سهيل: آه يا عزيز هعمل العملية عشان أنا تعبان وحاسس إني متكتف وأنا قاعد كده، أنا عايز أقف على رجلي من تاني عشان أواجه رامز بنفسي وأنتقم منه ومن كل اللي يفكر يأذيني. عزيز: كنت متوقع إنك هتوافق يا صاحبي. سهيل: بص لو طلب إني أسافر له أسافر معنديش مشكلة، بس الأريح خليه ينزل مصر.
عزيز: متشغلش بالك يا صاحبي أنا هتصرف في الموضوع ده. سهيل: أنا هعملها في الإسكندرية حابب أقعد فيها شوية. عزيز: ماشي يا صاحبي سلام. سهيل: سالي يا سالي. تالين (سالي) : نعم يا سهيل عايز حاجة؟ سهيل: حاسس إني مخنوق، إيه رأيك ننزل نقعد على البحر شوية؟ تالين (سالي) : أنت بتقرا أفكاري ولا إيه؟ أنا لسه كنت هقولك نفس الكلام. سهيل بحب حقيقي: قلبي دليلي هو اللي قالي. تالين (سالي) بخجل: أحم... ماشي هروح ألبس وأجي على طول.
سهيل: لا كده لبسك حلو بس خدي جاكيت بتاعي البسيه ويلا ننزل. وفعلًا لبست الجاكيت ونزلوا وقاعدين على البحر، وتالين قعدت جنبه وشغلت أغنية بس مخدتش بالها باللي قاعد سرحان فيها وشاف دموعها اللي بتنزل على كلام الأغنية. عمرو دياب: كان طيب.
خلاص بقى بيتكلم يرحم زمن السكوت، كبر قوام واتعلم وخلاص طلع له صوت. كان طيب كان حنين أتاريه كداب كبير، مش زي ما كان مبين ده خدعنا سنين كتير. كان طيب كان حنين أتاريه كداب كبير، مش زي ما كان مبين ده خدعنا سنين كتير. خدعنا واحدة واحدة وجرحنا مرة واحدة واتعلم فوق يطير. خلاص بقى بيتكلم يرحم زمن السكوت، كبر قوام واتعلم وخلاص طلع له صوت. لو يفتكر زمان آه زمان آه كان هو إيه؟
كان عايش بين إيدينا وحنينين عليه. لو يفتكر زمان آه زمان آه كان هو إيه؟ كان عايش بين إيدينا وحنينين عليه. كان طيب كان حنين أتاريه كداب كبير، مش زي ما كان مبين ده خدعنا سنين كتير. سهيل بمرح: مش كفاية حزن بقى، لو عمرو دياب نفسه مزعلك أروح له لحد عنده أجيبه لحد هنا يعتذرلك عشان العيون الحلوة دي متدمعش. تالين فاقت وأدركت إنها كانت بتعيط وضعفت قدامه، فمسحت دموعها بسرعة وقالت: لا مش بعيط بس الأغنية مأثرة شوية فدمعت عادي.
