الفصل 4 | من 8 فصل

رواية عشقت ممرضتي الفصل الرابع 4 - بقلم جودي عصام

المشاهدات
25
كلمة
2,490
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

في الإسكندرية عروس البحر المتوسط، وبالتحديد الإبراهيمية. نرى فتاة بشعر قصير ومموج بطريقة رائعة، ترتدي بيجامة صفراء حرير وتجلس على المكتب وترسم، لأنها عاشقة للرسم وبجانبها قطتها المفضلة لأنها أيضًا تعشق الحيوانات، وهي كنز مجدي، عمرها 24 سنة، تدرس في كلية فنون جميلة وتعشق الرسم والحيوانات ولديها صديقة واحدة وهي تالين. انتهت من الرسمة وكالعادة تصورها وتنشرها على صفحتها الخاصة على فيسبوك، وفجأة رن موبايلها وردت.

كنز: حبيبي قلبي وروحي اللي زعلانة منه ومش بيسأل عليا. حسام: غصب عني والله يا كنز قلبي، عندي شغل ومكنتش فاضي. كنز: هسامحك بس بشرط. حسام: اشترطي يا كنز قلبي. كنز: إنك تيجي إسكندرية عندي، بقالك كتير أوي مش بتيجي. حسام: طيب هشوف مديري العزيز وبعدين أرد عليكي، أشطا. كنز: أشطات، بالمرة أكلم أخويا رامي ومراته يجوا يقضوا معانا اليوم. حسام: آه والله ده أنا نفسي فعلًا أشوف أخوكي، ده أنا رحت عندكوا مرة واحدة بس ومكنش موجود.

كنز بسخرية: هه، معاك حق عشان أخويا غامض كده ودايمًا مشغول، هحاول أكلمه كده أخليه يجي إسكندرية. حسام: تمام يا حبيبتي، أنا هقفل دلوقتي عشان ورايا شغل مهم، لما أخلص هبقى أكلمك، يلا سلام يا حبيبتي. كنز: أوكي يا حبيبي باي. كنز في نفسها: أما أكلم تالين أسأل عليها. كلمتها بتاع 5 لـ 6 مرات مش بترد، وحاولت تتصل برامي برضه مش بيرد.

كنز في نفسها: أووووف بقى، ولا حد بيرد عليا. خلاص أكيد هيشوفوا إني اتصلت وحد فيهم هيكلمني، وأنا هوريك يا رامي الكلب إنك متردش على اتصالي. عند تالين وسهيل. سهيل قام حس بصداع بسيط، قام لقى تالين نايمة على الأرض ورأسها على السرير وهو ابتسم وقعد سرحان في شكلها البريء وهي نايمة وشعرها كله على وشها، قرب شوية وشال الخصلة من وشها وبان شكلها أكتر.

سهيل في نفسه: نفسي أعرف إنتِ طلعتيلي منين بس أنا مش مصدق إنك حلوة في الحلم وحلوة في الحقيقة، يااااا لو تعرفي أنا بحبك قد إيه، أكيد لما أعمل العملية وأقوم بالسلامة مش هسيبك تضيعي مني تاني وهتفضلي معايا، عارفة ليه؟

عشان أنا بحبك أوي، معرفش إمتى وإشمعنا إنتِ بالذات، بس يمكن عشان إنتِ غيرها ومختلفة عنها. وقام وبدون وعي قبلها من خدها ورجع يعمل نفسه نايم تاني عشان حس بحركتها. فتحت عينيها لقت سهيل لسه نايم، حطت إيدها على رأسه لقت وشه بقى كويس. تالين: الحمد لله بقيت كويس يا حبيبي، هخش أخد شاور وأجيلك. سهيل فتح بسعادة، مش مصدق إنها بتبادله نفس الشعور وإنها بتحبه زي ما هو بيحبها، انبسط أوي ورن الجرس لزينب عشان تطلع.

زينب بلهفة: حمد لله على سلامتك يا سهيل بيه، تأمر بحاجة؟ سهيل: ممكن يا زينب توديني أوضة سالي. زينب باستغراب: ليه يا بيه، مش هي تقريبًا هي اللي بتجيلك؟ سهيل بغضب: إنتِ هتتحكمي فيا ولا إيه؟ مزاجي، يلا وديني. زينب بخوف: حاضر حاضر، تعالي أساعدك تقوم.