سهيل: إيه ده سالي بتعرف تكدب طيب إزاي؟ سالي أنا هتكلم جد شوية، أنا هسألك سؤال وتجاوبيني عليه بصراحة ممكن؟ تالين (سالي) بتوتر: أحم... اسأل. سهيل: لما قولتلك إني حبيتك أنتِ قولتيلي مينفعش، أنا عايز أعرف بقى ليه مينفعش؟ تالين مقدرتش تستحمل أكتر من كده، قامت بدون وعي حضنت سهيل بقوة وهي بتعيط ومنهارة وماسكة فيه كأنه يمشي في يوم ويسيبها. سهيل بخوف: سالي مالك فيكي إيه؟ طيب اهدي بااااس باااس اهدي. تالين (سالي)
: أنا مش كويسة يا سهيل، أنا مش كويسة خالص، أنا دخلت جوه عذاب ومحدش هيقدر يطلعني منها غيرك، بس أنا خايفة أوي أوي أوي. سهيل بضيق: طيب ما تفهميني يا سالي، يا سالي أنا بتعب لما بشوفك تعبانة، أنتِ مش عارفة أنا بحبك قد إيه ومش عارفة أنا بتعب من جوايا قد إيه لما بشوف دموعك أو حتى أشوفك تعبانة ومش عارف أساعدك أو أعملك حاجة. تالين (سالي)
: مقدرش أقولك دلوقتي، لما أكون مستعدة نفسيًا إني أقولك أو أحكي هبقى أحكيلك كل حاجة، بس أنا مش عايزاك تسيبني خليك جنبي ونبي. سهيل بحب: مش هسيبك يا سالي مش هسيبك، وأنا هستنى لما تكوني مستعدة تحكيلي، أنا هستناكي حتى لو عمري كله. ومن هنا عزيزي القارئ بدأت قصة حب تالين وسهيل. سهيل: سالي عايز أقولك على حاجة تفرحك. تالين (سالي) : قول. سهيل: أنا قررت إني أبدأ جلسات لرجلي وأعمل عملية عشان أرجع أقف عليها من تاني. تالين (سالي)
بفرحة ممزوجة بتوتر: بجد؟ طيب كويس إن شاء الله هتقوم بالسلامة وأنا ساعتها همشي. سهيل: مين قالك إنك هتمشي؟ تالين (سالي) باستغراب: أيوه همشي، مش خلاص أنا علاجتك واهتميت بيك يبقى أقعد ليه؟ سهيل بابتسامة: ببساطة كده أنتِ هتكوني مراتي لأني هتجوزك مثلًا. تالين (سالي) بصدمة: ها؟ -في مكان آخر... رامز بجنون: يعني إييييييييييه الكلام اللي أنا سمعته ده؟ يعني أنا موديها بإيدي عشان تروح تقتله، تروح الهانم تحبه؟ لييييييييه؟
لييييييييه حد يفهمني لييييييييه؟ صبري واد يا صبري. صبري بضيق: نعم يا باشا. رامز: يارا فاقت ولا لا؟ صبري بضيق: لا يا باشا لسه. رامز: طيب إحنا والرجالة هنروح مشوار وهأخلي معاك رجالة زيادة، أول ما يارا تفوق تاخدها وترجعها على المخزن تمام. صبري بضيق: تمام يا باشا. صبري دخل على غرفة يارا، قاعد قريب منها وبيلمس
على شعرها بحنان وقال: كان نفسي أخلصك منهم بس للأسف مش هقدر، بس أنا مش هسيب رامز يقرب منك بعد كده، مش عارف ليه أنتِ بالذات صعبانة عليا، بس كل اللي أنا أعرفه إني حبيتك أوي ومش هسيبك أبدًا، وأنا اللي ههربك عشان أنتِ مش قد رامز ورجالته. صبري مسك الموبايل وطلب رقم محدد. صبري: ألو إزيك يا راجل يا طيب عامل إيه؟ عم لطفي: إزيك يا صبري باشا واحشني يا ابني والله.
صبري: وحضرتك أكتر يا عم لطفي، بقولك إيه، بيتي اللي في المنصورة لسه مقفول صح؟ عم لطفي: آه يا صبري يا ابني من ساعة ما مشيت وهي مقفولة محدش دخلها. صبري: طيب بص يا عم لطفي، هتلاقي راجل كده شايل بنت هيقولك عايز مفتاح الشقة، أديله المفتاح على طول تمام، أنا عارف إنك هتسألني مين البنت دي هقولك لما أقابلك يا عم لطفي، ويا ريت لو خليت أسماء بنتك تقعد معاها لحد ما تفوق. عم لطفي: ماشي يا ابني بس أنت متأكد إنها مش هتعمل مشاكل؟
صبري: على ضمانتي مش هتعمل مشاكل خالص متقلقش. عم لطفي: ماشي يا صبري يا ابني وأنا مستني. صبري: تمام يا عم لطفي سلام. صبري: سمعت أهو يا خالد، أنت هتشيل يارا وتطير على المنصورة، وأنت يا كمال تروح تدي الموبايل الجديد ده لتالين في إسكندرية لأني ضروري أكلمها، وطبعًا الأستاذ رامز مراقب الموبايل اللي إدهولها فمستحيل أكلمها من الموبايل اللي معاها. خالد بقلق: أنت متأكد إننا مش هنتقفش من رامز؟ أنت عارفه ذكي.
كمال: أنا بصراحة مش مطمن للي أنت هتعمله، خايف نتكشف ويكون مصيرنا الموت زي ما عملنا في شيرين. صبري بسخرية: اللي أنت عملته أنا مقتلتهاش ولا قربت منها، أنتوا اللي نفذتوا مش أنا لأني مليش في الحاجات اللي بيعملها رامز باشا. كمال بسخرية: طالما أنت يا سيدي محترم وملكش في دم بيقتل من رجالة رامز باشا ليه؟
صبري بحزن: ذلة رامز باشا ماسك عليا ذلة بسبب إن أمي جالها سرطان في الدم ومكنش معايا فلوس ساعتها، أنا كنت شغال مع رامز في شركته مكنش لسه أداني مرتبي، كان دايمًا يخصمه بسبب أو من غير سبب، فاستلفت منه مبلغ عشان أمي ساعتها كانت فعلًا فعلًا هتموت، فلما لحقتها عملت العملية ساعتها رامز باشا هددني يا أشتغل معاه يا يقتل أمي وأختي الصغيرة، فللأسف وافقت عشان أحميهم، بس لا أنا مش هسمح له يعمل مع يارا زي ما عمل مع شيرين، أنا هحمي
يارا منه ومن شره، وهحاول كمان أحمي وأساعد تالين وسهيل، مش كفاية إنه مش معرف تالين إنها تقدر تعمل عملية وتخلف طبيعي خالص، معرفها إنها مش هتخلف غير بعد أربع شهور، حسبي الله ونعم الوكيل فيه. المهم يلا نفذوا المطلوب منكم بسرعة، ولو بس حد فكر يقول لرامز حاجة ساعتها هأقلب على الوش التاني، يلا بسرعة نفذوا.
خالد لبس ملابس تخفي وشه وشال يارا وأخدها على عربية وفي طريقه للمنصورة، وكمال أخد الموبايل من صبري وفي طريقه للإسكندرية. صبري في نفسه: هيجي اليوم اللي هنتقم منك فيه يا رامز، حتى لو اشتغلت مع سهيل وكان عايز ينتقم ساعتها أنا هأساعده وأشتغل معاه وهأقوله على كل الخطط اللي أنت بتخططها، يمكن ده يطفي النار اللي جوايا. -في مستشفى...
همسة دخلت غرفة العمليات وريماس وشهاب قاعدين مستنيين وهما قلقانين أوي، وشهاب ماسك المصحف وبيقرأ فيه وريماس بتحاول تكلم أيمن مش بيرد خالص. شهاب بتوتر: أوووف بقى هي طولت كده ليه؟ أنا بدأت أخاف وأقلق. ريماس بحزن: وأنا كمان نفسي أيمن يصلحها بقى لأنها بتصعب عليا لما تحاول تكلمه وهو يصدها وهي كل يوم تنام معيطة. شهاب: إحنا لازم نتصرف في الموضوع ده، لازم نصالحهم قبل الفرح إحنا مش ناقصين فضايح أكتر من كده.
ريماس: إن شاء الله خير وهتبقى كويسة وهنصالحهم متقلقش. خرج الدكتور وراح عندهم وقال: عايزين حد يتبرع بالدم، البنت نقص منها دم كتير أوي. شهاب: أنا أنا يا دكتور، نفس فصيلة دمها، خد مني دم كله المهم تفوق. دكتور: بس إحنا هناخد ثلاث أكياس دم ممكن تدخل في غيبوبة. شهاب بغضب: دكتور مش مهم أنا، المهم همسة تعيش، يلا دكتور عشان نلحقها.
وفعلًا دخل وأخد منه ثلاث أكياس وشهاب دخل في الغيبوبة وريماس بتحاول تكلم أيمن كتير وبرضه مش بيرد. -في مكان أول مرة نروح له في فيلا البغدادي... تجلس فتاة على السرير ماسكة الموبايل بتقلب فيه بملل وفجأة رن موبايلها. رشا: ها يا جابر إيه أخبار همسة هانم؟ جابر: أنا عرفت إنها حاولت تنتحر وهي في المستشفى دلوقتي. رشا بابتسامة شر: حلو أوي الكلام ده، عايزاك بقى أول ما تفوق تروح لها وتهددها بالكلام اللي قولتهولك تمام.