وفعلًا ساعدته إنه يقوم ودخلته الأوضة وهي نزلت تعمله الفطار. دخل وبيرجع الكرسي بيدور عليها، افتكر إنها في الحمام بتاخد شاور وفجأة سمع صوت موبايل سالي إنها جالها رسالة، جاه فضول يعرف مين اللي بعت، فتح الموبايل وشاف الرسالة مضمونها. كنز: يا توتي فينك مش بتردي عليا ليه؟ كلمتك كذا مرة مش بتردي، لما تفضي إنتِ ورامي كلموني ضروري. سهيل انصدم وكأنه افتكر حاجة. فلاش باك.

قاعد في المكتب بتاعه مشغول في كذا حاجة وسمع صوت حد بيطبل على الباب وبعدها دخل بصياح: يا سهييييييييل أنا جييييييت يا بشر. سهيل بغضب مصطنع: إيه ياعم المزعج، مش هتتغير بقى؟ رامي بمرح: ياعم أنا بحب حاجة اسمها إزعاج، أنا ادوني اسم رامو المزعج على رأي كنز هانم. سهيل: هههههههههه والله المسلسلات التركي جننت أختك، بس عاملة إيه وحشاني بنت اللذين دي. رامي: كويسة كويسة بس مشغولة مع حبيبها المجهول، بس هعرفه متقلقش.

سهيل: ههههههههه طيب منا عارفه. رامي: بجد؟ طيب قولي وحياة أبوك قولي عشان هي مش عايزة تقولي. سهيل: لااااااا مش هقول. كنز: صباحواااااا. رامي: صباحواااا يا مجنونتي. سهيل: أهلًا يا عاشقة المجهول. كنز بغضب مصطنع: إنت لحقت تقوله يا رامي الكلب، والله لأوريك. رامي مسكها من قفها: ما تقولي بقى مين ده عشان أنا الفضول هيقتلني. كنز: قولت خليها مفاجأة لما أخلص الثانوية هتعرف. رامي: ماشي يا ستي أما نشوف.

كنز بخبث: طيب مش هتقولنا مين توتي اللي إنت مسجلها على موبايلك دي؟ سهيل بصدمة: إيه ده إيه ده إنت ارتبطت يا أسطى من ورايا؟ رامي بهمس: ماشي يا كنز الكلب والله لما نروح هعمل منك بطاطس. كنز بنفس الهمس: ما تخليها بانيه أصلي بعشقه. رامي: امشي يا مفجوعة من هنا، يلا امشي. كنز: ماشي ماشي هتشوف هعمل فيك إيه بس لما تروح. رامي بسرعة: طيب أنا همشي بقى هتأخر على توتي أقصد تامر صحبي، سلام.

سهيل بصوت عالي: اهرب اهرب بس مسيرك تحكيلنا يا بتاع توتي. باك. سهيل في نفسه: معقول تكون سالي هي توتي وتكون هي مرات رامز ولا رامي؟ وبعدين مش رامز هو رامي ولا إيه؟ وبعدين هي تعرف كنز منين؟ أنا دماغي باااااظت.

فجأة صوت المياه وقف عرف إنها خلصت، قفل الموبايل على طول وهيستناها لما تخرج. خرجت وهي لابسة روب ولافة شعرها في الفوطة وكل ده وهي مش واخدة بالها من اللي قاعد وبيراقب كل اللي بتعمله. فجأة شافته وانصدمت وكانت هتجري بس سهيل لحقها لأنها كانت قريبة من الكرسي بتاعه وهي وقعت في حضنه للمرة التانية، وللمرة التانية تعترف من جواها إنها فعلًا لما تبقى في حضنه بتحس بشعور غريب وراحة رهيبة وهو سرحان فيها وبيشم رحيقها وكأن الزمن وقف في اللحظة دي. هو شال الفوطة من شعرها ورماها و...

فجأة تالين فاقت وكانت عايزة تقوم أو تجري بس هو لسه ماسكها. تالين: ابعد لو سمحت. سهيل بدون وعي: تؤ، أنا عايز أعرف إنتِ مين وعملتي فيا إيه خلاني أكون كده؟ تالين بهدوء: معملتش حاجة. سهيل: لا إنتِ عملتي حاجات مش حاجة، وأولهم إنك خليتيني أحبك مثلًا. تالين بصدمة: ت إيه! سهيل: أنا كمان مكنتش مصدق زيك واستغربت، بس عادي المهم إني عايزك جنبي على طول وعايز أسمع منك حاجة واحدة بس. تالين بخوف وتوتر: إيه؟

سهيل: عايز أعرف هل إنتِ كمان بتحبيني وبتبادليني نفس الشعور ولا لا؟ تالين وكادت أن تبكي: مينفعش. سهيل باستغراب: ليه مينفعش؟ تالين: والله ما ينفع صدقني. سهيل: ليه طيب فهميني؟ كانت لسه هترد بس فاقت على صوت الموبايل ولقت كنز بتتصل وقفلت عليها. تالين لمت هدومها وقالت بصوت مبحوح: أحم، أنا هدخل أغير جوه ولما أخلص هرجعك أوضتك. سهيل: ماشي يا حبيبتي مستنيكي.

تالين سمعت حبيبتي دي كانت خلاص هتفقد وعيها بس هي جريت على الحمام وقفلت الباب ووقفت ورا الباب وهي قلبها بيدق بسرعة رهيبة وفرحانة في نفس الوقت خايفة.

تالين في نفسها: مينفعش والله ما هينفع أفضّل معاك يا سهيل، إنت ذات نفسك هتطردني لما تعرف أنا هنا ليه، مستحيل تحب واحدة جاية تقتلك، بس أنا مقدرش أقتلك ومقدرش أسمع كلام قلبي وأحبك مع إني بحبك أصلًا من غير حاجة، بس لو العصابة عرفت ممكن يقتلوني أو يقتلوا حبيبي، لا لا ده مش هيحصل، أكيد هيكون في حل أكيد.

غيرت هدومها وخرجت لقت لسه سهيل قاعد ومستنيها تخرج بفارغ الصبر، ولما شافها انبسط أوي وعينيه كده بتطلع قلوب كتير وهي كل ما تبص في عينيه تسرح وتروح عالم تاني. قربت منه وحركت الكرسي وودته أوضته، لقت زينب واقفة وحاطة الأكل وباصة لتالين بغيظ وغيرة وغل كبير وحاسة إن في نار جواها لأنها طبعًا شافت الوضع اللي كانوا فيه وسمعت الاعتراف بتاع سهيل.

زينب بغيظ: فطار حضرتك يا سهيل بيه ودوا أهو، متنساش تخلي سالي تديك الدوا، عن إذنكم هروح أعمل الغدا. تالين: أحم، افطر الأول، لما تخلص رن جرس وهاجي. سهيل: ماشي بس متتأخريش. تالين بابتسامة: حاضر. تالين خرجت وراحت أوضتها وقفلت الباب ومسكت الموبايل ورنت على كنز. كنز: يا جزمه يا كلبة عمالة أرن أرن عليكي إنتِ ورامي ولا أقول رامز زي ما حضرتك مسمياه، ولا حد فيكوا بيرد عليا. تالين بدموع: كنز أنا محتاجاكي أوي.

كنز بقلق: تالين حبيبتي مالك؟ أوعي يكون رامي عمل فيكي حاجة، أوعي يكون ضايقك. تالين: مش هعرف أحكيلك، هو إنتِ مش في بيتكوا اللي في القاهرة؟ كنز: لا، إحنا لسه في الإسكندرية، طيب ما تحاولي تيجي إنتِ ورامز. تالين: لا مش هنعرف بس هحاول أجيلك لأني بجد محتاجالك أوي أوي. كنز: طيب يا تالين هستناكي وياريت تحاولي مع رامز إنه يجي معاكي. تالين بكاتمة الدموع: حاضر هشوف، يلا سلام. كنز: سلام.

تالين في نفسها: يا ربي أنا عايزة أروح لكنز في نفس الوقت مش هينفع أسيب سهيل في حالته دي، آه أنا جالي فكرة بس يا رب تنجح. تالين جابت رقم محدد واتصلت بيه. تالين: ألو يا خالو عامل إيه؟ الخال: ياااااا توتي البكاشة الوطية، أخيرًا سألت عليا، فينك إنتِ وأختك مش بتسألوا عليا ليه؟ تالين: والله يا خالو مشاغل الحياة بقى معلش، بقول حضرتك إيه هو حضرتك لسه قاعد في الإسكندرية صح؟ الخال: طبعًا لسه قاعد.

تالين: طيب أنا بفكر كده أجي أنا وأجيب حد معايا نقعد في الفندق بتاع حضرتك، لسه موجود صح؟ الخال: طبعًا يا بنتي لسه موجود وتنوري إنتِ وضيوفك، بس متنسيش تجيبي معاكي أختك وجوزها وبنتها كوكي الشقية دي وحشتني أوي. تالين بدموع: جوزها وبنتها، تعيش إنت يا خالو. الخال: إيه لا إله إلا الله، مش تقولي يا بنتي البقاء لله، أبقى خليني أكلم يارا عشان أعزيها. تالين بدموع: خالو أنا بجد محتاجالك أوي أوي، أنا مبقتش كويسة زي الأول.