جابر: تمام يا عسل، مش هتيجي بقى وحشتيني أوي. رشا: هههههه هو أنا لحقت أوحشك مش لسه شايفني إمبارح؟ جابر: يا ستي أنا بحب أشوفك كل يوم دي فيها مشكلة؟ رشا: دي فيها مشاكل مش مشكلة واحدة بس، تمام هألبس وأجي على طول. رشا راحت عند مكتبها شالت صورة لازقاها وقالت بشر: وبكده نقول باي باي يا همسة كنتي طيبة وهبلة أوي هههههه.
رشا بغدادي عمرها 27 سنة، تدرس في نفس الكلية مع همسة، وهي الدلوعة بتاعة أهلها، كلهم فكرينها إنها محترمة وبتحب الناس بس هي غير كده خالص ودماغها سم، ولما واحدة تدخل دماغها بتعمل العجائب. -في جناح تالين... دخلت الأوضة وهي مصدومة من اللي قاله سهيل وفي نفس الوقت مبسوطة أوي إن أخيرًا ربنا عوضها بحد أحسن من رامز.
تالين في نفسها: ياااااااا أنا مبسوطة أوووووي، أكيد هيجي اليوم اللي هأتشجع فيه وأحكي لسهيل كل اللي حصلي، وأكيد هيقدر موقفي. فاقت على صوت الباب، قامت فتحت لقيت راجل غريب دخل وكاتم أنفاسها.
خالد: شششششش متتكلميش خالص، أنا هأخد الموبايل اللي هناك ده بهدوء خالص وهيديكي بداله واحد جديد، الباشا بلغني كده لما تاخديه هتلاقي رقم بيتصل ردي عليه تمام، ومتخافيش محدش من رجالة البوص هياخد باله إن الموبايل اتغير، إحنا اتصرفنا، ولو حد من رجالة البوص يكون عايز يتواصل معاكي هوصلك عن طريق موبايل جديد تمام، بس لو حد منهم بعتلك لينك أوعي تفتحيه تمام، وأوعي تفتحي مايك الموبايل، يلا أنا كده مهمتي خلصت، تفتحي الموبايل هتلاقي رقم بيرن عليكي، ردي على طول تمام.
هزت رأسها بمعنى إنها فهمت وهتسمع كلامه، شال إيده وأخد الموبايل وخرج وهي فتحت الموبايل وفعلًا جالها اتصال من صبري وردت. تالين: -في المنصورة... خالد وصل وقاعد يراقب المكان الأول قبل ما ينزل، واتأكد إن المكان أمان، نزل وهو مخفي وشه وشال يارا وطلع على عمارة عم لطفي وهو كان واقف مستنيه. عم لطفي: إزيك يا ابني يلا تعالى اتفضل دخلها. وفعلًا دخل خالد وحط يارا على سرير وخرج وبعد شوية دخلت أسماء.
أسماء بغيرة ظاهرة: بابا أنا عايزة أفهم مين البنت دي وليه دخلتها أوضة صبري؟ عم لطفي: والله يا بنتي أنا زيي زيك مش عارف مين البنت، لما صبري يجي هيبقي يقولنا هي مين. أسماء: تمام يا بابا اطلع حضرتك ارتاح وأنا هأقعد قدامها أول ما تفوق هأبلغ حضرتك. عم لطفي: تمام يا حبيبتي تصبحي على خير. أسماء: وأنتِ من أهل الجنة. طلع عم لطفي وقعدت أسماء قدام يارا. أسماء في نفسها: يا ترى أنتِ مين وتقربي لصبري ولا لا؟
بس لو طلع اللي في دماغي صح مش هسيبك في حالك أبدًا. ويا ترى إيه اللي هيحصل مع يارا وهمسة؟ وإيه هيكون رد فعل تالين بعد ما تعرف إن يارا هربت؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!