الخال: مالك يا بنتي فيكي إيه؟ طيب بصي أنا هبعتلك عربية مخصوص تيجي تاخدك وتجيلي على طول، دي سماح بتسأل عليكي ونفسها تشوفك هي وهدى. تالين بدموع: ماشي يا خالو أنا مستنية العربية. الخال: تمام يا بنتي، يلا سلام. تالين: سلام. تالين مسحت دموعها ودخلت لسهيل لقتْه قاعد بيقلب في المجلات. سهيل: إيه يا سالي كل ده؟ أنا قاعد خللت زي طبق المخلل ده، بقالي كتير مستنيكي.

تالين: هههههه معلش يا سهيل، يلا هتاخد دوا وهتلم هدومك في شنطة اللي هناك دي. سهيل باستغراب: ليه هنروح فين؟ تالين: أبدًا أنا حاساك بقالك فترة كده مزاجك مش مظبوط، بقالك كام يوم، فقررت كده نسافر الإسكندرية نغير جو شوية وإنت ترتاح، إيه رأيك؟ سهيل بتنهيدة: تصدقي أنا فعلًا محتاج أغير جو، طيب هاتيلي التليفون أكلم عزيز يحجزلنا يومين في فندق. تالين بمرح: وعلي إيه يا باشا؟

أنا ظبطت كل حاجة وكمان ساعة هتيجي عربية مخصوص تيجي تاخدنا. سهيل: وإنت عملتي كل ده إمتى؟ تالين: بمكالمة بسيطة من خالي عشان هو عنده الفندق الخاص بتاعه، هيحجزلك جناح مخصوص ليك. سهيل بخبث: وإنتِ بقى هتقعدي فين؟ تالين فهمت قصده وردت بخجل: أحم، أنا عندي جناحي هيكون جنبك بالظبط عشان لو عوزت حاجة. سهيل: تمام يا طماطم، يلا جهزيلي شنطتي.

في المطبخ تحت عند زينب. سمعت كل الكلام وهي خلاص على آخرها وجواها نار ومش هتطفي أبدًا وعرفت هي هتعمل إيه عشان النار اللي جواها تهدأ. زينب: ألو نادين، أنا عايزة أقابلك ضروري. نادين بسخرية: هه، بقى خادمة زيك إنتِ عايزة تقابليني؟ ده من إمتى؟ زينب: أنا عندي أخبار مهمة تخص سهيل. نادين بابتسامة نصر: شكلك كده وافقتي على عرضي مش كده؟ زينب: طبعًا أصلي قعدت أفكر كتير لحد ما اقتنعت الصراحة.

نادين: حلو الكلام ده، تعجبيني لما تشغلي الجمجمة يا زوزو، يلا يا روحي تعاليلي على العنوان اللي إنتِ عارفاه مع إني كنت بعتهولك بس هبعته تاني عشانك، يلا باي. زينب في نفسها: سهيل هيبقى ليا بأي شكل، أنا مش هسيب حتة ممرضة لا راحت ولا جت تاخد سهيل مني، هتبقى ليا إنت يا سهيل وفلوسك وأملاك هتبقى ليا لوحدي بس.

تالين جهزت ولبست سهيل مع إنها كانت رافضة في الأول بس لبسته وهي محرجة جدًا وهي طبعًا اتفقت مع خالها يقولها يا سالي عشان طبعًا متنكشفش قدام سهيل والخطط كلها تبوظ وأختها تموت وده طبعًا مش هيحصل. تسريع الأحداث. العربية وصلت وهي ركبت وساعدت سهيل يركب وفعلاً وصلوا الإسكندرية أخيرًا وتحديدًا فندق خالها. سالم بتمثيل: سالي حبيبتي وحشتيني أوي يا بنتي. تالين: سولي حبيب قلبي واحشني والله.

سالم بهمس لتالين: بت يا تالين أنا مش هسيبك غير لما أفهم إيه حكاية سالي دي تمام. تالين بنفس الهمس: حاضر يا خالو بس ونبي خليك زي ما إنت كده ماشي، حلو أوي وأتمنى تكون فهمت سموحة هتعمل إيه هي وهدى. سالم بنفس الهمس: متخافيش فهمتهم كل حاجة. سهيل بمرح: طب ما تدخلوني في الحوار معاكوا، أصلي بقالي ساعة قاعد ولا حد عبرني. سالم: إيه ده سهيل بيه العربي بنفسه هنا، يا أهلًا وسهلًا ألف سلامة عليك يا باشا، إيه اللي حصلك بس؟

سهيل: حادثة كده يا باشا متخدش في بالك، إن شاء الله هلقى اللي عمل فيا كده وهيكون تحت رجلي قريب أوي. تالين بتحاول تبين عادي خالص مع إنها جواها رعب وخوف رهيب لتنكشف. سالم: طيب يلا اتفضل على جناحك، جاهز من بدري يا باشا وإنت يا سالي روحي جناحك وأنا هساعد سهيل باشا يطلع جناحه. تالين: حاضر لو عوزتوني حاجة كلموني. -في مكان آخر.

هي قاعدة وخايفة وعينيها منتفخة ومناخيرها حمرة أوي من كتر الدموع والخوف، مش عارفة هي فين ومش عارفة فين محمد وفين كاميليا. يارا بدموع وانهيار: يا جماعة اللي هنا حد يساعدني، يا تااااااالين يا محمدددددددد يا كوكي إنتِ فين إنتوا فين أنا هنا بعمل إيه حد يساعدنييييييييي. صوت: بااااااااس إيه الإزعاج ده، ده إنتِ طلعتي متعبة زي أختك. يارا بلهفة: ونبي ونبي الله يخليك وديني لأختي، خرجني من هنا، إنتوا واخدني ليه أنا عملت إيه؟

صوت: والله أنا عندي أوامر تمنعني من إني أتكلم أو أقولك حاجة، فاسكتي بقى عشان مش ناقص إزعاج. جاء واحد وقال له حاجة وبعدها قام وسابها وهي عاملة تعيط وتعيط بس وصوت شهقاتها بتزيد وتزيد. صوت: إزيك يا يارا أخبارك إيه؟ يارا بصدمة: هو إنت!!!!!!! في بيت نادين. قاعدة على السرير وماسكة موبايلها بملل وبتقلب فيه. سهير: نادين هانم. نادين: نعم يا سهير. سهير: في واحدة برة اسمها زينب عايزة تقابلك.

نادين بابتسامة نصر: خليها تدخل بس قعديها في مكتبي عقبال ما أغير هدومي، آه صح هو بابي هيرجع إمتى؟ سهير: بكرة إن شاء الله يا هانم. نادين: فل أوي، يلا روحي جهزي عصير فريش ليها عقبال ما أغير. سهير: حاضر يا هانم بعد إذنك. نادين لبست بنطلون جينز مقطع من كل حتة ولابسة تي شيرت قصير وجاكيت جينز وجزمة رياضية وتركت شعرها منسدل على ظهرها ونزلت للمكتب عشان تبدأ تشوف إيه الخطط اللي هتخططها مع زينب. نادين: زينب إزيك نورتي الفيلا.

زينب: بنورك، بصي مش وقته سلامات، أنا هقولك على الخبر اللي أنا عرفته وسمعته. نادين بابتسامة شر: طيب يا ستي قوليلي عرفتي إيه؟ زينب: مش سهيل طلع بيحب الممرضة سالي؟ نادين بغضب شديد: إيييييييييييييه!!!! أنتِ جاية تهزري صح؟ زينب: لا طبعًا مش بهزر، وبعدين ده أنا عاملة حسابي ومصورة فيديو على الموبايل، اتفضلي.

أخذت منها الموبايل وفتحت الفيديو وشافت الوضع اللي كانوا فيه واعتراف سهيل الواضح إنه مش بس حبها ده بقى يعشقها، هي اتجننت أكتر ومسكت الموبايل ورمته من كتر العصبية والجنون، قامت وعمالة تلف حوالين نفسها. نادين بجنون: لا لا لا لا مستحيل سهيل بيحبني أنا، أيوه أيوه هو بيحبني وهيحبني أنا مش هيحب البت المسلوعة دي لا لا. زينب بتوتر: طيب ممكن تهدي عشان نعرف نفكر. نادين بغضب وجنون: نفكر في إيه؟ نفكر إزاي؟

أنتِ مش شايفة نظرة الحب اللي في عينيه؟ ده كده بعد ما يخف هيتجوزها، لا لا مش هيحصل اليوم ده، لو جه أنا كده هنتهي هنتهي، أنتِ فاهمة هنتهي! زينب بمكر: ما أنا عشان كده جيتلك، أنا عندي خطة تخليه سهيل ذات نفسه يكره البنت دي ويطردها كمان. نادين: وقاعدة ساكتة من الصبح، قولي بسرعة. زينب:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...